共有

العار والإثارة

作者: ABY
last update 公開日: 2026-09-07 05:42:01

وجهة نظر إيلا

سحبتُ يدي من تحت تنورتي بأسرع ما أستطيع. كسّي المبلّل ينقبض على الفراغ.

يا خرا.

قلبي كان يدق بقوة مجنونة ضد قفصي الصدري وأنا أتراكض لأغلق اللابتوب. الجهاز انغلق بصوتٍ مريضٍ كأنه انكسر.

الصوت زمجر مرة ثانية، الصوت اللي صاحبه أقسم إنه هيخلي حياتي جحيم.

آسا.

اتحنت فوق مكتبي، وشها الحلو ملتوي بقرف. تيزها الصناعيّة تقريباً طالعة من قميص الزي المدرسي.

«يا شاذة!!» هسهست بصوت عالي خلي كام رأس يلف ناحيتنا. «إيه اللي بتغطيه دايماً في اللابتوب بتاعك ده يا خرا؟»

خدودي اتحرقت. لسة حاسة بهزات الذروة اللي فاتتني.

كلوتي لسة مسحوبة بعيد عن كسّي، والهواء البارد بيمسح على شفايفي الكريمية وبيخلي بظري ينتفض.

كنت بس أدعو إن الشرموطة دي ما تشمّش ريحة سائلي من هنا.

«ابعدي عني يا آسا،» شخبطت وأنا بحاول أسيطر على صوتي المرتعش. «ريحتك المتعفنة كلها على وشي. والرد على سؤالك: اللي بأعمله بجهازي ملهوش أي علاقة بيكِ يا قحبة.»

عينيها اتوسّعت. «إنتِ مين يا خرا بتكلّمي؟» صرخت بالنبرة العالية اللي بتخرّط الأعصاب.

لسة مرعوبة إني اتلقطت وأنا بدعك كسّي في الفصل.

القاعة امتلأت دلوقتي، الكل بيبص عليا وعليها. المواجهة دي مش أول مرة ومش آخر مرة.

كان هيبقى كارثة كاملة لو اتلقطت وأنا بفرك بظري السمين في الفصل.

وفجأة ذكرى طردي من هاواردز طفت في دماغي.

لسة فاكرة الضهر السخن ده لما اتلقطت على ركبتي، إيديّا بتبعد رجل المُدرسة وأنا بدفن لساني المبلّل جوه كسها.

كنت ضايعة خالص، بتأنّ زي شرمُوطة في سخونة وأنا باكلها، لساني بينيك كسها، بامص بظرها المنتفخ والعصارة بتنزل على ذقني.

بعدين صرخة مرعوبة قطعت الجو.

العار، الوصمة، الشتائم.

وش أهلي المحبط لما جابوهم. لحد النهارده أبوي رافض يكلّمني.

«بطّلي تفضّي!! هل الكتابة في اللابتوب بتاعك هي اللي طلّعتك من مدرستك القديمة؟» سخرت آسا وهي واضحة إنها عايزة صفعة ساخنة.

قبل ما أفقد أعصابي وأديها اللي تستاهله، صوت عميق قطع الهواء.

«سيبيها في حالها يا آسا. بقت مملة. مش في ثانوي، بطّلي تتصرفي زي الخرا.»

فلين كارتر.

فلين صاحبي. على الأقل كده بشوفه. غير إن الصحاب مش بيدّوا بعض ذروات متعددة زي اللي عملناه.

ابتدت لما اتنقلت هنا. فلين إله كرة السلة في آشفيل. الكل بيعبد الأرض اللي بيمشي عليها.

طويل، مفتول، أشقر، ووسيم لدرجة تقرف.

ابتسامة تخلي أي بنت تمزّع كلوتها وتفتح كسها قدامه ينيك.

اتكلمنا، بقينا أصحاب. نفس المواد فكنا نقعد مع بعض.

كان يضحكني، كنت سعيدة.

بعدين اكتشفت إنه معجب بيا جامد. حتى طلبني، ورفضته.

يمكن لو البروفيسور غاريت ماكانش موجود كنت فكرت فيه، بس مش هو اللي عايزاه.

مش غريب إن الأمور سخنت بينا. جلسة مذاكرة واحدة وكنت حاسة صوابعه السميكة بتتدك جوه كسّي الغرقان.

نفس اليوم نزلت على ركبتي وبلعت زبره الوريدي لحد الدموع نزلت على وشي.

