Tous les chapitres de : Chapitre 1 - Chapitre 10

10

الفصل الاول:

أريج هيا اسرعي،،اسرعي،، اختبىي،،، شخص يتوسل! اطلاق نار ! دماء لاااااااااااااا ...أستيقضت من نومي مفزوعة ويتصبب مني العرق. نظرت الى الساعة كانت 8 صباحا نهضت من السرير متوجهة الى الحمام بكسل وانا غارقة في افكاري. لماذا يراودني هاذا الكابوس كل يوم ؟من هؤلاء الاشخاص ؟ ومن تكون أريج ؟لماذا تلازمني هذه الكوابيس دائما.؟ نفضت تلك الافكار من رأسي واطلقت رشاشة المياه الباردة لتزيل شيء من الارهاق الذي أصابني. بعدما هدأت لففت نفسي بمنشفة وأخذت من الخزانة ملابس خفيفة ارتديها فقد كان فصل الصيف في بدايته وكان الجو دافئ قليلا. نزلت الى المطبخ لاشرب بعد الماء ثم توجهت الى المراب لاخذ سيارتي. بينما جلستي في مقعدي امسك المقود بيدي ،رن هاتفي فجأة،أجبت على الفور ماذا هناك،اتاني الصوت من الجهة الاخرى هل ستذهبين الى هناك مرة أخرى في هاذا الوقت. أجبت :أمم أخبريني مذا ستفعلين الن تكفي عن هاذا . أخبرتك مرارا أنك تأذين نفسك فقط ,تنفست بعمق وصمت لثواني ثم قلت لاباس لنرى ماذا سيحدث،واغلقت الخط على الفور. أتأكت على الكرسي ،فشردت بي افكاري : « ملاك ،،ملاك استدرت ورأيت مروى تجري نحوي وهي قلقة او
last updateDernière mise à jour : 2026-10-09
Read More

الفصل الثاني

رن رن رن ......... ـ مرحبا.مذا هناك؟ » ـ فقط أتأكد ان كنت أتيت ام لا ؟» ـ أمم .إقتربت،» ـ ههههههه أحسنت .» ثم فصل الخط ،كان يبعدني على وجهتي حوالي 20 دقيقة،كلما أقتربت تسارعت نبضات قلبي ، ما ان وصلت حتى رأيت سيارة سوداء تنتضرني ،قرب مستودع قديم ، نزلت من السيارة متوجهة نحوها ،ما أن وصلتها وجتها فارغة .، عقدت حاجبي ،متسائلة ان كان قد دخل قبلي ؟ كان المكان عبارة عن مستودع قديم وسط غابة كثيفة بالاشجار ،تبعد عن المدينة حوالي 40 دقيقة .ما إن دخلت المستودع، فوجأة بضحكة ساخرة، ـ هههههه أخيرا شرفتنا الانسة ملاك، كنت في إنتضارك ،» ـالتفت لارى شخص جالس على مقعد وعلى وجهه قناع أسود، عقدت حاجبي من جديد وقلت، ـ من انت ؟واين مراد.؟» ـ ههههه يبدو انا عزيزتنا ملاك لا تحب الغرباء،مراد لذيه أمر ما ،هل أحضرتي المستندات؟.» ـ ماهاذا الهراء ؟من انت ؟وكيف تعرف بأمر المستندات؟» نهض متجها نحوي وكان واضح عليه انه غاضب،اشتدت قبضة يده وهو يقترب مني ، شعرت بأنفاسه قرب أذني؛ تجمد جسدي بالكامل ،وعجزت عن الحركة ،«كيف ..كيف ..يقترب هاكذا من يكون ؟»أيقظني من أفكاري صراخه ،أين المسندات ...؟إرتجفت
last updateDernière mise à jour : 2026-10-09
Read More

