ホーム / الرومانسية / متعٌ مثيرة: مجموعة "بلا حدود" / القصة الأولى: سائلة لعشقي لأستاذي

共有

متعٌ مثيرة: مجموعة "بلا حدود"
متعٌ مثيرة: مجموعة "بلا حدود"
作者: ABY

القصة الأولى: سائلة لعشقي لأستاذي

作者: ABY
last update 公開日: 2026-09-07 05:41:36

مبللة في القاعة

من منظور إيلا

كنت مبللة في القاعة مرة ثانية.

للمرة المليون منذ جئت إلى جامعة أشيفيل قبل ستة أشهر، كسّي في حالة إثارة مستمرة.

أصابعي كانت تطير فوق لوحة مفاتيح اللابتوب، قلبي في حلقي وأنا أكتب فانتازيا قذرة أخرى عن الرجل الوحيد اللي ما أقدرش ألمسه.

في الحقيقة، عمرها ما راح تصير حتى لو بعد مليون سنة، بس البنت تقدر تحلم.

هالرجل كان أستاذي. البروفيسور غاريت كين.

كالعادة كنت أول وحدة في القاعة. قاعة المحاضرات فاضية تماماً.

حدّقت شوية والضوء الصباحي ينعكس على نظاراتي الكبيرة اللي كانت تنزلق على أنفي الصغير.

تحت المكتب، تنورتي المدرسية القصيرة المطوية كانت مرفوعة لحد الخصر، وكلوت الساتان تبعي مبلل بالكامل بالسوائل، يتسرب من كسّي المنتفخ.

عضيت شفتي وأنا أكتب اللي أبي البروفيسور غاريت يسويه فيني هنا في هالقاعة.

أقصد على المنصة المرتفعة اللي عليها المكتب الكبير.

أتنفس بصعوبة وخلّيت خيالي يسرح.

السيد غاريت ضرب إيلا على مكتبه، سحب فخذيها الكريميين بعيداً عن بعض، ومزق الكلوت الفاضي. زبه السميك المعروق...

أيوه طبعاً، البروفيسور غاريت أكيد زبه كبير. يمكن بحجم قنينة الكولا.

أمسك زبه الضخم بيده الكبيرة، مرّره فوق شقها المبلل الكريمي قبل ما يدفعه داخل كسّها الضيق الصغير.

«خذي كل إنش يا إيلا.» هدر لها، يده الضخمة حول رقبتها وهو يدمر كسّها المبلل.

إيلا كانت تفرغ كل سوائلها على زب أستاذها السمين، تئن زي العاهرة الغبية اللي هي.

همست الكلمات القذرة وأنا أكتب بسرعة.

«ادخل كسّي يا سيدي، فرّغ في كسّي لو سمحت. انيكني أقوى.» أنّيت بهدوء.

نظاراتي كانت مغبشة من الحرارة. حرارة القاعة ولا الحرارة اللي جسمي يطلعها، ما كنت أعرف أيهم أسخن.

أنا مهووسة بهالرجل من يوم ما انتقلت للمدرسة.

البروفيسور غاريت كان محاضر التربية الجنسية. وعشان يزيد الطين بلة، كان يدرسنا عن الإثارة، الكسوس المبللة، الزبوب المنتصبة، والنشوة بصوته العميق ذاك.

ما في محاضرة ما كانت كلوتاتي مبللة فيها للآخر.

عندي مئات القصص المكتوبة عننا نعمل الوسخ سوا.

تقدر تقول عني مريضة، ما يهمني. هو وسيم وسيطرته قوية زيادة عن اللزوم عشان أتخلى عنه.

لابتوبي مليان بخيالاتي المكتوبة عنه وهو يخليني أرشّ، وأنا أعطيه مص، والبروفيسور غاريت يلحس كسّي الحليق، وأكثر.

لو أحد حصل على اللابتوب، راح ينطردوني. بس ما أقدر أوقف.

ما أبي أوقف أبداً.

كنت أتنفس بشكل متقطع، حلمتاي منتصبتين بقوة ضد حمالة الصدر الدانتيل، توجعني وتبي لسان مبلل.

جواربي الطويلة كانت تحفر في جلدي وأنا أفتح رجلي أكثر تحت الطاولة.

كنت راح أدخل في مشاكل كبيرة لو انمسكت. والانتباه شيء ما أحتاجه أبداً، بس الشهوة لازم تتشبع.

بسرعة كتبت السطر الأخير.

البروفيسور غاريت أعطى إيلا ضربتين قاسيتين بزبه، وغرق كسّها المتشنج بمنيّه الساخن.

في اللحظة اللي كتبت فيها الجملة الأخيرة، إيدي لقت طريقها تحت التنورة.

