Todos os capítulos de كرهته حتي اشتهيته : Capítulo 61 - Capítulo 70

255 Capítulos

61

مرت الأيام متلاحقة كأنهار من نور وذهب، ليستقر العرشان في ذروة المجد والرخاء المالي والهندسي. لم يعد اسم رائد وأسيل مجرد رمز للسلطة في السوق، بل أسطورة تُحكى عن الثبات والشغف الذي يعصم من كل عاصفة.في الصباح التالي، كان المقر الرئيسي للشركة المعمارية يضج بالحركة، حينما ترجل رائد من سيارته المصفحة يحيط بخصر أسيل بساعده القوي. كانت أسيل ترتدي طقماً أرستقراطياً أبيض يبرز نضارة بشرتها وكبرياءها الساطع.صعدا إلى الشرفة البانورامية المشرفة على أفق المدينة والمشروعات الجديدة. وقف رائد خلفها، ولثم منحنى عنقها بقبلة حارة ودافئة أثارت قشعريرة دافئة في جسدها، ثم طوّق بطنها بساعديه القويين متمتماً أمام أذنها بصوت خفيض يقطر تملكاً وعشقاً:"تأملي هذه الإمبراطورية يا أسيل... كل حجر فيها وكل سهم يركع تحت قدميكِ. أنتِ ملهمتي ونبض هذا العرش."استدارت أسيل بين ذراعيه بدلالٍ ساحر، ومررت أصابعها الناعمة بين خصلات شعره بجرأة وفتون أذاب حواسه، وقالت بصوت همس كالحرير:"العرش لا قيمة له بلا ملك يحميه يا رائد... وأنت ملكي وأماني الوحيد."انحنى رائد يلثم شفتيها بقبلة جامحة وعميقة أخذت أنفاسها، ليؤكدا من جديد أن
last updateÚltima atualização : 2026-09-12
Ler mais

62

تسللت أضواء القمر من الشرفة المفتوحة لتنعكس على الحرير الأرجواني الداكن (Plum Velvet) لقميص النوم الساحر الذي ترتديه أسيل هذه الليلة؛ تصميمٌ رفيع ينساب بكبرياء على جسدها الأنثوي، ليبرز نضارة بشرتها كأنه قطعة من الألماس الصافي.كان رائد يرتدي بنطاله القطني الفاخر وقد عرى صدره العريض، يقف أمام النافذة يستنشق نسيم الليل المحمل بعبير عطره الداكن.اقتربت أسيل بخطوات ثقيلة ومغرية، ولفت ذراعيها الناعمتين حول خصره من الخلف، واضعة قبلة حارة ودافئة على عظام ظهره الصلبة. التفت رائد نحوها بدفعة واحدة حارقة، وجذبها من خصرها ليتلاحم جسداهما بفتون طافح، ينظر إلى شفتيها برغبة وتملك لا يرحم.تأملت أسيل عينيه بشغف وجرأة أنثوية أحرقت كل جبال الهدوء في رأسه، ومررت أصابعها الناعمة على صدره بفتون، وقالت بنبرة همسٍ كالحرير تفيض بالدلال والأنوثة المشتعلة:"بتوحشني يا رائد... حتى وأنت معايا وفي أحضاني، بتوحشني كل لحظة وعاوزاك دايماً بجانبي... مش بقدر أتنفس من غير وجودك وسيطرتك عليا."اشتعلت عينا رائد بشغفٍ حار، وانحنى يلثم عنقها بقبلات متتالية وعميقة أخذت أنفاسها ورجفت لها جوارحها بالكامل، واضعاً يديه القويتي
last updateÚltima atualização : 2026-09-12
Ler mais

