แชร์

أحببت سارقتي
أحببت سارقتي
ผู้แต่ง: الكاتبة سلمى معروف

الفصل الأول :المجهول

ผู้เขียน: الكاتبة سلمى معروف
last update วันที่เผยแพร่: 2026-09-09 00:53:23

كانت ليان تجري وهي تضم الهاتف إلى صدرها، بينما صوت خطوات الرجال يقترب خلفها.

لم تكن تعرف من هؤلاء، ولا لماذا يريدون الهاتف لهذه الدرجة، لكنها أصبحت متأكدة من شيء واحد: السرقة التي ظنت أنها ستمنحها بعض المال قد تكون أسوأ قرار اتخذته في حياتها.

التفتت خلفها للحظة ثلاثة رجال كانوا يقتربون بسرعة.

"تباااا!"

لم تتوقف ليان عن الركض إلا بعدما ابتعدت عن الشارع الرئيسي ودخلت زقاقًا ضيقًا بين بنايتين قديمتين أسندت ظهرها إلى الحائط، قلبها يخبط داخل صدرها بعنف وهي تنظر إلى الهاتف الذي ما زالت تقبض عليه.

قالت بصوت خافت وهي تمسح العرق عن جبينها:

"ما قصتك بالضبط؟"

لم تكن تنتظر إجابة، لكنها فوجئت بشاشة الهاتف تضيء.

رسالة جديدة.

"لا تثقي بالرجل الذي سيأتي إليكِ."

تجمدت أصابعها.

"أي رجل؟"

ظهرت رسالة أخرى فورًا.

"آدم سيبحث عن هاتفه. عندما يصل إليكِ، لا تعطيه إياه."

حدقت ليان في الشاشة، ثم ضحكت بسخرية رغم توترها.

"ممتاز! الآن الهاتف المسروق يعطيني نصائح."

وقبل أن تغلق الرسائل، سمعت صوتًا من خلفها.

"أنتِ!"

استدارت بسرعة.

كان أحد الرجال الذين طاردوها يقف عند مدخل الزقاق، لم يكن قريبًا بما يكفي للإمساك بها، لكنه كان يحدق فيها بثبات.

تراجعت ليان خطوة، ثم نظرت حولها تبحث عن مخرج آخر.

ابتسم الرجل وقال:

"لن أؤذيكِ. فقط أعطني الهاتف."

"طبعًا."

"وأعدك أنني سأتركك ترحلين."

رفعت حاجبها.

"وأنا أصدقك لأنك قلت وعد؟"

تقدم خطوة.

قالت بسرعة:

"بالمناسبة، عندي مشكلة صغيرة."

"ماذا؟"

ابتسمت ليان، ثم أشارت خلفه.

"أنتم ثلاثة، وأنا لا أحب أن أتكلم مع ثلاثة رجال في الوقت نفسه."

التفت الرجل بشكل غريزي، وفي اللحظة نفسها اندفعت ليان نحوه، تجاوزته وركضت في الاتجاه الآخر.

سمعت الشتائم خلفها، لكنها لم تلتفت.

رن الهاتف الذي في يدها توقفت ونظرت إلى الشاشة.

رقم مجهول.

ترددت للحظة، ثم أجابت وهي تلهث "من أنت؟" جاء صوت رجل هادئ من الطرف الآخر: "استمعي إليّ جيدًا. لا تفتحي الهاتف."

عقدت حاجبيها.

"ماذا؟"

"ولا تسلّميه لأي شخص."

ساد صمت قصير ثم قال: "إذا سألك أحد عن آدم، قولي إنك لا تعرفينه."

"ومن آدم هذا أصلا ؟"

جاء الرد سريعًا: "الرجل الذي سرقتِ هاتفه."

أصوات الخطوات عادت لتقترب.

"من أنت؟!"

لكن الخط انقطع.حدقت في الشاشة ثم تمتمت: "يا الاهي ما الذي تورطت فيه؟"

لم تجد وقتًا للتفكير.

سمعت صوت أحد الرجال في بداية الزقاق.

"إنها هنا!"

شهقت، وأخفت الهاتف داخل ملابسها، ثم ركضت من الجهة الأخرى.

قبل ثلاث ساعات.

