Share

الفصل الثالث

Author: اسمهان
last update publish date: 2026-10-09 08:14:20

ملاك ...ملاك..

أعادني الى الواقع صوت زميلة لي وهي تناديني،

أسرعي المدير في انتضارك،»

ـ حسنا ،حسنا .»

أخذت الملف وتجهت الى مكتب المدير مباشرة ،دق دق

أدخل.»

فتحت الباب ودخلت بهدوء،

سيد هيتم هاهو الملف ،وضعت الملف على المكتب .واستدرت لأنصرف،»

ـ هل سمحت لك بالمغادرة ؟,»

هم! عقدت حاجبي بستغراب

ـ طلبت مني أن أحظر الملف وعلي العودة الى عملي،»

ـ لدينا عشاء عمل،مع مستثمر جديد ،»

ـ هاه ،ومنذ متى أذهب الى عشاء عمل معك يا سيد هيثم؟»

أنت في الشركة منذ خمس سنوات ،يجب أن ثبتي نفسك.»

ـ سيد هيثم تعلم أنني توظفت في شركتكم بفضل مروى ولا زالت إمكانياتي ضعيفة كيف أسير عشاء عمل ومع مستثمر لا نعرفه؟»

ـ خذي الملف وراجعيه جيدا واثق من نجاحك إلا إن لم يكن هدفك نجاح الشركة؟»

ـ لا لا كيف يعقل هاذا هههه بالطبع أطمع الى نجاحها فأنا جزء من الشركة!»

ـ حسنا الساعة 9:00 سأرسل اليك الموقع.»

ـ حسنا سيد هيثم سأنصرف ان لم يكن هناك شيء أخر؟»

أشار بيده نحو الباب ثم إنحن ليكمل العمل ،عدت الى مكتبي وأنا شاردة الذهن،

ـ هي ..ملاك ماذا حدث في الداخل هل وبخك ثانية،»

كانت نفس الزميلة إسمها نهى.

ـ لا لم يوبخني .نهى هل تعرفين المستثمر الجديد ؟»

ـ لا لاكن سمعت انه شخص غامض وقاسي بعض الشيء ،»

ـ مههمم قاسي وما شاني انا ؟»

ـ ماذا هل حدث شيء لماذا تسألين عن المستثمر الجديد؟»

ـ نظم المدير هيثم عشاء عمل معه ويريدني أن أحضر،!»

ـ هاه؟لم يسبق أن حضر أحد منا غير الانسة مروى كيف حدث هاذا ؟»

ـ لا أعلم لماذا يريدني أن اذهب معه ؟أووف ماذا علي أن أفعل ؟»

ـ إن لم أسطتع إقناعه بالاستثمار سيبخني المدير حتما ؟»

ـلا تقلقي واثقة من نجاحك .!»

أومأت برأسي لها وعادت الى عملها وأنا أخذت أراجع الملف بتركيز واهتمام يجب عليا أن أنجح .؟

ـ رن...رن. رن

انها مروى لابد انها سمعت بأمر العشاء .،.

ـ مرحبا،كيف حالك ؟»

ـ بخير! وأنت ؟»

ـ بخير !هل سمعتي..؟»

ـ أجل تحدثت الى أخي هيثم وقال ان المستثمر الجديد هو من طلب حضورك ،!»

ـ كيف هاذا وكيف يعرفني ؟»

ـ لا أعلم لذالك طلبت من هيثم أن يوافق ،يجب أن تذهبي لنعرف من يكون ؟»

ـ حسنا .»

أنهيت المكالمة مع مروى،نظرت الى الساعة كانت الساعة الثالثة،حولت نظري إلى نهى.،

ـ هل يمكنك أن تغطي غيابي بعض الوقت ؟»

ـ الى أين ستذهبين ؟»

ـ لم اتناول غذائي بعد أشعر بالجوع ؛»

ـ حسنا لا تتأخري .» توجهت الى المطعم لاتناول الغذاء فأنا لم أكل شيء اليوم ،طلبت طبق معكرونة بالجبن مع عصير التفاح ،وبعد ان إنتهيت عدت الى مكتبي ،وبينما أنا منهمكة في عملي وصلتني رسالة من المدير هيثم ،

ـ مطعم الأمل الساعة 9:00 في الغرفة الخاصة رقم 8, إياك والتأخير ؛»

عقدت حاجبي ،مطعم الأمل المفضل لذي !لماذا هناك؟ قرأتها ثم وضعت هاتفي جانبا ولم أرد عليها،كل ما علي فعله هو أن اذهب لأعرف ماذا يحدث؟أنهيت دوامي الساعة 6:00،توجهت المنزل لأجهز نفسي،