63

تسللت أضواء القمر من الشرفة المفتوحة لتنعكس على الحرير الأرجواني الداكن (Plum Velvet) لقميص النوم الساحر الذي ترتديه أسيل هذه الليلة؛ تصميمٌ رفيع ينساب بكبرياء على جسدها الأنثوي، ليبرز نضارة بشرتها كأنه قطعة من الألماس الصافي. كان رائد يرتدي بنطاله القطني الفاخر وقد عرى صدره العريض، يقف أمام النافذة يستنشق نسيم الليل المحمل بعبير عطره الداكن. اقتربت أسيل بخطوات ثقيلة ومغرية، ولفت ذراعيها الناعمتين حول خصره من الخلف، واضعة قبلة حارة ودافئة على عظام ظهره الصلبة. التفت رائد نحوها بدفعة واحدة حارقة، وجذبها من خصرها ليتلاحم جسداهما بفتون طافح، ينظر إلى شفتيها برغبة وتملك لا يرحم. تأملت أسيل عينيه بشغف وجرأة أنثوية أحرقت كل جبال الهدوء في رأسه، ومررت أصابعها الناعمة على صدره بفتون، وقالت بنبرة همسٍ كالحرير تفيض بالدلال والأنوثة المشتعلة: "بتوحشني يا رائد... حتى وأنت معايا وفي أحضاني، بتوحشني كل لحظة وعاوزاك دايماً بجانبي... مش بقدر أتنفس من غير وجودك وسيطرتك عليا." اشتعلت عينا رائد بشغفٍ حار، وانحنى يلثم عنقها بقبلات متتالية وعميقة أخذت أنفاسها ورجفت لها جوارحها بالكامل، واضعاً يديه ال
last updateÚltima atualização : 2026-09-12
Ler mais

64

ساد سكونٌ داكن أرجاء الجناح الملكي، تزينه إضاءة الشموع الخافتة التي تضرب بأشعتها الدافئة على الحرير التوتي الغامق (Magenta Silk) لفستان النوم الأرستقراطي الذي ترتديه أسيل؛ تصميمٌ راقٍ ينساب بنعومة فائقة على جسدها الأنثوي الممشوق.خرج رائد من الحمام الملحق يتنشف بكتفيه العريضين وقد لَفّ منشفة قطنية على خصره، وعضلات صدره الصلبة تلمع بقطرات الماء.استدارت أسيل بجرأة ودلال ساحر، وتقدمت منه بخطوات بطيئة تعبق برائحة الفانيليا والمسك الملكي. لفت ذراعيها الناعمتين حول عنقه، وجذبت رأسه نحوها لتقبل فكه الحاد بشغف حار، متمتمة بنبرة همس حريرية تفيض بالدلال والأنوثة الجريئة:"بتوحشني يا رائد... كل لحظة بتمر وأنت بعيد عن عيني بحس إن الوقت واقف... دايماً عاوزاك في أحضاني وتثبتلي سلطتك عليا."اشتعلت عينا رائد ببريق جامح لا يرحم، وجذبها من خصرها بدفعة واحدة حارقة ليلاحم بين جسديهما بالكامل، مربراً أصابعه القوية بقسوة دافئة على امتداد انحناءات ظهرها العاري، متغلغلاً في شفتيها بقبلة ملتهبة أخذت أنفاسها وحبست صوتها، ثم همس أمام أذنها بنبرة تفيض بالتملك والعشق:"وأنا دايماً بفكر فيكي يا أسيل... عقلي بيشتع
last updateÚltima atualização : 2026-09-12
Ler mais

65

انجلت عتمة الليل القاتمة لتفسح المجال لأولى شعاعات الفجر التي تسللت عبر الشرفة البانورامية للجناح الملكي. ساد القصر سكونٌ مهيب، أعمق من كل المخططات الفاشلة التي تحطمت على أسواره.داخل غرفة الصغير سيف، كانت أنوار الأبجورات الدافئة تطرد آخر أثر للخوف. تجلس أسيل على حافة السرير الفاخر، ترتدي رداءً حريرياً باللون الكحلي الداكن (Navy Blue) فوق فستانها الأرستقراطي، وتمسد بيدها الناعمة على شعر طفلها الذهبي وتدثره جيدا بالغطاء الحريري، وعيناها تفيضان بحنان أمومي يمتزج بكبرياء لا يلين.وقف رائد عند عتبة الغرفة بقميصه الأسود المفتوح عند الصدر، واضعاً يديه في جيبيه بجسد صلب كالحديد. اتجهت عيناه الحادتان نحو زوجته وابنه، ليتحول جموده الصارم إلى دفءٍ ساحر.اقترب بخطوات واثقة وخفيضة، ثم جثا على ركبته إلى جوار أسيل، ومطوقاً خصرها بذراعه الفولاذية، ليدفن وجهه في انحناءة عنقها ويزفر أنفاسه الحارة على بشرتها الصافية.لثمت أسيل جبهة ابنهما النائم بعمق، ثم التفتت بجرأة نحو رائد، ولفت ذراعيها الناعمتين حول عنقه العريض، متطلعة في عينيه اللتين تشتعلان بتملك وعشق أسطوري، وقالت بنبرة همسٍ كالحرير تفيض بالدلال
last updateÚltima atualização : 2026-09-13
Ler mais

