หน้าหลัก / الرومانسية / عقد زواج ليس للحب / الفصل الثالث: قواعد القصر

แชร์

الفصل الثالث: قواعد القصر

ผู้เขียน: Hani
last update วันที่เผยแพร่: 2026-09-04 22:25:35

استيقظت ليان في صباحها الأول داخل قصر آدم على صوت غريب عنها: صمت مطبق، لا ضجيج شوارع، ولا أصوات جيران، فقط هدوء ثقيل يُخيّم على المكان بأكمله. نهضت من فراشها، وتجوّلت في أرجاء الغرفة الواسعة التي خُصصت لها، والتي كانت أكبر من شقتها بأكملها.

نزلت إلى الطابق السفلي، فوجدت آدم جالسًا في غرفة الطعام، يرتدي بدلة رسمية أنيقة، منهمكًا في قراءة تقرير مالي، وكوب قهوته لا يزال يتصاعد منه البخار. لم يرفع عينيه حين دخلت، فقط قال دون أن ينظر إليها: "الإفطار جاهز. يمكنك أن تطلبي من الخادمة ما تريدين."

جلست ليان في الطرف الآخر من الطاولة الطويلة، تشعر بمسافة غريبة بينهما، رغم أنهما يجلسان في المكان نفسه. سألته بعد صمت: "هل هذه طريقتك المعتادة في الحديث مع الناس؟ أم أنني أستحق معاملة خاصة بصفتي 'زوجتك'؟"

رفع آدم عينيه أخيرًا، ونظر إليها بجدية، وكأنه يزن كلماته قبل أن ينطق بها. قال: "لم أعتد أن أشارك أحدًا حياتي اليومية، يا ليان. هذا ليس أمرًا شخصيًا، إنه ببساطة أسلوب حياتي."

قالت بحزم: "لكننا سنعيش تحت سقف واحد لستة أشهر. لا أظن أن الصمت التام سيجعل الأمر يبدو طبيعيًا أمام العائلة، أو أمام خدم المنزل الذين قد يتحدثون."

توقف آدم عن الأكل للحظة، وكأن كلامها لامس نقطة لم يفكر فيها من قبل. قال أخيرًا: "لديك وجهة نظر. حسنًا، ما الذي تقترحينه؟"

ابتسمت ليان ابتسامة خفيفة، أول ابتسامة حقيقية له منذ توقيعهما العقد، وقالت: "بعض القواعد البسيطة. لسنا مضطرين للتظاهر أننا زوجان عاشقان، لكن يمكننا أن نتصرف كصديقين على الأقل. حديث عادي، وجبات مشتركة، بعض الاحترام المتبادل. هذا كل ما أطلبه."

فكّر آدم للحظة، ثم أومأ برأسه موافقًا: "قواعد معقولة. يمكنني الالتزام بها."

في الأيام التالية، بدأت ليان تتعرف على أهل المنزل: مديرة المنزل، امرأة في الخمسين تدعى أم كريستين، كانت تعمل لدى عائلة آدم منذ أكثر من عشر سنوات، وكانت أول من رحّب بليان بحرارة حقيقية غير مصطنعة. في أحد الأيام، وبينما كانت ليان تساعدها في ترتيب بعض الزهور في الصالة الرئيسية، سألتها أم كريستين بفضول ودود: "هل السيد آدم يعاملك جيدًا يا سيدتي؟ أعرفه منذ كان شابًّا صغيرًا، ولطالما كان قلبه طيبًا، رغم أن ظاهره قاسٍ أحيانًا."

ابتسمت ليان وقالت: "نعم، يعاملني باحترام كبير."

تنهدت أم كريستين وقالت بحنان: "أذكر أمه رحمها الله جيدًا، كانت امرأة رقيقة القلب، لكنها عاشت حياة أصعب مما يتخيله كثيرون. أتمنى أن يجد آدم أخيرًا السعادة التي حُرم منها في طفولته."

لامست كلمات أم كريستين شيئًا في قلب ليان، وجعلتها تنظر إلى آدم بعين مختلفة، عين تحاول أن تفهم الرجل الذي يقف خلف ذلك القناع البارد، لا أن تحكم عليه من مظهره الخارجي فحسب.

