共有

التكليف القذر

作者: ABY
last update 公開日: 2026-09-07 05:42:50

من وجهة نظر إيلا

فلوين شدّ جسده بجانبي، قبضته على يدي صارت أقوى وأكثر عنفًا.

قال بصوت مشدود، عيناه مثبتتان على غاريت:

«سأنتظر معك. نرجع سوا.»

هززت رأسي. يا إلهي، هذا الرجل يقدر يكون ملحاحًا لدرجة الجنون.

«مش لازم، فلوين. هكون تمام، وعد.»

ما تحركش. بالعكس، شدّ على إيدي أكتر. نظرته فضلت على البروفيسور غاريت وهو يقيّمه من فوق لتحت.

قال وهو يصرّ على أسنانه:

«ما فيش مشكلة أنتظر.»

اضطريت أكتم نفسي عشان ما أقولهوش امشي في ستين داهية.

قاعة المحاضرات بقت فاضي خالص. حاولت أسحب إيدي من قبضته، بس هو ما رضيش يسيب.

البروفيسور غاريت خد نفس عميق وابتعد عن المنصة. جسمه العضلي القوي عمل فيا حاجات مش طبيعية.

عيناه الخضرا الحادّة غرزت في فلوين وما غمزتش ولا مرة. قال بصوت واطي ومخيف:

«مستر كارتر. محتاج أتكلم مع الآنسة طومبسون على انفراد. أنت مطرود.»

نبرته ما كانتش بتسيب مجال لأي نقاش.

كان واضح إن فيه مبارزة بتدور قدامي. طريقة البروفيسور غاريت وهو واقف على مبدأه خلت حلماتي تحتك في البرا الليسي بألم حلو.

بعد ما حسّيت إن العمر عدى، فلوين سيب إيدي وهو نافخ ومغضوب.

«طيب.» همس، وبصّ للبروفيسور كين بنظرة قذرة.

بصّ لي آخر نظرة، وبعدين طلع زي العاصفة. الباب اتقفل وراه بضربة قوية دوّت في القاعة الفاضية.

يا رب. أنا والبروفيسور غاريت لوحدنا.

الراجل استنى لحد ما صوت خطوات فلوين الغاضبة اختفى تمامًا، وبعدين التفت لي.

مشى ناحيتي ببطء، أقرب بكتير من أي علاقة مهنية.

ريحة رجولته الغنية ضربتني فورًا. مناخيري اتوسعت وهي بتشمّه بنهم.

ريحته كانت خطيرة. ريحة بتدوّخ الراس وبتخلي الكس يتقبض على الفاضي.

قال اسمي بصوت ناعم:

«إيلا… تمام؟»

بلعت ريقي، حلقي ناشف زي اللي لسه اتشافط في بقه.

«أيوه، بروفيسور.»

ما اقتنعش. عيناه مسحت وشي، شافت خدودي اللي لسه حمرا، وصدري الكبير اللي بيطلع وينزل جوه القميص.

هل هو عارف إن فلوين كان بيدس صوابعه جوايا في المحاضرة؟

صوته نزل أوطى، شبه هدير:

«كنتي باينة متضايقة شوية أثناء المحاضرة… مشتتة. كأن حد بيلمسك.»

عيوني اتوسعت، بس حاولت أتحكم في رد فعلي. هو لاحظ برضو.

هل فعلاً شاف فلوين وهو بيفتح كسي؟ الفكرة لوحدها خلت كسي ينبض، والسوائل بتنزل على فخادي من جوه.

كنت محتاجة أجي.

قبل ما أقدر أكذب، مدّ إيده. صوابعه الكبيرة لمست عظمة ترقوتي وهو بيعدّل حزام الشنطة.

بعدين لمّ خصلة شعر كانت طايعة ورا ودي، وفي الآخر دفع النضارة لفوق على مناخيري بلطف.

كان حسّه زي ملكية. رجليّا بيرجفوا، قلبي بيخبط، عيوني شبه دوّخت.

لو ما كنتش لابسة برا، حلماتي كانت هتبقى واقفة زي المسامير، مستنية مصّة أقسى.

كسي الظمآن كان بيحرق ويتوجع وعايز زبّه الكبير يمزّقه هنا دلوقتي.

همس وهو صوابعه بتمشي على فكي قبل ما يسحب إيده:

«النهاردة هادية أكتر من المعتاد.»

«أنا… أنا قلقان على تركيزك، إيلا. لو حد أو حاجة بتشتتك… محتاج أعرف.»

مكنتش قادرة أتنفس. كلامه كان بيعدّي من ودانيا من غير ما أوصله.

