كانت جنى تقف في المطبخ، تحاول إعداد شيء خفيف لتأكله، لكن التعب جعل حركاتها أبطأ من المعتاد.وضعت يدها على حافة الطاولة، وأغمضت عينيها للحظات حتى يهدأ الدوار الذي باغتها. لم تكن تريد أن تمنح نفسها فرصة للتفكير في كل ما يحدث، لكن جسدها كان يفرض عليها التوقف أحيانًا، مهما حاولت تجاهل ما تشعر به.كان حملها لايعلم به احد من العائلة بعد .كانت تعرف أن يزن يعلم بالحمل، لكن معرفته لم تجعلها تشعر بالراحة تجاهه. فما زالت صورته مرتبطة لديها باللحظة التي لم يحترم فيها رفضها، ولم يكن اعتذاره كافيًا لمحو أثر ذلك.سمعت صوت الباب، فعرفت أنه عاد إلى المنزل.تصلب جسدها تلقائيًا.دخل يزن بعد دقائق، ووضع مفاتيحه في مكانها المعتاد. كان يبدو مرهقًا هو الآخر، لكنه انتبه إلى صمت المنزل وإلى جنى التي وقفت قرب الطاولة من دون أن تلتفت نحوه.«هل أعددتِ الطعام؟»ندمت جنى على أنها لم تجهز إجابة مسبقًا.«سأفعل الآن».لاحظ بطء صوتها، ثم نظر إلى يدها التي كانت تستند إلى الطاولة.«هل أنت متعبة؟»سحبت يدها بسرعة، وكأن سؤاله محاولة جديدة للاقتراب منها.«أنا بخير».لم يجادلها، ولم يكرر السؤال. كان يستطيع أن يرى أنها لا ت
最終更新日 : 2026-10-29 続きを読む