لم أكن أبحث عن رجل. كنت أبحث عن رجل يراني. ستة أشهر وأنا السيدة إيلينا كروفت. ستة أشهر ومارتن ينام بجانبي كأنه ينام بجانب كرسي. لم يلمسني. لم يشتهني. كنت أموت ببطء في فستاني الأحمر في الحفلة السنوية لعائلة روسو في فندق ذا غراند. في تلك الليلة، صوفيا، ابنة عمي، كانت نجمة الحفلة. كانت تلمع بخاتمها الجديد وتصرخ بفخر: "أدريان فالين خطيبي! يملك نصف شركات باريس! هو في فرنسا الآن ينهي بعض الأعمال وسيصل بعد أسابيع قليلة وسنقيم حفل خطوبة كبير!" الكل كان يبارك لها. أما أنا، فكنت أختنق. مارتن تركني وذهب يتحدث في الهاتف كعادته. هربت. نزلت إلى بار الفندق السفلي. بار مظلم، هادئ، لا أحد من عائلتي ينزل إليه لأنه يعتبرونه "للغرباء". جلست على الكرسي العالي وطلبت نبيذاً. يداي ترتجفان. "النبيذ وحده لا يكفي لامرأة غاضبة بفستان أحمر." التفت. كان يجلس في الظل على بعد كرسيين. لم أرَ وجهه بوضوح. نور البار كان خلفه، جعل ملامحه في عتمة كاملة. رأيت فقط ظله الطويل، كتفيه العريضين في بدلة سوداء بدون ربطة عنق، أكمامه مطوية، وعينين رماديتين تلمعان في الظلام بشكل غير طبيعي. "أنا لست غاضبة." قلت بعناد. "بل أ
最終更新日 : 2026-09-02 続きを読む