في صباح اليوم التالي، استيقظت أريام عند الساعة العاشرة.فتحت عينيها ببطء، وظلت للحظات تحدق في السقف قبل أن تستوعب أنها نامت حتى هذا الوقت.مدت يدها إلى الجانب الآخر من السرير.فارغ.رفعت رأسها قليلًا ونظرت حولها، ثم التفتت إلى الساعة الموضوعة على الطاولة.العاشرة تمامًا.عقدت حاجبيها وتمتمت باستغراب:"لماذا لم يوقظني؟"ثم تذكرت أن اليوم عطلة بالنسبة إليها، فتنهدت وعادت تستند إلى الوسادة.ربما أراد أن يتركها تنام.نهضت من السرير، رتبت نفسها، ثم توجهت لتناول الإفطار.وبعد أن انتهت، قررت أن تستغل يوم عطلتها بشيء تحبه.الحديقة.ارتدت ملابس مريحة، وربطت شعرها إلى الخلف، ثم نزلت إلى الحديقة.حملت بعض الشتلات الصغيرة التي كانت قد أحضرتها في اليوم السابق.اختارت لها أماكن متفرقة بين أحواض الزهور، ثم نادت أحد الحراس."تعال وساعدني قليلًا."اقترب الحارس منها وقال باحترام:"بماذا أساعدكِ؟"أشارت إلى الأرض."أريد أن أزرع هذه الشتلات."نظر إلى الشتلات ثم إلى الأرض الصلبة، وفهم المطلوب."سأحفر لكِ."ابتسمت."احفر وأنا سأزرع."بدأ الحارس بالحفر، بينما كانت أريام تضع الشتلات واحدة تلو الأخرى، تثبت جذ
Última actualización : 2026-09-29 Leer más