Todos los capítulos de سيد جلال... زوجتك تحمل طفل رجلٍ آخر: Capítulo 31 - Capítulo 40

99 Capítulos

الفصل 31

نظر إليها جلال طويلًا، وكأن سؤالها لم يفاجئه بقدر ما أثار فيه رغبة خفية في العبث بعنادها.ثم ضحك.قال بهدوء:"لم تكن لديّ حبيبة قبل الزواج."ظلت عيناها معلقتين بوجهه.كانت تراقب أدق تفاصيل ملامحه، تبحث عن تردد، عن ارتباك، عن أي شيء يمنحها ذريعة واحدة كي لا تصدقه.لكن شيئًا في نبرته كان صادقًا.قال:"أنتِ أول امرأة في حياتي."انخفضت عيناها للحظة.صدّقته.بل إنها صدقته منذ اللحظة الأولى تقريبًا، إلا أن الاعتراف بذلك لم يكن واردًا في قاموسها الآن.رفعت عينيها إليه مجددًا وقالت:"وكيف تريدني أن أصدقك؟"ابتسم جلال."لأنني لا أكذب."أمالت رأسها قليلًا."لا يهمني إن كانت لديك حبيبة قبل الزواج."ثم سكتت، وكأنها تبحث عن الكلمات التي تخفي ما تشعر به فعلًا."لكنني لا أحب أن تلمس امرأة زوجي."رفع جلال حاجبه.ظهرت تلك الابتسامة التي بدأت تعرف معناها جيدًا."هل تغارين؟"أجابته فورًا:"أنا لا أغار."ضحك تحت أنفاسه."بالطبع."رمقته بنظرة تحذير."جلال.""حسنًا، لن أقول شيئًا."صمت قليلًا، ثم قال متعمدًا:"لكنني ما زلت أتساءل... لماذا لم تفعلي شيئًا عندما حاولت تلك الأجنبية التقرب مني؟"تغيرت ملامحها ق
last updateÚltima actualización : 2026-09-21
Leer más

الفصل 32

كان جلال هو من اختار لها ذلك الفستان البني.ومنذ أن وقعت عيناه عليها به، أدرك أنه اتخذ القرار الصحيح... ثم ندم عليه في اللحظة نفسها.اقترب منها وقبّل شفتيها قبلة هادئة وحنونة وبطيئه. جلسا لبعض الوقت يتبادلان القبل، حتى ارتبكت أنفاسها قليلًا.ثم ابتعد عنها جلال واتجه إلى مكتبه ليكمل عمله.جلس خلف المكتب، فتح حاسوبه وبعض الملفات أمامه، لكنه لم يستطع التركيز مباشرة.رفع عينيه إليها.كانت تمسك المرآة الصغيره، تعدل أحمر شفاهها الذي اختفى جزء منه بسبب قبلاتهما.ابتسم دون أن يشعر.كانت تفعل ذلك بعناية وكأنها لم تلاحظ أنه يراقبها، بينما هو كان يجد في أبسط تفاصيلها شيئًا يستحق التأمل.التفتت إليه فجأة، والتقت عيناه بعينيها.قالت:"هل تريد مساعدة؟"رفع حاجبه قليلًا."وكيف يمكنك مساعدتي؟"ابتسمت بثقة، ثم قالت:"أنا أفهم في بعض الأمور... كنت أساعد بسام عندما يعمل لوقت طويل."أشارة إلى الكرسي المقابل لمكتبه.جلست أمامه، ومدت يدها.نظر إلى يدها، ثم دفع نحوها مجموعة من الملفات.قال بنبرة تحمل شيئًا من التحدي:"أريد أن أرى كيف ستساعدينني."أمسكت الملفات بثقة وقالت:"أكمل عملك ريثما أراجع هذه."عاد ج
last updateÚltima actualización : 2026-09-21
Leer más

