سيد جلال... زوجتك تحمل طفل رجلٍ آخر のすべてのチャプター: チャプター 71 - チャプター 80

99 チャプター

الفصل 71

في شركة الحريري، كان الهدوء يخيّم على مكتب بسام، بينما كان هو يجلس خلف مكتبه، غارقًا في أفكاره.لم يستطع أن يتوقف عن التفكير فيما أخبره به فارس عندما ذهبت اريام للرد على المكالمه. كان كلامه لا يزال يتردد في رأسه بوضوح: "مؤيد لا يعلم أن تجربته نجحت... وإن علم، ربما لن تسلم الجرّة مرتين." رفع بسام عينيه عن الأوراق أمامه، وتذكّر بقية حديث فارس. "ربما سيختطف أريام مجددًا ليأخذ دمها، وربما سيجري عليها تجارب أخرى." ثم أضاف فارس بنبرة جادة: "وبغض النظر عن موضوع إطلاق النار، أنت تعلم أن أريام أطلقت النار على مؤيد الداني." تلك الجملة تحديدًا كانت الأكثر إثارة لقلق بسام. لقد تم التكتم على ذلك الأمر منذ سنوات، حتى إن أريام نفسها لم تكن تتذكر تفاصيل ما حدث. لكن فارس عرف. لم يستطع بسام منع نفسه من السؤال بغضب: "كيف عرف؟" نظر إليه فارس بثبات قبل أن يجيبه: "أنا أعرف كل شيء تعرفه أنت." ثم مال قليلًا إلى الأمام وقال: "زعيم عصابة العرّاب مؤيد الداني..... لن يترك ثأره. انتبه إلى أريام." ساد الصمت للحظات قبل أن يتابع: "هو يأتي إلى المدينة تقريبًا ثلاث مرات في السنة. الشرطة تراقبه أيضًا،
last update最終更新日 : 2026-10-07
続きを読む

الفصل 72

في الفيلا، وتحديدًا في غرفة المعيشة، كانت أريام تبحث عن حاسوبها المحمول منذ الصباح. فتحت الأدراج، وتفقدت الطاولة التي اعتادت وضعه عليها، ثم التفتت نحو نبيلة التي كانت ترتب بعض الأغراض بالقرب منها. "نبيلة، هل رأيتِ حاسوبي المحمول؟ لا أجده في أي مكان." توقفت نبيلة للحظة، وانقبض قلبها قليلًا. كانت تعرف جيدًا أين ذهب الحاسوب، فقد رأت بنفسها ما فعله جلال به، وهي من نظفت المكان بعد أن حطمه بغضبه. لكنها لم تكن تريد التدخل في خلافاتهما أو التسبب في مشكلة بينهما. لذلك أجابت بهدوء: "لا يا ابنتي، لم أره. ربما تركتِه في مكان آخر." عقدت أريام حاجبيها وهي تحاول تذكر آخر مرة استخدمته فيها. "غريب! أنا متأكدة أنني تركته هنا." ثم تنهدت وأغلقت أحد الأدراج. "حسنًا، عندما يعود جلال سأسأله، ربما يعرف أين هو." لم تجب نبيلة، واكتفت بمتابعة عملها، بينما انشغلت أريام بأمور أخرى، منتظرة عودة زوجها. كان من المفترض أن يعود جلال قبل الساعة الواحدة ظهرًا، إذ كان لديه سفر في الموعد نفسه. لكن الساعة تجاوزت الواحدة، ثم الثانية، ولم يظهر له أي أثر. أخرجت هاتفها واتصلت به. رن الهاتف دون أن
last update最終更新日 : 2026-10-11
続きを読む

