Todos los capítulos de سيد جلال... زوجتك تحمل طفل رجلٍ آخر: Capítulo 51 - Capítulo 60

99 Capítulos

الفصل 51

في صباح اليوم التالي، استيقظت أريام عند الساعة العاشرة.فتحت عينيها ببطء، وظلت للحظات تحدق في السقف قبل أن تستوعب أنها نامت حتى هذا الوقت.مدت يدها إلى الجانب الآخر من السرير.فارغ.رفعت رأسها قليلًا ونظرت حولها، ثم التفتت إلى الساعة الموضوعة على الطاولة.العاشرة تمامًا.عقدت حاجبيها وتمتمت باستغراب:"لماذا لم يوقظني؟"ثم تذكرت أن اليوم عطلة بالنسبة إليها، فتنهدت وعادت تستند إلى الوسادة.ربما أراد أن يتركها تنام.نهضت من السرير، رتبت نفسها، ثم توجهت لتناول الإفطار.وبعد أن انتهت، قررت أن تستغل يوم عطلتها بشيء تحبه.الحديقة.ارتدت ملابس مريحة، وربطت شعرها إلى الخلف، ثم نزلت إلى الحديقة.حملت بعض الشتلات الصغيرة التي كانت قد أحضرتها في اليوم السابق.اختارت لها أماكن متفرقة بين أحواض الزهور، ثم نادت أحد الحراس."تعال وساعدني قليلًا."اقترب الحارس منها وقال باحترام:"بماذا أساعدكِ؟"أشارت إلى الأرض."أريد أن أزرع هذه الشتلات."نظر إلى الشتلات ثم إلى الأرض الصلبة، وفهم المطلوب."سأحفر لكِ."ابتسمت."احفر وأنا سأزرع."بدأ الحارس بالحفر، بينما كانت أريام تضع الشتلات واحدة تلو الأخرى، تثبت جذ
last updateÚltima actualización : 2026-09-29
Leer más

الفصل 52

عاد جلال إلى الفيلا في المساء، بعد يوم طويل أثقل كتفيه بالتعب والتفكير. ما إن دخل من الباب حتى وقعت عيناه على أريام الجالسة في غرفة المعيشة. كانت تنتظره منذ نحو نصف ساعة، ولم تكلف نفسها عناء تغيير ملابسها بعد عودتها من الخارج. كانت ترتدي قميصًا بنفسجيًا أنيقًا وبنطالًا أبيض ضيقًا، وقد رفعت شعرها بطريقة عفوية جعلت ملامحها تبدو أكثر هدوءًا. ما إن رأته حتى نهضت من مكانها، واتجهت نحوه بابتسامة مشرقة. اقتربت منه واحتضنته دون تردد. استنشقت رائحته التي اعتادت عليها؛ عطره الفخم المميز، الممزوج برائحة يومه الطويل. لكنها لاحظت شيئًا. لم يحتضنها كما اعتاد. كانت ذراعاه حولها، لكن احتضانه كان فاترًا، خاليًا من تلك اللهفة التي اعتادتها منه. لم يبتسم حتى عندما رآها. تجاهلت ملاحظتها، أو حاولت أن تفعل. رفعت رأسها وقبلت خده ثم قالت بابتسامة: "لم أرك اليوم." نظر إليها لحظة قبل أن يسأل: "هل افتقدتِني؟" ابتسمت وكأن السؤال بديهي. "نعم، كثيرًا." لم يصدقها. لم يظهر ذلك على وجهه، لكنه شعر بشيء ينقبض في صدره. هل قالتها لأنها اعتادت قولها؟ أم لأنها أرادت أن تطمئنه فقط؟ أم أنها بالفعل افتقدته
last updateÚltima actualización : 2026-09-29
Leer más