الفصل 33

كانت الساعة قد تجاوزت السادسة بقليل حين توقفت سيارة جلال أمام قصر آل شاهين. انطفأ المحرك، وساد الصمت للحظات قبل أن يفتح جلال الباب وينزل. التفت إلى الجهة الأخرى، وما إن ترجلت أريام حتى مد يده إليها دون تردد. وضعت يدها في يده، فشبك أصابعه بأصابعها، وسارا معًا نحو القصر. كان المساء قد بدأ يفرض هدوءه على المكان، والحديقة المحيطة بالقصر تلمع تحت أضواء صغيرة موزعة بعناية بين الأشجار. وعلى الطرف الآخر، كان عدد من الخدم يتحركون بانشغال حول طاولة طويلة أُعدت لاستقبال أفراد العائلة، يضعون الأطباق ويرتبون المقاعد ويشعلون المصابيح الصغيرة الممتدة فوقها. كل شيء كان يوحي بأن الليلة لن تكون عائلية هادئة كما ظنت أريام. وما إن دخلا إلى غرفة الاستقبال الواسعة حتى أدركت السبب. كانت العائلة مجتمعة. والد جلال، بشير، كان يجلس إلى جانب أعمامه الثلاثة الباقين، بينما انتشر أبناء الأعمام وزوجاتهم في أرجاء الغرفة. كان هناك أيضًا عدد قليل من الأطفال الذين كانوا يتنقلون بين المقاعد، يملؤون المكان بحركة وضجيج خفيف. توقفت أريام للحظة وهي تتأمل العدد الكبير من الأشخاص. لم تكن قد رأت معظمهم من قبل.
last updateÚltima actualización : 2026-09-22
Leer más

الفصل 34

سارت اريام إلى جانب لمى في أحد الممرات الواسعة للقصر. كانت لمى تتقدمها بخطوات هادئة، بينما راحت أريام تتلفت حولها بفضول واضح. كانت هذه زيارتها الأولى للقصر منذ زواجها بجلال، ورغم أنها رأت أجزاءً منه في زيارات سابقة، إلا أن المكان بدا لها مختلفًا كلما دخلت جناحًا أو ممرًا جديدًا. كانت جدران القصر تحمل لوحات قديمة لعائلة شاهين، وإلى جانبها صور عائلية مؤطرة بإطارات ذهبية، بينما انتشرت الطاولات الصغيرة والتحف الأثرية في الزوايا. أما الأرضية الرخامية فكانت تعكس ضوء الثريات الكبيرة المعلقة في السقف. قالت لمى وهي تشير إلى أحد الممرات: "تعالي، سأريك شيئًا." نظرت إليها أريام باستغراب. "إلى أين؟" ابتسمت لمى ابتسامة صغيرة وقالت: "غرفة جلال القديمة." توقفت أريام للحظة. "غرفته؟" ضحكت لمى. "نعم... غرفته قبل الزواج." زاد فضول أريام، فتتبعتها دون اعتراض. وصلتا إلى باب خشبي كبير في نهاية الممر. وضعت لمى يدها على المقبض ثم فتحته بهدوء. دخلت أريام خلفها. كانت الغرفة واسعة، لكنها مختلفة تمامًا عن الجناح الذي يعيش فيه جلال الآن. الأثاث كان يحمل طابعًا أكثر بساطة، والألوان داكنة وهادئة، وعل
last updateÚltima actualización : 2026-09-22
Leer más

الفصل 35

شهقت أريام من المفاجأة، وما إن حاولت ابتلاع الطعام حتى دخلت في نوبة سعال. "أريام!" تحرك جلال فورًا. وضع يده على ظهرها وراح يربت عليه بخفة، بينما مد فارس يده بسرعة وناولها كوب الماء. أخذته أريام وشربت منه عدة رشفات حتى هدأ سعالها. قال جلال بقلق: "بهدوء." ثم رفع عينيه نحو والدته. "أمي." نظرت إليه فاديا. قال بجدية: "لم يمضِ على زواجنا سوى أقل من شهر. هذا الحديث سابق لأوانه." ساد الصمت للحظة. ابتسمت فاديا وقالت: "أنا لم أقل شيئًا، كنت أنصحها فقط بالاهتمام بنفسها." ثم أضافت: "لا تحوّل كل كلمة إلى شيء آخر." رد جلال بلا تردد: " انصحيني أنا، أنا أهتم بها، فلا تقلقي." اتسعت عينا أريام. التفتت إليه بسرعة، ثم أمسكت بطرف كم قميصه تحت الطاولة، محاولةً إسكاته. كانت تشعر بإحراج شديد. اشتعلت وجنتاها بالحمرة، حتى إن أذنيها احمرتا أيضًا. خفضت رأسها، متمنية لو أن الأرض انشقت وابتلعتها. كان فارس يراقبها. وللمرة الأولى منذ بداية العشاء، لم يستطع منع نفسه من التأمل في ملامحها. كانت خجولة بصورة مختلفة عن المعتاد، ووجهها المحمر جعلها تبدو أكثر رقة. أعجبه
last updateÚltima actualización : 2026-09-22
Leer más