في مساء ذلك اليوم نفسه، خرجت ليان برفقة آدم في مهمة عابرة لشراء بعض الأغراض الشخصية اللازمة لإقامتها في المنزل الجديد. لاحظت ليان، وهي تتجول معه بين المحال التجارية، جانبًا مختلفًا تمامًا فيه: رجل يهتم بالتفاصيل الصغيرة، يفتح لها الأبواب دون تفكير، ويسألها عن رأيها في كل قرار بسيط يتخذانه معًا، وكأن عادات الرجل النبيل المتأصلة فيه لم تتأثر ببرودة قلبه الظاهرية.

في طريق العودة، سألته ليان: "لماذا توقفت عن استخدام السائق الخاص هذا المساء؟"

أجاب آدم وهو يقود السيارة بنفسه: "أحيانًا أحتاج إلى وقت أقود فيه بنفسي، أشعر براحة أكبر حين أكون متحكمًا بكل التفاصيل من حولي." ثم أضاف بابتسامة خفيفة نادرة: "لكنني لا أمانع، بين الحين والآخر، أن أشارك أحدًا هذا الوقت."

في الأيام التالية، بدأت ليان تكتشف تفاصيل هذا المنزل الكبير، الذي كان يشبه إلى حد بعيد صاحبه: أنيق من الخارج، بارد من الداخل. لاحظت أن آدم يعمل لساعات طويلة، غالبًا حتى وقت متأخر من الليل، وأنه نادرًا ما يتحدث عن عائلته، وحين يفعل، تظهر في عينيه ظلال حزن قديم لا يستطيع إخفاءه تمامًا.

حاولت ليان أن تملأ وقتها بشكل مفيد، فبدأت تتردد على قاعة الأفراح الخاصة بأمها بشكل شبه يومي، تساعد في تنظيم بعض المناسبات الصغيرة، وتضع خططًا لتطوير القاعة في ذهنها، رغم أنها كانت تدرك أن الإمكانيات المالية المتاحة لا تسمح بتنفيذ أي من تلك الأفكار في الوقت الراهن. كانت تعود مساءً إلى القصر الكبير، وتجد نفسها تنتظر، دون أن تعترف لنفسها بذلك، صوت باب السيارة الذي يعلن عودة آدم من عمله.

في إحدى الليالي، عادت ليان متأخرة من القاعة، وهي تحمل بين يديها بعض الرسومات التي أعدّتها لتصميم محتمل لتوسعة القاعة، ووجدت آدم قد سبقها إلى المنزل. لاحظت أنه ترك الطعام دون أن يلمسه، وسألته باستغراب: "ألم تتناول العشاء بعد؟"

نظر إليها بمفاجأة خفيفة، وقال: "كنت أنتظر لأعرف إن كنتِ ستعودين لتناول الطعام معًا. لم أرد أن آكل وحدي."

فوجئت ليان بهذا التصريح البسيط، الذي بدا عاديًّا في ظاهره، لكنه كان أول إشارة واضحة إلى أن آدم بدأ يعتاد وجودها في حياته اليومية، بطريقة تتجاوز حدود العقد الذي جمعهما. جلسا معًا يتناولان العشاء في صمت هادئ، صمت لم يعد يحمل الثقل نفسه الذي عرفته الأيام الأولى، بل بدأ يشبه ذلك النوع من الصمت المريح الذي يجمع أشخاصًا بدآ يألفون بعضهم شيئًا فشيئًا.

في إحدى الأمسيات، وجدت ليان آدم جالسًا وحيدًا في الشرفة، ينظر إلى الأفق بصمت، وكأس نبيذ لم يلمسه أمامه. جلست بجانبه دون أن تطلب إذنًا، وسألته بهدوء: "هل تفكر في أمر ما؟"

نظر إليها آدم بمفاجأة خفيفة، لم يعتد أن يسأله أحد عن حاله. قال بعد صمت: "أفكر في أمي."

فوجئت ليان بصراحته المفاجئة، فسألته بلطف: "هل تودّ أن تحدثني عنها؟"

صمت آدم طويلًا، قبل أن يبدأ بالحديث، وكأنه يفتح بابًا لم يفتحه لأحد منذ سنوات: "كانت امرأة رقيقة، أحبّت والدي بجنون، لكنه لم يكن يستحق ذلك الحب. كان رجلًا قاسيًا، يراها مجرد جزء من صورته الاجتماعية، لا أكثر. عاشت حياتها كلها تحاول أن تُرضيه، أن تجعله يحبها بالطريقة التي أحبته بها، لكنها ماتت وهي لا تزال تنتظر."