ليان تجلس في المقهى وهي تراقب الرجل الجالس في الجهة المقابلة.

وضعت كوب العصير أمامها وأخذت ترتشف منه ببطء، بينما عيناها تتابعان ساعة الرجل وحافظة نقوده والهاتف الموضوع بجانب يده.

كانت المهمة بسيطة: تقترب، تصطدم به، تعتذر، ثم تختفي لا أكثر.

وصلتها رسالة على هاتفها.

خذي الهاتف والمحفظة لا تضيعي الوقت !!

أغلقت الشاشة فورًا.

"عفوا؟"

رفعت رأسها.

كان صوتًا رجوليًا هادئًا.

للحظة، نسيت تمامًا لماذا جاءت إلى المقهى.

كان الرجل الذي كانت تراقبه يقف أمام طاولتها.

قال وهو يشير إلى المقعد المقابل:

"هل هذا المقعد شاغر؟"

نظرت إلى الكرسي، ثم إليه.

"نعم."

جلس دون انتظار دعوة ثانية.

قال:

"أنتِ تنظرين إليّ منذ عشر دقائق."

اختنقت ليان برشفة العصير.

"أنا؟"

"أجل."

"كنت أنظر إلى الساعة خلفك."

التفت آدم إلى الساعة الموجودة على الحائط، ثم عاد إليها.

"غريب. الساعة خلفي فعلًا."

ابتسمت ابتسامة صغيرة.

"إذن انتهى سوء الفهم."

لم يجب، لكنه ظل ينظر إليها بطريقة جعلتها تشعر بأنه يحاول معرفة شيء عنها.

كان هذا آخر شيء تحتاج إليه.

وصلت رسالة جديدة إلى هاتفها.

"الآن."

تغير وجهها.

نهضت بسرعة.

قال آدم:

"هل ستغادرين؟"

قالت وهي تنهض:

"عليّ أن أذهب."

نهض آدم في اللحظة نفسها.

"بهذه السرعة؟"

"لدي موعد."

"موعد مهم؟"

"جدًا."

ابتسم.

"إذن لن أعطلك."

تحركت ليان، وحين مرت بجانبه تعمدت أن تصطدم بكتفه.

"آسفة!"

أمسك آدم بذراعها حتى لا تسقط.

"أنتِ بخير؟"

"نعم، نعم."

رفعت عينيها إليه للحظة، ثم ابتعدت بسرعة.

كانت المهمة قد نجحت.

الهاتف في جيبها.

والمحفظة في حقيبتها.

ظلت عينا آدم معلقتين بها حتى غادرت المقهى كان يعرف أنه يجب أن يوقفها، أن يسألها عن اسمها، أن يطلب رقمها، أي شيء.

لكنه اكتفى بمراقبتها وهي تبتعد.

ثم ابتسم لنفسه وقال: "أتمنى ان اراك قريبا جداا"

بعد دقائق، وصل آدم إلى سيارته.

فتح الباب، ووضع حقيبته على المقعد.

ثم مد يده إلى جيبه.

توقف.

فتش الجيب الآخر.

ثم جيب سترته.

أخرج هاتفه الاحتياطي واتصل برقمه.

رن الهاتف.

مرة.

مرتين.

ثلاثًا.

ثم أُغلق.

حدق أمامه.

"لا..."

عاد المشهد إلى رأسه، الاصطدام، ابتسامتها، حركتها السريعة.

ابتسم بمرارة.

"يا لها من فتاة."

أراد ان يخرج محفظته، ثم اكتشف أنها ليست معه أيضًا، ضحك من شدة عدم تصديقه، لقد حدث هذا فعلًا.

الفتاة التي لم يستطع أن يرفع عينيه عنها سرقته.

---

في مكان آخر، كانت ليان تجلس داخل سيارة أجرة.

أخرجت الهاتف وقلبته بين يديها.

قالت للسائق:

"توقف هنا."

نزلت، ودخلت إلى مقهى صغير شبه فارغ.

وضعت الهاتف على الطاولة، ضغطت زر التشغيل فظهر وجه آدم على الشاشة.

تأملته للحظة.

تنهدت.

لكن قبل أن تعيد الهاتف إلى حقيبتها، أضاءت الشاشة.