ماإن دخلت حتى نزلت دمعة باردة على خدي ،تذكرت جدتي كيف كانت تستقبلني حين عودتي من المدرسة والمائدة مملوؤة بأشهى أصناف الطعام التي أحبها،وكلماتها الطيبة ،

(ـ أسرعي وغيري ملابسك عزيزتي الطعام سيبرد ،»)

كم إشتقت الى بتسامتها الدافئة ،

(لم يتبقى الكثير يا جدتي سوف أكشف الحقيقة وأثأر لك ,)صعدت الى غرفتي وتجهت مباشرة لأستحم وبعد أن انتهيت أخذت من خزانتي فستان صيفي في اللون الأسود،مع حذاه كعب عالي وحقيبة متناسقين ،وضعت قليل من المكياج،لاكنني ألفت الانتباه،فأنا جميلة بشهادة الجميع ، إنتهيت وتوجهت مباشرة الى المطعم .

دخلت الغرفة المطلوبة وجدتها فارغة، إستغربت لم يأتي هيثم بعد ؟ .

أخرجت هاتفي من الحقيبة لاتصل به .فجأة دوى صوت أمامي ؛

ـ قلت ٱنه عشاء عمل ولم أقل أنها حفلة للتعارف .!»

رفعت عينين كان هيثم ومن غيره ،

ـ قلت إنه عشاء عمل ولم تقل لي أن المستثمر هو من يريد رأيتي هااا؟»

تجمد وجه هيثم وبدا يتلعثم في كلامه ،

ـ من ... أخبرك. بهاذا . ..؟»

ـ أنت تعرف جيدا من أخبرني وتعرف أنه لن تخفي عني هاذا ؟»

ـ هههه يبدو أنا شقيقتي الصغرى صديقة وفية ؛لا أعرف سبب طلبه هاذا لاكن ممهما كان؟لن أوافق على شيء يأذيك ،فمهما كان مهما هاذا المشروع لي لن يكون بأهمية موضفينا ؛»

عقدت حاجبي وقلت له بجدية وحزم .

ـ لست قلقة اذ كان يريد رؤيتي فسيستثمر حتما،!»

لم أكد انهي كلامي حتا دخلا شخصاني يرتدياني بدلة سوداء ويضعان نضارة سوداء و سماعة أذن بهيأتهما تعرف أنهم حارسان شخصيان،

لاكن ما إن رفعت رأسي نحوى الباب حتى تجمدت مكاني ،

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • كابوس الماضي من ضننته عدوي سينقذ حياتي    الفصل العاشر

    (أسرعيي .. من هنا ..أريج أسرعي.."هههه لن تفلت هذه المرة .أسرعي هيا.... أرييييبيج أرييييج ...") إستيقظت فزعة، كان قلبي يطرق صدري بعنف،وأنفاسي متقطعة كمن كان يركض في سباق طويل.فتحت عيني على إتساعها،والعرق البارد يكسو جبيني. إلتفت حولي أبحث عن شيء لا أعرفه، وكأني أبحث عن مأوى ألجأ إليه، ـ لماذا لا يفارقني إسم أريح ؟ومن يكون ذالك الفتى؟ . نضرت حولي لم يكن لؤي في الغرفة، لا بد وأنه غادر ؟ رسمت على وجهي شيء من ملامح الأسىى ،لكن لماذا ؟ بدأت أستعيد ذكريات الليلة الماضية ،وكيف غفوت ،ولؤي جالس على المقعد وهو لا يزال يمسك يدي . نفضت تلك الافكار من رأسي،و أخذت هاتفي لأتصل بمروى لتأتي لإصتحابي ،ما إن فتحت هاتفي ،أصبت بدهشة، هاتفي على الوضع الصامت، وكان هناك عدة إتصالات من مروى . وجدت في محادثتنا رسالة مرسلة اليها ، لتطمإنها أنني بخير وأن لا تقلق علي ،لم أكن انا من كتب الرسالة ،لكن حين قراتها شعرت بإمتنان غريب وما إن إداركت الامر ،أصبت في حيرت من جديد هل لؤي من كتبها ؟وإن كان هو كيف يعرف عرف الرمز لفتح الهاتف؟ انفتح الباب بهدوء، فدخلت الممرضة بخطواتٍ خفيفة، تحمل بين يديها ص

  • كابوس الماضي من ضننته عدوي سينقذ حياتي    الفصل التاسع:

    جلس لؤي الى جانبي ، شعرت بحرارة تسري في جسدي،كيف ٱستطاع هاذا الرجل أن يقتحم حياتي هكذا ،أم هو فضل يحدق في بنظرة غريبة لم أستطع تفسيرها ،وكان واضح أنه يريد قول شيء ،لكنه متردد .شعرت مروى بإرتباكي ،فمسكت يدي وقالت: ـ لذي أمر ما يجب أن أنجزه تحدثا أنتما ، لم أرغب في ترك يدها وكأني خائفة من الشخص الذي أمامي ،الحقيقة ليست أني خائفة منه لكني أخشى إكتشاف شيء قد يأذيني مرة أخرى ،فلا أجد أمامي سوى الألم والكوابيس من جديد ،أمضيت خمس سنوات لا أرى سوى الاوجاع ،ألم تكتفي بعد ، إبتسمت مروى لي ، ملاك تعلمين أني بجانبك،يجب أن أغادر لكي تسطتيعا التحدث ، أومأت لها برأسي ،ثم غادرت .أم لؤي فقد ظل صامتا ،ولم ينطق بكلمة. ـ أنا أسمعك ؛ رفع نظره إلي ، ـ أعلم أنك تريدين معرفة من أنا وكيف حصلت على الملف بهاذه السرعة ولماذا ؟ قلت بحدة، ـ لم يكن شيء مما حدث أمس صدفة صحيح ؟ ساد الصمت ،ويجب على سؤالي ،تأكدت تماما أنه ليست بصدفة ،صرخت في وجهه ، ـ أخبرني كيف تعرفني ولماذا لحقت بي أمس ؟ اقترب قليلاً وقال بصوت خافت أرعبني: ـ لأنني لم ألحق بكِ أمس... أنا أراقبك منذ زمن بعيد. تراجعتُ إلى الوراء،

  • كابوس الماضي من ضننته عدوي سينقذ حياتي    الفصل الثامن:

    _قلتُ بارتباك: ـ أي ملف؟ أنا لم أطلب منك شيئا قال بابتسامة سمعتها في صوته: ـ بل طلبت، ولكن بعينيكِ... عندما كنت تنظرين إليّ وتتسائلين من أنا، ومن أين أعرفك. شعرتُ بقلبي يكاد أن يتوقف،ماذا يقصد؟ وأضاف: ـ افتحي الملف، وستفهمين كل شيء، ولكن إعلمي أنني لم أكن أريد أن أخيفك، بل أريدك أن تعرفي الحقيقة كاملة، قبل أن تستمري في رسم الأوهام. قبل أن أرد، أغلق الخط. نظرتُ إلى مروى بخوف، فأخذت هاتفي وفتحت بريدي. كان هناك ملف باسم لؤي الحربي! ـ نظرت إلى مروى بدهشة، إنه عن المستثمر الجديد! لم أستطع أن أفتحه، كانت يداي ترتجفان، ومروى جلست بجانبي وقالت: ـ لنفتحه معاً، أنا معك. فتحت الملف بيدين ترتجفين والخوف تسلل الى قلبي ، الاسم :لؤي الحربي السن:32سنة المكانة: الرئيس التنفيذي ومؤسس مجموعة الحربي القابضة-من أقوى رجال الاعمال في البلاد،صاحب نفوذ واسع وعلاقات تمتد الى أعلى المستويات .كلمته قانون ،وقراره لا يناقش. إسم الشركة : مجموعة الحربي القابضة. تقع مجموعة الحربي القابضة،في قلب العاصمة،في برج زجاجي شاهق يحمل إسم برج الحربي يطل على المدينة بأكملها. الشركة ليسة مجرد إ

  • كابوس الماضي من ضننته عدوي سينقذ حياتي    الفصل السابع

    هل أنتي بخير ؟ يبدو أنني أشعرتك بالقلق ؟. قلت بخجل: لا ،أنا بخير ... فقط أشعر بقليل من التعب ، إبتسم وقال بهدوء ، ـ دعيني أوصلك الى منزلك ، أخرجت هاتفي ونظرت إلى الساعة ،كانت تشير إلى 23:40 دقيقة ،لم أنتبه إلى الوقت ،كيف يمر لقد إقترب منصف اليل ، ـ لا داعي ، سيد لؤي، يجب أن أغادر الآن فقد تأخر الوقت، قلتُ ذلك وأنا أستعد للوقوف، لكنه قال بابتسامة: ـ انتظري، لا تذهبي هكذا، ـ هل يمكنني الحصول على رقم هاتفك؟أريد الاطمأنان عليك، فاجأني بطلبه ولم أعرف ماذا أقول ،بدا قلبي يخفق ،أردت أن أسرع لأغادر ،لكنه أمسك يدي ،إلتفت لأصتدم بعينيه ،شعرت أن هناك شيئا مألوفا فيه،لكنني لم أستطع أن أثق في شعوري ،فقد كان مختلفا تماما ، حنيت رأسي بخجل ، ـ حسنا ،هل يمكنك أن تفلت يدي ؟ لم يفلت يدي إلا بعدما أخذ رقمي ،وكأنه خشي أن يفقدني بعد أن وجدني. بعد أن رفضت أن يوصلني إلى المنزل رافقني إلى المطعم لاخذ سيارتي ، عدت إلى المنزل أخيرا ،كان اليوم متعب وشاق بالنسبة إلي ،صعدت إلى غرفتي لأستحم وأنام ، ألقيت براسي على الوسادة ،وأنا أفكر في نظراته، وإبتسامته،حتى تسلل النوم الى عيني.؛» (أ

