Todos los capítulos de سيد جلال... زوجتك تحمل طفل رجلٍ آخر: Capítulo 41 - Capítulo 50

99 Capítulos

الفصل 41

بعد العشاء، دخل جلال إلى مكتبه. كان لا يزال أمامه الكثير من العمل، فجلس خلف مكتبه وفتح الملفات المتراكمة أمامه، محاولًا إنهاء أكبر قدر ممكن منها قبل أن يخلد إلى النوم. أما أريام، فكانت في الغرفة تتحدث عبر الهاتف مع مجموعة صديقاتها. كانت ريناد وميس ولجين يتحدثن في الوقت نفسه تقريبًا، فتارة تضحك معهن، وتارة تكتفي بالاستماع. لكن بعد وقت طويل، بدأ الملل يتسلل إليها. أنهت المكالمة، ثم ألقت هاتفها جانبًا واستلقت على السرير للحظات. لم تستطع النوم. وفوق ذلك، بدأ الجوع يزعجها. نهضت أخيرًا وغادرت الغرفة، ثم نزلت إلى الطابق السفلي. تناولت بعض الفواكه، وبعد أن انتهت، التفتت إلى نبيلة التي كانت ترتب بعض الأشياء وسألتها: "نبيلة، ماذا يحب جلال أن يأكل في هذا الوقت؟" ابتسمت نبيلة وقالت: "السيد جلال لا يحب تناول شيء بعد العشاء. دائمًا يكتفي بالقهوة في هذا الوقت." نظرت أريام باتجاه المطبخ. "القهوة؟" "نعم." فكرت للحظة، ثم قالت: "حسنًا." أعدت القهوة باستخدام آلة القهوة، ثم وضعتها على صينية صغيرة، وحملتها بنفسها. كانت تسير باتجاه المكتب بحذر شديد. لم تكن تريد أن تسقط
last updateÚltima actualización : 2026-09-25
Leer más

الفصل 42

شهقت بخفة، وتشَبثت بعنقه بصورة تلقائية. "جلال!" "أستطيع المشي... أنت متعب، أنزلني." التفت إليها بابتسامة أكثر اتساعًا، وكأن طلبها لم يكن مقنعًا بالنسبة إليه إطلاقًا. "أحب أن أحملك." لم تجد ما تقوله، فاكتفت بالنظر إليه بضيق مصطنع، بينما أخذها إلى الغرفة. دخل بها، ثم وضعها برفق فوق السرير. انحنى وقبّل جبينها، ثم قبّل خدها، وبعد لحظة اقترب من شفتيها وقبّلها قبلة طويلة وهادئة، بادلته أريام إياها قبل أن يبتعد قليلًا. حاول جلال أن يستمر في تقبيلها، لكنها وضعت يدها حول عنقه ومنعته من الاقتراب أكثر. "انتظر." نظر إليها متسائلًا. "ماذا؟" ابتسمت أريام وقالت: "ما رأيك أن أدلك كتفك؟ أنا أعرف جيدًا كيف أفعل ذلك." رفع حاجبه. "حقًا؟" "نعم. ولن يؤلمك، بل سيختفي الألم." نظر إليها جلال باهتمام، ثم سأل: "وكيف عرفتِ أن كتفي يؤلمني؟" أجابته ببساطة: "أنت قلت إن ظهرك يؤلمك، ولاحظت أنك تدلك كتفك ورقبتك بين الحين والآخر." ظهرت ابتسامة على وجهه، ثم مد يده ونقر بطرف إصبعه على أنفها. "ولماذا لم تفعلي ذلك عندما كنا في المكتب؟" أبعدت وجهها قليلًا وهي تجيبه: "لم أرد أن
last updateÚltima actualización : 2026-09-25
Leer más