الفصل 53

كان بينهما فراغ صغير. كل واحد منهما مستلقٍ في جهة، وكأن المسافة بينهما أكبر من عرض السرير نفسه. حدقت أريام في الظلام. ما به هذا الأحمق؟ تنهدت في سرها. هل لديه هرمونات مثلنا نحن النساء؟ تذكرت كيف كان في السابق لا ينام إلا وهو قريب منها، وكيف لم يكن يمر يوم تقريبًا دون أن يقبلها أو يحتضنها. والآن أصبح بعيدًا. قررت ألا تضغط عليه. سأصبر عليه. وسأرى إلى أين سيصل هذا التصرف. ثم فكرت: ربما ضغوط العمل. في الجهة الأخرى كان جلال غارقًا في أفكاره. لم يكن غاضبًا منها فقط. كان غاضبًا من نفسه أيضًا. لم يكن يريد أن يفرض نفسه عليها. كان يعرف علاقتها السابقة بوائل قبل الزواج، ويعرف أنها استمرت لعامين. تجاوز الأمر يومها، أو أقنع نفسه بأنه يستطيع تجاوزه. لم يكن جلال رجلًا يربط قيمة المرأة بماضيها أو يجعل مسألة العذرية معيارًا للحكم عليها، لكن الأمر بالنسبة إليه كان أعقد من ذلك. لقد أحب أريام منذ اللحظة الأولى التي رآها فيها. ولهذا تحديدًا كانت غيرته مؤلمة. فكرة، أنها أحبت رجلًا آخر قبله كانت تستفزه، حتى لو لم يكن يريد الاعتراف بذلك. والأصعب من كل ذلك أنه لم
last updateÚltima actualización : 2026-09-30
Leer más

الفصل 54

دخلت غرفة الطعام، فوجدته جالسًا إلى الطاولة. كان الإفطار قد وُضع أمامه، لكنه كان يتناوله بصمت. جلست أريام في مكانها المعتاد، وأخذت تراقبه من طرف عينها. كان واضحًا أنه ما زال مستاءً. حاولت أن تتجاهل الأمر، لكنها لم تستطع. كانت تحتاج إلى أن تكسر هذا الصمت. نظرت إلى الكوب الأسود الموضوع أمامه، ثم قالت فجأة: "انظر إلى الكوب الذي أمامك." رفع عينيه إليها. أشارت إلى الكوب وقالت: "أليس جميلًا؟" نظر إليه جلال للحظة. "لا." عبست قليلًا. "حتى دون أن تفكر؟" "نعم." نظرت إليه باستغراب، ثم قالت: "هذا الكوب أنا من صنعته." توقفت يده عن الحركة. نظر إلى الكوب، ثم إليها. "أنتِ صنعته؟" أومأت برأسها. "بيدي." هذه المرة تناول الكوب ونظر إليه باهتمام أكبر. كان أسود اللون، بسيط التصميم، لكنه متقن إلى درجة يصعب معها أن يظن أحد أنه مصنوع يدويًا. قال: "هل حقًا أنتِ من صنعته؟" ابتسمت أريام قليلًا. وبدلًا من أن تجيبه، أخرجت هاتفها من حقيبتها. فتحت مقطع فيديو، ثم وضعته أمامه. ظهر في المقطع وهي تجلس أمام عجلة الفخار، يداها مغطاتان بالطين، تحاول تشكيل قطعة أما
last updateÚltima actualización : 2026-09-30
Leer más

الفصل 55

في نهاية الغرفة كان هناك مكتب كبير، وحاسوب حديث إلى جانبه عدد من الأجهزة. هنا كانت أريام تشعر بأنها في عالمها الخاص. جلست أمام الحاسوب وفتحته. بدأت تعمل على بعض الأكواد المتعلقة بتعزيز أنظمة الحماية، وتراجعت عن كل شيء حولها. كانت قد درست أمن المعلومات والأمن السيبراني باهتمام حقيقي، ولم يكن الأمر بالنسبة إليها مجرد دراسة. كانت تستمتع بالتحدي. كتبت وعدلت واختبرت العديد من الأكواد، إلى أن وصلت إلى نظام حماية نجح بصورة أفضل مما توقعت. كان ذلك الكود تحديدا من أكثر الأشياء التي تفتخر بها، وقد أدخلته سابقا إلى شركة والدها بعد أن أثبت فعاليته. استمرت في العمل. دقيقة. ثم ساعة. حتى إنها لم تشعر بمرور الوقت. رن هاتفها. كانت نبيلة. أجابت أريام. "نعم؟" "آنسة أريام، وصل طرد باسمك." توقفت أصابعها فوق لوحة المفاتيح. "من المرسل؟" "مكتوب اسم جهاد." ابتسمت أريام. "حسنا، احتفظي به حتى أعود." "حاضر." أغلقت الاتصال وعادت إلى عملها. --- تناولت أريام الغداء مع والدتها قبل أن تغادر القصر. كانت هناء تراقب ابنتها طوال الوقت، وكأنها تريد أن تسألها عن شيء لكنها
last updateÚltima actualización : 2026-09-30
Leer más

