في شركة الحريري، كان الهدوء يخيّم على مكتب بسام، بينما كان هو يجلس خلف مكتبه، غارقًا في أفكاره.لم يستطع أن يتوقف عن التفكير فيما أخبره به فارس عندما ذهبت اريام للرد على المكالمه. كان كلامه لا يزال يتردد في رأسه بوضوح: "مؤيد لا يعلم أن تجربته نجحت... وإن علم، ربما لن تسلم الجرّة مرتين." رفع بسام عينيه عن الأوراق أمامه، وتذكّر بقية حديث فارس. "ربما سيختطف أريام مجددًا ليأخذ دمها، وربما سيجري عليها تجارب أخرى." ثم أضاف فارس بنبرة جادة: "وبغض النظر عن موضوع إطلاق النار، أنت تعلم أن أريام أطلقت النار على مؤيد الداني." تلك الجملة تحديدًا كانت الأكثر إثارة لقلق بسام. لقد تم التكتم على ذلك الأمر منذ سنوات، حتى إن أريام نفسها لم تكن تتذكر تفاصيل ما حدث. لكن فارس عرف. لم يستطع بسام منع نفسه من السؤال بغضب: "كيف عرف؟" نظر إليه فارس بثبات قبل أن يجيبه: "أنا أعرف كل شيء تعرفه أنت." ثم مال قليلًا إلى الأمام وقال: "زعيم عصابة العرّاب مؤيد الداني..... لن يترك ثأره. انتبه إلى أريام." ساد الصمت للحظات قبل أن يتابع: "هو يأتي إلى المدينة تقريبًا ثلاث مرات في السنة. الشرطة تراقبه أيضًا،
最終更新日 : 2026-10-07 続きを読む