وكده ابتدت. كان ييجي شقتي الجامعية بحجة المذاكرة اللي بتتحول بسرعة لخرا.

كان ياكلني لساعات. يفتح شفايف كسّي المبلّلة على الآخر، يضرب زبره التقيل عليه، ويفرك رأسه الفطرية السمينة فوق وتحت بظري لحد ما الاتنين نيجي.

عمرنا ما رحنا أبعد من كده، مش عايزة أروح أبعد معاه.

بما إني مش قادرة أوصل للبروفيسور كين، هفضل فلين ياكلني لما أطلب، وأنا مقفلة عيني وبتخيل إنه غاريت اللي بيعمل كده.

«إيه؟ ليه دايماً بتدافع عن الشرموطة دي؟ في حاجة وسخة فيها.» أنّت آسا ورجعتني من أفكاري.

«بكرهكم كلكم على أي حال.» قلبت شعرها الأشقر دراما قبل ما تدوس وتمشي.

أخيراً الشرموطة راحت.

فلين قعد جنبي مرتاح، ادّاني ابتسامته المبهرة المعتادة.

«إنتِ تمام يا إيلا؟ متاخديش آسا على بالك. إنتِ عارفة إنها كس غيورة.»

قبل ما أشكره إنه خلّصني من الساحرة دي، الراجل بتاع أخس خيالاتي دخل.

البروفيسور غاريت كين.

جسمه الطويل المفتول ملا المكان، شعره الأسود مبعتر زي دايماً.

عينيه الخضر مسحت القاعة قبل ما تقفل على عينيّا.

الراجل ده بيخلي كسّي يسيل. مجرد منظره يقدر يخلّيني أجي.

النهارده لابس أسود وأبيض. قميص أسود وبنطلون أبيض ما بيخبيش البُلج التقيل بتاعه.

شكله نيك زي كل مرة.

لسة بيبص عليا. كسّي المكشوف كان ينبض أقوى تحت الترابيزة.

«صباح الخير يا فصل. خلينا نبدأ النهارده.» قال البروفيسور غاريت بصوته اللي ضربني مباشرة على بظري.

عضيت شفايفي بقوة عشان أمنع نفسي من إني أحط صوابعي تاني جوه كسّي.

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • متعٌ مثيرة: مجموعة "بلا حدود"   نُكِحَتْ بغباءٍ على مكتبه

    من وجهة نظر إيلا"افتحِي قميصكِ. أخرجي ثدييكِ. عايز أشوفهم يضربون ويتمايلون وأنا أنيككِ نيكًا يخربكِ." همس البروفيسور غاريت بصوتٍ خشن، وهو يضرب رأس زبّه السمين على شفرات كسّي القذر.... طَخّ! طَخّ!! جعلتني أرتجف.بأصابع مرتجفة فككتُ باقي أزرار قميص الزي المدرسي.ثدياي الثقيلان انسكبا للخارج، حلمتاهما صلبتان كالصخر، تفركان سطح مكتبه البارد.يا إلهي... نيكني.شعرتُ بأني مكشوفة تمامًا، عارية تمامًا.كنتُ كذلك فعلاً. طيزي معروضة، كسّي أمام عينيه، والآن ثدياي خارجتان أيضًا.البروفيسور حدّق في ثدييّ بعينين مظلمتين مليئتين بالشهوة وهو يقبض على زبّه بقوة.بدون أي تحذير، دفع رأسه الفطري الضخم داخل شقي المبلل دفعةً واحدة.شفتي كسّي السمينتين شعرتا بأنهما تمزّقان، مفتوحتان بالقوة والألم."نييييييك!! يا زبي!!!! نيك!! هو كبير أوي..." صرختُ، ثقبي الجشع يبتلعه أعمق.البروفيسور غاريت أمسك بخصري بقوة حتى آلمني واندفع داخلي بقوة أكبر.كان غارقًا حتى الخصيتين الآن، خصيتاه الثقيلتان تضربان مباشرةً على بظري المنتفخ الممتلئ بالدم."خديه!!! ده اللي كنتي عايزاه، صح؟؟؟" صوته خبيث. "زبّ أستاذك الكبير يدمّر كسّ

