عقد زواج ليس للحب 의 모든 챕터: 챕터 1 - 챕터 10

10 챕터

الفصل الأول: العروس الهاربة

قبل ثلاثة أشهر من تلك الليلة، وقفت ليان مراد في شرفة منزلها القديم، تنظر إلى خاتم الخطوبة الذي وضعه كريم في إصبعها، وتشعر بسعادة غامرة تكاد تنسيها كل المتاعب التي عاشتها في السنوات الماضية. كانت قد أمضت شهورًا طويلة تخطط لهذا اليوم مع أمها، تختار الفستان بعناية فائقة، وتراجع قائمة المدعوين مرارًا وتكرارًا، وتحلم بحياة هادئة إلى جانب رجل ظنّت أنه سيكون شريك عمرها. لم يكن كريم غنيًّا ولا مشهورًا، لكنه كان، في نظرها، صادقًا، أو هكذا بدا لها طوال فترة خطوبتهما التي امتدت عامًا كاملًا.لم تكن تعلم، وهي تغرق في تفاصيل التحضير لزفافها، أن الرجل الذي وضعت فيه كل ثقتها كان يعيش حياة موازية، يخطب فيها امرأة أخرى بالوعود نفسها التي أغدقها عليها. لم تكن تعلم أن السعادة التي بدت لها مؤكدة، ستتحول في ليلة واحدة إلى أكبر صدمة عاطفية عرفتها في حياتها القصيرة.لم تكن ليان مراد تتخيل يومًا أن ليلة زفافها ستنتهي بها وهي تركض في شوارع المدينة، حافية القدمين تقريبًا، وفستان الزفاف الأبيض يتطاير خلفها كطيف من حلم تحطّم للتو. كانت الأضواء التي زيّنت القاعة قبل ساعة واحدة فقط لا تزال تومض في ذاكرتها، والموسي
last update최신 업데이트 : 2026-09-04
더 보기

الفصل الثاني: زوجة أمام الجميع

لم يكن آدم ريان رجلاً يفعل الأشياء على عجل، لكنه في تلك المرة، وتحت ضغط الاجتماع المرتقب مع مجلس إدارة الشركة، قرر أن يُسرّع كل الإجراءات. تم توقيع عقد الزواج الرسمي في اليوم التالي مباشرة، بحضور شاهدين من موظفي مكتب المحاماة، ودون أي احتفال يُذكر، سوى توقيعين على ورقة، وخاتمين باردين تبادلاها دون أن تلتقي أعينهما أكثر من لحظات معدودة.عادت ليان إلى شقتها الصغيرة تلك الليلة، وجلست وحيدة تتأمل الخاتم في إصبعها، وهي لا تزال غير مصدّقة لسرعة ما حدث. اتصلت بأمها أخيرًا، بعدما تجاهلت عشرات المكالمات الفائتة طوال اليوم. حين سمعت صوت أمها المرتجف من القلق، لم تستطع أن تُخبرها بكل الحقيقة، فقط قالت لها: "أنا بخير يا أمي، اكتشفت أن كريم كان يخونني، ولم أستطع أن أكمل الزفاف. سأشرح لك كل شيء لاحقًا، لكن ثقي بي، كل شيء سيكون على ما يرام."لم تخبرها عن آدم، ولا عن العقد، ولا عن المبلغ المالي الذي سيُنقذ قاعة الأفراح التي كانت أمها قد بدأت تفكّر جديًا في بيعها لسداد الديون. أرادت أن تحلّ الأمر بنفسها أولًا، قبل أن تُثقل والدتها بتفاصيل قد لا تفهمها أو تقبلها.في اليوم التالي لتوقيع العقد، ذهبت ليان
last update최신 업데이트 : 2026-09-04
더 보기

