في زواجٍ بلا حب، وقعتُ في غرام ذلك الغريب のすべてのチャプター: チャプター 341 - チャプター 350

401 チャプター

341

كانت جنى تقف في المطبخ، تحاول إعداد شيء خفيف لتأكله، لكن التعب جعل حركاتها أبطأ من المعتاد.وضعت يدها على حافة الطاولة، وأغمضت عينيها للحظات حتى يهدأ الدوار الذي باغتها. لم تكن تريد أن تمنح نفسها فرصة للتفكير في كل ما يحدث، لكن جسدها كان يفرض عليها التوقف أحيانًا، مهما حاولت تجاهل ما تشعر به.كان حملها لايعلم به احد من العائلة بعد .كانت تعرف أن يزن يعلم بالحمل، لكن معرفته لم تجعلها تشعر بالراحة تجاهه. فما زالت صورته مرتبطة لديها باللحظة التي لم يحترم فيها رفضها، ولم يكن اعتذاره كافيًا لمحو أثر ذلك.سمعت صوت الباب، فعرفت أنه عاد إلى المنزل.تصلب جسدها تلقائيًا.دخل يزن بعد دقائق، ووضع مفاتيحه في مكانها المعتاد. كان يبدو مرهقًا هو الآخر، لكنه انتبه إلى صمت المنزل وإلى جنى التي وقفت قرب الطاولة من دون أن تلتفت نحوه.«هل أعددتِ الطعام؟»ندمت جنى على أنها لم تجهز إجابة مسبقًا.«سأفعل الآن».لاحظ بطء صوتها، ثم نظر إلى يدها التي كانت تستند إلى الطاولة.«هل أنت متعبة؟»سحبت يدها بسرعة، وكأن سؤاله محاولة جديدة للاقتراب منها.«أنا بخير».لم يجادلها، ولم يكرر السؤال. كان يستطيع أن يرى أنها لا ت
last update最終更新日 : 2026-10-29
続きを読む

342

في الأيام التالية، حاول يزن أن يلتزم بالقرار الذي اتخذه: ألا يفرض نفسه على جنى، وألا يحول كل لقاء بينهما إلى محاولة جديدة لتبرير ما حدث. لم يكن الأمر سهلًا عليه. كان يشعر برغبة مستمرة في السؤال عنها، وفي التأكد من أنها بخير، لكنه بدأ يفهم أن رغبته في الاطمئنان لا تمنحه الحق في اقتحام مساحتها. لذلك، اختار أن يساعدها بطريقة لا تجبرها على مواجهته. لاحظ أن بعض الاحتياجات الأساسية في المنزل أصبحت تنفد، فاشترى ما ينقص ووضعه في مكان واضح. وحين وجد أن المصباح في الممر لا يعمل، أصلحه أثناء غيابها. لم يترك رسائل طويلة، ولم يكتب عبارات تطلب منها أن تفهم نواياه. كان يفعل ما يستطيع، ثم يبتعد. في أحد الأيام، عادت جنى إلى المنزل لتجد كيسًا يحتوي على بعض الأشياء التي احتاجت إليها. لم يكن هناك أي شيء مبالغ فيه، ولا هدية تحمل معنى عاطفيًا تحاول فرضه عليها. توقفت أمام الكيس، ثم نظرت حولها. كان يزن في غرفة الجلوس، يتابع عمله على حاسوبه. سألته بحذر: «هل اشتريت هذه الأشياء؟» رفع رأسه. «نعم. لاحظت أنها انتهت». لم يضف شيئًا، ولم يبتسم ابتسامة توحي بأنه ينتظر منها الثناء. عادت تنظر إلى الكيس. «
last update最終更新日 : 2026-10-29
続きを読む