كل اللي كنت بعمله إنّي أدعي إن كريمي ما يسقطش على الأرض من كتر ما أنا مبلولة.

تمتمت وعيوني هاربة من نظرته:

«ااااه… أنا… أنا تمام، يا سيدي، بجد.»

نظرته دي كانت نار. كأنه شايف من تحت هدومي. شايف البنطلون اللي بالكاد بيغطي كسي اللي اتفتح بالصابِع.

شايف فتحة طيزي الضيقة اللي بقت زلقة من السوائل.

رعّد بصوته اللي بيسيّح الأحشاء:

«لو إنتِ بتقولي كده.»

ابتعد ومشى ناحية مكتبه، طيزه المشدودة بتتحرك جوه البنطلون.

جاب دفتر ومدهولي. صوابعه لمست صوابعي، وشرارة عدّت في عمودي الفقري.

«هديكِ تكليف خاص. عايزاه جاهز خلال تلات أيام. هتكتبي عن التجارب الشخصية مع الإثارة. وعايزكِ تكوني صريحة تمامًا. ده للبحث.»

وداني بيخدعوني؟ تجارب شخصية؟ يعني أكتب عن إزاي بتتلذذ؟ عن إزاي بتتناك؟

قرب أكتر من الأول، جسمه الكبير سدّ عليا.

كنت قادرة أعد الأوردة في رقبته، وصدره بيطلع وينزل.

«فاهمة أنا عايز منكِ إيه، إيلا؟»

همست، والاحتياج باين في صوتي:

«أنا… أيوه… أيوه، يا سيدي.»

عيناه غمقت أكتر، جعانة.

فجأة إيده الكبيرة لفّت على خصري، صوابعه غرست في لحمي الطري.

يا رب. كنت عايزاه يعمل فيا حاجات.

عايزاه يشيلني زي العروسة، يروح للمكتب الكبير ويرميني عليه.

مش عايزة أي مقدمات غبية، عايزة زبّه الكبير يدخل في كسي الصغير المبلول وخلاص.

نيك ساخن. يقطع البنطلون ويركبني.

همس بصوت واطي، نفسه بالنعناع بيلمس وشي:

«بنت كويسة.»

بسرعة ما لقيتش جسمه، سيبني.

«تقدري تمشي.»

رجليّا كانتا بيرجفوا وأنا رايحة للباب. جسمي كان مشدود زي الوتر.

لسه ريحة الراجل الجميل دي عليا. لو ما كنتش ماسكة نفسي، كنت هجر البنطلون لتحت ركبتي، وأحني ظهرّي وأقدّمله كسي عشان ينيك.

لحظة ما مسكت مقبض الباب، صوته وقفني.

«آه، وإيلا؟»

بصّيت ورا كتفّي، نفسي انحبس.

وشه كان مليان شهوة خام. كنت متأكدة إننا الاتنين بنفكّر في نفس الحاجة.

«اعمليها بالتفصيل. عايزكِ تكتبي عن كل سنتي.»

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • متعٌ مثيرة: مجموعة "بلا حدود"   نُكِحَتْ بغباءٍ على مكتبه

    من وجهة نظر إيلا"افتحِي قميصكِ. أخرجي ثدييكِ. عايز أشوفهم يضربون ويتمايلون وأنا أنيككِ نيكًا يخربكِ." همس البروفيسور غاريت بصوتٍ خشن، وهو يضرب رأس زبّه السمين على شفرات كسّي القذر.... طَخّ! طَخّ!! جعلتني أرتجف.بأصابع مرتجفة فككتُ باقي أزرار قميص الزي المدرسي.ثدياي الثقيلان انسكبا للخارج، حلمتاهما صلبتان كالصخر، تفركان سطح مكتبه البارد.يا إلهي... نيكني.شعرتُ بأني مكشوفة تمامًا، عارية تمامًا.كنتُ كذلك فعلاً. طيزي معروضة، كسّي أمام عينيه، والآن ثدياي خارجتان أيضًا.البروفيسور حدّق في ثدييّ بعينين مظلمتين مليئتين بالشهوة وهو يقبض على زبّه بقوة.بدون أي تحذير، دفع رأسه الفطري الضخم داخل شقي المبلل دفعةً واحدة.شفتي كسّي السمينتين شعرتا بأنهما تمزّقان، مفتوحتان بالقوة والألم."نييييييك!! يا زبي!!!! نيك!! هو كبير أوي..." صرختُ، ثقبي الجشع يبتلعه أعمق.البروفيسور غاريت أمسك بخصري بقوة حتى آلمني واندفع داخلي بقوة أكبر.كان غارقًا حتى الخصيتين الآن، خصيتاه الثقيلتان تضربان مباشرةً على بظري المنتفخ الممتلئ بالدم."خديه!!! ده اللي كنتي عايزاه، صح؟؟؟" صوته خبيث. "زبّ أستاذك الكبير يدمّر كسّ