الفصل الثالث: قواعد القصر

استيقظت ليان في صباحها الأول داخل قصر آدم على صوت غريب عنها: صمت مطبق، لا ضجيج شوارع، ولا أصوات جيران، فقط هدوء ثقيل يُخيّم على المكان بأكمله. نهضت من فراشها، وتجوّلت في أرجاء الغرفة الواسعة التي خُصصت لها، والتي كانت أكبر من شقتها بأكملها.نزلت إلى الطابق السفلي، فوجدت آدم جالسًا في غرفة الطعام، يرتدي بدلة رسمية أنيقة، منهمكًا في قراءة تقرير مالي، وكوب قهوته لا يزال يتصاعد منه البخار. لم يرفع عينيه حين دخلت، فقط قال دون أن ينظر إليها: "الإفطار جاهز. يمكنك أن تطلبي من الخادمة ما تريدين."جلست ليان في الطرف الآخر من الطاولة الطويلة، تشعر بمسافة غريبة بينهما، رغم أنهما يجلسان في المكان نفسه. سألته بعد صمت: "هل هذه طريقتك المعتادة في الحديث مع الناس؟ أم أنني أستحق معاملة خاصة بصفتي 'زوجتك'؟"رفع آدم عينيه أخيرًا، ونظر إليها بجدية، وكأنه يزن كلماته قبل أن ينطق بها. قال: "لم أعتد أن أشارك أحدًا حياتي اليومية، يا ليان. هذا ليس أمرًا شخصيًا، إنه ببساطة أسلوب حياتي."قالت بحزم: "لكننا سنعيش تحت سقف واحد لستة أشهر. لا أظن أن الصمت التام سيجعل الأمر يبدو طبيعيًا أمام العائلة، أو أمام خدم المنزل
last update최신 업데이트 : 2026-09-04
더 보기

الفصل الرابع: أول شرخ في الصفقة

مرّ أسبوعان على انتقال ليان إلى منزل آدم، بدأت خلالهما ملامح روتين غريب يتشكّل بينهما: إفطار صامت في أغلب الأحيان، تحياتٌ مقتضبة عند الخروج والعودة، وأحيانًا حديث عابر قبل النوم لا يتجاوز دقائق. لكن تحت هذا السطح الهادئ، كانت ليان تُخفي قلقًا متزايدًا بشأن قاعة الأفراح الصغيرة التي ورثتها معنويًّا عن حلم طفولتها، والتي كانت أمها تديرها منذ سنوات.في أحد الأيام، وبينما كانت ليان تتصفح هاتفها في غرفة الجلوس، رنّ الهاتف باتصال من أمها. أجابت بسرعة، وسمعت صوت والدتها المتعَب: "ليان، حبيبتي، أخشى أنني لن أستطيع تأجيل الأمر أكثر. صاحب العقار يطالب بباقي الإيجار المتأخر، وإن لم ندفع خلال أسبوع، سيُغلق القاعة نهائيًا."شعرت ليان بقلبها ينقبض. كانت قد وعدت نفسها ألا تطلب من آدم أي مساعدة خارج بنود العقد، أن تحافظ على كرامتها واستقلاليتها في هذه الصفقة الغريبة التي وجدت نفسها طرفًا فيها. لكن حين رأت والدتها في اليوم التالي، منهكة القوى، تحاول أن تُخفي دموعها، لم تستطع ليان أن تقف مكتوفة الأيدي.في تلك الليلة، وبينما كان آدم يراجع بعض الأوراق في مكتبه، طرقت ليان الباب بتردد. رفع رأسه، وسألها: "ه
last update최신 업데이트 : 2026-09-04
더 보기

الفصل الخامس: القبلة التي لم تكن في العقد

بعد أسبوعين من زيارتهما لقاعة الأفراح، تلقّى آدم دعوة لحضور حفل خيري كبير تنظمه إحدى الشركات الشريكة، وكان حضوره إلزاميًا بصفته رئيس مجموعة ريان. طلب من ليان أن ترافقه، موضحًا أن هذا الحفل سيكون فرصة مهمة لتثبيت صورتهما كزوجين أمام كبار رجال الأعمال ووسائل الإعلام التي ستحضر الحدث.ارتدت ليان في تلك الليلة فستانًا أنيقًا بلون أزرق داكن، اختارته بنفسها هذه المرة، شاعرة برغبة غريبة في أن تبدو في أفضل حالاتها، رغم أنها حاولت إقناع نفسها أن الأمر لا يتعلق بآدم على الإطلاق، بل بثقتها في نفسها فحسب.حين نزلت من الدرج، ووقفت أمام آدم الذي كان ينتظرها في الصالة، لاحظت النظرة التي ارتسمت في عينيه للحظة، نظرة إعجاب صادق لم يحاول إخفاءها بالكامل، قبل أن يستعيد ملامحه الهادئة المعتادة ويقول: "تبدين جميلة."شعرت ليان بحرارة خفيفة تتسلل إلى وجنتيها، وقالت بابتسامة: "شكرًا لك. أنت أيضًا تبدو أنيقًا كعادتك."في طريقهما إلى الحفل، جلسا في السيارة بصمت لدقائق، قبل أن تسأله ليان بفضول: "هل ستكون هذه المرة الأولى التي أظهر فيها أمام هذا العدد الكبير من معارفك؟"أومأ آدم برأسه وقال: "نعم، ومعظم من سيكونون
last update최신 업데이트 : 2026-09-04
더 보기

