共有

انتباه البروفيسور

作者: ABY
last update 公開日: 2026-09-07 05:42:24

وجهة نظر إيلا

«اليوم هنغوص في الإثارة الأنثوية وفسيولوجيا الأورجازم.» صوته الآمر دوّى في القاعة الهادئة وهو بيحاضر.

«لما الست تتسخن، جسمها بيتغير. الكس بيتورم بشكل واضح، بيبقى مبلول أوي وحساس أوي.»

يا خرا.

الكلام الوسخ ده حرقني من جوايا. أنا عارفة إنه بس بيعمل شغله، بس دماغي اتخربت.

عشان أهدّي الألم ضغطت فخادي على بعض، بس ده زادها نار.

الكلوت المبلول كان متزاح أصلاً من شوية، فالشفايف السميكة بتاعتي بقت تفرك في بعض بخشونة.

السائل اللي نازل من كسي الحساس أوي كان كتير لدرجة إن لو وقفت الكرسي هيبقى غرقان.

فلين لاحظ. طبعًا لاحظ.

ابتسامة شريرة وعارفة طلعت على وشه وهو قرب مني أكتر.

كفه الدافي نزل على فخدي، صعقني، وبدأ يفتحها ببطء.

«فلين… لو سمحت وقف. أي حاجة بتفكر فيها، متتعملهاش.» همست، مع إن جسمي خانني وسيب رجلي مفتوحة.

ماوقفش. كأنه مسمعش كلمة.

صوابعه لقيت طيات كسي المبلولة، وطلع صوت متسلّي جنب ودني. «يا خرا… إنتي مبلولة أصلًا. يا خرا!!!!»

دفعت النظارة لتحت وأنفيه وهو بيبدأ يشتغل.

حاولت أقفل رجلي تاني وفشلت. فلين خلاها مفتوحة وسحب صوابعه التخينة فوق وتحت كسي، بيطليهم بسائلي.

البروفيسور جاريت كمل الشرح، بقى يمشي قدام القاعة.

الأوردة في إيديه طالعة وهو بيعمل إشارات. «الستات مش عارفين قد إيه الإثارة بتاعتهم قوية. دقيقة إنتي هادية والدقيقة التانية إنتي بتنزلي سائل وعايزة حد يلمسك.»

عينيه مسحت على القاعة واتقفلوا على عيوني العسليين. تفاحة آدم بتاع البروفيسور جاريت اتحرك وهو بيديني نظرة حارة تانية.

ثواني طويلة وهو بيبص فيا وأنا بكافح عشان ماتنهّدش، وفلين بيكمل يعاقب كسي بصوابعه.

صوابع فلين كانت بتتعاطى مع زبري المتورم، والبروفيسور كين بيبص ليّا كأنه عايز يدفن زبه جوايا.

فلين بقى أجرأ. دس صباعين جوا كسي المبلول، فتحني وعين البروفيسور عليّا.

نكني بإيده ببطء، وإبهامه ضاغط على زبري. رجلي اتفتحت أكتر لوحدها.

فلين مسك الكلوت بإيده التانية وبعّده خالص عشان يفضى لنفسه يخرب كسي.

«وقف لو سمحت، حد هيلاحظ.» توسلت بصوت مبحوح، كسي نار.

بدل ما يوقف، زي عادته فلين نكني أقوى، بيفرك البقعة الحساسة بخشونة.

البروفيسور جاريت كمل بصوت ثابت. «في قمة الإثارة، الزبر ممكن يتورم لضعف حجمه الطبيعي. معظم الأوقات مش باين، بس في ستات زبرهم سميك طبيعي.»

زي بتاعي. زبري ضخم وسميك.

هل ده حاجة بتعجبه؟ إيه إحساس لما يركعني على أربعة ويدخل ويطلع من كسي الضيق، وبيضاته الكبيرة تضرب زبري مع كل طعنة.

يا خرا!!! هانزل عليه سائل.

«هممم…» نهدت بهدوء، كسي بيتقبض من الحاجة.

آسا اللي قاعدة في الصف الأول رفعت إيدها.

«أيوه؟ عندك حاجة تضيفيها يا آسا؟» البروفيسور جاريت رد عليها.

«أيوه. من كلامك، يعني في بنات بتنزل أكتر من غيرهم؟ يعني… مبلولة أوي أوي…»

ناس قهقهوا على وقاحتها. دايمًا هي المهرج.

دورت عيني لحد ما كادت تطلع من راسي.

«اتأدبي!» البروفيسور جاريت زعق بصوت حاد.

ورد على سؤالها. «أيوه. مستوى الإثارة بيختلف من ست للتانية. في اللي بالكاد بتنزل، وفي اللي بتغرق. الهرمونات والتحفيز بيلعبوا دور كبير.»

