Todos los capítulos de في زواجٍ بلا حب، وقعتُ في غرام ذلك الغريب: Capítulo 381 - Capítulo 390

401 Capítulos

381

نامت طفلتهما أخيرًا بعد يوم طويل من الحركة والضحك والاعتراض على كل محاولة لإقناعها بالخلود إلى النوم.أغلقت جنى باب غرفتها بهدوء، وبقيت واقفة للحظات تتأكد من أن الصغيرة استقرت في سريرها. ثم سارت نحو غرفة الجلوس، حيث كان يزن يجمع الألعاب التي تركتها ابنتهما في أنحاء المنزل.قالت وهي تنظر إلى الأرض:— أظن أننا سنحتاج إلى غرفة أخرى للألعاب قريبًا.رفع يزن إحدى الدمى عن الأرض.— أو يمكننا إقناعها بأن الألعاب تعود إلى أماكنها بعد الانتهاء منها.ابتسمت جنى.— هل نجحت في إقناعها بشيء كهذا من قبل؟تظاهر بالتفكير.— لا، لكنني أؤمن بأهمية المحاولة.ساعدته في جمع الألعاب، ثم وضعاها داخل الصندوق الصغير قرب الأريكة. بعد أن انتهيا، نظرت جنى إلى الغرفة المرتبة، وشعرت بالراحة لأنهما تمكنا من إنهاء أعمال المساء من دون أن يتجادلا أو يتبادلا نظرات متوترة.قال يزن:— هل تريدين أن نجلس قليلًا قبل النوم؟ترددت جنى لحظة، ثم نظرت إلى الساعة.— لا مانع لديّ. ما زال الوقت مبكرًا.— سأحضر شيئًا نشربه.— سأساعدك.نظر إليها، ثم أومأ من دون أن يعترض أو يصر على أن تبقى في مكانها.ذهبا إلى المطبخ معًا، وأعدّا مشروبي
last updateÚltima actualización : 2026-10-29
Leer más

382

لم تكن جنى تعرف متى تغيّر شيء ما داخلها، ولا متى بدأت تنظر إلى وجود يزن بالقرب منها بطريقة مختلفة. كل ما عرفته أنها، للمرة الأولى منذ وقت طويل، لم تعد ترغب في الهرب من اللحظات الهادئة التي تجمعهما.كانت ابنتهما نائمة في غرفتها، وقد انتهت جنى من الاطمئنان عليها قبل دقائق. خرجت من الغرفة وأغلقت الباب بهدوء، ثم وجدت يزن جالسًا على الأريكة في غرفة المعيشة، يحمل هاتفه بين يديه من دون أن يبدو منشغلًا بما يظهر على شاشته.رفع رأسه حين سمع خطواتها.«هل نامت؟»أومأت جنى. «نعم، أخيرًا. يبدو أنها كانت تقاوم النوم أكثر مني.»ابتسم ابتسامة خفيفة.«يبدو أنها ورثت عنك العناد.»رفعت حاجبها وهي تجلس على الطرف الآخر من الأريكة.«وعن أبيها أيضًا، فلا تحاول التهرب من المسؤولية.»خرجت منه ضحكة قصيرة، وكانت تلك اللحظة البسيطة كافية لتجعلها تبتسم دون أن تفكر كثيرًا. لم يكن بينهما حديث عن الماضي، ولا اعتذارات متكررة، ولا محاولات لإصلاح كل شيء دفعة واحدة. مجرد حديث عادي بين زوجين يجلسان في منزلهما بعد يوم طويل.ومع ذلك، شعرت جنى بأن هذه البساطة أصبحت تعني لها أكثر مما تستطيع الاعتراف به.كان يزن قد تغيّر في تف
last updateÚltima actualización : 2026-10-29
Leer más