  • متعٌ مثيرة: مجموعة "بلا حدود"   أستاذة رمّت لسانها في طيزي المبيّض

    من وجهة نظر إيلاتسلقتُ على المكتب بسرعة، ثدييّ الضخمان يرتجفان داخل قميص الزي المدرسي الضيق.قبل ما أقدر أتموضع له، أوقفني البروفيسور غاريت بإيده على وركي.«مش هيك. عايزك تنامي على جنبك. عايز أشوف طيزك السمينة وكسّك بوضوح أكتر.»خدودي اتحرقت من الطلب. نفّذت تعليماته.الهوا البارد في مكتبه لمس فخاذي، عمل لي قشعريرة.هاد صار. صار فعليًا.كسي كان له حياة خاصة، بيسيح زي ما لو كان زبره الضخم جوّاه أصلًا، بيلطّخ السلّيب السترينغ تبعي.«يا زنا! شكلك فاحش فشخ وانتِ نايمة هيك.» زمجر البروفيسور غاريت ورايا. «يا بنت الكلب، قدّيش كنتي مستعجلة، مين كان يصدق إنك بتتصرفي زي نجمة بورن في السر.»نظرت له فوق كتفي، إيديّ على خصري عشان أثبت جسمي.كلماته المهينة بس زادت السائل اللزج يسيل على فخاذي ويغطي شقي.قبل ما أقدر أتوسل له يلمسني، تقدّم.إيده القوية انطلقت وجرّت إصبعه السميك ببطء، فوق وتحت على كسي المبلول.الضغط من إصبعه الخشن خلّاني أنين زي عاهرة رخيصة. «أمممم… آه… سيدي…»«ششش…» سكتني، إصبعه يضغط أقوى بين شفرات كسي.قطعة القماش الحقيرة اللي كنت أسميها سترينغ انغرست بقوة على بظري، تضغط في ثقبي.«كن

  • متعٌ مثيرة: مجموعة "بلا حدود"   اعترافات كس عاهرة قذرة

    من وجهة نظر إيلامر يومان منذ ما خلصت التكليف اللي عطاني إياه البروفيسور غاريت.كل ما أفكر أسلمه له، أحس بالغثيان وأستفرغ. اللي كتبته كان بورن صريح وقذر!كل الانحرافات الجنسية اللي تورطت فيها مكتوبة في هالمشروع اللعين.كنت عارفة إني ما أقدر أستمر أتهرب من تسليمه. البروفيسور غاريت راسلني إيميل أمس الصباح:تعالي لمكتبي الساعة ٥. لازم نتكلم عن تكليفك.على طول ألغيت خططي مع فلين لهالمساء.هو زعل وشتم، بس ما اهتميت. عندي شغل أكبر بكثير.حان الوقت أعترف. ما أقدر أستمر أعذب نفسي أكثر.فتشت في زيي المدرسي واخترت أقصر تنورة. لبستها مرة واحدة بس لأنها كانت تكشف خدين طيزي.قميص أبيض مكوي مرتب، وفتحت أربعة أزرار. بدون حمالة صدر كمان.حلماتي أصلاً صارت قاسية زي الحصى. تحت التنورة لبست خيط الحذاء المفضل اللي يختفي بين شفايف كسي السمينة.أمس اتخذت خطوة: حلقت نفسي بالكامل بدون شعرة، وحتى بيضت طيزي.رجلي كانت ترتعش وأنا أمشي عبر الحرم الهادئ، وأشد التنورة لتغطي جلدي المكشوف.طرقت باب مكتب البروفيسور غاريت بيد مرتجفة.«ادخلي.»أخذت نفساً عميقاً ودخلت.«اقفلي الباب وراك.» قال بهدوء، وعيونه الحارة تلتهمن