شعرت ليان بغصة في حلقها وهي تستمع إليه، وفهمت أخيرًا لماذا يتحدث آدم عن الحب بتلك النبرة الساخرة، ولماذا اشترط ألا يقع أي منهما في حب الآخر. قالت بصوت هادئ: "أنا آسفة لما مررت به. لا بد أن ذلك كان صعبًا عليك، أن تشاهد أمك تذوب أمام عينيك من أجل رجل لا يستحقها."

قال آدم بمرارة: "هذا ما علّمني إياه الحب: أنه سلاح ذو حدين، يمنحك السعادة للحظات، ثم يسحب البساط من تحت قدميك حين تقل حراسته. لهذا قررت منذ زمن ألا أسمح لأي مشاعر بأن تتحكم في قراراتي."

نظرت إليه ليان بتعاطف صادق، وقالت: "ربما لم يكن الحب هو المشكلة، بل الشخص الخطأ الذي وضعت أمك حبها فيه. الحب في حد ذاته ليس سلاحًا، بل الطريقة التي يتعامل بها الناس معه هي ما يجعله كذلك."

نظر إليها آدم لوهلة طويلة، وكأنه يرى فيها شيئًا لم يتوقعه، امرأة تفهم الألم دون أن تحاول التقليل منه، وتقدّم له منظورًا مختلفًا دون أن تفرضه عليه. قال بهدوء: "لم أتوقع أن أجد نفسي أتحدث عن هذا مع امرأة التقيت بها قبل أيام قليلة فقط."

ابتسمت ليان وقالت: "أحيانًا الغرباء يستمعون أكثر من الأقربين، لأنهم لا يحملون أحكامًا مسبقة."

جلسا في صمت مريح بعد ذلك، ينظران إلى أضواء المدينة من بعيد، وكأن جدارًا خفيًّا بينهما بدأ يتصدّع للمرة الأولى، دون أن يدرك أيّ منهما إلى أين سيقودهما هذا التصدّع في الأيام القادمة.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • عقد زواج ليس للحب    الفصل العاشر: الزواج الذي اختاراه

    بعد عودتهما إلى المدينة، قرر آدم أن يمزّق العقد القديم رسميًا، وأن يطلب من ليان الزواج من جديد، هذه المرة باختيار حقيقي كامل، لا بدافع المصلحة أو الظروف الطارئة. لكنه أراد أن تكون الطريقة التي يطلب بها ذلك مميزة، تليق بحجم المشاعر الصادقة التي تجمعهما الآن.في تلك الأثناء، كانت ليان قد عادت إلى قاعة الأفراح الصغيرة التي أعاد آدم افتتاحها بعد توسيعها وتجديدها بالكامل، محققة حلمها القديم أخيرًا. أصبحت القاعة، التي حملت الآن اسمها الجديد "قاعة ليان للأفراح"، واحدة من أجمل الأماكن في المدينة، تجمع بين الطابع الكلاسيكي الدافئ الذي ورثته عن أمها، ولمسة عصرية أنيقة أضافتها ليان بنفسها.في صباح أحد الأيام، وبينما كانت ليان تستعد لاستقبال عروسين جدد لتنظيم حفل زفافهما، دخل آدم إلى القاعة بشكل مفاجئ، مرتديًا بدلة أنيقة، وفي يده باقة ورد بيضاء كبيرة. توقفت ليان عن العمل، ونظرت إليه بمفاجأة وابتسامة عفوية ارتسمت على وجهها فور رؤيته.اقترب منها آدم أمام موظفي القاعة الذين توقفوا عن أعمالهم فضولًا لمعرفة ما يحدث، وقال بصوت واضح يسمعه الجميع: "ليان مراد، منذ اللحظة التي دخلتِ فيها حياتي بطريقة غير م

