Lahat ng Kabanata ng في زواجٍ بلا حب، وقعتُ في غرام ذلك الغريب: Kabanata 351 - Kabanata 360

401 Kabanata

351

ساد الهدوء المنزل بعدما انتهت ضحكاتهما، وبقيت لينا بين ذراعي زياد للحظات، تستمع إلى نبضات قلبه وتشعر بأن التوتر الذي رافقها منذ الصباح بدأ يتلاشى.لم تكن تتخيل أن أول ليلة لهما في منزلهما ستكون بهذه البساطة. لا ضيوف، ولا موسيقى، ولا أصوات تهنئة، ولا أحد ينتظر منهما أن يبتسما أمام الكاميرا. كان هناك فقط منزل هادئ، ورجل اختارته بقلبها، وحياة جديدة لم تبدآ بعد في اكتشاف تفاصيلها.ابتعدت لينا قليلًا لتنظر إليه.«أتعرف ما الغريب في الأمر؟»مرر زياد إبهامه برفق على يدها.«هناك أشياء كثيرة غريبة حدثت اليوم. هل ستختارين واحدة منها فقط؟»ابتسمت.«كنت أعتقد أنني سأكون أكثر ارتباكًا الآن.»«وهل أنتِ لستِ مرتبكة؟»ترددت قبل أن تجيب.«قليلًا.»لم يسخر منها زياد، ولم يحاول أن يجعل ارتباكها يبدو سخيفًا. اكتفى بالنظر إليها باهتمام.«هل هناك شيء يزعجك؟»هزت رأسها.«لا. أظن أنني فقط أحاول استيعاب أنني أصبحت زوجتك فعلًا.»ابتسم ابتسامة هادئة.«وأنا أحاول استيعاب أن المرأة التي كانت تهددني بإعادة ترتيب مطبخي أصبحت الآن صاحبة القرار فيه.»ضحكت لينا، فضحك معها.«لا تتظاهر بأنك لا تعرف أنني سأفعل ذلك.»«لقد
last updateHuling Na-update : 2026-10-29
Magbasa pa

352

عندما عاد زياد إلى المنزل في المساء، وجد لينا جالسة على الأريكة، تحمل كتابًا بين يديها، بينما كان كوب الشاي الموضوع بجانبها قد برد منذ وقت طويل.رفعت رأسها عندما سمعت الباب، وظهرت ابتسامتها قبل أن تتمكن من إخفائها.«لقد عدت!»وضع زياد مفاتيحه على الطاولة، ثم نظر إليها مبتسمًا.«هل كنتِ تنتظرينني، أم أنكِ سعيدة فقط لأنني أحضرت معي شيئًا للأكل؟»أغلقت لينا الكتاب.«كنت أنتظرك، لكنني الآن أشعر بالفضول لمعرفة ما الذي أحضرته.»ضحك وهو يقترب منها.«كنت أعلم أن الطعام سيحتل مكانة مهمة في زواجنا.»نهضت لينا، ثم عانقته عناقًا قصيرًا قبل أن تبتعد لتنظر إلى وجهه.«كيف كان يومك؟»«طويلًا، لكنه أصبح أفضل الآن.»«هل تقول ذلك لأنك عدت إلى المنزل، أم لأنني هنا؟»وضع يده على صدره.«هذا سؤال خطير. هل توجد إجابة واحدة مقبولة؟»ابتسمت.«فكر جيدًا قبل أن تجيب.»اقترب منها قليلًا وقال:«لأنك هنا، يا لينا. أما المنزل، فكان مجرد مكان أنتظر فيه أن أعود إليكِ.»شعرت بالخجل، فضربت ذراعه بخفة.«كنت تمزح معي قبل قليل، والآن تتحدث بهذه الطريقة!»«هل تفضلين أن أعود إلى أسلوبي السابق؟»«لا، لا بأس بهذا الأسلوب.»ضحك
last updateHuling Na-update : 2026-10-29
Magbasa pa