جسمي كان مشدود للآخر وأحتاج تفريغ.

بيد مرتجفة سحبت الكلوت جانباً بقوة لدرجة إنها معجزة ما انقطعت من كسّي.

ضغطت إصبعين ناعمين على بظري الطنين، وطلعت تنهيدة.

«يااااااا...» هسهست بهدوء، السوائل تنزل على فخذي المرتجفتين.

فركت دوائر مجنونة على كسّي المبلل النابض، وأنا أراقب الباب بعين.

«نيكني يا سيدي... نيك كسّي، كله لك...» أنّيت بدون خجل، أصابعي تطرق على الحبة الساخنة.

سرّعت على بظري، عيوني مغلقة وأنا أتخيل البروفيسور غاريت جنبي.

البروفيسور كين رجل ضخم، ويديه أكبر. عضلات لدرجة ما تنتهي، قميصه يشد على بطنه وصدره.

شعره الداكن دايماً فوضوي من كثر ما يمرر إيده فيه. شفايفه المليانة اللي راح تبدو مرة حلوة وهي تمص حلمتاي أو كسّي الحليق.

وآخر شيء، عيونه الداكنة اللي تشوف من خلال القناع اللي أحاول أظهره للناس.

أبي جسمه الجنسي عليّ بقوة. أبي يحطني على أربع، يفتح طيزي السمينة ويدخل زبه الصلب في كسّي.

راح يخليني أختنق بزبه، أسيل لعاب عليه، يستخدم فمي لمتعته، يخليني أبلع منيّه.

«آآآآ... بروفيسور... أبي... أبي زبك في كسّي...» تمتمت، إصبع واحد يلامس مدخلي والثانية تفرك بظري بقسوة.

كان محرج قد إيش أصوات كسّي تملأ الهواء. كنت مبللة، السوائل تنزل على فخذي وإلى طيزي.

أقدر أتخيله جالس ورا مكتبه في مكتبه. راح أزحف على حجره، أحضن زبه بكسّي المبلل، حلمتاي تصفق على وجهه وأنا أطلع وأنزل عليه.

رجلي كانت ترتعش بدون سيطرة وأنا أعذب مركزي، أصفع بظري المنتفخ.

«قريبة... قريبة جداً...» أنّيت، أفرك أسرع.

راح يكون حلم لو يمسكني كذا. بس بدل ما يغضب، راح يسحب إيدي ويقعد ينيك كسّي بأصابعه.

أنيني صار أعلى شوية. «يااااا... همممم... ياااااا...»

نظاراتي تقريباً طاحت من أنفي، العرق ينقط على جبيني.

كنت حرفياً أشم حرارة كسّي المبللة في القاعة. لازم أجي قبل ما أحد يدخل، وقت المحاضرة قرب.

كنت على الحافة بالفعل، أحس النشوة تبني.

نفس ساخن لمس أذني، دغدغ شعر رقبتي.

وبعدين، صوت أعرفه كويس قطع الضباب المنحرف المثير.

«إيش تسوين يا العاهرة المقززة؟»

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • متعٌ مثيرة: مجموعة "بلا حدود"   نُكِحَتْ بغباءٍ على مكتبه

    من وجهة نظر إيلا"افتحِي قميصكِ. أخرجي ثدييكِ. عايز أشوفهم يضربون ويتمايلون وأنا أنيككِ نيكًا يخربكِ." همس البروفيسور غاريت بصوتٍ خشن، وهو يضرب رأس زبّه السمين على شفرات كسّي القذر.... طَخّ! طَخّ!! جعلتني أرتجف.بأصابع مرتجفة فككتُ باقي أزرار قميص الزي المدرسي.ثدياي الثقيلان انسكبا للخارج، حلمتاهما صلبتان كالصخر، تفركان سطح مكتبه البارد.يا إلهي... نيكني.شعرتُ بأني مكشوفة تمامًا، عارية تمامًا.كنتُ كذلك فعلاً. طيزي معروضة، كسّي أمام عينيه، والآن ثدياي خارجتان أيضًا.البروفيسور حدّق في ثدييّ بعينين مظلمتين مليئتين بالشهوة وهو يقبض على زبّه بقوة.بدون أي تحذير، دفع رأسه الفطري الضخم داخل شقي المبلل دفعةً واحدة.شفتي كسّي السمينتين شعرتا بأنهما تمزّقان، مفتوحتان بالقوة والألم."نييييييك!! يا زبي!!!! نيك!! هو كبير أوي..." صرختُ، ثقبي الجشع يبتلعه أعمق.البروفيسور غاريت أمسك بخصري بقوة حتى آلمني واندفع داخلي بقوة أكبر.كان غارقًا حتى الخصيتين الآن، خصيتاه الثقيلتان تضربان مباشرةً على بظري المنتفخ الممتلئ بالدم."خديه!!! ده اللي كنتي عايزاه، صح؟؟؟" صوته خبيث. "زبّ أستاذك الكبير يدمّر كسّ