إشعار جديد.

مدت يدها بلا تفكير.

ثم توقفت.

كانت الرسالة من رقم مجهول.

قرأتها مرة.

ثم مرة ثانية.

"هل أخذتِ الهاتف؟"

شعرت ببرودة تسري في جسدها.

وصلت رسالة اخرى:

"اسألي آدم عن يوسف."

حدقت ليان في الاسم.

يوسف؟

من يوسف؟

وقبل أن تستوعب الأمر، وصلت رسالة أخرى.

"وإذا كنتِ لا تريدين أن تموتي بسبب هذا الهاتف، فلا تخبري آدم أنك رأيتِ الرسائل."

رفعت ليان رأسها ببطء.

وفي اللحظة نفسها...

رأت من خلف زجاج المقهى ثلاثة رجال يقفون في الجهة المقابلة للشارع.

أحدهم كان ينظر إليها مباشرة.

ثم أخرج هاتفه.

رن الهاتف الموجود أمامها.

رقم مجهول.

حدقت في الشاشة.

ثم رفعت عينيها نحو الرجل.

ابتسم.

أجابت.

جاءها صوته:

"أنتِ أخذتِ شيئًا لا يخصك."

ابتلعت ريقها.

"من أنت؟"

قال بهدوء:

"هذا السؤال يجب أن تتركيه لآدم."

ثم أضاف:

"أما سؤالك الحقيقي فيجب أن يكون..."

توقف لحظة.

"من يوسف؟"

انقطع الاتصال.

وفي الخارج، بدأ الرجال الثلاثة يتحركون نحو باب المقهى.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
ความคิดเห็น (1)
goodnovel comment avatar
wissal taouqi
حمااااااس ......
ดูความคิดเห็นทั้งหมด

บทล่าสุด

  • أحببت سارقتي   الفصل الحادي عشر : سحرتني

    انتهى الاجتماع الأخير بعد الظهر، وخرجت ليليان من القاعة وهي تحمل ملفاتها إلى صدرها، لكن عقلها لم يكن مع الاجتماع الذي انتهى للتو.منذ أن أخبرتها زميلتها عن ريان، والسؤال نفسه يدور في رأسها بلا جواب.لماذا طُرد ريان؟كانت تعرف أن الإدارة قد تتخذ قرارات تتعلق بالموظفين من دون أن يعرف الجميع تفاصيلها، لكن ما أثار استغرابها أن القرار جاء من الإدارة العليا تحديدًا. هل كان المدير التنفيذي يتدخل بنفسه في مثل هذه الأمور؟ أم أن الأمر يتعلق بشيء أكبر من مجرد مخالفة وظيفية؟لم تكن ليليان تعرف ريان بما يكفي لتقول إنه لا يمكن أن يكون قد أخطأ، لكنها قضت معه وقتًا طويلًا في الشركة، ولم تلاحظ عليه خلال الفترة الأخيرة أي شيء يجعلها تتوقع قرارًا كهذا.وعندما عادت إلى غرفتها، وضعت الملفات على المكتب وجلست للحظات أمام هاتفها.كان اسم ريان ظاهرًا في قائمة المحادثات.فتحت المحادثة، وبقي إصبعها فوق زر الاتصال.كانت على وشك أن تتصل به وتسأله عما حدث، حين سمعت طرقًا خفيفًا على الباب.رفعت رأسها باستغراب، ثم أغلقت هاتفها وتوجهت لفتحه.كانت إحدى موظفات الفندق تقف في الخارج، تحمل صندوقًا متوسط الحجم مغلفًا بعناي