  • عقد زواج ليس للحب    الفصل التاسع: البحث عن القلب الهارب

    قضى آدم الأيام التالية باحثًا عن ليان، دون أن يجد أثرًا واضحًا لها. حاول الاتصال بها مرارًا، لكن هاتفها ظلّ مغلقًا. ذهب إلى قاعة الأفراح الصغيرة أكثر من مرة، لكنه وجدها مغلقة في كل مرة، حتى بدأ يشعر بالقلق الحقيقي على سلامتها، لا فقط على مشاعره الخاصة تجاهها.في أحد الأيام، قرر أن يزور والدة ليان مباشرة، على أمل أن تعرف مكانها. حين وصل إلى منزلها المتواضع، استقبلته والدتها بحذر واضح، إذ كانت قد سمعت من ابنتها بعض التفاصيل عن طبيعة الزواج الحقيقية، وشعرت بقلق طبيعي تجاه هذا الرجل الغريب الذي دخل حياة ابنتها بهذه الطريقة غير المألوفة.قال آدم بصدق واضح في نبرته: "سيدتي، أعلم أن ما حدث بيني وبين ليان قد يبدو غريبًا، وربما غير مقبول في البداية. لكنني هنا لأخبرك بأنني أحب ابنتك حبًّا صادقًا، وأنني أبحث عنها لأخبرها بذلك، لا لأي سبب آخر."نظرت والدة ليان إليه طويلًا، تتفحص ملامح وجهه، وكأنها تحاول أن تقرأ صدق نواياه. قالت أخيرًا بصوت هادئ: "ليان لم تخبرني بمكانها بالتحديد، لكنها اتصلت بي أمس، وقالت إنها ذهبت لتقضي بعض الوقت في منزل جدتها القديم على الساحل، تحتاج إلى مساحة للتفكير بعيدًا عن

  • عقد زواج ليس للحب    الفصل الثامن: المواجهة

    قال آدم، وهو يقف بثبات أمام أعضاء مجلس إدارة مجموعة ريان: "نعم، كل ما ذكره عمي سليم عن ظروف بداية زواجي صحيح إلى حد كبير. التقيت بزوجتي ليان في ظرف غير تقليدي، وتزوجتها في وقت قصير، بدافع مصلحي في البداية. لكن ما لم يذكره عمي، أو ربما لا يفهمه، هو أن ما بدأ كصفقة تحوّل إلى أصدق علاقة عشتها في حياتي."ساد صمت في القاعة، بينما واصل آدم حديثه: "ليان مراد امرأة نزيهة، وقفت بجانبي في أصعب اللحظات، وساعدتني على أن أرى جوانب من نفسي لم أكن أعرفها. لم تطلب مني يومًا شيئًا يتجاوز اتفاقنا الأصلي، بل على العكس، حين شعرت أن وجودها يهدد موقعي في هذه الشركة، اختارت أن تنسحب من حياتي بصمت، حفاظًا على مصلحتي، دون أن تطلب حتى المبلغ المالي المتفق عليه بيننا."نظر آدم مباشرة إلى عمه، وقال بحزم: "أما بخصوص أهليتي لقيادة هذه الشركة، فأعتقد أن أرقام الأرباح التي حققتها المجموعة خلال العامين الماضيين تحت إدارتي هي الشاهد الأصدق على كفاءتي، لا الشائعات التي تُبنى على تفاصيل حياتي الشخصية."تدخّل أحد كبار أعضاء مجلس الإدارة، رجل مخضرم يحظى باحترام الجميع، يُدعى المهندس فؤاد الحمصي، وقال: "أعتقد أن السيد آدم

  • عقد زواج ليس للحب    الفصل السابع: حين يقترب الانهيار

    مرّت الأيام التالية ثقيلة بطيئة، وكأن كل ساعة تمرّ تحمل وزن أسبوع كامل. لم يعد آدم وليان يتحدثان إلا في أضيق الحدود، وقد عاد الصمت البارد الذي ساد بينهما في الأسابيع الأولى من زواجهما، لكنه هذه المرة كان مختلفًا؛ لم يعد صمت الغرباء، بل صمت شخصين يعرفان أنهما يخفيان مشاعر أعمق مما يستطيعان الاعتراف به.في تلك الأثناء، لم يتوقف سليم ريان عن حملته الخفية. جمع كل المعلومات التي حصل عليها محققه الخاص عن قصة "العروس الهاربة"، وربطها بتاريخ زواج آدم المفاجئ، وأعدّ ملفًا كاملًا يعتزم عرضه على مجلس الإدارة في الاجتماع المقبل، مقترحًا فيه أن آدم اتخذ قرار الزواج بتهوّر غير مسؤول، مما يثبت، برأيه، عدم أهليته لقيادة شركة بحجم مجموعة ريان.في صباح أحد الأيام، استدعى آدم ليان إلى مكتبه في المنزل، بملامح جادة لم تعتد ليان رؤيتها من قبل بهذا الوضوح. قال لها: "عمي يخطط لعرض قصة زواجنا الحقيقية أمام مجلس الإدارة غدًا. يريد أن يستخدمها ذريعة لعزلي عن رئاسة الشركة."شعرت ليان بالذنب يعتصر قلبها، وقالت: "أنا آسفة يا آدم، ربما كان يجب ألا أوافق على هذا الاتفاق من البداية. لو لم أهرب إلى ذلك الفندق في تلك ا