343

لم تكن لينا تتخيل أن الاستعداد للزفاف يمكن أن يجعلها سعيدة ومرتبكة في الوقت نفسه. فمنذ أن وافقت على الزواج من زياد، أصبحت الأيام تمر بسرعة غريبة؛ مكالمات لا تنتهي، ومواعيد يجب ترتيبها، وقائمة طويلة من التفاصيل التي لم تكن تفكر فيها من قبل.في ذلك الصباح، وقفت أمام المرآة في غرفتها، تتأمل شعرها الذي جمعته على عجل، ثم نظرت إلى هاتفها الموضوع فوق السرير. كانت تنتظر رسالة من زياد، رغم أنها تحدثت إليه في الليلة الماضية حتى وقت متأخر.ظهر إشعار جديد على الشاشة.زياد: هل استيقظتِ أم ما زلتِ تحاولين إقناع نفسك بأن الزفاف مجرد حلم؟ابتسمت لينا وكتبت:لينا: استيقظت، لكنني بدأت أندم لأنني وافقت على رجل يزعجني منذ الصباح.زياد: تستطيعين التراجع.رفعت حاجبيها، ثم أجابت بسرعة:لينا: بهذه السهولة؟زياد: بالطبع. لكنني سأظل أذكّرك بأنك أنتِ من اختارتني، ولن أتحمل مسؤولية ذوقك السيئ بعد ذلك.ضحكت لينا بصوت مسموع، ثم كتبت له أنها ستغلق الهاتف حتى تتمكن من الاستعداد للخروج.زياد: اذهبي، لكن لا تختاري فستانًا يجعلني أندم على كل المال الذي سأدفعه.لينا: لا تقلق. سأختار فستانًا يجعل المال أقل ما ستفكر فيه.
last update最終更新日 : 2026-10-29
続きを読む

344

امتلأ المنزل بالحركة منذ ساعات الصباح الأولى. كانت ليلة الحناء تقترب، والجميع يحاول إنهاء ما تبقى من التحضيرات قبل وصول الضيوف. أصوات النساء تتداخل في المطبخ، ورائحة الحلويات تنتشر في أرجاء المكان، بينما كانت بعض القريبات يراجعن قائمة الأشياء التي يجب تجهيزها.أما لينا، فكانت تجلس في غرفتها أمام المرآة، تحاول للمرة الثالثة أن تقرر كيف تريد تسريح شعرها.دخلت إيلينا وهي تحمل علبة صغيرة، ثم توقفت عندما رأتها تعبث بخصلات شعرها.«ألا تزالين تفكرين في شعرك؟»تنهدت لينا.«لا أعرف ماذا أفعل به. كلما تخيلت شكلي الليلة، شعرت أن هناك شيئًا ناقصًا.»وضعت إيلينا العلبة على الطاولة، ثم وقفت خلفها.«لينا، أنتِ تستعدين لليلة الحناء، لا لمسابقة. لن يقيّمك أحد على كل خصلة شعر.»«أعرف، لكنني أريد أن أبدو جميلة.»ابتسمت إيلينا وهي تمشط شعرها بأصابعها.«ستبدين جميلة. والأهم أنك ستكونين سعيدة. لا تدعي القلق يسرق منك هذه اللحظات.»نظرت لينا إلى انعكاسهما في المرآة، ثم ابتسمت.«أنتِ تقولين هذا الآن، لكنني إذا لم تعجبني النتيجة فسأحمّلك المسؤولية.»«لا بأس. سأتحمل مسؤولية شعرك، لكنني لن أتحمل مسؤولية مزاجك.»
last update最終更新日 : 2026-10-29
続きを読む

345

لم تكن جنى تتخيل أن خبرًا واحدًا يمكن أن يحمل كل هذا القدر من المشاعر المتناقضة داخلها.منذ أن تأكدت من حملها، وهي تحاول استيعاب ما حدث. كانت تعرف أنها تنتظر طفلًا، وأن حياتها ستتغير خلال الأشهر القادمة، لكنها لم تكن قادرة على استقبال الخبر بالفرحة التي تخيلتها يومًا. فكلما فكرت في الحمل، تذكرت ما حدث بينها وبين يزن، وعادت إليها مشاعر الألم والارتباك التي لم تستطع التخلص منها.ومع ذلك، لم ترغب في أن تجعل خوفها يطغى على كل شيء. كان هذا الطفل جزءًا من حياتها الآن، وكانت تحتاج إلى بعض الوقت حتى تفهم مشاعرها وتتعامل معها بعيدًا عن ضغوط الآخرين.في ذلك الصباح، جلست جنى أمام المرآة، ترتب ملابسها استعدادًا للذهاب إلى عائلتها. كانت قد اتخذت قرارها بإخبارهم بالحمل، ولم ترغب في تأجيل الأمر أكثر.وضعت يدها على بطنها بحركة عفوية، ثم سحبتها سريعًا عندما سمعت صوت يزن يقترب من الغرفة.كان زواجهما لا يزال قائمًا، وكانا يعيشان تحت سقف واحد، لكن المسافة بينهما أصبحت أكبر مما يستطيع أي منهما تجاهله. لم تعد جنى تتحدث إليه بالطريقة نفسها، ولم يعد بإمكان يزن الاقتراب منها دون أن يلاحظ ترددها.توقف عند البا
last update最終更新日 : 2026-10-29
続きを読む

