مرت الأيام متلاحقة كأنهار من نور وذهب، ليستقر العرشان في ذروة المجد والرخاء المالي والهندسي. لم يعد اسم رائد وأسيل مجرد رمز للسلطة في السوق، بل أسطورة تُحكى عن الثبات والشغف الذي يعصم من كل عاصفة.في الصباح التالي، كان المقر الرئيسي للشركة المعمارية يضج بالحركة، حينما ترجل رائد من سيارته المصفحة يحيط بخصر أسيل بساعده القوي. كانت أسيل ترتدي طقماً أرستقراطياً أبيض يبرز نضارة بشرتها وكبرياءها الساطع.صعدا إلى الشرفة البانورامية المشرفة على أفق المدينة والمشروعات الجديدة. وقف رائد خلفها، ولثم منحنى عنقها بقبلة حارة ودافئة أثارت قشعريرة دافئة في جسدها، ثم طوّق بطنها بساعديه القويين متمتماً أمام أذنها بصوت خفيض يقطر تملكاً وعشقاً:"تأملي هذه الإمبراطورية يا أسيل... كل حجر فيها وكل سهم يركع تحت قدميكِ. أنتِ ملهمتي ونبض هذا العرش."استدارت أسيل بين ذراعيه بدلالٍ ساحر، ومررت أصابعها الناعمة بين خصلات شعره بجرأة وفتون أذاب حواسه، وقالت بصوت همس كالحرير:"العرش لا قيمة له بلا ملك يحميه يا رائد... وأنت ملكي وأماني الوحيد."انحنى رائد يلثم شفتيها بقبلة جامحة وعميقة أخذت أنفاسها، ليؤكدا من جديد أن
Última atualização : 2026-09-12 Ler mais