الفصل 36

ضحك. "كنت مؤدبًا قبل أن أعرفك." احمر وجهها رغماً عنها. لاحظ ذلك فورًا. وكانت تلك المشكلة الأخرى. جلال يلاحظ كل شيء. لاحظ احمرار وجهها. لاحظ ارتباكها. لاحظ صمتها. وهي لم تكن تريد أن يلاحظ أيًا منها. ضحك بهدوء. نظرت إليه بضيق. "لا تضحك." حاول كتم ضحكته بأبتسامه: "أنا لا أضحك." اشتعلت وجنتاها أكثر. كرهت أنه يستطيع استفزازها بهذه السهولة. وقبل أن تتمكن من الرد، اقترب منها مرة أخرى وقبّلها. أطال القبلة هذه المرة، ولم تكن لديها القوة لدفعه بعيدًا. شعرت بيده تتحرك من خلف رقبتها إلى خدها، ثم تتوقف عند ذقنها، وترفع وجهها برفق ليواجهها. كانت شفتاه دافئتين، ناعمتين، وكأنها كانت تذوب مع كل ثانية تمر. لم تستطع أن تفكر. كل ما استطاعت فعله هو الشعور. لم تشعر بأن قلبها اختار جلال. كان الأمر أقرب إلى استسلام للحظة، إلى قرب أصبح مألوفًا أكثر مما تريد الاعتراف به. ابتعد عنها حين شعر بأن أنفاسها تضيق،لكنه ظل قريبًا بدرجة كافية لتشعر بأنفاسه على وجهها. لم تنظر في وجهه بل دفنت وجهها في صدره حتى لا يرى وجهها. قالت بصوت مكتوم: "لا تفكر في تقبيلي ثانية." ضحك.
last updateÚltima actualización : 2026-09-23
Leer más

الفصل 37

في اليوم التالي، استيقظت أريام باكرًا، واستعدت للذهاب إلى الجامعة. كان الصباح هادئًا، والمدينة بدأت تستعيد ضجيجها المعتاد مع حركة السيارات والطلاب والموظفين. أوصلها جلال إلى الجامعة كعادته، وتبادلا كلمات قليلة قبل أن تنزل من السيارة. راقبها جلال للحظات وهي تبتعد باتجاه بوابة الجامعة، ثم انطلق بسيارته متوجهًا إلى الشركة. لم يكن لدى أريام في ذلك اليوم سوى محاضرتين، لذلك انتهت منهما في وقت مبكر. وبعد أن خرجت من القاعة، وقفت مع صديقاتها لبعض الوقت، ثم اتجهن نحو النادي الطلابي. كانت تتحدث معهن وتضحك على شيء قالته إحدى صديقاتها، حين اهتز هاتفها في يدها. نظرت إلى الشاشة، وما إن رأت اسم المتصل حتى ارتسمت ابتسامة عفوية على وجهها. كان بسام. أجابت فورًا. "مرحبًا، أخي." جاءها صوته من الطرف الآخر بنبرة دافئة: "مرحبًا أريام، هل انتهيتِ من محاضراتك؟ أنا أنتظركِ في موقف السيارات." توقفت عن المشي فجأة. "ماذا؟ كيف عرفت أنني انتهيت؟" ضحك بسام. "وهل نسيتِ أنني أعرف جدولك؟ تعالي." هزت رأسها وهي تبتسم، رغم أنه لا يستطيع رؤيتها. "حسنًا، سأأتي." أنهت المكالمة، ثم التفتت إلى صديقاتها. "سأذهب
last updateÚltima actualización : 2026-09-24
Leer más