  • كابوس الماضي من ضننته عدوي سينقذ حياتي    الفصل السادس

    رن ...رن...رن مرحبا ؛ ـ ملاك ..هل أنت بخير؟أين أنت؟ سأتي إليك على الفور، ـ إهدئي قليلا أنا بخير لا تشغلي بالك ولا داعي لأن تأتي سنتحدث عندما نلتقي،حسنا. ـ حسنا ،إنتبهي لنفسك جيدا ،ولا تنسي أن تأكلي طعامك، ـ لا تقلقي سأكل بالتأكيد ، إطمأننتها،ثم أقفلت الخظ مباشرة . ـ يبدو أنها تهتم لأمرك حقا,!هل هي صديقتك؟ ها.... إلتفتت الى جانبي ،مذهولة، كان شاب وسيم بشكل لافت وشعره الاسود مصفف بعناية الى الوراء يزيده هيبة ، جلس بجانبي يتأمل البحر بصمت وعلى شفتيه إبتسامة دافئة كأن البحر يهمس له بسر ما،. ،تأملت ملامحه لوهلة،كان جالس بسترخاء،ويحمل في يديه طبقين من المعكرونة بالجبن ، عقدت حاجبي ،من هاذا الشخص،منذ متا وهو هنا ؟لماذا لم أنتبه له ؟,وبينما أنا غارقة في التفكير ، إلتفت إلي لتلتقي عيناي بعينيه ،تلك العينان ليستا غربتين عني ؟تلك النظرة وكأنني رأيتها من قبل . ـ اذا كنت تحبين النظر إلي هاكذا،لا مانع لذي ، لاكن المعكرونة تبرد ؟ هل تسمحين لي بتناولها أولا . كان يتحدث وعلى وجهه إبتسامة دافئة تشعرك بالهدوء ، والطمأنينة ، شعرت بالاحراج الشديد ،أزحت بسرعة نظري عنه، ـ أسف

  • كابوس الماضي من ضننته عدوي سينقذ حياتي    الفصل الخامس

    أغمضت عيني بعض الوقت أفكر فيما حدث ،من هاذا الشخص الذي يريدني في شركته،؟ وماذا حدث لمراد لماذا لم يتصل بي ؟وإذ كان يسطتيع الاستثمار في الشركة لماذا كان يريد مني أن أحضر المستندات ؟ولماذا يضع القناع ؟أصبحت أشك أنه يريد شركة الراوي؟وإن غادرت الشركة كيف أعرف ماذا حدث فأنا لم أجد شيء بعد ، *ـ ذهبت بتفكيري يوم جنازة جدتي ،جاء والد مروى لتعزيتي وكان برفقته شقيقه الاصغر .إقترب مني عم مروى ،شعرت في نظراته شيء من الاسف والحزن،أو اللوم ،لم أفهم تلك النظرة جيدا حينها، ـ تعزية الحارة لك ،السيدة هناء المنصوري كانت طيبة حقا ،صغيرتي أريج ستكون عائلة الراوي الى جانبك دائما. كانت مروى الى جانبي ،ردت عليه ، ـ إسمها ملاك يا عمي ، إرتبك قليلا ،وقال أسف يا عزيزتي ،قلتها خطأ،المهم أننا لن نتركها ،صحيح ياصغيرتي ،قالها وهو ينظر نحوي ويبتسم بلطف لي . لم أعر الامر أي إهتمام ،فكلما كنت أفكر فيه هو رحيل جدتي ،مرت الجنازة ورحل الكل حتى أقارب جدتي ،فمن الطبيعي ،أن يرحلو كلما يجمعنا جدتي، وهاقد رحلت. بقيت معي مروى فقط . عدنا الى المنزل حيث كل ركن يذكرني بجدتي ،ما إن دخلت جلست على الأرض أبكي حتى يكا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status