346

استيقظت لينا قبل أن يرن المنبه، وفتحت عينيها على ضوء الصباح الذي تسلل عبر الستائر بهدوء.بقيت مستلقية لثوانٍ، تحدق في سقف غرفتها، قبل أن تستوعب سبب ذلك الشعور الغريب الذي يملأ صدرها. لم يكن يومًا عاديًا، ولن ينتهي كما تنتهي بقية الأيام.اليوم ستتزوج زياد.رفعت رأسها قليلًا ونظرت إلى هاتفها الموضوع بجانب الوسادة. كانت الساعة لا تزال مبكرة، ومع ذلك وجدت رسالة منه وصلت قبل دقائق.زياد: صباح الخير، يا عروستي. هل أنتِ مستعدة لأهم مغامرة في حياتك؟ابتسمت رغم ارتباكها، ثم كتبت:لينا: صباح الخير. لا أعرف إن كنت مستعدة، لكنني أظن أنه لم يعد بإمكاني الهرب.زياد: يمكنكِ الهرب إن أردتِ، لكنني سأعتبر ذلك إهانة شخصية بعد كل ما فعلته لاختيار الستائر.ضحكت لينا وحدها، ثم أجابته:لينا: لم أختر الستائر بعد، فلا تتسرع في الاحتفال بانتصاراتك.زياد: إذن لديّ فرصة أخرى لإقناعك بذوقي الرفيع.وضعت الهاتف فوق صدرها للحظة، وشعرت بأن ابتسامتها أصبحت أوسع. كان زياد يعرف كيف يجعلها تضحك حتى عندما تكون أفكارها مزدحمة، وكيف يمنحها إحساسًا بأن الأمور لا تحتاج إلى أن تكون مثالية حتى تكون جميلة.لكن ما إن نهضت من السر
last update最終更新日 : 2026-10-29
続きを読む

347

كان زياد يقف بين أفراد عائلته وأصدقائه، يحاول أن يبدو هادئًا رغم أن قلبه لم يتوقف عن الخفقان منذ غادر منزله.ارتدى بدلته بعناية، ورتب أكمام قميصه أكثر من مرة، ثم نظر إلى ساعته للمرة الثالثة خلال دقائق قليلة.لاحظ أحد أقاربه حركته المتكررة، فضحك وهو يربت على كتفه.«إذا واصلت النظر إلى الساعة بهذه الطريقة، فستتوقف عقاربها من شدة التوتر.»التفت زياد إليه.«أنا لست متوترًا.»رفع الرجل حاجبيه ساخرًا.«طبعًا. وأنت لم تسأل قبل قليل إن كانت العروس قد انتهت من الاستعداد.»ابتسم زياد رغمًا عنه.«أريد فقط أن أتأكد من أن كل شيء يسير كما خُطط له.»«كل شيء يسير جيدًا. الشيء الوحيد الذي لا تستطيع التحكم فيه هو الوقت الذي ستخرج فيه لينا.»نظر زياد إلى مدخل المكان، ثم تنهد.«وهذا بالضبط ما يزعجني.»ضحك قريبه، وتركه يستعيد هدوءه.لم يكن زياد يخشى الزواج، ولم تكن لديه شكوك بشأن قراره. على العكس، كان ينتظر هذه اللحظة منذ أن بدأت علاقتهما تأخذ منحى أكثر جدية. لكنه لم يكن يتوقع أن يكون الانتظار بهذه الصعوبة.كان يفكر في لينا، ويتساءل إن كانت متوترة مثله، وإن كانت ستبتسم عندما تراه، أم ستبدأ في مضايقته بشأن
last update最終更新日 : 2026-10-29
続きを読む

348

بدأت أجواء الاحتفال تهدأ قليلًا عندما دُعي العروسان للاستعداد لمراسم الزواج. انتقل أفراد العائلتين إلى الأماكن المخصصة لهم، وبدأ الجميع يتبادلون الابتسامات والتهاني، بينما انشغل بعضهم بترتيب المقاعد والتأكد من أن كل شيء جاهز.جلست لينا في مكانها، ويداها متشابكتان فوق حجرها. كانت سعيدة، لكن قلبها يخفق بسرعة كلما تذكرت أن اللحظة التي انتظرتها أصبحت على بعد دقائق قليلة.التفتت إلى زياد، فوجدته ينظر إليها.ابتسمت بخجل.«لماذا تنظر إليّ هكذا؟»أجابها بهدوء:«أحاول أن أتذكر ملامحك في هذه اللحظة.»ضحكت بخفة.«يمكنك أن تنظر إليّ بعد الزواج أيضًا. لن أختفي.»«أعرف، لكنني أريد أن أتذكر كل شيء. حتى الطريقة التي تحاولين بها إخفاء توترك.»رفعت ذقنها بثقة مصطنعة.«أنا لست متوترة.»نظر إلى يديها المتشابكتين، ثم عاد إلى وجهها.«بالطبع. وأنتِ أيضًا لا تعصرين أصابعك منذ خمس دقائق.»نظرت لينا إلى يديها بسرعة، ثم أطلق زياد ضحكة قصيرة.«لقد وقعتِ في الفخ.»ضربته بخفة على ذراعه، وهمست:«سأنتقم منك لاحقًا.»«سأنتظر بفارغ الصبر.»كانت مزاحاته تخفف عنها، لكنها لم تستطع التخلص تمامًا من رهبة اللحظة. فهذه المرة
last update最終更新日 : 2026-10-29
続きを読む