383

ظلت جنى تنظر إليه، تحاول أن تفهم كيف استطاع أن يقول ما كانت تحتاج إلى سماعه دون أن يجعل الحديث يدور حول احتياجاته هو.سألته بعد لحظة:«وماذا لو اقتربت منك اليوم، ثم شعرت غدًا أنني لا أستطيع فعل ذلك؟»أجابها دون تردد:«فستتراجعين.»رمشت بدهشة، وكأنها لم تتوقع أن تكون إجابته بهذه البساطة.أضاف: «لن أعتبر ترددك رفضًا لي كشخص، ولن أطالبك بتفسير كل تغيير في مشاعرك. إذا شعرتِ أنك تريدين الابتعاد، سأحترم ذلك. وإذا احتجتِ إلى وقت، فخذي وقتك.»خفض عينيه قليلًا قبل أن يواصل:«أنا أعرف أنني لا أستطيع أن أطلب منك الثقة لمجرد أنني أريدها. ولا أستطيع أن أقرر عنك متى تصبحين مستعدة. ما أستطيع فعله هو أن أحترم قرارك، حتى عندما لا يكون القرار الذي أتمناه.»لم تكن كلماته وعدًا كبيرًا بإصلاح كل شيء، لكنها بدت لها أكثر صدقًا من أي وعد آخر.تحركت جنى فوق الأريكة، واقتربت منه قليلًا. لم تكن المسافة بينهما كبيرة في البداية، لكنها شعرت بأنها قطعت طريقًا طويلًا قبل أن تسمح لنفسها بتلك الحركة.لاحظ يزن اقترابها، إلا أنه لم يتحرك نحوها. بقي في مكانه، تاركًا لها حرية تحديد المسافة التي تريدها.قالت وهي تحاول إخفا
last updateÚltima actualización : 2026-10-29
Leer más

384

لم تستطع جنى أن تنام بسهولة تلك الليلة.كانت مستلقية في سريرها، تنظر إلى السقف بينما تتردد كلمات يزن في ذهنها، كلمة بعد أخرى. لم يكن ما قاله مختلفًا من حيث المعنى عما كانت تتمنى سماعه، لكن الطريقة التي تحدث بها جعلتها تشعر بأنه لا يحاول انتزاع قرار منها، ولا ينتظر منها أن تمنحه شيئًا مقابل صبره.كان يترك لها حق الاختيار، حتى لو كان اختيارها يعني أن تبتعد عنه.وهذا بالذات هو ما جعلها تفكر فيه أكثر.أدارت وجهها نحو الجانب الآخر من السرير، ثم أغمضت عينيها، محاولة إيقاف الأفكار التي تتزاحم في رأسها. لكنها سرعان ما تذكرت اللحظة التي جلست فيها بجانبه، وكيف نظرت إليه طويلًا قبل أن تعترف لنفسها بأنها تريد تقبيله.لم تكن قد فعلت ذلك، لكنها لم تستطع التظاهر بأنها لم ترغب فيه.شعرت بالخجل لمجرد التفكير في الأمر، ثم تنهدت بضيق من نفسها.«ما الذي يحدث لي؟» تمتمت بصوت خافت.لم تكن تخشى يزن في تلك اللحظة بقدر ما كانت تخشى مشاعرها. فقد اعتادت أن تضع مسافة بينها وبينه، وأن تراقب كل تصرف يصدر عنه بحذر، وكأنها تنتظر أن يحدث شيء يعيدها إلى ذلك الألم الذي حاولت الخروج منه.لكن الأيام الأخيرة حملت تفاصيل م
last updateÚltima actualización : 2026-10-29
Leer más

385

توقف يزن عن ترتيب الأطباق، لكنه لم يقترب منها.«أنا أسمعك.»شعرت جنى بأن الكلمات التي تدربت عليها في ذهنها طوال الليل اختفت فجأة. كانت تعرف ما تريد قوله، لكن الاعتراف به أمامه جعل الأمر أكثر واقعية مما تخيلت.مررت يدها على طرف ملابسها، ثم قالت:«البارحة، عندما كنا جالسين معًا، كنت أفكر في شيء.»انتظرها يزن بصبر.«كنت أنظر إليك، وكنت أريد...»توقفت، وشعرت بأن وجهها أصبح أكثر حرارة.لم يملأ صمتها بتخميناته، ولم يحاول مساعدتها على قول ما لم تستطع قوله. منحها الوقت، حتى وجدت الشجاعة لتكمل.«كنت أريد أن أقبّلك.»تجمّد يزن في مكانه.للحظة، ظن أنه لم يسمعها جيدًا. نظر إليها بدهشة واضحة، ثم فتح فمه وكأنه يريد الرد، لكنه لم يجد الكلمات المناسبة.كانت جنى تراقب تعبيره، وبدأ الارتباك يزداد داخلها.«أعرف أنني فاجأتك.»«فعلتِ ذلك فعلًا.»قالها بصوت منخفض، ثم ابتسم ابتسامة مرتبكة لم يستطع إخفاءها.«لم أكن أتوقع أن أسمع منك هذا الكلام.»«هل هذا سيئ؟»خرج السؤال منها أسرع مما أرادت، فهز رأسه فورًا.«لا، ليس سيئًا. على العكس تمامًا.»صمت قليلًا، ثم أضاف بجدية:«لكنني لا أريد أن أفسر رغبتك بطريقة تجعلك
last updateÚltima actualización : 2026-10-29
Leer más