الفصل 56

نظرت إليه بحدة. "كنت أتمنى أن يضربك، وليس فقط أن يرفض مصافحتك." صمت. اقتربت منه حتى أصبحت أمامه مباشرة. نظرت إلى عينيه وقالت بوضوح: "لو أنك ضربت سمير أو بسام، أو حتى ضربتني أنا، لما كنت غاضبة منك بهذا الشكل." ثم توقفت لحظة. "لكن ريان؟" ارتفع صوتها: "ريان خط أحمر." بقي جلال صامتا. ثم قال: "هو أخوك بالتبني، وأنت تحبينه أكثر من إخوتك الحقيقيين." نظرت إليه طويلا. "فسر الموضوع كما تريد." "لماذا تفضلينه على باقي إخوتك؟" تنفست بعمق. "لأنك ترى أن روابط الدم هي الأهم. وأنا لا أراها كذلك." صمت جلال. تابعت: "الأسرة بالنسبة لي ليست فقط الأشخاص الذين تشترك معهم في الدم. أحيانا الأشخاص الذين تختار أن تبقى إلى جانبهم يصبحون عائلتك أكثر من أي شخص آخر." قال جلال: "مهما يكن، لقد اعتذرت. كان يفترض به ألا يكبر المشكلة. أنا أخطأت واعتذرت." ضحكت أريام بمرارة. "أنت لا تفهم هل تضن انه تعمد ان لا يصافحك." اقتربت خطوة. "جلال، أنت أول شخص أخبره بهذا الأمر من محيطي. أقاربي وأصدقائي لا يعرفون." بدا عليه الاستغراب. "ماذا؟" قالت: "ريان لم يصافحك لانه يعاني م
last updateÚltima actualización : 2026-09-30
Leer más

الفصل 57

بعد العشاء، جلست أريام في غرفة المعيشة أمام حاسوبها المحمول، وبجانبها كتابها ودفتر ملاحظاتها. اختارت غرفة المعيشة بدل غرفة النوم. لم تكن تريد أن تبقى في المكان نفسه مع جلال وهي لا تزال غاضبة منه، كما أنها لم ترغب في الدراسة في المكتب، حيث كان يجلس هو. كان جلال في المكتب يرتب بعض الملفات ويقرأ تقارير العمل. أما هي، فكانت تحاول التركيز في دراستها. كتبت ملاحظة في دفترها، ثم تمتمت بضيق: "إنه يزداد وقاحة كل يوم." توقفت لحظة. ثم رفعت قلمها عن الورقة. "لكن... هل أظلمه في تفكيري؟" أعادت التفكير فيما حدث. لم يكن جلال قد قصد إيذاء ريان. بل على العكس، ربما كان ما فعله بدافع الغيره. لكن المشكلة لم تكن في موقف واحد. منذ فترة، أصبح أسلوبه أكثر جفافًا. ابتعد عنها. لم يعد يهتم بها بالطريقة نفسها. لم تعد ترى ذلك الاهتمام الذي اعتادت عليه منه، ولا ذلك القرب الذي كان يجعلها تشعر بالأمان. أغلقت عينيها للحظة ثم هزت رأسها. "لماذا أفكر فيه أصلًا؟" عادت إلى كتابها. وفي تلك اللحظة، جاء رامي صعد رامي إلى الطابق العلوي. طرق باب المكتب، ثم دخل. رفع جلال رأسه. "سيدي
last updateÚltima actualización : 2026-09-30
Leer más