الفصل 73

بقيت أريام في الغرفة لوقت طويل، تحدّق في الباب بين الحين والآخر، وكأنها تنتظر أن يُفتح في أي لحظة، وأن يدخل جلال ليُنهي هذا الصمت الثقيل الذي خيّم على علاقتهما. لكنّه لم يأتِ. مرّت الدقائق بطيئة، وكلما طال انتظاره، ازداد شعورها بالضيق. كانت غاضبة منه، ومع ذلك لم تستطع منع نفسها من انتظار خطوة منه، كلمة واحدة ربما، أو حتى نظرة تخبرها بأنه لا يزال يهتم لأمرها. لكن جلال اختار الصمت، وكأنّ وجودها من عدمه سيّان لديه. غدًا سيكون أول امتحان لها في الامتحانات النهائية، وكان عليها أن تراجع الكثير من المواد. احتاجت إلى حاسوبها المحمول، فقد اعتادت الدراسة عليه، وكانت ملفاتها وملاحظاتها كلها محفوظة فيه، لكنّها لم تجد أمامها خيارًا سوى الدراسة عبر هاتفها. حاولت التركيز، إلا أنّ عقلها كان يعود إلى جلال في كل مرة. أغلقت الهاتف أخيرًا، وأطلقت زفرة طويلة، ثم حدّقت في السقف بامتعاض. "حسنًا، سأذهب وأسأله عن الحاسوب، ثم أعود إلى دراستي. ليس لديّ وقت لأضيّعه في عناده السخيف." نهضت من مكانها، وغادرت الغرفة متجهة إلى غرفة المكتب. كان جلال يجلس خلف مكتبه، وأمامه ملف مفتوح يتظاهر بقراءته. عي
last update最終更新日 : 2026-10-12
続きを読む

الفصل 74

لم يتحرك. ابتلعت غصتها، ثم سألته مباشرة: "هل حطمته متعمدًا؟" للحظة، انقبض قلب جلال. كانت دموعها تسقط أمامه، وعيناها الحمراوان تجعلان شيئًا داخله يتراجع. كاد يندم، وكاد يعترف بأنّه لم يكن ينبغي له أن يفعل ذلك، وأنّ غضبه لم يكن مبررًا لتدمير شيء تعبت فيه. لكنّ الصور التي رآها عادت إلى ذهنه. عاد معها ذلك الشعور الحارق الذي دفعه إلى اتخاذ قراره، فعاد وجهه إلى جموده، وأجابها: "نعم. تعمدت ذلك." ساد صمت ثقيل. حدقت أريام فيه لثوانٍ طويلة، وكأنّها لم تعد تعرف ماذا تقول. لم تتوقع أن يعترف بذلك بهذه البساطة، ولا أن ينظر إليها وكأنّ ما فعله أمر عادي لا يستحق حتى الاعتذار. كان اعترافه أشدّ إيلامًا من فعلته نفسها. لأنّها أدركت أنّه لم يكسر الحاسوب في لحظة طيش، بل اتخذ قراره وهو يعلم أنّه يؤذيها. شعرت بشيء داخلها ينفجر. مدّت يدها فجأة نحو الملف الموضوع على المكتب، وانتزعته من أمامه. وقبل أن يتمكن من منعها، مزقته إلى نصفين، ثم واصلت تمزيق الأوراق بعنف، وألقتها في وجهه وعلى الأرض. "أتريد أن تحطم أشيائي؟ حسنًا! سأحطم أشياءك أيضًا!" اتجهت نحو حاسوبه المحمول، وأمسكته بكلت
last update最終更新日 : 2026-10-12
続きを読む

الفصل 75

ستتركه مع عناده، ولترَ إلى متى يستطيع الاستمرار في هذه اللعبة السخيفة. رفعت ذقنها قليلًا، ونظرت إلى نفسها في المرآة بحزم. "إذا جئت لتصالحني، فسأذيقك من التجاهل ما يكفي حتى أعرف إن كنت قد تعلمت شيئًا أم لا." ثم أضافت، وهي تمسح آخر أثر للماء عن وجهها: "لن أركض خلفك هذه المرة يا جلال. أقسم إنني لن أفعل." أطفأت ضوء الحمام، وعادت إلى الغرفة. جلست على حافة السرير للحظات، تنظر إلى هاتفها الذي وضعته بجانبها. كان عليها أن تراجع لامتحان الغد، لكنّ عقلها كان منهكًا، وعيناها تؤلمانها من البكاء. ومع ذلك، لم ترغب في الاستسلام. التقطت هاتفها وفتحَت المادة التي كانت تدرسها، ثم بدأت تقرأ بصوت خافت، محاولة أن تجبر عقلها على التركيز. كانت كل بضعة دقائق تتوقف، وتعود صورتُه إلى ذهنها. فتضغط على أسنانها، وتعيد القراءة من البداية. لم تكن تريد أن تسمح بدفع ثمن غضبه في امتحانها أيضًا. في الجهة الأخرى، وقف جلال وسط الفوضى التي خلفتها أريام في غرفة المكتب. كانت الأوراق الممزقة متناثرة على الأرض، والملف الذي كان يعمل عليه قد أصبح قطعًا صغيرة، وبعض المستندات المهمة لم يعد بالإمكان جمع
last update最終更新日 : 2026-10-12
続きを読む

