مرت الأسابيع التالية للخبر السعيد وسط هالة استثنائية من الاهتمام والرعاية داخل القصر والمستشفى على حد سواء. تحول رائد من الزوج المحب إلى حارس شخصي لا يغفل له جفن، يُتابع كل صغيرة وكبيرة تخص صحة أسيل، ممارساً نفوذه بأسلوب يمزج بين السلطة المطلقة والدلال الجارف.في صباح أحد الأيام، كانت أسيل تقف في مكتبها بالقطاع الطبي ترتدي معطفها الأبيض، وتراجع بعض التقارير الجراحية قبل دخول اجتماع القسم. أُغلق الباب ببطء، ودخل رائد ببدلته الكحلي الفاخرة، يحمل في يده كوباً من العصير الطازج.ابتسمت أسيل ودق قلبها بدفء وهي تراه يقترب بخطواته الثابتة، وقالت بنبرة ناعمة:"رائد... أنا عندي اجتماع مهم مع أطباء الجراحة بعد عشر دقائق، ومفيش داعي لزيارات الصباح دي في وسط الشغل."ضع رائد الكوب على مكتبها، واقترب منها ببطء حتى أصبح محاصراً إياها بين ذراعيه والحافة الخشبية للمكتب. انحنى وطبع قبلة دافئة طويلة على وجنتها المحمرة، مستقراً بيده العريضة برفق ولين فوق بطنها التي بدأت تتكور بشكل خفيف وساحر:"الاجتماع هيتأجل ربع ساعة يا دكتورة... والتعليمات الصادرة من إدارة المجموعة واضحة؛ العمليات المعقدة والوقوف لمدد ط
Dernière mise à jour : 2026-09-07 Read More