353

مرّت الأيام الأولى من زواج لينا وزياد، وبدأت الحياة تستقر بينهما تدريجيًا. لم تعد كل لحظة تحمل دهشة البداية، ولم يعد المنزل مكانًا جديدًا يحاول كل منهما اكتشافه، بل أصبح مساحة مشتركة تتشكل فيها عاداتهما الصغيرة يومًا بعد يوم.اكتشفت لينا أن زياد يفضل الاستيقاظ مبكرًا حتى في الأيام التي لا يحتاج فيها إلى الخروج، وأنه لا يستطيع بدء يومه قبل أن يشرب قهوته. أما زياد، فقد اكتشف أنها تحب الهدوء في الصباح، وأنها تحتاج إلى بعض الوقت قبل أن تصبح مستعدة للحديث مع أي شخص.في أحد الصباحات، دخل المطبخ فوجدها واقفة أمام آلة القهوة، تحدق فيها بعبوس.اقترب منها.«هل حدثت مشكلة؟»التفتت إليه.«القهوة لا تعمل.»نظر إلى الآلة، ثم ضغط أحد الأزرار.«لأنك لم تشغليها.»حدقت فيه لينا لثانيتين، ثم قالت:«كنت أعرف ذلك.»رفع حاجبيه.«بالطبع.»«كنت أختبرك فقط.»«وهل نجحت في الاختبار؟»أخذت كوبها من الطاولة.«سأقرر بعد أن أتذوق القهوة.»ضحك زياد، ثم أعد كوبه وجلس معها. وبينما كانا يتناولان الإفطار، أخبرته لينا بأنها تريد الخروج لشراء بعض الأشياء التي تحتاج إليها.عرض عليها أن يرافقها، لكنها أخبرته أنها تستطيع الذ
last updateHuling Na-update : 2026-10-29
Magbasa pa

354

كانت جنى تستعد للقاء العائلي ببطء، وقد اختارت ملابس مريحة تناسبها في هذه الفترة من حملها. لم تكن تشعر برغبة كبيرة في الخروج، لكنها لم ترد أن تعتذر عن الحضور من دون سبب واضح. منذ أن أخبرت العائلة بحملها، تغيرت الأجواء من حولها. أصبحت تتلقى التهاني والأسئلة عن صحتها، وتسمع من حين إلى آخر توقعات أفراد العائلة بشأن الطفل المنتظر. كان الجميع سعيدًا بالخبر، ولم يكن أحد يشك في أن وراء ابتعادها عن يزن ألمًا لا تعرف كيف تتعامل معه بعد. كانت جنى تحاول أن تشاركهم فرحتهم، وأن تجيب عن أسئلتهم بابتسامة، لكنها كانت تجد صعوبة في إخفاء ارتباكها كلما اقترب يزن منها. لم تكن تريد أن تفسد فرحة العائلة، ولم تكن مستعدة لأن تشرح ما يحدث داخلها. عندما وصلت إلى مكان اللقاء، استقبلتها إحدى قريباتها بعناق دافئ. «كيف حالك يا جنى؟ هل تشعرين بتحسن اليوم؟» ابتسمت جنى. «نعم، أنا بخير. فقط أشعر بالتعب أحيانًا.» ربتت المرأة على كتفها. «لا ترهقي نفسك. عليكِ أن تهتمي براحتك الآن.» أومأت جنى برأسها، ثم دخلت إلى غرفة الجلوس حيث كان أفراد العائلة يتبادلون الأحاديث والضحكات. جلست في مكان هادئ، وحاولت أن تنخرط في ا
last updateHuling Na-update : 2026-10-29
Magbasa pa

355

لم تكن لينا تتخيل أن الحياة الزوجية قد تمنحها كل هذا القدر من الطمأنينة. منذ زواجها من زياد، بدأت تكتشف تفاصيل جديدة في نفسها، أشياء صغيرة لم تكن تنتبه إليها من قبل. أصبحت تتحدث بثقة أكبر، وتعبّر عن رأيها دون أن تخشى أن يبدو مختلفًا عن رأي من حولها، كما بدأت تتخذ قراراتها بهدوء، دون أن تقضي ساعات طويلة في التساؤل إن كانت تفعل الصواب أم لا. وكان زياد يلاحظ كل ذلك. في صباح يوم هادئ، جلست لينا إلى طاولة الإفطار، تتصفح بعض الصور على هاتفها، بينما كان زياد يقف أمام آلة القهوة يعدّ مشروبهما المعتاد. رفعت رأسها فجأة وقالت بحماس: «زياد، ما رأيك أن نخطط لرحلة قصيرة؟» التفت إليها وهو يحمل فنجانين. «رحلة؟ إلى أين؟» أدارت الهاتف نحوه، وأرته صورًا لمدينة ساحلية كانت ترغب في زيارتها منذ مدة. «إلى هنا. يمكننا الذهاب في نهاية الأسبوع، نقضي يومين بعيدًا عن العمل والالتزامات، ونعود قبل بداية الأسبوع الجديد.» جلس مقابلها، وأخذ يتأمل الصور باهتمام مصطنع قبل أن يقول: «دعيني أفكر في الأمر بجدية.» ضيقت عينيها وهي تنظر إليه. «أنت تفكر بالفعل في رفض طلبي، أليس كذلك؟» ابتسم زياد، ثم وضع فنجانها
last updateHuling Na-update : 2026-10-29
Magbasa pa