الفصل 38

كانت أريام تنظر إلى نهاد الآن، وتجد أمامها الرجل الذي تحول إليه ذلك الطفل الذي كان يخاف من كل شيء. لكن بالنسبة إليها، سيبقى دائمًا أخاها الذي احتضنها في أصعب أيامها. جلس الجميع معًا في مكتب حكمت. بسام إلى جانب نهاد، وأريام بالقرب من والدها. تحدثوا عن الجامعة والعمل والحياة، وتخللت حديثهم الكثير من الضحكات. شعرت أريام براحة لم تشعر بها منذ وقت طويل. وحين حان وقت رحيلها، نظر إليها حكمت وقال: "لماذا لا تتعشين معنا الليلة؟" ابتسمت أريام، لكنها هزت رأسها باعتذار. "غدًا يا أبي، سأحضر العشاء مع جلال." "غدًا؟" ابتسمت بخجل بسيط. "نعم، لدي شيء آخر." حكمت اكتفى بابتسامة. "حسنًا، لكن لا تتأخري علينا." "لن أفعل." بعد أن ودعتهم، اتصلت بالسائق وأخبرته أن يأتي إلى الشركة. وبعد وقت قصير، وصلت السيارة. استقلت أريام المقعد الخلفي، وبعد أن تحركت السيارة، أخرجت هاتفها لتتفقده. وفي تلك اللحظة، ظهر اسم جلال على الشاشة. أجابت. "مرحبًا." جاءها صوته بنبرة هادئة، لكنها تحمل شيئًا من العتاب. "أنا أنتظر غدائي." ابتسمت وهي تنظر من النافذة. "لن آتي اليوم، وإلا ستعتا
last updateÚltima actualización : 2026-09-24
Leer más

الفصل 39

كان الليل قد ابتلع الفيلا تمامًا، ولم يبقَ في أرجائها سوى سكون ثقيل تقطعه بين حين وآخر أصوات الرياح وهي تمر خلف النوافذ.كانت أريام غارقة في النوم، جسدها مسترخٍ إلى جوار جلال، وأنفاسها هادئة في البداية.ثم تغيّر كل شيء.وجدت نفسها واقفة في مكان غريب.كان الهواء باردًا على نحو غير طبيعي، والسماء فوقها ملبدة بغيوم سوداء، بينما كانت الأرض مبللة كأن المطر انهمر عليها منذ دقائق. مشت بضع خطوات وهي تنظر حولها بحيرة، وقلبها بدأ يخفق دون أن تعرف السبب.ثم رأته."وائل؟"كان يقف بعيدًا عنها.لم يتحرك.حدقت فيه لثوانٍ، ثم شعرت بقشعريرة تسري في جسدها عندما أدركت أن ملابسه كانت ملطخة بالدماء.الكثير من الدماء.كان وجهه شاحبًا، ورأسه منحنيًا قليلًا، بينما كانت قطرات حمراء تنساب من جبينه إلى وجهه وعنقه.تجمدت في مكانها."وائل!"ركضت نحوه، لكن كلما اقتربت منه بدا وكأن المسافة بينهما تطول."وائل، ماذا حدث لك؟!"رفع رأسه ببطء.نظرت إلى عينيه، فازداد خوفها.كان ينظر إليها بنظرة غريبة، وكأنه يحاول أن يقول شيئًا، لكنه لم يستطع، كان فمه مغطى بالدماء، كلما يحاول قول شيء كان يخرج الكثير من الدماء من فمه."تكل
last updateÚltima actualización : 2026-09-24
Leer más

الفصل 40

بعد أن غادرت أريام منزل عائلتها، توجهت إلى مشفى العائلة. كان المكان مألوفًا لها إلى درجة جعلتها تشعر بشيء من الراحة بمجرد أن خطت خطواتها الأولى في أروقته. توقفت عند مكتب الإدارة، وطرقت الباب طرقًا خفيفًا قبل أن تفتحه. كان سمير جالسًا خلف مكتبه يراجع بعض الملفات، وما إن رفع رأسه ورآها حتى اتسعت ابتسامته. "أريام!" ابتسمت بدورها واقتربت منه. "مرحبًا، سمير." نهض من مكانه فورًا، واتجه نحوها بخطوات سريعة، ثم فتح ذراعيه واحتضنها بحرارة. ضحكت أريام وهي تبادله العناق. "اشتقت لك." ابتعد عنها قليلًا، لكنه أبقى يديه على كتفيها ونظر إليها متفحصًا. "وأنا أيضًا..... منذ متى لم تأتِ لزيارتنا؟" "كنت مشغولة." "مشغولة؟" رفع حاجبه بسخرية. "أم أن زوجكِ سرقكِ منا؟" ضحكت أريام وهزت رأسها. "لا تبدأ." ضحك سمير. "حسنًا، لن أبدأ." ثم نظر إليها مرة أخرى وقال: "لكنني سعيد لأنكِ أتيتِ." ابتسمت له. كانت علاقتها بسمير مختلفة عن علاقتها بالكثير من الأشخاص حولها؛ فقد عرفها منذ سنوات، وعاش معها ومع ريان الكثير من الذكريات، وكان حضوره دائمًا مرتبطًا بالضحك والمواقف الطريفة.
last updateÚltima actualización : 2026-09-25
Leer más
ANTERIOR
123456
...
10
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status