الفصل 76

استيقظ جلال عند السادسة والنصف صباحًا، بعد ليلة لم ينم فيها جيدًا. أمضى الليل في غرفة المكتب، منشغلًا بأفكاره محاولًا تجاهل كل ماحدث. خرج من المكتب واتجه إلى غرفتهما، وما إن فتح الباب حتى توقفت عيناه عند الفوضى التي عمّت المكان. وسائد مبعثرة، وأدراج مفتوحة، وأغراض متناثرة على الأرض. تفحّص الغرفة بصمت، ثم لاحظ خلوّ السرير من أريام. لا بد أنها نامت في غرفة المعيشة. لم يحاول البحث عنها، بل اتجه إلى الحمام، متجاهلًا ما خلّفته خلفها. بعد استحمامه، دخل غرفة الملابس، لكنه توقف عند الباب بذهول. كانت الفوضى هناك أشد؛ ملابسه مبعثرة، وربطات عنقه ملقاة على الأرض، وأدراجه مفتوحة، بينما بدت أغراض أريام أقل تضررًا. راح يبحث عن ملابس مناسبة، حتى عثر على بدلة لم تصل إليها الفوضى، فارتداها، ثم تناول ساعته القديمة التي بقيت في مكانها. أما العطور، فلم ينجُ أيٌّ منها. كانت زجاجاتها محطمة على الأرض، تفوح منها رائحة مختلطة وثقيلة. شدّ فكه، وألقى نظرة أخيرة على المكان. لم يكن بحاجة إلى سؤال أحد ليعرف الفاعل. أريام لم تكتفِ بغضبها، بل حرصت على أن تترك أثره أمام عينيه. ومع ذلك، قرر ألّا يواجهها الآن
last update最終更新日 : 2026-10-13
続きを読む

الفصل 77

التفتت إلى ريان، فوجدته منهمكًا في تلوين قطعة فخارية. "هل ستأخذها إلى المنزل؟" رفع رأسه. "بالطبع. سأضعها في مكان لا تصل إليه يداك." رمقته بنظرة ساخرة. "وكأنني أكسر الأشياء!" ضحك ريان، ثم عادا إلى عملهما. استمتعا بالوقت حتى نسيا مراقبة الساعة. وحين اكتشفت أريام أن الوقت تجاوز الثالثة والنصف، نهضت على عجل. غادرا الورشة بعد توديع العم صالح، ثم تناولا الطعام في أحد المطاعم القريبة. وبعد أن انتهيا، التفتت أريام إلى أخيها. "أريد شراء حاسوب جديد." نظر إليها ريان باهتمام. "ماذا حدث لحاسوبك؟" ترددت لحظة، ثم أجابت باقتضاب: "انكسر، وأحتاج إلى جهاز للدراسة." لاحظ أنها لا تريد الحديث عن التفاصيل، فلم يسألها أكثر. "حسنًا، لنذهب ونختار واحدًا يناسبك." في متجر الأجهزة، أمضت أريام بعض الوقت في مقارنة الحواسيب ومواصفاتها، حتى اختارت جهازًا مناسبًا لدراستها الجامعية. اشترت معه وحدات تخزين محمولة لحفظ ملفاتها احتياطيًا، ثم اختارت عدة أغطية جديدة لهاتفها. وحين انتهيا، حمل ريان بعض الأكياس عنها، قائلًا مازحًا: "هل انتهت قائمة مشترياتك أخيرًا؟" ابتسمت. "نعم، لا
last update最終更新日 : 2026-10-14
続きを読む