الفصل 43

كان الصباح هادئًا في الفيلا، والشمس تتسلل بخجل من بين ستائر غرفة الطعام، فتنعكس أشعتها الناعمة على مائدة الإفطار.جلست أريام أمام جلال، تتناول إفطارها بهدوء، بينما كان هو يقلب نظره بين طبقه وبين بعض الرسائل التي وصلته في الصباح.وفجأة، رفعت أريام عينيها عن طبقها وكأنها تذكرت أمرًا مهمًا."نسيت أن أخبرك... اليوم عطلتي، لن أذهب إلى الجامعة."رفع جلال عينيه إليها باستغراب."اليوم ليس يوم الجمعة."ضحكت أريام، وقالت ببساطة:"فقط أنت تعطل يوم الجمعة؟ أنا أداوم أربعة أيام في الأسبوع، وأحيانًا أغيب يومًا، فيصبح الدوام ثلاثة أيام."توقف عن تناول طعامه للحظة، ونظر إليها بنظرة متفحصة."إذن لماذا استيقظتِ مبكرًا؟"ابتسمت وهي ترفع كتفيها."أنا لم أخبرك أصلًا حتى توقظني. لدي مواعيد اليوم."تغيرت ملامحه قليلًا."مواعيد؟"أومأت بثقة، ثم قالت بنبرة مازحة وهي تتعمد استفزازه:"نعم... مع رجل وسيم."توقفت حركة يده فورًا.رفع جلال عينيه إليها، وكانت نظراته هذه المرة مختلفة تمامًا."أريام... لا تستفزيني."انفجرت بالضحك، فقد كانت تعرف جيدًا أنها نجحت في إثارة غضبه."حسنًا، حسنًا. ما رأيك أن أذهب معك إلى الشر
last updateÚltima actualización : 2026-09-26
Leer más

الفصل 44

وضعت يديها خلف ظهرها، ومَيّلت جسدها قليلًا وهي تنظر إلى جلال بفضول. "أريد الدخول إلى غرفة أمن المعلومات... هل يمكن؟" لم يكن سؤالها مفاجئًا له. كان يعرف أنها تدرس الأمن السيبراني وأمن المعلومات، ويعرف أن رؤية القسم المسؤول عن حماية أنظمة الشركة ستثير فضولها بالتأكيد. قالت ثريا بتردد: "سيدي، غرفة أمن المعلومات ممنوعة على الجميع، باستثناء الموظفين الذين يعملون فيها." رفع جلال عينيه إليها. "أريام زوجتي وليست غريبة." ثم نظر إلى أريام وظهرت على شفتيه ابتسامة ذات مغزى. "لكن بشرط." عرفت أريام فورًا أن وراء تلك الابتسامة شيئًا. قالت وهي تضيق عينيها: "بعد أن أعود... اعرض شروطك." نهض جلال من مكانه واتجه نحوها بخطوات هادئة. توقف أمامها، ثم انحنى قليلًا وهمس في أذنها: "أريد الكثير من القبل... وليست واحدة." نظرت إليه بضيق. وقبل أن ترد، أضاف وهو يقترب أكثر: "وأريدك أن تفعلي مثلما فعلتِ في شهر العسل... هل تتذكرين كيف....؟" احمر وجه أريام في لحظة. وقبل أن يكمل، رفعت يدها سريعًا ووضعتها على فمه محاولة إسكاته. حدق جلال في وجهها، بينما كانت هي تحاول إخفاء ارتباكه
last updateÚltima actualización : 2026-09-27
Leer más

الفصل 45

تابع ريان: "خمسة أكواب. هل أحضرها أيضًا؟" خفضت أريام عينيها. "لا... لا تحضرها." "ألا تريدينها؟" صمتت لحظة. ثم قال ريان: "تريدينني أن أكسرها وأرميها؟" رفعت أريام رأسها بسرعة. "لا، لا!" تنهدت. "لقد تعبت عليها كثيرًا. أبقها عندك، وسآخذها في وقت لاحق." "حسنًا." ثم سألها: "متى ستأتين؟" نظرت أريام إلى جلال، الذي كان يراقبها بصمت. قالت: "عند الثانية والنصف ظهرًا." "حسنًا. وداعًا." "وداعًا." أغلقت الهاتف، وعادت إلى الملف أمامها وكأن شيئًا لم يحدث. لكن جلال لم يستطع تجاهل الأمر. قال: "عن ماذا كنتما تتحدثان؟" رفعت أريام عينيها إليه. "أنت فضولي جدًا." "مجرد سؤال." ابتسمت بخفة. "لم يكن أمرًا مهمًا. لقد صنعت أكوابًا من الفخار، ويريد إحضارها." عاد جلال إلى ملفه، لكنه بقي صامتًا. --- عند الساعة الواحدة ظهرًا، غادرا الشركة معًا وتوجها إلى أحد المطاعم القريبة. جلسا إلى طاولة هادئة، وتناولا الغداء وسط حديث بسيط عن العمل وبعض الأمور اليومية. وبعد أن انتهيا، عادا إلى الشركة. مرت ساعة أخرى سريعًا، حتى جاء وقت مغادرة أريام إلى مشفى الحيوان
last updateÚltima actualización : 2026-09-28
Leer más