  • عقد زواج ليس للحب    الفصل السادس: الحقيقة التي أُخفيت

    في الأيام التي تلت حفل الخيرية، حاول كل من آدم وليان أن يتصرفا وكأن شيئًا لم يحدث، لكن التوتر الخفي الذي خيّم على المنزل كان واضحًا لأي مراقب. أصبحت النظرات بينهما أطول من المعتاد، والصمت أثقل، وكأن كليهما يخشى أن يُفصح عن مشاعر لم يكن أي منهما مستعدًا للاعتراف بها.في تلك الأثناء، كان سليم ريان يواصل خطته الخفية للإطاحة بآدم من رئاسة مجلس الإدارة، مستغلًا شكوكه المستمرة حول حقيقة زواجه المفاجئ. استأجر محققًا خاصًا للتحري عن ليان وخلفيتها، على أمل أن يجد ثغرة يستطيع من خلالها إثبات أن هذا الزواج ليس سوى تمثيلية مُدبّرة، الأمر الذي سيمنحه الذريعة القانونية والأخلاقية التي يحتاجها لإقناع باقي أعضاء مجلس الإدارة بعدم أهلية آدم لقيادة الشركة، بحجة عدم استقراره واتخاذه قرارات متهورة.عمل المحقق بدأب طوال أسبوعين، متتبعًا كل خيط ممكن، حتى وصل إلى موظفة استقبال في الفندق الذي التقى فيه آدم وليان للمرة الأولى، تذكّرت تفاصيل تلك الليلة جيدًا: امرأة شابة دخلت البهو مرتدية فستان زفاف مبللًا بمياه المطر، بملامح مضطربة، قبل أن تجلس إلى طاولة رجل كان ينتظر شخصًا آخر بحسب الحجز المسجل باسم مكتب المح

  • عقد زواج ليس للحب    الفصل الخامس: القبلة التي لم تكن في العقد

    بعد أسبوعين من زيارتهما لقاعة الأفراح، تلقّى آدم دعوة لحضور حفل خيري كبير تنظمه إحدى الشركات الشريكة، وكان حضوره إلزاميًا بصفته رئيس مجموعة ريان. طلب من ليان أن ترافقه، موضحًا أن هذا الحفل سيكون فرصة مهمة لتثبيت صورتهما كزوجين أمام كبار رجال الأعمال ووسائل الإعلام التي ستحضر الحدث.ارتدت ليان في تلك الليلة فستانًا أنيقًا بلون أزرق داكن، اختارته بنفسها هذه المرة، شاعرة برغبة غريبة في أن تبدو في أفضل حالاتها، رغم أنها حاولت إقناع نفسها أن الأمر لا يتعلق بآدم على الإطلاق، بل بثقتها في نفسها فحسب.حين نزلت من الدرج، ووقفت أمام آدم الذي كان ينتظرها في الصالة، لاحظت النظرة التي ارتسمت في عينيه للحظة، نظرة إعجاب صادق لم يحاول إخفاءها بالكامل، قبل أن يستعيد ملامحه الهادئة المعتادة ويقول: "تبدين جميلة."شعرت ليان بحرارة خفيفة تتسلل إلى وجنتيها، وقالت بابتسامة: "شكرًا لك. أنت أيضًا تبدو أنيقًا كعادتك."في طريقهما إلى الحفل، جلسا في السيارة بصمت لدقائق، قبل أن تسأله ليان بفضول: "هل ستكون هذه المرة الأولى التي أظهر فيها أمام هذا العدد الكبير من معارفك؟"أومأ آدم برأسه وقال: "نعم، ومعظم من سيكونون

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status