  • أحببت سارقتي   الفصل العاشر: أثر السرقة

    استيقظت ليليان قبل موعدها بقليل، وظلت للحظات تحدق في سقف الغرفة وهي تتذكر حديث الأمس. لم تكن الجملة التي قالها يوسف صريحة بما يكفي لتسمح لها بفهمها، لكنها بقيت عالقة في رأسها على الرغم من محاولتها تجاهلها. قلبت وسادتها بضيق، ثم نهضت أخيرًا وهي تقرر ألا تمنح تلك الجملة أهمية أكبر من اللازم.حين نزلت إلى بهو الفندق، كان يوسف ينتظرها قرب المدخل. لم يكن يرتدي بدلته الرسمية هذه المرة، بل معطفًا أنيقًا فوق ملابس بسيطة.قال عندما رآها: "صباح الخير. " "صباح الخير، سيدي."توقفت يده فوق الشاشة لحظة، ثم نظر إليها وقال: "سيدي؟"جلست وهي ترتب حقيبتها بجانبها "أنت المدير التنفيذي، أليس كذلك؟"ظهرت ابتسامة خفيفة على وجهه "كنت أعتقد أنني تجاوزت هذه المرحلة منذ الأمس.""أعتقد أن من الأفضل ألا نخلط بين رحلة العمل والعمل نفسه.""كما تشائين."ألقى نظرة سريعة على الساعة "لدينا بعض الوقت قبل الموعد.""كنت أظن أننا سنذهب مباشرة إلى الاجتماع.""سنذهب لاحقًا."نظرت إليه باستغراب "إلى أين إذن؟""إلى مكان يستحق أن تريه وأنتِ هنا."لم يزد على ذلك.وبعد نحو نصف ساعة، كانت ليليان تقف أمام متحف اللوفر، تنظر إلى

  • أحببت سارقتي   الفصل التاسع: اشعر بالانجذاب نحوك

    لم تكن ليليان قد اعتادت السفر من أجل العمل، ولذلك شعرت منذ لحظة جلوسها في الطائرة بأنها مطالبة بأن تبدو أكثر هدوءًا مما كانت عليه في الحقيقة. وضعت حاسوبها المحمول على الطاولة الصغيرة أمامها، فتحت الملف الذي ستحتاج إليه في الاجتماع الأول، وبدأت تراجع الملاحظات التي كتبتها في الليلة السابقة كانت تحاول التركيز، لكن وجود يوسف في المقعد القريب منها جعل الأمر أصعب قليلًا. لم يكن يتحدث، ولم يكن يفعل شيئًا يلفت انتباهها، ومع ذلك كانت تشعر بوجوده بوضوح.رفعت عينيها عن الشاشة للحظة، ثم عادت إلى الملف.بعد دقائق، اكتشفت أنها تقرأ الفقرة نفسها للمرة الثالثة.جاء صوته هادئًا من جوارها: "إذا استمريتِ في النظر إلى الصفحة بهذه الطريقة، فأظن أنها ستعترف لكِ في النهاية."التفتت إليه بسرعة، وبدا على وجهها شيء من الإحراج. كان يوسف يقرأ بعض الأوراق أمامه، وكأنه لم يقل شيئًا.قالت وهي تغلق الملف: "كنت أراجع الملاحظات.""أعرف."نظرت إليه باستغراب "كيف عرفت؟"رفع عينيه إليها، وكانت في نظرته لمحة ابتسامة صغيرة "لأنكِ منذ عشر دقائق تقلبين الصفحة نفسها."نظرت ليليان إلى الشاشة، ثم إليه، ولم تجد ما تقوله. ضحك

  • أحببت سارقتي   الفصل الثامن: الغيرة الصامتة

    لم تكن ليليان قد اعتادت بعد على فكرة أن مكتبها الجديد يمكن أن يقودها إلى أماكن لم تخطط لها. قبل شهر واحد فقط كانت تحاول أن تجد طريقة تدفع بها أيامها إلى الأمام دون أن يلاحظ أحد اضطراب حياتها، والآن أصبحت تحمل ملفًا رسميًا في يدها وتستعد للسفر في مهمة عمل مع أهم رجل في الشركة.دخلت مكتب نائبة المدير في صباح اليوم التالي، فوجدتها تقلب بعض الأوراق أمامها.قالت من دون أن ترفع رأسها: "أغلقي الباب يا ليليان."أغلقته وجلست أمام المكتب.دفعت إليها ملفًا أزرق "هذه تفاصيل الرحلة المغادرة بعد يومين، والإقامة أربعة أيام مبدئيًا قد نحتاج إلى يوم إضافي إذا تأخر الاجتماع الأخير."فتحت ليليان الملف وبدأت تقرأ. كان جدول المواعيد ممتلئًا، وبعض الاجتماعات متقاربة إلى درجة جعلتها تعيد النظر في الساعات أكثر من مرة."هذه المواعيد كلها مؤكدة؟""معظمها.""ومعظمها تعني أن هناك احتمالًا لتغييرها؟"ابتسمت نائبة المدير. "تعلمتِ بسرعة." أشارت إلى إحدى الصفحات "هذا الاجتماع أضيف صباح اليوم المدير التنفيذي يريد حضوره أيضًا، لذلك عليك أن تضعي في حسابك أن الجدول قد يتغير في أي لحظة."رفعت ليليان عينيها عن الملف. "