الفصل السادس: الحقيقة التي أُخفيت

في الأيام التي تلت حفل الخيرية، حاول كل من آدم وليان أن يتصرفا وكأن شيئًا لم يحدث، لكن التوتر الخفي الذي خيّم على المنزل كان واضحًا لأي مراقب. أصبحت النظرات بينهما أطول من المعتاد، والصمت أثقل، وكأن كليهما يخشى أن يُفصح عن مشاعر لم يكن أي منهما مستعدًا للاعتراف بها.في تلك الأثناء، كان سليم ريان يواصل خطته الخفية للإطاحة بآدم من رئاسة مجلس الإدارة، مستغلًا شكوكه المستمرة حول حقيقة زواجه المفاجئ. استأجر محققًا خاصًا للتحري عن ليان وخلفيتها، على أمل أن يجد ثغرة يستطيع من خلالها إثبات أن هذا الزواج ليس سوى تمثيلية مُدبّرة، الأمر الذي سيمنحه الذريعة القانونية والأخلاقية التي يحتاجها لإقناع باقي أعضاء مجلس الإدارة بعدم أهلية آدم لقيادة الشركة، بحجة عدم استقراره واتخاذه قرارات متهورة.عمل المحقق بدأب طوال أسبوعين، متتبعًا كل خيط ممكن، حتى وصل إلى موظفة استقبال في الفندق الذي التقى فيه آدم وليان للمرة الأولى، تذكّرت تفاصيل تلك الليلة جيدًا: امرأة شابة دخلت البهو مرتدية فستان زفاف مبللًا بمياه المطر، بملامح مضطربة، قبل أن تجلس إلى طاولة رجل كان ينتظر شخصًا آخر بحسب الحجز المسجل باسم مكتب المح
last update최신 업데이트 : 2026-09-04
더 보기

الفصل السابع: حين يقترب الانهيار

مرّت الأيام التالية ثقيلة بطيئة، وكأن كل ساعة تمرّ تحمل وزن أسبوع كامل. لم يعد آدم وليان يتحدثان إلا في أضيق الحدود، وقد عاد الصمت البارد الذي ساد بينهما في الأسابيع الأولى من زواجهما، لكنه هذه المرة كان مختلفًا؛ لم يعد صمت الغرباء، بل صمت شخصين يعرفان أنهما يخفيان مشاعر أعمق مما يستطيعان الاعتراف به.في تلك الأثناء، لم يتوقف سليم ريان عن حملته الخفية. جمع كل المعلومات التي حصل عليها محققه الخاص عن قصة "العروس الهاربة"، وربطها بتاريخ زواج آدم المفاجئ، وأعدّ ملفًا كاملًا يعتزم عرضه على مجلس الإدارة في الاجتماع المقبل، مقترحًا فيه أن آدم اتخذ قرار الزواج بتهوّر غير مسؤول، مما يثبت، برأيه، عدم أهليته لقيادة شركة بحجم مجموعة ريان.في صباح أحد الأيام، استدعى آدم ليان إلى مكتبه في المنزل، بملامح جادة لم تعتد ليان رؤيتها من قبل بهذا الوضوح. قال لها: "عمي يخطط لعرض قصة زواجنا الحقيقية أمام مجلس الإدارة غدًا. يريد أن يستخدمها ذريعة لعزلي عن رئاسة الشركة."شعرت ليان بالذنب يعتصر قلبها، وقالت: "أنا آسفة يا آدم، ربما كان يجب ألا أوافق على هذا الاتفاق من البداية. لو لم أهرب إلى ذلك الفندق في تلك ا
last update최신 업데이트 : 2026-09-04
더 보기