386

ظلت يد جنى فوق يد يزن الموضوعة على خدها، بينما كان ينظر إليها منتظرًا أن يفهم ما تريد دون أن يفرض عليها تفسيرًا من عنده.كان وجهه قريبًا منها، لكنها لم تشعر بأنه يحاصرها. لقد ترك لها مساحة كافية لتبتعد إن أرادت، ولم يحاول أن يجعل دهشته أو فرحته سببًا يدفعها إلى الاستمرار.وهذا جعلها أكثر قدرة على البقاء في مكانها.قالت بصوت خافت:«أنا متأكدة من أنني أردت تقبيلك.»أومأ يزن ببطء، لكنه لم يتحرك.«حسنًا.»حدقت فيه باستغراب.«حسنًا فقط؟»ظهرت ابتسامة صغيرة على وجهه.«ماذا تريدينني أن أقول؟»«لا أعرف. توقعت أن تقول شيئًا آخر.»«مثل ماذا؟»فكرت قليلًا، ثم هزت رأسها.«لا أعرف. أنت تجعلني أشعر بالارتباك.»ضحك يزن بخفة، ثم أنزل يده عن خدها حتى لا يجعل قربه أكثر مما تريد.«أعتقد أنني مرتبك أكثر منك.»رفعت جنى حاجبيها.«أنت؟»«نعم، أنا. هل تظنين أنني أستطيع أن أتصرف بصورة طبيعية بعد أن قبّلتني؟»لم تستطع منع ابتسامة صغيرة من الظهور على وجهها.«كان بإمكانك أن تقول ذلك منذ البداية.»«كنت أحاول أن أبدو هادئًا.»«ولم تنجح.»«لاحظت ذلك.»ضحكت جنى، ثم خفضت عينيها. كانت تلك الضحكة الصغيرة كافية لتخفف من
last updateÚltima actualización : 2026-10-29
Leer más

387

ضحك يزن، ثم نظر إليها بجدية هادئة.«لكنني أريدك أن تعرفي شيئًا يا جنى. لا أريد أن تشعري بأن عليك أن تقتربي مني حتى أصدق أنك تمنحين نفسك فرصة. يمكنك أن تمنحي نفسك هذه الفرصة وأنتِ بعيدة عني أيضًا، إذا كان ذلك ما تحتاجين إليه في يوم من الأيام.»توقفت ابتسامتها قليلًا، وتأملته.«أنت لا تخاف أن أبتعد؟»«أخاف.»جاءت إجابته صادقة، فشعرت جنى بأنها تريد أن تسمع ما سيقوله بعدها.تابع:«أنا إنسان، يا جنى. لدي مشاعري وأمنياتي، وأتمنى أن يأتي يوم تشعرين فيه بالأمان معي دون أن تضطري إلى التفكير في كل خطوة. لكنني لا أريد أن أصل إلى ذلك اليوم على حساب راحتك. لا أريد أن يكون اقترابك مني نتيجة خوفك من خسارتي.»خفضت جنى رأسها، وأخذت تتأمل يديهما المتشابكتين.«لم أعتد أن أسمع هذا منك.»لم يحاول الدفاع عن نفسه.«أعرف أن الكلام وحده لا يكفي.»«نعم، لا يكفي.»قالتها بهدوء، دون رغبة في جرحه. وكان يزن يعرف ذلك.أومأ برأسه.«لذلك لا أريدك أن تصدقي كل شيء أقوله الآن لمجرد أنني قلته. دعي الأيام تثبت لك ما إذا كنت سأحترم هذه الكلمات فعلًا.»رفعت عينيها إليه، وشعرت بامتنان لأنها لم تضطر إلى تخفيف صراحتها كي لا تج
last updateÚltima actualización : 2026-10-29
Leer más

388

لم تكن جنى تتوقع أن تنتهي الأمسية بهذه الصورة.قبل ساعات فقط، كانت تجلس إلى جوار يزن وهي تحاول أن تفهم مشاعرها المتضاربة، أما الآن فكانت المسافة بينهما أقصر مما اعتاداه منذ وقت طويل. لم يكن الأمر مجرد قرب جسدي؛ بل كان شعورها بأنها تستطيع أن تبقى إلى جواره من دون أن تضطر إلى إخفاء ارتباكها أو التظاهر بالقوة.جلس يزن قربها على الأريكة، بينما كانت أصابعها تعبث بطرف كمّها. لاحظ حركتها، لكنه لم يسألها فورًا عمّا يدور في رأسها. ترك لها الوقت كي ترتب أفكارها بنفسها.قالت جنى أخيرًا:«هل تعرف ما الذي يخيفني أكثر؟»التفت إليها بكامل انتباهه.«ماذا؟»«أن أكون سعيدة الآن، ثم أستيقظ غدًا وأشعر أنني تسرعت.»لم يبدُ عليه الانزعاج. لم يحاول إقناعها بأن هذا مستحيل، ولم يطلب منها أن تثق بمشاعرها لمجرد أنها تبدو جميلة في هذه اللحظة.قال بهدوء:«حتى لو شعرتِ بذلك غدًا، فلن يجعل هذا ما تشعرين به الآن كذبًا. يمكنك أن تكوني سعيدة اليوم، وأن تحتاجي إلى التفكير غدًا. ليس عليكِ أن تحسمي كل شيء الليلة.»رفعت عينيها إليه.«وأنت؟ ألا تخاف أن أتراجع؟»ابتسم ابتسامة صغيرة، وإن لم تخفِ عينيه جديته.«أخاف أن أعود يو
last updateÚltima actualización : 2026-10-29
Leer más