الفصل الثالث

ملاك ...ملاك.. أعادني الى الواقع صوت زميلة لي وهي تناديني، أسرعي المدير في انتضارك،» ـ حسنا ،حسنا .» أخذت الملف وتجهت الى مكتب المدير مباشرة ،دق دق أدخل.» فتحت الباب ودخلت بهدوء، سيد هيتم هاهو الملف ،وضعت الملف على المكتب .واستدرت لأنصرف،» ـ هل سمحت لك بالمغادرة ؟,» هم! عقدت حاجبي بستغراب ـ طلبت مني أن أحظر الملف وعلي العودة الى عملي،» ـ لدينا عشاء عمل،مع مستثمر جديد ،» ـ هاه ،ومنذ متى أذهب الى عشاء عمل معك يا سيد هيثم؟» أنت في الشركة منذ خمس سنوات ،يجب أن ثبتي نفسك.» ـ سيد هيثم تعلم أنني توظفت في شركتكم بفضل مروى ولا زالت إمكانياتي ضعيفة كيف أسير عشاء عمل ومع مستثمر لا نعرفه؟» ـ خذي الملف وراجعيه جيدا واثق من نجاحك إلا إن لم يكن هدفك نجاح الشركة؟» ـ لا لا كيف يعقل هاذا هههه بالطبع أطمع الى نجاحها فأنا جزء من الشركة!» ـ حسنا الساعة 9:00 سأرسل اليك الموقع.» ـ حسنا سيد هيثم سأنصرف ان لم يكن هناك شيء أخر؟» أشار بيده نحو الباب ثم إنحن ليكمل العمل ،عدت الى مكتبي وأنا شاردة الذهن، ـ هي ..ملاك ماذا حدث في الداخل هل وبخك ثانية،» كانت نفس الزميلة إسمه
last updateDernière mise à jour : 2026-10-09
Read More

الفصل الرابع:

لا أصدق عيني مالذي أراه ،ماذا يفعل هاذا الشخص هنا؟ ـ ملاك ما بك ؟ شعرت بيد تهزني وكأني غبت عن الوعي ، ـ لابد أنني أتخيل فقط لايمكن أن يكون حقيقة،؛ ـ ماذا تتخيلين ؟هل أنت بخير ؟ ما الذي يحدث معك ؟ ـ هاذا... هاذا ...الشخص ، ـ هل تعرفينه ؟لما أنت متوترة هكاذا ؟ شعرت بحرارة تسري مع جسدي ،كيف حدث هاذا من هاذا الشخص لماذا كان في المستودع والان هنا ؟وهو من طلب رؤيتي لماذا ؟والاهم من يكون هاذا الشخص وبينما الاسألة تدور في رأسي واحدة تلوى الاخرى شعرت بيد المدير هيثم تحركني ؛ ـ ملاك.. ملاك .. ما الذي تفعلينه ألقي التحية الى السيد لؤي ! ـ السيد لؤي ؟ ـ نعم لؤي الحربي رئيس مجموعة الحربي ،وهو المستثمر الجديد ! ـ تقدم المدير هيثم وألقى التحية علية ودعاه للجلوس بينما انا بقيت متجمدة مكاني ولازال أحدق فيه وهو يتجه الى الاريكة ليجلس دون ان ينطق بكلمة واحدة .(تماسكي يا ملاك لا يجب أن يلاحظ توترك كوني قوية وتذكري هدفكي ،)نفظت تلك الافكار من رأسي وتوجهت نحو طاولة العشاء وأخذت زجاجة من المشروب وتقدمت نحوه لاصب له كأس ، ـ تفضل يا سيد الحربي هذه الكأس من أجل الترحيب بك ولتعلم أننا صا
last updateDernière mise à jour : 2026-10-09
Read More

الفصل الخامس

أغمضت عيني بعض الوقت أفكر فيما حدث ،من هاذا الشخص الذي يريدني في شركته،؟ وماذا حدث لمراد لماذا لم يتصل بي ؟وإذ كان يسطتيع الاستثمار في الشركة لماذا كان يريد مني أن أحضر المستندات ؟ولماذا يضع القناع ؟أصبحت أشك أنه يريد شركة الراوي؟وإن غادرت الشركة كيف أعرف ماذا حدث فأنا لم أجد شيء بعد ، *ـ ذهبت بتفكيري يوم جنازة جدتي ،جاء والد مروى لتعزيتي وكان برفقته شقيقه الاصغر .إقترب مني عم مروى ،شعرت في نظراته شيء من الاسف والحزن،أو اللوم ،لم أفهم تلك النظرة جيدا حينها، ـ تعزية الحارة لك ،السيدة هناء المنصوري كانت طيبة حقا ،صغيرتي أريج ستكون عائلة الراوي الى جانبك دائما. كانت مروى الى جانبي ،ردت عليه ، ـ إسمها ملاك يا عمي ، إرتبك قليلا ،وقال أسف يا عزيزتي ،قلتها خطأ،المهم أننا لن نتركها ،صحيح ياصغيرتي ،قالها وهو ينظر نحوي ويبتسم بلطف لي . لم أعر الامر أي إهتمام ،فكلما كنت أفكر فيه هو رحيل جدتي ،مرت الجنازة ورحل الكل حتى أقارب جدتي ،فمن الطبيعي ،أن يرحلو كلما يجمعنا جدتي، وهاقد رحلت. بقيت معي مروى فقط . عدنا الى المنزل حيث كل ركن يذكرني بجدتي ،ما إن دخلت جلست على الأرض أبكي حتى يكا
last updateDernière mise à jour : 2026-10-11
Read More