الفصل 46

جلس جهاد على أحد المقاعد القريبة، بينما بقيت أريام واقفة بجانب القفص الصغير الذي وُضع فيه القط مؤقتًا. بعد لحظات، سألها: "هل بسام سيأتي؟" هزت رأسها. "لا، فقط سمير وريان." "حسنًا." صمت قليلًا، ثم ظهرت على وجهه ابتسامة غامضة. لاحظت أريام ذلك فورًا. ضيقت عينيها وهي تنظر إليه. "ماذا؟" "ماذا ماذا؟" "هناك شيء تريد قوله." ضحك جهاد. "كنت أنوي أن أخبركم أخبارًا مفرحة عندما يجتمع الجميع." اقتربت منه أريام بحماس. "ما هي؟" "إذا لم أقلها الآن، فستبقين تلحين عليّ حتى أخبرك." ابتسمت بانتصار. "إذن أخبرني." نظر إليها جهاد للحظة، ثم قال بحماس واضح: "سأصبح أبًا." تجمدت أريام للحظة وكأنها احتاجت ثانية واحدة حتى تستوعب كلماته، ثم اتسعت ابتسامتها. "ماذا؟!" ضحك جهاد. لم تتردد أريام في احتضانه. "هذه أخبار رائعة! ألف مبروك!" ضحك وهو يبادلها العناق، ثم قال: "شكرًا." ابتعدت عنه وهي تنظر إليه بسعادة. "لا أصدق... لم لم تخبرنا؟" "كنت أريد أن أخبركم جميعًا وجهًا لوجه." ابتسمت أريام. "سهى؟ كيف حالها؟" "بخير، والحمد لله. وهي أكثر سعادة مني." ضحكت.
last updateÚltima actualización : 2026-09-28
Leer más

الفصل 47

كان ريان يحمل القطة ميرو بين ذراعيه، بينما كان جهاد يمشي إلى جوارهما.ما إن رأت أريام ميرو حتى تغير مزاجها قليلًا، وضحكت وهي تقول:"وأنا أيضًا أريد أن ألعب مع كلبي ميمو."تبادل الثلاثة النظرات.كان ريان أول من اعترض، إذ خشي أن يتشاجر الكلب مع القطة.قال بسرعة:"أحضري قطة أخرى، لا أريد أن تخاف ميرو."وأضاف سمير بجدية:"ولا تحضري ميمو. أخاف أن يعض ميرو."نظرت إليه أريام بمكر."هل تخاف أن يعض ميرو... أم أن يعضك أنت؟"رفع سمير حاجبه باستياء مصطنع."ما هذا الكلام؟ هل أنا أخاف من مجرد كلب؟"ضحكت أريام وقالت:"مجرد كلب؟ ميمو كلب كانغال قوي جدًا، وعضة واحدة منه قد تنخر عظمك."اتسعت عينا سمير."أنتِ تعرفين أنه متوحش، ومع ذلك تربينه، والآن تريدين إحضاره إلى هنا كي تجعلينا غداءً له!"انفجرت أريام بالضحك."حسنًا، حسنًا. لن أحضر ميمو."ثم أضافت وهي تتجه نحو الجهة الأخرى من الحديقة:"سأذهب لأحضر مجموعة من القطط."قال جهاد فورًا:"أحضري لي واحدة."نظر سمير إليها، ثم قال:"سأذهب معك."نظرت إليه أريام باستغراب، لكنه اقترب منها وهمس:"أريدك أن تمري من أي مكان توجد فيه ميلا."فهمت فورًا ما يقصده.نظرت إ
last updateÚltima actualización : 2026-09-28
Leer más