66

انسكبت أضواء الثريات الكريستالية الدافئة على القاعة الملكية الكبرى داخل القصر، حيث كانت المعزوفات الكلاسيكية الشجية تنساب في الأرجاء، لتعلن للجميع بداية عهدٍ استثماري جديد لا يتزعزع.كانت أسيل تتألق بثوبٍ أنيق من الحرير العاجي المنسوج بدقة متناهية، يبرز رقيها وهيبتها الأرستقراطية التي طالما خطفت الأنظار. كانت تقف بين الضيوف ورأسها مرفوع بثبات، تشابك أصابعها الناعمة بين أصابع رائد القوية.انحنى رائد نحوها ببطء شديد، حتى لامست أنفاسه الحارة حافة أذنها، ومرر كفه على طول انحناءة ظهرها بتملّك وشغفٍ لم ينطفئ قط، هامساً بنبرة خفيضة تفيض بالعشق والقوة:"أ ترين هذا المشهد يا أسيل؟ كل هؤلاء الحاضرين والأرقام والمؤسسات يعلمون جيداً أن القلعة التي شيدناها بدمائنا وعشقنا باتت حِصناً يستحيل اختراقه."التفتت أسيل نحو عينيه الحادتين بجرأة وثبات أنثوي ساحر، ومررت يدها الناعمة لترتب ياقة معطفه الداكن برقة غاوية ألهبت جوارحه، وقالت بنبرة همسٍ يا رائد... حتى ونحن وسط كل هذا الجمع والهيبة، لا ترى عيني إلا رجل حياتي وسندي الوحيد دايماً اشتعلت عينا رائد ببريقٍ جامح، وانحنى أمام مرأى الجميع ليلثم ظهر كفها
last updateÚltima atualização : 2026-09-13
Ler mais

66

انسكبت أضواء الثريات الكريستالية الدافئة على القاعة الملكية الكبرى داخل القصر، حيث كانت المعزوفات الكلاسيكية الشجية تنساب في الأرجاء، لتعلن للجميع بداية عهدٍ استثماري جديد لا يتزعزع.كانت أسيل تتألق بثوبٍ أنيق من الحرير العاجي المنسوج بدقة متناهية، يبرز رقيها وهيبتها الأرستقراطية التي طالما خطفت الأنظار. كانت تقف بين الضيوف ورأسها مرفوع بثبات، تشابك أصابعها الناعمة بين أصابع رائد القوية.انحنى رائد نحوها ببطء شديد، حتى لامست أنفاسه الحارة حافة أذنها، ومرر كفه على طول انحناءة ظهرها بتملّك وشغفٍ لم ينطفئ قط، هامساً بنبرة خفيضة تفيض بالعشق والقوة:"أ ترين هذا المشهد يا أسيل؟ كل هؤلاء الحاضرين والأرقام والمؤسسات يعلمون جيداً أن القلعة التي شيدناها بدمائنا وعشقنا باتت حِصناً يستحيل اختراقه."التفتت أسيل نحو عينيه الحادتين بجرأة وثبات أنثوي ساحر، ومررت يدها الناعمة لترتب ياقة معطفه الداكن برقة غاوية ألهبت جوارحه، وقالت بنبرة همسٍ يا رائد... حتى ونحن وسط كل هذا الجمع والهيبة، لا ترى عيني إلا رجل حياتي وسندي الوحيد دايماً اشتعلت عينا رائد ببريقٍ جامح، وانحنى أمام مرأى الجميع ليلثم ظهر كفها
last updateÚltima atualização : 2026-09-13
Ler mais

