مبللة في القاعةمن منظور إيلاكنت مبللة في القاعة مرة ثانية.للمرة المليون منذ جئت إلى جامعة أشيفيل قبل ستة أشهر، كسّي في حالة إثارة مستمرة.أصابعي كانت تطير فوق لوحة مفاتيح اللابتوب، قلبي في حلقي وأنا أكتب فانتازيا قذرة أخرى عن الرجل الوحيد اللي ما أقدرش ألمسه.في الحقيقة، عمرها ما راح تصير حتى لو بعد مليون سنة، بس البنت تقدر تحلم.هالرجل كان أستاذي. البروفيسور غاريت كين.كالعادة كنت أول وحدة في القاعة. قاعة المحاضرات فاضية تماماً.حدّقت شوية والضوء الصباحي ينعكس على نظاراتي الكبيرة اللي كانت تنزلق على أنفي الصغير.تحت المكتب، تنورتي المدرسية القصيرة المطوية كانت مرفوعة لحد الخصر، وكلوت الساتان تبعي مبلل بالكامل بالسوائل، يتسرب من كسّي المنتفخ.عضيت شفتي وأنا أكتب اللي أبي البروفيسور غاريت يسويه فيني هنا في هالقاعة.أقصد على المنصة المرتفعة اللي عليها المكتب الكبير.أتنفس بصعوبة وخلّيت خيالي يسرح.السيد غاريت ضرب إيلا على مكتبه، سحب فخذيها الكريميين بعيداً عن بعض، ومزق الكلوت الفاضي. زبه السميك المعروق...أيوه طبعاً، البروفيسور غاريت أكيد زبه كبير. يمكن بحجم قنينة الكولا.أمسك زبه ال
Last Updated : 2026-09-07 Read more