الفصل 48

حلّ المساء سريعًا، وانسابت ساعاته بهدوء حتى غطّت أضواء المدينة الشوارع. كان جهاد قد حجز غرفة خاصة في أحد المطاعم، ثم اتصل ببسام ودعاه للحضور، بينما اتصلت أريام بنهاد وأخبرته عن التجمع. لم يكن الأمر مخططًا له في البداية أن يجتمع الجميع في مكان واحد، لكن المصادفة جعلت الأمر ممكنًا؛ لم يكن لدى أحد منهم ما يمنعه من الحضور. حتى ميلا حضرت معهم، بينما ذهب جهاد بنفسه لإحضار زوجته سهى. أما أريام، فلم تتصل بجلال. لم تكن تريد أن تضعه في موقف يشعر فيه بالغربة وسط أشخاص تربطهم بها سنوات من الذكريات والعلاقات. والأهم أنها لم تكن متأكدة من شعورها تجاه وجوده بينهم. كانت تحتاج إلى تلك الساعات بعيدًا عنه. وصل الجميع تباعًا. حضر بسام برفقة لارين، إذ كانا يعملان في الشركة نفسها، بينما جاء نهاد وحده، فقد كانت زوجته وابنه خارج البلاد، وكان هو الآخر قد وافق على الدعوة لأنه أراد توديعهم قبل سفرهم. بعد أن اكتمل الجميع، امتلأت الغرفة بالأحاديث والضحكات. جلست أريام بينهم وهي تبتسم من قلبها، تستمع إلى نقاشاتهم وتشاركهم المزاح. كانت تشعر براحة افتقدتها منذ فترة، وكأنها استعادت للحظات جزءًا من حياتها الق
last updateÚltima actualización : 2026-09-28
Leer más

الفصل 49

مرت الساعات دون أن يشعروا بها. وعندما أصبحت الساعة العاشرة مساءً، رن هاتف أريام. نظرت إلى الشاشة. جلال. ابتسمت دون أن تشعر، ثم ابتعدت قليلًا عن الضوضاء وأجابت. "مرحبًا." جاء صوته من الطرف الآخر: "الساعة العاشرة." ضحكت. "أعرف." قال بنبرة تحمل عتابًا خفيفًا: "ومتى ستعودين؟ أم نسيتِ أن لديك زوجًا؟" اتسعت ابتسامتها. "لم أنسَ." "هل تناولتِ عشاءك؟" "نعم." "جيد اذآ نام""ماذا عودي الان." ضحكت. "جلال، لا أستطيع العودة الآن." سكت لحظة. "لماذا؟" "لأننا ما زلنا مجتمعين." قال بنبرة أكثر جدية: "إذن متى ستعودين؟" "ربما أتأخر قليلًا." "كم؟" فكرت للحظة. "ربما إلى الواحدة بعد منتصف الليل." جاء صوته سريعًا: "هذا كثير.... أمامك ساعة." ضحكت. "ساعة واحدة فقط؟" "نعم." وقبل أن تجيبه، سمعت صوت بسام من خلفها. "أختي، لقد تأخرتِ." التفتت إليه. "لحظات وأعود." ثم نظرت إليه وقالت: "هل يمكنك الانتظار قليلًا؟ أريد التحدث معك." أومأ بسام، وبقي واقفًا بجانبها. عادت أريام إلى الهاتف. "جلال، ماذا لو عدت عند الثانية عشرة؟" صمت للحظات. ثم قال: "أريام، هل إخوتك أهم مني إلى هذه ال
last updateÚltima actualización : 2026-09-28
Leer más

الفصل 50

كان وجه جلال قد احمر من شدة الغضب. ظل الهاتف في يده لثوانٍ، وكأن عقله رفض استيعاب الكلمات التي سمعها. وائل. حتى بعد كل ما حدث... ما زال موجودًا داخلها. ما زال يحتل مكانًا لم يستطع هو الوصول إليه. ألقى الهاتف بقوة نحو الجدار. تحطم على الأرض. لكنه لم يتوقف. أمسك أول شيء وقعت عليه يده ورماه. ثم آخر. تحطمت الأشياء من حوله، وسقط بعضها على الأرض وتناثرت أجزاؤها. كان الغضب يشتعل في صدره، لكن خلفه كان هناك شيء أكثر إيلامًا. خوف. خوف من أن يكون الرجل الذي أحبته أريام لم تستطع نسيانه. صرخ: "هل أنا لعبة؟!" التقط شيئًا آخر ورماه. "هل تزوجتِني فقط لتستخدمي وجودي حتى تنسي ذلك الوغد؟!" كان صوته يرتجف. "لماذا تفعلين هذا؟!" ضرب يده بالسطح القريب دون أن يشعر. جرحت يده، لكنه لم يهتم. نظر إلى الدم الذي ظهر على جلده، ثم ضحك بسخرية مريرة. "لماذا؟" جلس على حافة السرير، وأنفاسه مضطربة. "لماذا جسدك معي... وروحك مع شخص آخر؟" خفض رأسه. كان السؤال ينهشه أكثر من الغضب نفسه. "هل أنا لا أستحق أن تحبيني؟" عاد ذهنه إلى بداية زواجهما. تذكر الأيام الأولى.
last updateÚltima actualización : 2026-09-28
Leer más
ANTERIOR
1
...
34567
...
10
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status