الفصل 78

هل هناك شيء آخر؟ سأغلق الآن." لكنها لم تتلقَّ جوابًا في الحال. في الطرف الآخر، كان جلال واقفًا قرب نافذة مكتبه، والهاتف ملتصق بأذنه. منذ أن أجابت أريام عن مكالمته، كان يحاول ضبط أعصابه. لقد أخبرته بأنها ستتأخر، وكان يعلم أنها في قصر عائلتها، لذلك لم يكن تأخرها وحده ما أثار انزعاجه. لكن حين سمع صوت الرجل يناديها باسمها، ثم سمع نبرتها وهي تجيبه بتلك الألفة، تبدل كل شيء داخله. تصلب فكه، وانقبضت أصابعه حول الهاتف. اشتعل الغضب في صدره. من يكون هذا الرجل حتى يتحدث معها بتلك الأريحية؟ ولماذا يبدو مرتاحًا إلى هذا الحد في التعامل معها؟ والأهم، لماذا لم تخبره بوجوده؟ كان يعرف عائلة الحريري، ويعرف أن أريام تستطيع قضاء الوقت معهم دون أن يحتاج الأمر إلى تفسير. لكنه لم يكن مستعدًا لأن يكتشف، مصادفة، وجود رجل آخر إلى جانبها، رجل يبدو أنه يعرف كيف ينتزع منها الضحكات التي بات يفتقدها في الآونة الأخيرة. أزعجه ذلك أكثر مما أراد الاعتراف به. وحين سمع صوتها مجددًا، خرج صوته باردًا على نحو مخيف: "من هذا؟" عقدت أريام حاجبيها. "من تقصد؟" "الرجل الذي كان يتحدث معكِ قبل قليل."
last update最終更新日 : 2026-10-14
続きを読む

الفصل 79

ما إن دخلت أريام الفيلا حتى شعرت بأن الهدوء الذي يلف المكان ليس هدوءًا طبيعيًا. كان هناك شيء ثقيل يخيم على الأجواء، شيء جعلها تتوقف للحظة عند المدخل قبل أن تتابع سيرها. وفي غرفة المعيشة، وجدته. كان جلال يجلس على الأريكة، مستندًا إلى ظهرها، وملامحه جامدة على نحو يثير التوتر. عيناه معلقتان بالساعة بين الحين والآخر، ثم تعودان إلى الباب الذي انتظر ظهورها منه طويلًا. لم يكن غاضبًا فحسب، بل كان يغلي من الداخل. حين رآها تدخل، لم يتحرك. اكتفى بتتبعها بعينيه، بينما كانت هي تلقي عليه نظرة خاطفة قبل أن تتجه نحو الدرج. لم تكن مستعدة لمواجهته. لم تكن تملك الطاقة لتبرير تأخرها أو الدخول في نقاش آخر حول تصرفاتها. كل ما أرادته هو الاستحمام، ثم الاستلقاء على السرير وإغلاق عينيها بعيدًا عن كل شيء. لكن جلال لم يكن ينوي السماح لها بذلك. "تعالي إلى هنا." توقفت قدمها على أول درجة. أغمضت عينيها للحظة، وأخذت نفسًا عميقًا. بالطبع... لن ينتهي هذا اليوم من دون شجار. استدارت ببطء، ثم عادت إلى غرفة المعيشة. وقفت أمامه، تحاول الحفاظ على هدوئها رغم التعب الذي يثقل جسدها. "ماذا تريد؟"
last update最終更新日 : 2026-10-14
続きを読む

الفصل 80

كرهت أن يمنحها ضعفها شعورًا بأنها تخسر هذه المواجهة، وكرهت أكثر أن يكون الشخص الذي يدفعها إلى هذه الحالة هو نفسه الرجل الذي ظنت انه الشخص المناسب لإكمال حياتها معه. "أتعرف ما الذي يؤلمني حقًا؟" ظل جلال صامتًا، وعيناه معلقتان بوجهها. "أنني لا أفهمك. لا أعرف ماذا تريد مني. أحيانًا أشعر أنك تريدني إلى جانبك، وأحيانًا أخرى تتصرف وكأن وجودي يزعجك." لمعت دمعة عند طرف عينها، لكنها سارعت إلى مسحها قبل أن تسقط. "إن لم تعد إلى رشدك، فسأعاملك بالطريقة نفسها التي تعاملني بها." تصلب وجه جلال، لكنه لم يقاطعها. رفعت ذقنها قليلًا، محاولة استعادة ما تبقى من كبريائها. "لن أظل أركض خلفك لأفهم سبب غضبك، ولن أظل أحاول إصلاح شيء لا أعرف حتى ما الذي أفسده." ثم استدارت، تاركة إياه واقفًا في مكانه. صعدت الدرج بخطوات متعبة، بينما كانت الدموع التي حبستها طوال المواجهة تهدد بالانهمار. لم تلتفت إلى الخلف. لم تكن تريد أن تمنحه فرصة لرؤية ما فعله بها، ولا أن تمنح نفسها أملًا كاذبًا بأنه سيلحق بها ويحتضنها، ثم يعتذر عن كل ما قاله. كانت قد تعبت من انتظار تلك اللحظة.بقي جلال واقفًا في منتصف
last update最終更新日 : 2026-10-14
続きを読む
前へ
1
...
5678910
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status