الفصل 58

ظل جلال صامتًا. تابع رامي: "يبدو أنه يتعمد الابتعاد عن البلاد لحماية عائلته، وربما لحماية عائلة الحريري أيضًا من أي ملاحقة مرتبطة بالماضي." أغلق الملف. "هذا كل شيء." خرج رامي. لكن جلال لم يتحرك. بقي ينظر إلى الملف المغلق أمامه. عائلة الحريري... لم يكن يتوقع أن وراء تلك العائلة الهادئة تاريخًا بهذا التعقيد. كان يظن أن عائلته، آل شاهين، هي الأكثر تعقيدًا بسبب ما تحمله من أسرار وصراعات وحقد متوارث. لكن عائلة الحريري كانت مختلفة. معقدة، نعم. مليئة بالأسرار، بالتأكيد. لكن لم يكن فيها ذلك الكره الذي اعتاد جلال رؤيته داخل عائلته. بل كان هناك شيء آخر. التماسك. والرحمة. والوفاء. توقف تفكيره عند أريام. فهم للمرة الأولى لماذا كانت متعلقة بإخوتها إلى هذا الحد. لم يكونوا مجرد إخوة بالتبني. لقد كانوا الجزء الوحيد الذي بقي معها من أسوأ فترة في حياتها. ___ عاد جلال إلى الغرفة بخطوات هادئة، لكنه توقف فور دخوله. لم يجدها. نظر إلى السرير الفارغ، ثم إلى الساعة. تنهد واستلقى على السرير منتظرًا عودتها. قال في نفسه إنها ستأتي بعد قليل. مرت الدقائق.
last updateÚltima actualización : 2026-10-02
Leer más

الفصل 59

بدأت أريام في البحث بعينيها بين الحاضرين. رأت عائلتها. رأت والدتها، والدها، لارين... لكن ريان لم يكن موجودًا كعادته. تقدما نحو عائلة الحريري وسلما عليهم. وبينما كان جلال يتحدث معهم، لمح بسام. تغير شيء داخله. كان بسام الوحيد الذي يعرف حقيقة مشاعر أريام تجاهه. لذلك كان وجوده يضع جلال في حالة من التوتر الداخلي لم يرغب في إظهارها. بعد قليل جاء جهاد برفقة سهى. صافح جلال وقال بابتسامة: "أهلًا بصهري." ابتسم جلال مجاملة. ثم جاء فارس. صافح جهاد وهنأه، ثم سلم على أفراد عائلة الحريري، وبعدها صافح جلال وأريام. لكن عينيه توقفتا عند أريام للحظات أطول مما ينبغي. لم يلاحظ جلال ذلك. وقال: "لم أتوقع رؤيتك هنا." أجابه فارس: "وأنا أيضًا." كان فارس صديقًا لجهاد، وكانا يعملان تقريبًا في مجال متقارب. كلما تحركت اريام في القاعة، تبعتها عينا فارس بصورة تلقائية. مرت السهرة وسط الأحاديث والضحكات. ومع اقتراب نهايتها، اقترب فارس من أريام. "أريام، هل يمكنني التحدث معك قليلًا؟" نظرت إليه باستغراب. "نعم." ذهبا إلى الشرفة المطلة على الحديقة. وقفت أريام أمامه.
last updateÚltima actualización : 2026-10-02
Leer más

الفصل 60

كان جلال بين الحين والآخر كان يلتفت إليها بطرف عينه. في البداية ظن أنها متعبة، فالحفل كان طويلًا، والضجيج والوجوه الكثيرة لا بد أنهما استنزفا طاقتها. لكن بعد مرور عدة دقائق، أدرك أن الأمر لا يتعلق بالتعب وحده. كانت شاردة. شاردة إلى درجة أنها لم تنتبه حين سألها إن كانت تريد تشغيل الموسيقى. ألقى عليها نظرة أخرى قبل أن يقول: "أريام." "همم؟" "أين أنتِ؟" التفتت إليه ببطء. "ماذا؟" "أسألك أين أنتِ، يبدو أنك تركتِ جسدك معي وأخذتِ عقلك إلى مكان آخر." ابتسمت ابتسامة صغيرة. "أنا هنا." "واضح." عادت تنظر من النافذة. لم يضغط عليها بالسؤال، لكنه احتفظ بملاحظته في ذهنه. وصلا إلى الفيلا بعد قليل. كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل، والهدوء يلف المكان، باستثناء صوت خطواتهما على الأرضية الرخامية. خلعت أريام حذاءها عند مدخل غرفة النوم، ثم اتجهت إلى المرآة لتزيل أقراطها، بينما انشغل جلال بخلع ساعته ووضعها على الطاولة الجانبية. راقب انعكاسها في المرآة. بعد أن انتهيا من الاستعداد للنوم، أطفأ جلال الإضاءة الرئيسية، تاركًا المصباح الجانبي بإضاءة خافتة، ثم استلقى على جا
last updateÚltima actualización : 2026-10-02
Leer más
ANTERIOR
1
...
45678
...
10
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status