  • متعٌ مثيرة: مجموعة "بلا حدود"   أستاذة رمّت لسانها في طيزي المبيّض

    من وجهة نظر إيلاتسلقتُ على المكتب بسرعة، ثدييّ الضخمان يرتجفان داخل قميص الزي المدرسي الضيق.قبل ما أقدر أتموضع له، أوقفني البروفيسور غاريت بإيده على وركي.«مش هيك. عايزك تنامي على جنبك. عايز أشوف طيزك السمينة وكسّك بوضوح أكتر.»خدودي اتحرقت من الطلب. نفّذت تعليماته.الهوا البارد في مكتبه لمس فخاذي، عمل لي قشعريرة.هاد صار. صار فعليًا.كسي كان له حياة خاصة، بيسيح زي ما لو كان زبره الضخم جوّاه أصلًا، بيلطّخ السلّيب السترينغ تبعي.«يا زنا! شكلك فاحش فشخ وانتِ نايمة هيك.» زمجر البروفيسور غاريت ورايا. «يا بنت الكلب، قدّيش كنتي مستعجلة، مين كان يصدق إنك بتتصرفي زي نجمة بورن في السر.»نظرت له فوق كتفي، إيديّ على خصري عشان أثبت جسمي.كلماته المهينة بس زادت السائل اللزج يسيل على فخاذي ويغطي شقي.قبل ما أقدر أتوسل له يلمسني، تقدّم.إيده القوية انطلقت وجرّت إصبعه السميك ببطء، فوق وتحت على كسي المبلول.الضغط من إصبعه الخشن خلّاني أنين زي عاهرة رخيصة. «أمممم… آه… سيدي…»«ششش…» سكتني، إصبعه يضغط أقوى بين شفرات كسي.قطعة القماش الحقيرة اللي كنت أسميها سترينغ انغرست بقوة على بظري، تضغط في ثقبي.«كن

  • متعٌ مثيرة: مجموعة "بلا حدود"   اعترافات كس عاهرة قذرة

    من وجهة نظر إيلامر يومان منذ ما خلصت التكليف اللي عطاني إياه البروفيسور غاريت.كل ما أفكر أسلمه له، أحس بالغثيان وأستفرغ. اللي كتبته كان بورن صريح وقذر!كل الانحرافات الجنسية اللي تورطت فيها مكتوبة في هالمشروع اللعين.كنت عارفة إني ما أقدر أستمر أتهرب من تسليمه. البروفيسور غاريت راسلني إيميل أمس الصباح:تعالي لمكتبي الساعة ٥. لازم نتكلم عن تكليفك.على طول ألغيت خططي مع فلين لهالمساء.هو زعل وشتم، بس ما اهتميت. عندي شغل أكبر بكثير.حان الوقت أعترف. ما أقدر أستمر أعذب نفسي أكثر.فتشت في زيي المدرسي واخترت أقصر تنورة. لبستها مرة واحدة بس لأنها كانت تكشف خدين طيزي.قميص أبيض مكوي مرتب، وفتحت أربعة أزرار. بدون حمالة صدر كمان.حلماتي أصلاً صارت قاسية زي الحصى. تحت التنورة لبست خيط الحذاء المفضل اللي يختفي بين شفايف كسي السمينة.أمس اتخذت خطوة: حلقت نفسي بالكامل بدون شعرة، وحتى بيضت طيزي.رجلي كانت ترتعش وأنا أمشي عبر الحرم الهادئ، وأشد التنورة لتغطي جلدي المكشوف.طرقت باب مكتب البروفيسور غاريت بيد مرتجفة.«ادخلي.»أخذت نفساً عميقاً ودخلت.«اقفلي الباب وراك.» قال بهدوء، وعيونه الحارة تلتهمن