356

مرّت الأشهر، وتغيّرت تفاصيل الحياة في منزل جنى ويزن أكثر مما توقعت جنى في البداية. أصبحت أيامها تدور حول طفلتها الصغيرة؛ مواعيد نومها، ورضعاتها، وبكاؤها الذي لا تستطيع دائمًا تفسير سببه، وابتسامتها التي كانت تنتزع منها لحظات من السعادة رغم التعب. لم يكن الأمر سهلًا، خصوصًا في الأيام التي تتراكم فيها ساعات السهر ويصبح فيها كل ما تحتاج إليه هو بعض الراحة. لكنها لم تكن وحدها في تحمل المسؤولية. كان يزن حاضرًا في حياة طفلته، لا يكتفي بالسؤال عنها أو انتظار أن تطلب منه جنى المساعدة، بل يتولى رعايتها بنفسه. كان يحملها حين تبكي، ويغيّر ملابسها، ويحاول فهم ما يريحها، حتى عندما يحتاج الأمر إلى عدة محاولات. في إحدى الليالي، استيقظت جنى على صوت بكاء الصغيرة. همّت بالنهوض، لكنها توقفت عندما رأت يزن يخرج من الغرفة المجاورة حاملًا طفلته. قال بصوت منخفض وهو يمر قرب باب غرفتها: «نامي، سأهتم بها.» جلست جنى على حافة السرير، تراقبه بصمت. لم يكن في صوته استياء، ولم يتصرف وكأنه يقدم لها معروفًا تنتظر منه شكره. بدا الأمر طبيعيًا بالنسبة إليه؛ طفلته تبكي، وعليه أن يهدئها. بعد دقائق، سمعت صوته يتحدث
last updateHuling Na-update : 2026-10-29
Magbasa pa

357

كانت لينا تقف في الحمام، تنظر إلى الاختبار الصغير بين يديها، عاجزة عن استيعاب النتيجة التي ظهرت أمامها. أعادت النظر إليه، ثم جلست على حافة حوض الاستحمام، ووضعت يدها على فمها. حامل. الكلمة وحدها كانت كافية لتجعل قلبها يخفق بسرعة. لم تكن قد توقعت أن يأتي هذا الخبر في تلك اللحظة، رغم أنها وزياد تحدثا كثيرًا عن المستقبل، وعن البيت الذي يرغبان في بنائه، وعن الأشياء التي يتمنيان أن يفعلاها معًا. لكن الحديث عن طفل كان مختلفًا تمامًا عن معرفة أن طفلًا بدأ بالفعل رحلته إليهما. خرجت من الحمام ببطء، وهي تحاول ترتيب أفكارها. أرادت أن تخبر زياد فورًا، لكنها أرادت أيضًا أن تمنحه لحظة لا ينساها. وحين عاد إلى المنزل في المساء، وجدها جالسة في غرفة المعيشة، تنتظره بابتسامة غريبة لم يستطع تفسيرها. خلع سترته، واقترب منها. «ما الأمر؟ لماذا تنظرين إليّ هكذا؟» حاولت أن تبدو طبيعية. «هل يجب أن يكون هناك أمر حتى أنظر إلى زوجي؟» جلس بجوارها، ثم قال مازحًا: «ليس بالضرورة، لكن هذه النظرة تحديدًا تجعلني أشك في أنك تخفين عني شيئًا.» ضحكت بتوتر، ثم مدت يدها إليه. «أريد أن أخبرك بشيء.» اختفت ابتسامته
last updateHuling Na-update : 2026-10-29
Magbasa pa

358

لم تستطع لينا الاحتفاظ بالخبر لنفسها طويلًا. بعد أن اطمأنت إلى حملها وبدأت تستوعب أنها ستصبح أمًا، اتفقت مع زياد على إخبار العائلة في اللقاء العائلي القادم. كانت متحمسة لرؤية ردود أفعالهم، بينما بدا زياد أكثر حماسًا منها، حتى إنه بدأ يتحدث عن الطفل في كل مناسبة يجدها مناسبة. وفي يوم الاجتماع العائلي، جلست لينا بجوار زياد، تحاول إخفاء ابتسامتها كلما التقت عيناها بعينيه. لاحظت إيلينا ذلك، فاقتربت منها وجلست إلى جوارها. «ما الذي تخفينه؟ أنت سعيدة بطريقة مريبة اليوم.» ضحكت لينا. «انتظري قليلًا وستعرفين.» وبعد أن اجتمع الجميع، تبادلوا الأحاديث، ثم أمسك زياد بيد زوجته ونظر إليها، تاركًا لها فرصة إعلان الخبر. تنفست لينا بعمق وقالت: «لدينا خبر نريد مشاركته معكم.» توقفت الأحاديث، والتفتت الأنظار إليهما. ابتسمت لينا وقالت: «أنا حامل.» للحظة، ساد الصمت من شدة المفاجأة، ثم تعالت المباركات والتهاني. اقتربت منها إيلينا واحتضنتها بحرارة، وبدأ الجميع يتحدثون عن الطفل القادم، وعن الأشياء التي سيحتاج إليها، وعن الفرحة التي ستملأ المنزل. أما زياد، فظل إلى جانب لينا، يجيب عن الأسئلة بابتسا
last updateHuling Na-update : 2026-10-29
Magbasa pa