389

لم تعد جنى تعرف كم مضى من الوقت.تلاشت الأحاديث شيئًا فشيئًا، وحلّت محلها لحظات هادئة لم يحتج أيٌّ منهما فيها إلى ملء الصمت بالكلمات. كان يزن قريبًا منها، لكنه لم يتعامل مع قرارها كأنه إذن مفتوح لكل شيء؛ ظل منتبهًا إلى تعبيرات وجهها، وإلى اللحظات التي تحتاج فيها إلى التوقف أو استعادة هدوئها.وحين شعرت جنى بالتردد يعود إليها للحظة، ابتعدت قليلًا.توقف يزن معها فورًا.«هل أنتِ بخير؟»أومأت، ثم قالت بصراحة:«نعم. أحتاج فقط إلى لحظة.»«خذي كل الوقت الذي تحتاجينه.»لم يبدُ عليه الضيق، ولم يحاول أن يجعلها تشعر بالحرج من ترددها. جلس إلى جوارها وانتظر، حتى استعادت أنفاسها الطبيعية ثم التفتت إليه.«لا أريدك أن تفهم ترددي على أنه رفض لك.»أجابها بهدوء:«لا أحتاج إلى تفسير. عندما تريدين التوقف، نتوقف. وعندما تريدين الاقتراب، سأكون هنا.»نظرت إليه طويلًا. لم تكن الكلمات وحدها ما أثّر فيها، بل أنه لم يجعلها تدفع ثمن صراحتها. لم يعاقبها بالصمت، ولم يبدّل ملامحه كي تشعر بأنها خيّبت أمله.مدت يدها إليه.«أريد أن أواصل.»أمسك يدها، ثم اقترب منها حين مالت نحوه. تبادلا قبلة رقيقة، وأخذت جنى وقتها لتتجاو
last updateÚltima actualización : 2026-10-29
Leer más

390

لم تكن جنى تعرف كم مضى من الوقت قبل أن تفتح عينيها على ضوء الصباح المتسلل من بين الستائر.بقيت ساكنة للحظات، تحاول استيعاب شعور غريب يرافق استيقاظها. لم يكن ذلك الثقل الذي اعتادت أن تحمله معها كل صباح، ولا تلك الرغبة في النهوض بسرعة والانشغال بأي شيء حتى لا تضطر إلى مواجهة أفكارها.كان هناك هدوء.هدوء حقيقي جعلها تتنفس بعمق، قبل أن تلتفت قليلًا وتكتشف أن يزن مستيقظ بالفعل.كان مستلقيًا على جانبه، ينظر إليها بابتسامة صغيرة، وكأنه ينتظر اللحظة التي ستنتبه فيها إلى وجوده.اتسعت عيناها قليلًا، ثم تذكرت أين هي، وكيف انتهى بهما الأمر إلى قضاء الليل معًا.احمر وجهها فورًا، فسحبت الغطاء إلى أعلى كتفيها وأدارت وجهها عنه.ابتسم يزن أكثر.«صباح الخير.»أجابته بصوت خافت: «صباح النور.»«كنت أظن أنك ستقولين شيئًا آخر.»عادت تنظر إليه بحذر. «مثل ماذا؟»«مثل: لماذا تنظر إليّ منذ استيقظت؟»رفعت حاجبها، محاولة إخفاء ابتسامتها. «وهل كنت تنظر إليّ فعلًا؟»«منذ فترة.»«ولماذا لم توقظني؟»«لأنك كنت تبدين سعيدة في نومك، ولم أرغب في إفساد ذلك.»توقفت ابتسامتها لحظة، ثم عادت أكثر هدوءًا.لم تكن معتادة على أن
last updateÚltima actualización : 2026-10-29
Leer más
ANTERIOR
1
...
363738394041
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status