  • متعٌ مثيرة: مجموعة "بلا حدود"   أستاذة رمّت لسانها في طيزي المبيّض

    من وجهة نظر إيلاتسلقتُ على المكتب بسرعة، ثدييّ الضخمان يرتجفان داخل قميص الزي المدرسي الضيق.قبل ما أقدر أتموضع له، أوقفني البروفيسور غاريت بإيده على وركي.«مش هيك. عايزك تنامي على جنبك. عايز أشوف طيزك السمينة وكسّك بوضوح أكتر.»خدودي اتحرقت من الطلب. نفّذت تعليماته.الهوا البارد في مكتبه لمس فخاذي، عمل لي قشعريرة.هاد صار. صار فعليًا.كسي كان له حياة خاصة، بيسيح زي ما لو كان زبره الضخم جوّاه أصلًا، بيلطّخ السلّيب السترينغ تبعي.«يا زنا! شكلك فاحش فشخ وانتِ نايمة هيك.» زمجر البروفيسور غاريت ورايا. «يا بنت الكلب، قدّيش كنتي مستعجلة، مين كان يصدق إنك بتتصرفي زي نجمة بورن في السر.»نظرت له فوق كتفي، إيديّ على خصري عشان أثبت جسمي.كلماته المهينة بس زادت السائل اللزج يسيل على فخاذي ويغطي شقي.قبل ما أقدر أتوسل له يلمسني، تقدّم.إيده القوية انطلقت وجرّت إصبعه السميك ببطء، فوق وتحت على كسي المبلول.الضغط من إصبعه الخشن خلّاني أنين زي عاهرة رخيصة. «أمممم… آه… سيدي…»«ششش…» سكتني، إصبعه يضغط أقوى بين شفرات كسي.قطعة القماش الحقيرة اللي كنت أسميها سترينغ انغرست بقوة على بظري، تضغط في ثقبي.«كن

  • متعٌ مثيرة: مجموعة "بلا حدود"   اعترافات كس عاهرة قذرة

    من وجهة نظر إيلامر يومان منذ ما خلصت التكليف اللي عطاني إياه البروفيسور غاريت.كل ما أفكر أسلمه له، أحس بالغثيان وأستفرغ. اللي كتبته كان بورن صريح وقذر!كل الانحرافات الجنسية اللي تورطت فيها مكتوبة في هالمشروع اللعين.كنت عارفة إني ما أقدر أستمر أتهرب من تسليمه. البروفيسور غاريت راسلني إيميل أمس الصباح:تعالي لمكتبي الساعة ٥. لازم نتكلم عن تكليفك.على طول ألغيت خططي مع فلين لهالمساء.هو زعل وشتم، بس ما اهتميت. عندي شغل أكبر بكثير.حان الوقت أعترف. ما أقدر أستمر أعذب نفسي أكثر.فتشت في زيي المدرسي واخترت أقصر تنورة. لبستها مرة واحدة بس لأنها كانت تكشف خدين طيزي.قميص أبيض مكوي مرتب، وفتحت أربعة أزرار. بدون حمالة صدر كمان.حلماتي أصلاً صارت قاسية زي الحصى. تحت التنورة لبست خيط الحذاء المفضل اللي يختفي بين شفايف كسي السمينة.أمس اتخذت خطوة: حلقت نفسي بالكامل بدون شعرة، وحتى بيضت طيزي.رجلي كانت ترتعش وأنا أمشي عبر الحرم الهادئ، وأشد التنورة لتغطي جلدي المكشوف.طرقت باب مكتب البروفيسور غاريت بيد مرتجفة.«ادخلي.»أخذت نفساً عميقاً ودخلت.«اقفلي الباب وراك.» قال بهدوء، وعيونه الحارة تلتهمن

  • متعٌ مثيرة: مجموعة "بلا حدود"   فم فلين الساخن

    من وجهة نظر إيلاحدّقت في المؤشر الوميض على شاشة اللابتوب المتشققة شوية.ما قدرت أكتب غير العنوان: تجارب شخصية مع الإثارة… ولا حاجة تانية.من كلام البروفيسور غاريت، هو عايز التفاصيل الخام، من غير فلتر. المشكلة إنني إزاي أكتب إنني عايزة كسي المتبلل يتنايك بزبه الضخم؟إزاي أكتب التقرير ده من غير ما أبان زي العاهرة الرخيصة؟ كل جملة بكتبها بتتحول فوراً لبورن.ودي مش أسوأ حاجة. كسي لسة نابض، عايز حاجة تخينة وعريضة تمزقه.حلماتي صلبة زي الحجارة، بتضغط على قماش النوتي الرقيق.طق طق طق…..الطرقات العالية على باب الدورم خليتني أكاد أطير من جلدي."مين الكلب ده؟؟" صرخت، متضايقة من الإزعاج."أنا، إل. افتحي."فلين. طبعاً.دورت عيوني بس وقفت على أي حال. كنت شبه عريانة – نوتي رفيع بالكاد يغطي طيزي السمينة، وبزازي طالعة من فتحة الصدر.كسي كمان عريان. مش بحب ألبس كلوت في الأوضة.كنت بدلع نفسي كل دقيقة في اليوم، صوابعي جوا كسي. فالكلوت بس هيعيقني.في الثانية اللي فتحت فيها الباب شوية، فلين دفع جوا وجذبني في حضن يكسر العضم.فلين زي ما هو، إيديه بسرعة عصروا طيزي، صفقوا خدي طيزي في بعض."همممم..." أنّيت،