349

ما إن انتهت مراسم الزواج حتى عادت الأصوات والضحكات تملأ المكان. اقترب أفراد العائلتين من العروسين لتقديم التهاني، وتعالت الدعوات بأن تكون حياتهما مليئة بالسعادة والتفاهم.كانت لينا تنظر إلى الخاتم في إصبعها بين الحين والآخر، وكأنها لا تزال تحاول استيعاب أن اليوم الذي انتظرته أصبح حقيقة.اقتربت منها إيلينا وعانقتها بقوة.«مبارك يا حبيبتي.»ابتسمت لينا وهي تضمها.«شكرًا لكِ على كل شيء. لم أكن لأستطيع المرور بهذا اليوم دونك.»ابتعدت إيلينا قليلًا، وأمسكت وجهها بين يديها.«أريدك أن تتذكري شيئًا واحدًا، يا لينا. استمتعي بحياتك، وكوني سعيدة، لكن لا تنسي نفسك وسط كل ما ستتعلمينه في حياتك الجديدة.»أومأت لينا برأسها، ثم احتضنتها مرة أخرى.«لن أنسى.»ابتعدت إيلينا لتسمح لبقية أفراد العائلة بتهنئتها، بينما اقترب زياد ووقف بجانبها.قال وهو ينظر إلى عينيها:«هل انتهت التهاني، أم علينا أن ننتظر حتى يهنئنا كل شخص موجود هنا؟»ضحكت لينا.«لا تكن قليل الصبر. الجميع سعداء من أجلنا.»«أنا سعيد أيضًا، لكنني أريد أن أتحدث مع زوجتي قليلًا دون أن يقاطعنا أحد.»رفعت حاجبها.«زوجتك؟ يبدو أنك استمتعت باستخدام
last update最終更新日 : 2026-10-29
続きを読む

350

لم تتوقف لينا عن النظر إلى الخاتم في إصبعها طوال الطريق إلى المنزل. كانت ترفعه قليلًا كلما انعكس عليه ضوء المصابيح، ثم تبتسم لنفسها قبل أن تعود بنظرها إلى الطريق.لاحظ زياد ذلك، فابتسم وهو يقود السيارة.«أعتقد أن الخاتم أصبح منافسي الأول.»التفتت إليه لينا.«ماذا تقصد؟»«منذ ركبنا السيارة، وأنتِ تنظرين إليه أكثر مما تنظرين إليّ.»رفعت يدها أمامه قليلًا.«ألا يحق لي أن أتأمله؟ لقد أصبح جزءًا من يدي الآن.»«بالطبع يحق لكِ. لكنني كنت أتمنى أن أحصل على بعض الاهتمام أيضًا، خصوصًا أنني قضيت اليوم كله أحاول إقناعك بأنني أجمل من الخاتم.»ضحكت لينا.«هل كنت تحاول إقناعي بذلك فعلًا؟ لم ألاحظ.»هز زياد رأسه بأسف مصطنع.«بدأت أشعر بأنني ارتكبت خطأً عندما وافقت على هذا الزواج.»التفتت إليه بدهشة مبالغ فيها.«ماذا قلت؟»ابتسم فورًا.«قلت إنني محظوظ لأنك وافقتِ على الزواج بي.»«هكذا أفضل.»ضحك زياد، ثم عاد إلى التركيز في الطريق.كانت لينا سعيدة، لكنها شعرت بشيء من التوتر كلما اقتربا من المنزل. لقد أمضيا اليوم وسط العائلتين والضيوف والموسيقى، وكان كل شيء محاطًا بالتهاني والوجوه المألوفة. أما الآن، فس
last update最終更新日 : 2026-10-29
続きを読む
前へ
1
...
3334353637
...
41
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status