  • متعٌ مثيرة: مجموعة "بلا حدود"   فم فلين الساخن

    من وجهة نظر إيلاحدّقت في المؤشر الوميض على شاشة اللابتوب المتشققة شوية.ما قدرت أكتب غير العنوان: تجارب شخصية مع الإثارة… ولا حاجة تانية.من كلام البروفيسور غاريت، هو عايز التفاصيل الخام، من غير فلتر. المشكلة إنني إزاي أكتب إنني عايزة كسي المتبلل يتنايك بزبه الضخم؟إزاي أكتب التقرير ده من غير ما أبان زي العاهرة الرخيصة؟ كل جملة بكتبها بتتحول فوراً لبورن.ودي مش أسوأ حاجة. كسي لسة نابض، عايز حاجة تخينة وعريضة تمزقه.حلماتي صلبة زي الحجارة، بتضغط على قماش النوتي الرقيق.طق طق طق…..الطرقات العالية على باب الدورم خليتني أكاد أطير من جلدي."مين الكلب ده؟؟" صرخت، متضايقة من الإزعاج."أنا، إل. افتحي."فلين. طبعاً.دورت عيوني بس وقفت على أي حال. كنت شبه عريانة – نوتي رفيع بالكاد يغطي طيزي السمينة، وبزازي طالعة من فتحة الصدر.كسي كمان عريان. مش بحب ألبس كلوت في الأوضة.كنت بدلع نفسي كل دقيقة في اليوم، صوابعي جوا كسي. فالكلوت بس هيعيقني.في الثانية اللي فتحت فيها الباب شوية، فلين دفع جوا وجذبني في حضن يكسر العضم.فلين زي ما هو، إيديه بسرعة عصروا طيزي، صفقوا خدي طيزي في بعض."همممم..." أنّيت،

  • متعٌ مثيرة: مجموعة "بلا حدود"   يا كس إليا اللي في راسي

    وجهة نظر البروفيسور غاريتالبيت كان هادي زيادة عن اللزوم. دايمًا كنت أحس إن البيت ده كبير أوي على واحد لوحده.وقفت تحت المية السخنة في الشاور، بسيبها ترخي الشد في كتافي."يا خرا!!" هديت. المية مش عاملة حاجة خالص.دماغي بتلف في حلقة على أحداث النهارده.وعدت نفسي مليون مرة إنى ما أعديش الحدود معاها، بس النهارده عدّيت.إيلا تومبسون.وشها الكيوت، والأنين اللي كانت فاكرة إنه مش عالي لما الولد الغبي ده كان بيحط صوابعه في كسها جوه محاضرتي يا خرا.مش كنت زعلان إنها بتطارد متعتها. كنت زعلان إنى مش أنا اللي بديها المتعة دي.زبي كان واقف من ساعة ما دخلت القاعة.ودلوقتي بقى أصلب، نابض زي ما يكون ليه دماغ لوحده.سندت إيدي على الحيطة البلاط، والإيد التانية لفت حوالين زبي التخين الوريدي.يا خرا، أنا ضخم أوي بجد.وده بركة ولعنة في نفس الوقت.معظم النسوان بتحب الإثارة بتاعة النيك بزب حصان كبير، ومعظمهم بيهربوا منه.ضربت العشرة مرتين من ساعة ما رجعت البيت ولسه حاسس إنى متناك ومتحمس.رأس زبي كانت بتتسرب خيوط ثابتة من المني وهي بتمسّجها."يا خرا." هديت تحت نفسي.شلت إيدي من على زبي، قفلت المية، مسكت فوطة

  • متعٌ مثيرة: مجموعة "بلا حدود"   التكليف القذر

    من وجهة نظر إيلافلوين شدّ جسده بجانبي، قبضته على يدي صارت أقوى وأكثر عنفًا.قال بصوت مشدود، عيناه مثبتتان على غاريت:«سأنتظر معك. نرجع سوا.»هززت رأسي. يا إلهي، هذا الرجل يقدر يكون ملحاحًا لدرجة الجنون.«مش لازم، فلوين. هكون تمام، وعد.»ما تحركش. بالعكس، شدّ على إيدي أكتر. نظرته فضلت على البروفيسور غاريت وهو يقيّمه من فوق لتحت.قال وهو يصرّ على أسنانه:«ما فيش مشكلة أنتظر.»اضطريت أكتم نفسي عشان ما أقولهوش امشي في ستين داهية.قاعة المحاضرات بقت فاضي خالص. حاولت أسحب إيدي من قبضته، بس هو ما رضيش يسيب.البروفيسور غاريت خد نفس عميق وابتعد عن المنصة. جسمه العضلي القوي عمل فيا حاجات مش طبيعية.عيناه الخضرا الحادّة غرزت في فلوين وما غمزتش ولا مرة. قال بصوت واطي ومخيف:«مستر كارتر. محتاج أتكلم مع الآنسة طومبسون على انفراد. أنت مطرود.»نبرته ما كانتش بتسيب مجال لأي نقاش.كان واضح إن فيه مبارزة بتدور قدامي. طريقة البروفيسور غاريت وهو واقف على مبدأه خلت حلماتي تحتك في البرا الليسي بألم حلو.بعد ما حسّيت إن العمر عدى، فلوين سيب إيدي وهو نافخ ومغضوب.«طيب.» همس، وبصّ للبروفيسور كين بنظرة قذرة.ب

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status