عيون البروفيسور كين الخضرا لقيتني تاني. المرة دي كانت قوية أوي كأنه شايف اللي بيحصل تحت المكتب.

كأنه شايف صوابع فلين مدفونة لحد الكف جوا كسي المبلول.

فلين اختار اللحظة دي يقرب ويهمس. «إنتي بتبقي أكتر مبلولة وأنتي بتسمعيه، مش كده؟ دروسه السخنة بتأثر فيكي، مش كده يا إل؟»

فقدت السيطرة ونهدت بصوت أعلى شوية. البروفيسور جاريت لف راسه ناحيتي فجأة.

«الآنسة طومبسون. كل حاجة تمام؟ إنتي هادية أوي في الحصة دي. عندك رأي تضيفيه. وكمان باينة متوترة.»

الصف كله لف يبص ليّا. اتجمدت، الحاجة الوحيدة اللي شغالة في جسمي هي كسي بيقبض على صوابع فلين.

صوت كسي وهو بيتناك بإيده بقى أعلى في ودني.

حاولت أهز فلين بس ماتحركش. بالعكس نك كسي الوسخ أقوى.

هزّيت راسي للبروفيسور جاريت، عايزة أنقل الانتباه عني.

ماكانش راضي. «اتكلمي، الآنسة طومبسون.»

«أيوه… أيوه أنا تمام.» ردّيت بصوت مرتجف.

البروفيسور جاريت باين مش مصدق بس كمل.

مش قادرة أركز في اللي بيتقال. صوابع فلين بقت تضخ فيا بقوة وسرعة.

كفه الكبير بيخبط على زبري الناضج وهو بينيكني بخشونة. سائلي بقى كتير لدرجة طلى معصمه.

فتحت رجلي أكتر تاني، المتعة زيادة عن اللزوم. السائل نزل على فخادي، بلّل الشرابات، وتسرب لجوا شرجي العذراء.

«كسك ماصص صوابعي حلو أوي يا إل. مش عارفة قد إيه عايز أحط زبي جواه.» أنّ فلين بهدوء.

بعد اللي حسّيته ساعات بس كان دقايق، البروفيسور جاريت خلص.

«طيب يا جماعة. هنوقف هنا النهارده. اتأكدوا تقرأوا الفصل الخامس في الكتاب، هنبقا فيه امتحان بكرة. اتصرفوا.»

يا خرا… يا خرا…

كنت قريبة أوي. قريبة أوي من إني أجي في القاعة تاني مرة النهارده.

فلين سحب صوابعه مني ببطء بصوت مبلول.

جاب الصوابع لديهه، شمها طويل، وبعدين مصّهم وهو بيبصلي في عيوني المبلولة.

من غير ما أضيع وقت، غطيت كسي بالكلوت صح وجمعت حاجتي.

فلين مدّ إيده وأنا مسكتها ونزلنا مع الزحمة خارجة.

«إيلا طومبسون،» صوت البروفيسور جاريت العميق ناداني ووقفني في مكاني.

«افضلي ورا. عندنا حاجة نتكلم فيها.»

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • متعٌ مثيرة: مجموعة "بلا حدود"   نُكِحَتْ بغباءٍ على مكتبه

    من وجهة نظر إيلا"افتحِي قميصكِ. أخرجي ثدييكِ. عايز أشوفهم يضربون ويتمايلون وأنا أنيككِ نيكًا يخربكِ." همس البروفيسور غاريت بصوتٍ خشن، وهو يضرب رأس زبّه السمين على شفرات كسّي القذر.... طَخّ! طَخّ!! جعلتني أرتجف.بأصابع مرتجفة فككتُ باقي أزرار قميص الزي المدرسي.ثدياي الثقيلان انسكبا للخارج، حلمتاهما صلبتان كالصخر، تفركان سطح مكتبه البارد.يا إلهي... نيكني.شعرتُ بأني مكشوفة تمامًا، عارية تمامًا.كنتُ كذلك فعلاً. طيزي معروضة، كسّي أمام عينيه، والآن ثدياي خارجتان أيضًا.البروفيسور حدّق في ثدييّ بعينين مظلمتين مليئتين بالشهوة وهو يقبض على زبّه بقوة.بدون أي تحذير، دفع رأسه الفطري الضخم داخل شقي المبلل دفعةً واحدة.شفتي كسّي السمينتين شعرتا بأنهما تمزّقان، مفتوحتان بالقوة والألم."نييييييك!! يا زبي!!!! نيك!! هو كبير أوي..." صرختُ، ثقبي الجشع يبتلعه أعمق.البروفيسور غاريت أمسك بخصري بقوة حتى آلمني واندفع داخلي بقوة أكبر.كان غارقًا حتى الخصيتين الآن، خصيتاه الثقيلتان تضربان مباشرةً على بظري المنتفخ الممتلئ بالدم."خديه!!! ده اللي كنتي عايزاه، صح؟؟؟" صوته خبيث. "زبّ أستاذك الكبير يدمّر كسّ