  • متعٌ مثيرة: مجموعة "بلا حدود"   يا كس إليا اللي في راسي

    وجهة نظر البروفيسور غاريتالبيت كان هادي زيادة عن اللزوم. دايمًا كنت أحس إن البيت ده كبير أوي على واحد لوحده.وقفت تحت المية السخنة في الشاور، بسيبها ترخي الشد في كتافي."يا خرا!!" هديت. المية مش عاملة حاجة خالص.دماغي بتلف في حلقة على أحداث النهارده.وعدت نفسي مليون مرة إنى ما أعديش الحدود معاها، بس النهارده عدّيت.إيلا تومبسون.وشها الكيوت، والأنين اللي كانت فاكرة إنه مش عالي لما الولد الغبي ده كان بيحط صوابعه في كسها جوه محاضرتي يا خرا.مش كنت زعلان إنها بتطارد متعتها. كنت زعلان إنى مش أنا اللي بديها المتعة دي.زبي كان واقف من ساعة ما دخلت القاعة.ودلوقتي بقى أصلب، نابض زي ما يكون ليه دماغ لوحده.سندت إيدي على الحيطة البلاط، والإيد التانية لفت حوالين زبي التخين الوريدي.يا خرا، أنا ضخم أوي بجد.وده بركة ولعنة في نفس الوقت.معظم النسوان بتحب الإثارة بتاعة النيك بزب حصان كبير، ومعظمهم بيهربوا منه.ضربت العشرة مرتين من ساعة ما رجعت البيت ولسه حاسس إنى متناك ومتحمس.رأس زبي كانت بتتسرب خيوط ثابتة من المني وهي بتمسّجها."يا خرا." هديت تحت نفسي.شلت إيدي من على زبي، قفلت المية، مسكت فوطة

  • متعٌ مثيرة: مجموعة "بلا حدود"   التكليف القذر

    من وجهة نظر إيلافلوين شدّ جسده بجانبي، قبضته على يدي صارت أقوى وأكثر عنفًا.قال بصوت مشدود، عيناه مثبتتان على غاريت:«سأنتظر معك. نرجع سوا.»هززت رأسي. يا إلهي، هذا الرجل يقدر يكون ملحاحًا لدرجة الجنون.«مش لازم، فلوين. هكون تمام، وعد.»ما تحركش. بالعكس، شدّ على إيدي أكتر. نظرته فضلت على البروفيسور غاريت وهو يقيّمه من فوق لتحت.قال وهو يصرّ على أسنانه:«ما فيش مشكلة أنتظر.»اضطريت أكتم نفسي عشان ما أقولهوش امشي في ستين داهية.قاعة المحاضرات بقت فاضي خالص. حاولت أسحب إيدي من قبضته، بس هو ما رضيش يسيب.البروفيسور غاريت خد نفس عميق وابتعد عن المنصة. جسمه العضلي القوي عمل فيا حاجات مش طبيعية.عيناه الخضرا الحادّة غرزت في فلوين وما غمزتش ولا مرة. قال بصوت واطي ومخيف:«مستر كارتر. محتاج أتكلم مع الآنسة طومبسون على انفراد. أنت مطرود.»نبرته ما كانتش بتسيب مجال لأي نقاش.كان واضح إن فيه مبارزة بتدور قدامي. طريقة البروفيسور غاريت وهو واقف على مبدأه خلت حلماتي تحتك في البرا الليسي بألم حلو.بعد ما حسّيت إن العمر عدى، فلوين سيب إيدي وهو نافخ ومغضوب.«طيب.» همس، وبصّ للبروفيسور كين بنظرة قذرة.ب

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status