طارقرفعتُ عيني عن البريد الإلكتروني الذي كنت أقرأه وأجبت:«نعم؟»قالت السكرتيرة: «الآنسة كريم والسيد حدّاد هنا من أجل اجتماعك.»ما الذي يفعله باسل معها بحق الجحيم؟«دعيهما ينتظران.» جاء صوتي حادًا وأنا أدفع كرسيي إلى الخلف، ثم اتجهت بخطوات سريعة نحو الباب وفتحته بعنف قبل أن أخرج.كان ليان وباسل ينتظران الدخول. كانت تحمل بين ذراعيها لفائف من الأوراق، وعيناها الخضراوان التقتا بعينيّ، بينما اكتسى خداها بمسحة وردية خفيفة.ما كان ينبغي أن يعجبني أنني أربكها، لكنه أعجبني.أكثر مما ينبغي.انتقلت نظراتي إلى باسل، الذي كان يقف قريبًا منها على نحو لافت. تُرى، هل يشعر بشيء؟ هل يلتقط بطريقة ما تلك الذكريات التي تتردد بيني وبين ليان كلما كنا في الغرفة نفسها؟كادت الفكرة ترسم ابتسامة على شفتي.لكنني لم أسمح لها بالظهور.قلت ببرود: «باسل، آسف لأنك تكبّدت عناء المجيء إلى هنا، لكنني طلبت الاجتماع مع الآنسة كريم وحدها.»تنقلت عينا باسل بين ليان وبيني.أجل، لقد شعر بشيء بالتأكيد.لكنني أشك في أنه يعرف ما هو.هل أخبرته بأنها نامت مع رجل آخر أثناء فترة ابتعادهما؟ أم أنها لعبت دور العذراء الخجولة حين غاص
最終更新日 : 2026-09-13 続きを読む