  • متعٌ مثيرة: مجموعة "بلا حدود"   أستاذة رمّت لسانها في طيزي المبيّض

    من وجهة نظر إيلاتسلقتُ على المكتب بسرعة، ثدييّ الضخمان يرتجفان داخل قميص الزي المدرسي الضيق.قبل ما أقدر أتموضع له، أوقفني البروفيسور غاريت بإيده على وركي.«مش هيك. عايزك تنامي على جنبك. عايز أشوف طيزك السمينة وكسّك بوضوح أكتر.»خدودي اتحرقت من الطلب. نفّذت تعليماته.الهوا البارد في مكتبه لمس فخاذي، عمل لي قشعريرة.هاد صار. صار فعليًا.كسي كان له حياة خاصة، بيسيح زي ما لو كان زبره الضخم جوّاه أصلًا، بيلطّخ السلّيب السترينغ تبعي.«يا زنا! شكلك فاحش فشخ وانتِ نايمة هيك.» زمجر البروفيسور غاريت ورايا. «يا بنت الكلب، قدّيش كنتي مستعجلة، مين كان يصدق إنك بتتصرفي زي نجمة بورن في السر.»نظرت له فوق كتفي، إيديّ على خصري عشان أثبت جسمي.كلماته المهينة بس زادت السائل اللزج يسيل على فخاذي ويغطي شقي.قبل ما أقدر أتوسل له يلمسني، تقدّم.إيده القوية انطلقت وجرّت إصبعه السميك ببطء، فوق وتحت على كسي المبلول.الضغط من إصبعه الخشن خلّاني أنين زي عاهرة رخيصة. «أمممم… آه… سيدي…»«ششش…» سكتني، إصبعه يضغط أقوى بين شفرات كسي.قطعة القماش الحقيرة اللي كنت أسميها سترينغ انغرست بقوة على بظري، تضغط في ثقبي.«كن

  • متعٌ مثيرة: مجموعة "بلا حدود"   اعترافات كس عاهرة قذرة

    من وجهة نظر إيلامر يومان منذ ما خلصت التكليف اللي عطاني إياه البروفيسور غاريت.كل ما أفكر أسلمه له، أحس بالغثيان وأستفرغ. اللي كتبته كان بورن صريح وقذر!كل الانحرافات الجنسية اللي تورطت فيها مكتوبة في هالمشروع اللعين.كنت عارفة إني ما أقدر أستمر أتهرب من تسليمه. البروفيسور غاريت راسلني إيميل أمس الصباح:تعالي لمكتبي الساعة ٥. لازم نتكلم عن تكليفك.على طول ألغيت خططي مع فلين لهالمساء.هو زعل وشتم، بس ما اهتميت. عندي شغل أكبر بكثير.حان الوقت أعترف. ما أقدر أستمر أعذب نفسي أكثر.فتشت في زيي المدرسي واخترت أقصر تنورة. لبستها مرة واحدة بس لأنها كانت تكشف خدين طيزي.قميص أبيض مكوي مرتب، وفتحت أربعة أزرار. بدون حمالة صدر كمان.حلماتي أصلاً صارت قاسية زي الحصى. تحت التنورة لبست خيط الحذاء المفضل اللي يختفي بين شفايف كسي السمينة.أمس اتخذت خطوة: حلقت نفسي بالكامل بدون شعرة، وحتى بيضت طيزي.رجلي كانت ترتعش وأنا أمشي عبر الحرم الهادئ، وأشد التنورة لتغطي جلدي المكشوف.طرقت باب مكتب البروفيسور غاريت بيد مرتجفة.«ادخلي.»أخذت نفساً عميقاً ودخلت.«اقفلي الباب وراك.» قال بهدوء، وعيونه الحارة تلتهمن