الفصل الثامن: المواجهة

قال آدم، وهو يقف بثبات أمام أعضاء مجلس إدارة مجموعة ريان: "نعم، كل ما ذكره عمي سليم عن ظروف بداية زواجي صحيح إلى حد كبير. التقيت بزوجتي ليان في ظرف غير تقليدي، وتزوجتها في وقت قصير، بدافع مصلحي في البداية. لكن ما لم يذكره عمي، أو ربما لا يفهمه، هو أن ما بدأ كصفقة تحوّل إلى أصدق علاقة عشتها في حياتي."ساد صمت في القاعة، بينما واصل آدم حديثه: "ليان مراد امرأة نزيهة، وقفت بجانبي في أصعب اللحظات، وساعدتني على أن أرى جوانب من نفسي لم أكن أعرفها. لم تطلب مني يومًا شيئًا يتجاوز اتفاقنا الأصلي، بل على العكس، حين شعرت أن وجودها يهدد موقعي في هذه الشركة، اختارت أن تنسحب من حياتي بصمت، حفاظًا على مصلحتي، دون أن تطلب حتى المبلغ المالي المتفق عليه بيننا."نظر آدم مباشرة إلى عمه، وقال بحزم: "أما بخصوص أهليتي لقيادة هذه الشركة، فأعتقد أن أرقام الأرباح التي حققتها المجموعة خلال العامين الماضيين تحت إدارتي هي الشاهد الأصدق على كفاءتي، لا الشائعات التي تُبنى على تفاصيل حياتي الشخصية."تدخّل أحد كبار أعضاء مجلس الإدارة، رجل مخضرم يحظى باحترام الجميع، يُدعى المهندس فؤاد الحمصي، وقال: "أعتقد أن السيد آدم
last update최신 업데이트 : 2026-09-04
더 보기

الفصل التاسع: البحث عن القلب الهارب

قضى آدم الأيام التالية باحثًا عن ليان، دون أن يجد أثرًا واضحًا لها. حاول الاتصال بها مرارًا، لكن هاتفها ظلّ مغلقًا. ذهب إلى قاعة الأفراح الصغيرة أكثر من مرة، لكنه وجدها مغلقة في كل مرة، حتى بدأ يشعر بالقلق الحقيقي على سلامتها، لا فقط على مشاعره الخاصة تجاهها.في أحد الأيام، قرر أن يزور والدة ليان مباشرة، على أمل أن تعرف مكانها. حين وصل إلى منزلها المتواضع، استقبلته والدتها بحذر واضح، إذ كانت قد سمعت من ابنتها بعض التفاصيل عن طبيعة الزواج الحقيقية، وشعرت بقلق طبيعي تجاه هذا الرجل الغريب الذي دخل حياة ابنتها بهذه الطريقة غير المألوفة.قال آدم بصدق واضح في نبرته: "سيدتي، أعلم أن ما حدث بيني وبين ليان قد يبدو غريبًا، وربما غير مقبول في البداية. لكنني هنا لأخبرك بأنني أحب ابنتك حبًّا صادقًا، وأنني أبحث عنها لأخبرها بذلك، لا لأي سبب آخر."نظرت والدة ليان إليه طويلًا، تتفحص ملامح وجهه، وكأنها تحاول أن تقرأ صدق نواياه. قالت أخيرًا بصوت هادئ: "ليان لم تخبرني بمكانها بالتحديد، لكنها اتصلت بي أمس، وقالت إنها ذهبت لتقضي بعض الوقت في منزل جدتها القديم على الساحل، تحتاج إلى مساحة للتفكير بعيدًا عن
last update최신 업데이트 : 2026-09-04
더 보기

الفصل العاشر: الزواج الذي اختاراه

بعد عودتهما إلى المدينة، قرر آدم أن يمزّق العقد القديم رسميًا، وأن يطلب من ليان الزواج من جديد، هذه المرة باختيار حقيقي كامل، لا بدافع المصلحة أو الظروف الطارئة. لكنه أراد أن تكون الطريقة التي يطلب بها ذلك مميزة، تليق بحجم المشاعر الصادقة التي تجمعهما الآن.في تلك الأثناء، كانت ليان قد عادت إلى قاعة الأفراح الصغيرة التي أعاد آدم افتتاحها بعد توسيعها وتجديدها بالكامل، محققة حلمها القديم أخيرًا. أصبحت القاعة، التي حملت الآن اسمها الجديد "قاعة ليان للأفراح"، واحدة من أجمل الأماكن في المدينة، تجمع بين الطابع الكلاسيكي الدافئ الذي ورثته عن أمها، ولمسة عصرية أنيقة أضافتها ليان بنفسها.في صباح أحد الأيام، وبينما كانت ليان تستعد لاستقبال عروسين جدد لتنظيم حفل زفافهما، دخل آدم إلى القاعة بشكل مفاجئ، مرتديًا بدلة أنيقة، وفي يده باقة ورد بيضاء كبيرة. توقفت ليان عن العمل، ونظرت إليه بمفاجأة وابتسامة عفوية ارتسمت على وجهها فور رؤيته.اقترب منها آدم أمام موظفي القاعة الذين توقفوا عن أعمالهم فضولًا لمعرفة ما يحدث، وقال بصوت واضح يسمعه الجميع: "ليان مراد، منذ اللحظة التي دخلتِ فيها حياتي بطريقة غير م
last update최신 업데이트 : 2026-09-04
더 보기
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status