  • متعٌ مثيرة: مجموعة "بلا حدود"   فم فلين الساخن

    من وجهة نظر إيلاحدّقت في المؤشر الوميض على شاشة اللابتوب المتشققة شوية.ما قدرت أكتب غير العنوان: تجارب شخصية مع الإثارة… ولا حاجة تانية.من كلام البروفيسور غاريت، هو عايز التفاصيل الخام، من غير فلتر. المشكلة إنني إزاي أكتب إنني عايزة كسي المتبلل يتنايك بزبه الضخم؟إزاي أكتب التقرير ده من غير ما أبان زي العاهرة الرخيصة؟ كل جملة بكتبها بتتحول فوراً لبورن.ودي مش أسوأ حاجة. كسي لسة نابض، عايز حاجة تخينة وعريضة تمزقه.حلماتي صلبة زي الحجارة، بتضغط على قماش النوتي الرقيق.طق طق طق…..الطرقات العالية على باب الدورم خليتني أكاد أطير من جلدي."مين الكلب ده؟؟" صرخت، متضايقة من الإزعاج."أنا، إل. افتحي."فلين. طبعاً.دورت عيوني بس وقفت على أي حال. كنت شبه عريانة – نوتي رفيع بالكاد يغطي طيزي السمينة، وبزازي طالعة من فتحة الصدر.كسي كمان عريان. مش بحب ألبس كلوت في الأوضة.كنت بدلع نفسي كل دقيقة في اليوم، صوابعي جوا كسي. فالكلوت بس هيعيقني.في الثانية اللي فتحت فيها الباب شوية، فلين دفع جوا وجذبني في حضن يكسر العضم.فلين زي ما هو، إيديه بسرعة عصروا طيزي، صفقوا خدي طيزي في بعض."همممم..." أنّيت،

  • متعٌ مثيرة: مجموعة "بلا حدود"   يا كس إليا اللي في راسي

    وجهة نظر البروفيسور غاريتالبيت كان هادي زيادة عن اللزوم. دايمًا كنت أحس إن البيت ده كبير أوي على واحد لوحده.وقفت تحت المية السخنة في الشاور، بسيبها ترخي الشد في كتافي."يا خرا!!" هديت. المية مش عاملة حاجة خالص.دماغي بتلف في حلقة على أحداث النهارده.وعدت نفسي مليون مرة إنى ما أعديش الحدود معاها، بس النهارده عدّيت.إيلا تومبسون.وشها الكيوت، والأنين اللي كانت فاكرة إنه مش عالي لما الولد الغبي ده كان بيحط صوابعه في كسها جوه محاضرتي يا خرا.مش كنت زعلان إنها بتطارد متعتها. كنت زعلان إنى مش أنا اللي بديها المتعة دي.زبي كان واقف من ساعة ما دخلت القاعة.ودلوقتي بقى أصلب، نابض زي ما يكون ليه دماغ لوحده.سندت إيدي على الحيطة البلاط، والإيد التانية لفت حوالين زبي التخين الوريدي.يا خرا، أنا ضخم أوي بجد.وده بركة ولعنة في نفس الوقت.معظم النسوان بتحب الإثارة بتاعة النيك بزب حصان كبير، ومعظمهم بيهربوا منه.ضربت العشرة مرتين من ساعة ما رجعت البيت ولسه حاسس إنى متناك ومتحمس.رأس زبي كانت بتتسرب خيوط ثابتة من المني وهي بتمسّجها."يا خرا." هديت تحت نفسي.شلت إيدي من على زبي، قفلت المية، مسكت فوطة

  • متعٌ مثيرة: مجموعة "بلا حدود"   التكليف القذر

    من وجهة نظر إيلافلوين شدّ جسده بجانبي، قبضته على يدي صارت أقوى وأكثر عنفًا.قال بصوت مشدود، عيناه مثبتتان على غاريت:«سأنتظر معك. نرجع سوا.»هززت رأسي. يا إلهي، هذا الرجل يقدر يكون ملحاحًا لدرجة الجنون.«مش لازم، فلوين. هكون تمام، وعد.»ما تحركش. بالعكس، شدّ على إيدي أكتر. نظرته فضلت على البروفيسور غاريت وهو يقيّمه من فوق لتحت.قال وهو يصرّ على أسنانه:«ما فيش مشكلة أنتظر.»اضطريت أكتم نفسي عشان ما أقولهوش امشي في ستين داهية.قاعة المحاضرات بقت فاضي خالص. حاولت أسحب إيدي من قبضته، بس هو ما رضيش يسيب.البروفيسور غاريت خد نفس عميق وابتعد عن المنصة. جسمه العضلي القوي عمل فيا حاجات مش طبيعية.عيناه الخضرا الحادّة غرزت في فلوين وما غمزتش ولا مرة. قال بصوت واطي ومخيف:«مستر كارتر. محتاج أتكلم مع الآنسة طومبسون على انفراد. أنت مطرود.»نبرته ما كانتش بتسيب مجال لأي نقاش.كان واضح إن فيه مبارزة بتدور قدامي. طريقة البروفيسور غاريت وهو واقف على مبدأه خلت حلماتي تحتك في البرا الليسي بألم حلو.بعد ما حسّيت إن العمر عدى، فلوين سيب إيدي وهو نافخ ومغضوب.«طيب.» همس، وبصّ للبروفيسور كين بنظرة قذرة.ب

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status