  • متعٌ مثيرة: مجموعة "بلا حدود"   فم فلين الساخن

    من وجهة نظر إيلاحدّقت في المؤشر الوميض على شاشة اللابتوب المتشققة شوية.ما قدرت أكتب غير العنوان: تجارب شخصية مع الإثارة… ولا حاجة تانية.من كلام البروفيسور غاريت، هو عايز التفاصيل الخام، من غير فلتر. المشكلة إنني إزاي أكتب إنني عايزة كسي المتبلل يتنايك بزبه الضخم؟إزاي أكتب التقرير ده من غير ما أبان زي العاهرة الرخيصة؟ كل جملة بكتبها بتتحول فوراً لبورن.ودي مش أسوأ حاجة. كسي لسة نابض، عايز حاجة تخينة وعريضة تمزقه.حلماتي صلبة زي الحجارة، بتضغط على قماش النوتي الرقيق.طق طق طق…..الطرقات العالية على باب الدورم خليتني أكاد أطير من جلدي."مين الكلب ده؟؟" صرخت، متضايقة من الإزعاج."أنا، إل. افتحي."فلين. طبعاً.دورت عيوني بس وقفت على أي حال. كنت شبه عريانة – نوتي رفيع بالكاد يغطي طيزي السمينة، وبزازي طالعة من فتحة الصدر.كسي كمان عريان. مش بحب ألبس كلوت في الأوضة.كنت بدلع نفسي كل دقيقة في اليوم، صوابعي جوا كسي. فالكلوت بس هيعيقني.في الثانية اللي فتحت فيها الباب شوية، فلين دفع جوا وجذبني في حضن يكسر العضم.فلين زي ما هو، إيديه بسرعة عصروا طيزي، صفقوا خدي طيزي في بعض."همممم..." أنّيت،

  • متعٌ مثيرة: مجموعة "بلا حدود"   يا كس إليا اللي في راسي

    وجهة نظر البروفيسور غاريتالبيت كان هادي زيادة عن اللزوم. دايمًا كنت أحس إن البيت ده كبير أوي على واحد لوحده.وقفت تحت المية السخنة في الشاور، بسيبها ترخي الشد في كتافي."يا خرا!!" هديت. المية مش عاملة حاجة خالص.دماغي بتلف في حلقة على أحداث النهارده.وعدت نفسي مليون مرة إنى ما أعديش الحدود معاها، بس النهارده عدّيت.إيلا تومبسون.وشها الكيوت، والأنين اللي كانت فاكرة إنه مش عالي لما الولد الغبي ده كان بيحط صوابعه في كسها جوه محاضرتي يا خرا.مش كنت زعلان إنها بتطارد متعتها. كنت زعلان إنى مش أنا اللي بديها المتعة دي.زبي كان واقف من ساعة ما دخلت القاعة.ودلوقتي بقى أصلب، نابض زي ما يكون ليه دماغ لوحده.سندت إيدي على الحيطة البلاط، والإيد التانية لفت حوالين زبي التخين الوريدي.يا خرا، أنا ضخم أوي بجد.وده بركة ولعنة في نفس الوقت.معظم النسوان بتحب الإثارة بتاعة النيك بزب حصان كبير، ومعظمهم بيهربوا منه.ضربت العشرة مرتين من ساعة ما رجعت البيت ولسه حاسس إنى متناك ومتحمس.رأس زبي كانت بتتسرب خيوط ثابتة من المني وهي بتمسّجها."يا خرا." هديت تحت نفسي.شلت إيدي من على زبي، قفلت المية، مسكت فوطة

  • متعٌ مثيرة: مجموعة "بلا حدود"   التكليف القذر

    من وجهة نظر إيلافلوين شدّ جسده بجانبي، قبضته على يدي صارت أقوى وأكثر عنفًا.قال بصوت مشدود، عيناه مثبتتان على غاريت:«سأنتظر معك. نرجع سوا.»هززت رأسي. يا إلهي، هذا الرجل يقدر يكون ملحاحًا لدرجة الجنون.«مش لازم، فلوين. هكون تمام، وعد.»ما تحركش. بالعكس، شدّ على إيدي أكتر. نظرته فضلت على البروفيسور غاريت وهو يقيّمه من فوق لتحت.قال وهو يصرّ على أسنانه:«ما فيش مشكلة أنتظر.»اضطريت أكتم نفسي عشان ما أقولهوش امشي في ستين داهية.قاعة المحاضرات بقت فاضي خالص. حاولت أسحب إيدي من قبضته، بس هو ما رضيش يسيب.البروفيسور غاريت خد نفس عميق وابتعد عن المنصة. جسمه العضلي القوي عمل فيا حاجات مش طبيعية.عيناه الخضرا الحادّة غرزت في فلوين وما غمزتش ولا مرة. قال بصوت واطي ومخيف:«مستر كارتر. محتاج أتكلم مع الآنسة طومبسون على انفراد. أنت مطرود.»نبرته ما كانتش بتسيب مجال لأي نقاش.كان واضح إن فيه مبارزة بتدور قدامي. طريقة البروفيسور غاريت وهو واقف على مبدأه خلت حلماتي تحتك في البرا الليسي بألم حلو.بعد ما حسّيت إن العمر عدى، فلوين سيب إيدي وهو نافخ ومغضوب.«طيب.» همس، وبصّ للبروفيسور كين بنظرة قذرة.ب

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status