359

كانت جنى تجلس في غرفة المعيشة، تحاول إنهاء بعض الأعمال الصغيرة التي تراكمت عليها خلال اليوم، بينما كانت طفلتها تلعب على بساط قريب منها.وضعت أمامها سلة صغيرة تحتوي على ملابس ابنتها النظيفة، وبدأت تطوي القطع واحدة تلو الأخرى. كانت تنوي الانتهاء سريعًا حتى تتمكن من إعداد ما تحتاج إليه الصغيرة قبل موعد نومها، لكن أصوات اللعب القادمة من الجهة الأخرى من الغرفة جعلتها ترفع رأسها بين الحين والآخر.كان يزن جالسًا على الأرض، وقد وضع هاتفه جانبًا تمامًا، منشغلًا بطفلته.أمسكت الصغيرة لعبة ملونة، ومدتها نحوه، وحين أخذها منها، سحبتها بسرعة وأطلقت صوتًا يشبه الضحك.رفع يزن حاجبيه متظاهرًا بالدهشة.«أهذا ما اتفقنا عليه؟ تعطينني اللعبة ثم تأخذينها مني؟»أطلقت الطفلة صوتًا آخر، وراحت تحرك يديها بحماس.نظر إليها بجدية مصطنعة.«أنت تعرفين أنني رجل مشغول، أليس كذلك؟ لدي الكثير من الأعمال، ومواعيد مهمة، وأمور لا تحتمل التأجيل.»لم تفهم الصغيرة شيئًا من كلامه بالطبع، لكنها ابتسمت له، فوجد نفسه يبتسم بدوره.«حسنًا، يبدو أنني سأضطر إلى إلغاء جميع مواعيدي.»مد يده نحو اللعبة مرة أخرى، فدفعتها الطفلة باتجاهه،
last updateHuling Na-update : 2026-10-29
Magbasa pa

360

كانت جنى ترتب بعض أغراض طفلتها حين دخل يزن الغرفة، يحمل قطعة ملابس صغيرة بين يديه.توقف قرب الباب، ونظر إلى الملابس التي رتبتها بعناية فوق السرير، ثم قال:«هل تعرفين أين وضعتِ الملابس التي أحضرتها لها أمس؟»أشارت إلى الخزانة دون أن ترفع رأسها.«في الرف الثاني، إلى جانب الملابس الأخرى.»فتح يزن الخزانة، وبدأ يبحث. أزاح بعض القطع، ثم أخرج واحدة منها، ورفعها أمامه ليتفحصها.«هل تقصدين هذه؟»رفعت جنى عينيها، ثم نظرت إلى القطعة في يده.«هذه ليست التي تبحث عنها.»قطب حاجبيه متظاهرًا بالحيرة.«لماذا؟ تبدو لي مناسبة جدًا.»«لأنها ليست من الملابس التي أحضرتها أمس.»نظر إليها، ثم إلى القطعة مرة أخرى.«أنت متأكدة؟»ابتسمت جنى ابتسامة صغيرة.«يزن، أنا التي رتبت الملابس. أعتقد أنني أعرف ما وضعته في كل مكان.»أعاد القطعة إلى الخزانة، ثم قال بنبرة جادة:«هذا لا يمنع أنني أستطيع اكتشاف شيء جديد لم تنتبهي إليه.»ضحكت بخفة.«وما الذي اكتشفته؟»أشار إلى الخزانة.«أن ترتيب الملابس بهذه الطريقة يجعل العثور على القطعة المطلوبة مهمة تحتاج إلى تركيز شديد.»هزت رأسها.«أنت الذي تضع الأشياء في أماكن مختلفة كل
last updateHuling Na-update : 2026-10-29
Magbasa pa
PREV
1
...
3435363738
...
41
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status