67

استقر التقرير الفني الصادر عن وزارة الاستثمار فوق الطاولة الأبنوسية في المكتب البانورامي للقصر. كانت الخريطة الجلدية العتيقة المكتشفة في الهضبة مفروشة إلى جواره، تنعكس عليها الأضواء الدافئة لثريا الكريستال.وقف رائد بكامل قامته، يرتدي قميصه الأسود وقد طوى أكمامه بصرامة، وعيناه النافذتان تفحصان البند الأخير من التقرير الرسمي. كان النص واضحاً ولا يحتمل التأويل: إخطار بوجوب مراجعة الحصص التاريخية للهضبة بناءً على طلب طارئ قدمته مجموعة "الألفي هولدينغ" الاستثمارية.كانت أسيل تقف عند الحافة الزجاجية المطلة على الحديقة الملكية، ترتدي بذلة رسمية باللون العاجي المطفأ، تلتف على جسدها الممشوق بكبرياء، بينما ينساب شعرها الداكن على كتفيها بنعومة راقية.التفت رائد نحوها، وخطا خطوات ثقيلة ومحسوبة حتى وقف خلفها مباشرة. امتدت يده القوية لتستقر على انحناءة خصرها ببطء وهيبة، يجذبها إليه بتملّك وثبات يفرض سيطرته الهادئة، واضعاً ذقنه بالقرب من عنقها، ومستنشقاً عبير عطرها الملكي.قال رائد بصوت خفيض وبارد يقطر بالجاذبية والنفوذ:"المعمار المجهول الذي بُصم اسمه في وثيقة الهضبة قبل أربعين عاماً لم يعد مجهولا
last updateÚltima atualização : 2026-09-14
Ler mais

68

أغلق يوسف الملف ببطء، وأمسك بكف شهد برفق وأمان، ينظر في عينيها بنظرة عميقة تفيض بالحرص والغيرة الرجولية الهادئة:"شهد... وجودكِ ورزانتكِ في إدارة هذا القطاع تجعلني أحرص عليكِ وعلى كل تفاصيل يومكِ. لا أحب أن يشغل وقتكِ أو تفكيركِ أحدٌ غير هذا العمل وما بيننا."ابتسمت شهد بوقار ورقة ناضجة، ونظرت إليه بثبات ينم عن الثقة:"المكان يستمد وقاره من إخلاصك يا دكتور يوسف... وأنت تعلم أنه لا يوجد رجل في هذا العالم يملأ عيني أو يملك ثقتي غيرك."انحنى يوسف يطبع قبلة دافئة على جبهتها، يغرق معها في مشاعر الأمان المتبادل.وفي الجناح الملكي بالقصر... عند الواحدة صباحاً...أُغلقت الأبواب الفخمة، وساد الجناح هدوءٌ مشحون بالتوتر والغيرة المشتعلة.خلع رائد معطفه ورمى به على المقعد بغضب مكتوم، ثم فك أزرار قميصه الأولى وهو يجول في الغرفة بصلابة أسد جريح. كانت أسيل تقف أمام المرآة تتخفف من عقدها الألماسي، وتراقب ملامحه الحادة عبر انعكاس الزجاج بابتسامة كبرياء ودلال أنثوي ناضج.اقتربت منه بخطوات هادئة تعبق بعطرها الزمردي الساحر، وقفت أمامه مباشرة ورفعت كفيها الناعمتين لتمسك بياقة قميصه، متطلعة في عينيه اللتين
last updateÚltima atualização : 2026-09-14
Ler mais

69

يقف الدكتور يوسف في القاعة الرئيسية لقسم جراحة القلب، يرتدي معطفه الطبي الأبيض المعتاد، يحيط به طاقم الجراحين والأطباء المقيمين لراجع حالة مريض مسن يعاني من انسداد حاد في الشرايين التاجية، ويحتاج جراحة قلب مفتوح عاجلة.كانت شهد تقف إلى جواره، ترتدي رداءها الطبي الأزرق الانيق، وتدير الملاحظات الحيوية وجدول التجهيزات بنظام ودقة متناهية.دخل الممر الرئيسي جراح القلب الجديد **(الدكتور طارق )**؛ جراح شاب استُقطب مؤخراً من الخارج، يملك مهارة عالية وكبرياء علمياً يجعله دائماً في صراع هادئ مع تعليمات يوسف.تقدم طارق ونظر إلى التقرير الطبي بثقة زائدة وقال:"دكتور يوسف... التقرير يوضح أن الحالة لا تحتمل العملية المفتوحة الآن. يفضل الالتزام بالقسطرة الاستكشافية وتأجيل الجراحة."التفت يوسف إليه بنظرة حادة ورزينة تحمل خبرة سنوات في مشرط الجراحة، وقال بصوت هادئ وحاسم:"القسطرة في هذه الحالة تسلخ الجدار الشرياني يا دكتور طارق. المريض يحتاج إلى جراحة عاجلة للترقيع خلال ساعتين، وأي تأخير هو مخاطرة بحياته. شهد... جهزي غرفة العمليات الأولى فوراً واستدعي طاقم التخدير."حاول طارق الاعتراض بنبرة عناد:"ولك
last updateÚltima atualização : 2026-09-14
Ler mais
ANTERIOR
1
...
56789
...
26
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status