لم تكن جنى تتوقع أن يزعجها مشهد عادي إلى هذا الحد.في إحدى المناسبات العائلية، اجتمع الجميع لقضاء بعض الوقت معًا. كانت الأحاديث تتنقل بين أفراد العائلة، وتتعالى الضحكات بين الحين والآخر، بينما جلست جنى بالقرب من طفلتها، تراقبها وهي تلعب.لم تكن ترغب في الانشغال بالأحاديث طويلًا، لذلك اكتفت بالمشاركة حين يوجه إليها أحدهم سؤالًا، ثم تعود إلى متابعة الصغيرة.كان يزن يقف على مسافة منها، يتحدث مع إحدى زميلاته التي التقاها في المناسبة.لم تكن جنى تعرفها معرفة شخصية، ولم تكن قد سمعت عنها من قبل. كل ما عرفته أنها زميلة ليزن، وأنهما يتبادلان حديثًا عاديًا بدا مريحًا للطرفين.في البداية، لم تهتم.أعادت ترتيب ملابس طفلتها، ثم انشغلت بالحديث مع إحدى قريباتها التي سألتها عن أحوال الصغيرة.أجابتها جنى بابتسامة:«إنها بخير، لكنها لا تسمح لي بالنوم طويلًا.»ضحكت قريبتها.«هذا طبيعي في هذا العمر. ستتغير الأمور مع الوقت.»هزت جنى رأسها، ثم عادت تنظر إلى طفلتها.لكن ضحكة أخرى من جهة يزن جعلتها ترفع عينيها دون قصد.كانت زميلته تبتسم وهي تستمع إليه، ثم قالت شيئًا جعله يضحك بخفة.لم يكن في المشهد ما يستدعي
Last Updated : 2026-10-29 Read more