الفصل السادس

رن ...رن...رن مرحبا ؛ ـ ملاك ..هل أنت بخير؟أين أنت؟ سأتي إليك على الفور، ـ إهدئي قليلا أنا بخير لا تشغلي بالك ولا داعي لأن تأتي سنتحدث عندما نلتقي،حسنا. ـ حسنا ،إنتبهي لنفسك جيدا ،ولا تنسي أن تأكلي طعامك، ـ لا تقلقي سأكل بالتأكيد ، إطمأننتها،ثم أقفلت الخظ مباشرة . ـ يبدو أنها تهتم لأمرك حقا,!هل هي صديقتك؟ ها.... إلتفتت الى جانبي ،مذهولة، كان شاب وسيم بشكل لافت وشعره الاسود مصفف بعناية الى الوراء يزيده هيبة ، جلس بجانبي يتأمل البحر بصمت وعلى شفتيه إبتسامة دافئة كأن البحر يهمس له بسر ما،. ،تأملت ملامحه لوهلة،كان جالس بسترخاء،ويحمل في يديه طبقين من المعكرونة بالجبن ، عقدت حاجبي ،من هاذا الشخص،منذ متا وهو هنا ؟لماذا لم أنتبه له ؟,وبينما أنا غارقة في التفكير ، إلتفت إلي لتلتقي عيناي بعينيه ،تلك العينان ليستا غربتين عني ؟تلك النظرة وكأنني رأيتها من قبل . ـ اذا كنت تحبين النظر إلي هاكذا،لا مانع لذي ، لاكن المعكرونة تبرد ؟ هل تسمحين لي بتناولها أولا . كان يتحدث وعلى وجهه إبتسامة دافئة تشعرك بالهدوء ، والطمأنينة ، شعرت بالاحراج الشديد ،أزحت بسرعة نظري عنه، ـ أسف
last updateDernière mise à jour : 2026-10-11
Read More

الفصل السابع

هل أنتي بخير ؟ يبدو أنني أشعرتك بالقلق ؟. قلت بخجل: لا ،أنا بخير ... فقط أشعر بقليل من التعب ، إبتسم وقال بهدوء ، ـ دعيني أوصلك الى منزلك ، أخرجت هاتفي ونظرت إلى الساعة ،كانت تشير إلى 23:40 دقيقة ،لم أنتبه إلى الوقت ،كيف يمر لقد إقترب منصف اليل ، ـ لا داعي ، سيد لؤي، يجب أن أغادر الآن فقد تأخر الوقت، قلتُ ذلك وأنا أستعد للوقوف، لكنه قال بابتسامة: ـ انتظري، لا تذهبي هكذا، ـ هل يمكنني الحصول على رقم هاتفك؟أريد الاطمأنان عليك، فاجأني بطلبه ولم أعرف ماذا أقول ،بدا قلبي يخفق ،أردت أن أسرع لأغادر ،لكنه أمسك يدي ،إلتفت لأصتدم بعينيه ،شعرت أن هناك شيئا مألوفا فيه،لكنني لم أستطع أن أثق في شعوري ،فقد كان مختلفا تماما ، حنيت رأسي بخجل ، ـ حسنا ،هل يمكنك أن تفلت يدي ؟ لم يفلت يدي إلا بعدما أخذ رقمي ،وكأنه خشي أن يفقدني بعد أن وجدني. بعد أن رفضت أن يوصلني إلى المنزل رافقني إلى المطعم لاخذ سيارتي ، عدت إلى المنزل أخيرا ،كان اليوم متعب وشاق بالنسبة إلي ،صعدت إلى غرفتي لأستحم وأنام ، ألقيت براسي على الوسادة ،وأنا أفكر في نظراته، وإبتسامته،حتى تسلل النوم الى عيني.؛» (أ
last updateDernière mise à jour : 2026-10-11
Read More

الفصل الثامن:

_قلتُ بارتباك: ـ أي ملف؟ أنا لم أطلب منك شيئا قال بابتسامة سمعتها في صوته: ـ بل طلبت، ولكن بعينيكِ... عندما كنت تنظرين إليّ وتتسائلين من أنا، ومن أين أعرفك. شعرتُ بقلبي يكاد أن يتوقف،ماذا يقصد؟ وأضاف: ـ افتحي الملف، وستفهمين كل شيء، ولكن إعلمي أنني لم أكن أريد أن أخيفك، بل أريدك أن تعرفي الحقيقة كاملة، قبل أن تستمري في رسم الأوهام. قبل أن أرد، أغلق الخط. نظرتُ إلى مروى بخوف، فأخذت هاتفي وفتحت بريدي. كان هناك ملف باسم لؤي الحربي! ـ نظرت إلى مروى بدهشة، إنه عن المستثمر الجديد! لم أستطع أن أفتحه، كانت يداي ترتجفان، ومروى جلست بجانبي وقالت: ـ لنفتحه معاً، أنا معك. فتحت الملف بيدين ترتجفين والخوف تسلل الى قلبي ، الاسم :لؤي الحربي السن:32سنة المكانة: الرئيس التنفيذي ومؤسس مجموعة الحربي القابضة-من أقوى رجال الاعمال في البلاد،صاحب نفوذ واسع وعلاقات تمتد الى أعلى المستويات .كلمته قانون ،وقراره لا يناقش. إسم الشركة : مجموعة الحربي القابضة. تقع مجموعة الحربي القابضة،في قلب العاصمة،في برج زجاجي شاهق يحمل إسم برج الحربي يطل على المدينة بأكملها. الشركة ليسة مجرد إ
last updateDernière mise à jour : 2026-10-14
Read More

الفصل التاسع:

جلس لؤي الى جانبي ، شعرت بحرارة تسري في جسدي،كيف ٱستطاع هاذا الرجل أن يقتحم حياتي هكذا ،أم هو فضل يحدق في بنظرة غريبة لم أستطع تفسيرها ،وكان واضح أنه يريد قول شيء ،لكنه متردد .شعرت مروى بإرتباكي ،فمسكت يدي وقالت: ـ لذي أمر ما يجب أن أنجزه تحدثا أنتما ، لم أرغب في ترك يدها وكأني خائفة من الشخص الذي أمامي ،الحقيقة ليست أني خائفة منه لكني أخشى إكتشاف شيء قد يأذيني مرة أخرى ،فلا أجد أمامي سوى الألم والكوابيس من جديد ،أمضيت خمس سنوات لا أرى سوى الاوجاع ،ألم تكتفي بعد ، إبتسمت مروى لي ، ملاك تعلمين أني بجانبك،يجب أن أغادر لكي تسطتيعا التحدث ، أومأت لها برأسي ،ثم غادرت .أم لؤي فقد ظل صامتا ،ولم ينطق بكلمة. ـ أنا أسمعك ؛ رفع نظره إلي ، ـ أعلم أنك تريدين معرفة من أنا وكيف حصلت على الملف بهاذه السرعة ولماذا ؟ قلت بحدة، ـ لم يكن شيء مما حدث أمس صدفة صحيح ؟ ساد الصمت ،ويجب على سؤالي ،تأكدت تماما أنه ليست بصدفة ،صرخت في وجهه ، ـ أخبرني كيف تعرفني ولماذا لحقت بي أمس ؟ اقترب قليلاً وقال بصوت خافت أرعبني: ـ لأنني لم ألحق بكِ أمس... أنا أراقبك منذ زمن بعيد. تراجعتُ إلى الوراء،
last updateDernière mise à jour : 2026-10-14
Read More

الفصل العاشر

(أسرعيي .. من هنا ..أريج أسرعي.."هههه لن تفلت هذه المرة .أسرعي هيا.... أرييييبيج أرييييج ...") إستيقظت فزعة، كان قلبي يطرق صدري بعنف،وأنفاسي متقطعة كمن كان يركض في سباق طويل.فتحت عيني على إتساعها،والعرق البارد يكسو جبيني. إلتفت حولي أبحث عن شيء لا أعرفه، وكأني أبحث عن مأوى ألجأ إليه، ـ لماذا لا يفارقني إسم أريح ؟ومن يكون ذالك الفتى؟ . نضرت حولي لم يكن لؤي في الغرفة، لا بد وأنه غادر ؟ رسمت على وجهي شيء من ملامح الأسىى ،لكن لماذا ؟ بدأت أستعيد ذكريات الليلة الماضية ،وكيف غفوت ،ولؤي جالس على المقعد وهو لا يزال يمسك يدي . نفضت تلك الافكار من رأسي،و أخذت هاتفي لأتصل بمروى لتأتي لإصتحابي ،ما إن فتحت هاتفي ،أصبت بدهشة، هاتفي على الوضع الصامت، وكان هناك عدة إتصالات من مروى . وجدت في محادثتنا رسالة مرسلة اليها ، لتطمإنها أنني بخير وأن لا تقلق علي ،لم أكن انا من كتب الرسالة ،لكن حين قراتها شعرت بإمتنان غريب وما إن إداركت الامر ،أصبت في حيرت من جديد هل لؤي من كتبها ؟وإن كان هو كيف يعرف عرف الرمز لفتح الهاتف؟ انفتح الباب بهدوء، فدخلت الممرضة بخطواتٍ خفيفة، تحمل بين يديها ص
last updateDernière mise à jour : 2026-10-14
Read More
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status