  • أحببت سارقتي   الفصل السابع: بعض الأشياء لا تنتهي

    لم تكن ليليان تتوقع أن يكون أول صباح لها في الشركة بهذه القسوة.وقفت أمام مكتب نائبة المدير تحمل مجموعة من الملفات التي كُلّفت بترتيبها، بينما كان صوت الأوراق يتقلب بعصبية خلف المكتب. رفعت ليليان عينيها عن الملف عندما قالت نائبة المدير دون أن تنظر إليها:"هذا الملف كان يجب أن يكون على مكتبي قبل نصف ساعة."نظرت ليليان إلى الساعة المعلقة على الجدار ثم إلى الأوراق بين يديها. كانت قد وصلت قبل الموعد بعشر دقائق، لكن الملف نفسه لم يصلها إلا قبل دقائق قليلة من الموظف المسؤول عنه.قالت بهدوء: "وصلني منذ سبع دقائق فقط، وكنت أراجع الأرقام قبل أن أضعه أمامك هناك صفحتان لم تتطابق أرقامهُما مع الجدول المرفق."رفعت نائبة المدير رأسها أخيرًا، ونظرت إليها نظرة طويلة."وهل طلبت منك مراجعة الأرقام؟""لا.""إذن لماذا لم تنفذي المطلوب فقط؟"أغلقت ليليان الملف بهدوء وقالت: "لأنني إذا وضعته على مكتبك كما وصلني، فسأكون قد أنجزت المهمة في وقتها، لكن الخطأ سيبقى في الملف وإذا اكتشفتِه لاحقًا، فلن يكون السؤال لماذا أخطأ الموظف الذي أعدّه، بل لماذا مرّ من خلال مكتبك."ساد الصمت للحظة.كانت نائبة المدير امرأة

  • أحببت سارقتي   الفصل السادس: حبيبي السابق

    أغلقت هاتفها بسرعة وأعادته إلى حقيبتها، ثم بقيت واقفة في مكانها وهي تحاول إقناع نفسها بأن الأمر لا يستحق كل هذا القلق. كانت قد وعدت نفسها منذ أن غادرت بيت آدم بأنها لن تبحث خلفه، ولن تسأل عن يوسف، ولن تسمح لأي شخص آخر بأن يسحبها مجددًا إلى تلك الدوامة. يكفيها أنها نجت منها وعادت إلى بيتها.لكنها كانت تعرف في أعماقها أن الأمر لم ينتهِ.في المساء، وبعد أن عادت أختها إلى منزلها، بقيت ليليان مستلقية على سريرها تحدق في السقف كلما أغمضت عينيها، عادت إليها تفاصيل الساعات الماضية بطريقة مزعجة؛ وجه آدم الهادئ، طريقته في النظر إليها وكأنه يعرف عنها الكثير، ثم اختفاؤه من منزله دون أن يترك وراءه أي تفسير.والأسوأ من ذلك كله كان يوسف.لماذا يتكرر هذا الاسم في كل مرة؟مدت يدها نحو هاتفها، فتحت الرسائل، ثم حدقت في الرقم المجهول. كانت تستطيع أن تكتب وتسأل: من أنت؟ ولماذا تريد مني أن أسأل آدم عن يوسف؟لكنها لم تفعل.أغلقت الهاتف مرة أخرى ووضعته تحت وسادتها."انتهى الأمر"، همست لنفسها، وكأن قولها بصوت مسموع سيجعلها حقيقة.في صباح اليوم التالي، كانت إسراء أول شخص فكرت ليليان في زيارته.لم تكن بحاجة إلى

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status