كانت ليان تجري وهي تضم الهاتف إلى صدرها، بينما صوت خطوات الرجال يقترب خلفها. لم تكن تعرف من هؤلاء، ولا لماذا يريدون الهاتف لهذه الدرجة، لكنها أصبحت متأكدة من شيء واحد: السرقة التي ظنت أنها ستمنحها بعض المال قد تكون أسوأ قرار اتخذته في حياتها. التفتت خلفها للحظة ثلاثة رجال كانوا يقتربون بسرعة. "تباااا!" لم تتوقف ليان عن الركض إلا بعدما ابتعدت عن الشارع الرئيسي ودخلت زقاقًا ضيقًا بين بنايتين قديمتين أسندت ظهرها إلى الحائط، قلبها يخبط داخل صدرها بعنف وهي تنظر إلى الهاتف الذي ما زالت تقبض عليه. قالت بصوت خافت وهي تمسح العرق عن جبينها: "ما قصتك بالضبط؟" لم تكن تنتظر إجابة، لكنها فوجئت بشاشة الهاتف تضيء. رسالة جديدة. "لا تثقي بالرجل الذي سيأتي إليكِ." تجمدت أصابعها. "أي رجل؟" ظهرت رسالة أخرى فورًا. "آدم سيبحث عن هاتفه. عندما يصل إليكِ، لا تعطيه إياه." حدقت ليان في الشاشة، ثم ضحكت بسخرية رغم توترها. "ممتاز! الآن الهاتف المسروق يعطيني نصائح." وقبل أن تغلق الرسائل، سمعت صوتًا من خلفها. "أنتِ!" استدارت بسرعة. كان أحد الرجال الذين طاردوها يقف عند مدخل الزقاق، لم يكن قريبًا بما
Última actualización : 2026-09-09 Leer más