LOGINفتاة تطاردها الكوابيس منذ وفاة جدتها في حادث سيارة.، لتجد نفسها مجبرة على البحث في ماضي عائلتها المظلم. > في رحلتها لكشف قاتل جدتها، تكتشف صدمة عمرها: هويتها كلها مزيفة، وأنها ليست من تظن نفسها. > والمفارقة الأكبر أن عدوها اللدود، الرجل الذي تكرهه وتظنه سبب كل معاناتها، هو نفسه من يحميها في الخفاء ويقف بجانبها دون علمها. > لتتحول رحلة الانتقام إلى قصة حب مستحيلة، تولد من قلب الكراهية والأسرار.
View Moreأريج هيا اسرعي،،اسرعي،، اختبىي،،، شخص يتوسل! اطلاق نار ! دماء لاااااااااااااا ...أستيقضت من نومي مفزوعة ويتصبب مني العرق.
نظرت الى الساعة كانت 8 صباحا نهضت من السرير متوجهة الى الحمام بكسل وانا غارقة في افكاري. لماذا يراودني هاذا الكابوس كل يوم ؟من هؤلاء الاشخاص ؟ ومن تكون أريج ؟لماذا تلازمني هذه الكوابيس دائما.؟ نفضت تلك الافكار من رأسي واطلقت رشاشة المياه الباردة لتزيل شيء من الارهاق الذي أصابني. بعدما هدأت لففت نفسي بمنشفة وأخذت من الخزانة ملابس خفيفة ارتديها فقد كان فصل الصيف في بدايته وكان الجو دافئ قليلا. نزلت الى المطبخ لاشرب بعد الماء ثم توجهت الى المراب لاخذ سيارتي. بينما جلستي في مقعدي امسك المقود بيدي ،رن هاتفي فجأة،أجبت على الفور ماذا هناك،اتاني الصوت من الجهة الاخرى هل ستذهبين الى هناك مرة أخرى في هاذا الوقت. أجبت :أمم أخبريني مذا ستفعلين الن تكفي عن هاذا . أخبرتك مرارا أنك تأذين نفسك فقط ,تنفست بعمق وصمت لثواني ثم قلت لاباس لنرى ماذا سيحدث،واغلقت الخط على الفور. أتأكت على الكرسي ،فشردت بي افكاري : « ملاك ،،ملاك استدرت ورأيت مروى تجري نحوي وهي قلقة او بالاحرى مرعوبة ،كانت حوالي 12:30 قلت ما بك هل حدث شيء ؟نظرت الي بعينين باكيتان ونطقت بصوت متقطع جدتك ..جدتك.. تعرضت لحادث سيارة .اتذكر اني شهقت شهقة واحدة وصرخت باعلى صوتي حتى تجمع الطلاب من حولي كان عمري 18 عشرة سنة وادرس في الثانوية اتذكر انه كنا في اواخر الخريف وكانت نسمات الرياح باردة قليلا شعرت بها كانها تثلج قلبي في لحضة» .لم اشعر بشيء حتى وجدت نفسي ومروى امام المشفي دخلنا عند موضفة الاستقبال سالتها وانا اتلعثم غي كلمات وارتعد، {{حادث وقع ..قبل..سيارة...جدتي....}} وجهشت في البكاء «.انستي اهدئي من فظلك وشرحي لي »،ربثت مروى على كتفي وقالت لها وهي باكية . {وقع هء هءحادث سيارةهءهء قبل قليل ونقلت سيدة الى مشفاكم من فظلك ارشدينا اليها هء هء }}فهمت: نظرت الينا بشيء من الحزن وقالت «االاسف الرجل قد مات والسيدة حالتها حرجة وهي في العناية الان » شعرت بدوار واصبحت الرؤية ضبابية أسندت الى مروى التي كانت تضع يديها على فمها من الصدمة ؛ تذكرت فجاة جدتي لا تقود وحدها لابد ان الرجل العم حسن!فجدتي لا تثق باحد سواه وقالت منذ ان توفي والداي لم يتركنا وحدنا وهو يهتم بي دائما، أحاطت بي بعض المشاهد أودع جدتي صباحا وتتمني لي يوما جيدا "والعم حسن يبتسم لي من فناء منزلنا ويتمنى لي التوفيق "كيف ؟صرخت فجأة «مستحيل لا اصدق لقد تركهما في المنزل وسينتظران ينتظراني لنأكل معا"كيف ..كيف ..يتركاني الان »أمسكتي مروى وهي تشهق من البكاء . «ملاك اهدئي فلتزال الجدة على قيد الحياة وستتحسن بكل تأكيد »،"انهارت قواي وجلست ارضا واضعة وجهي بين يدي أسترجع أيامي مع جدتي والعم حسن، لقد كان الطف واحن شخصين علي. فكيف أصبر على فقدانهما .مر وقت حتى أعادني صوت مروى الى وعيي .ملاك ملاك انظري:اخرجت الجدة ممددة على سرير طبي ومعها طبيبان. وكانت جدتي فاقدة للوعي ،نهضت وساقاي تكادا لا تحملاني توجهت اليها امسك يدها :جدتي.. جدتي ..نظرت الى الطبيبان لماذا لا تجيبني وهبطت بنظري لجدتي أناديها ..نطق أحد الاطباء لقد كانت حالتها سيئة من المرجح ان تستيقظ بعد ساعة او ساعتين ".رفعت راسي دون ان اتكلم ،كان شاب في الثلاثينات طويل القامة ووسيم المظهر ،أسرعت ممرضتان وقالتا لي «انستي اسمحي لنا ان نأخذها الى غرفتها ؛»اومأت برأسي دون ان انطق .فقد شعرت وكأن الحياة دبت في من جديد . ذهبنا انا ومروى ورائهما الى غرفتها ،وضعا جدتي في مكانها وعلقا لها المحلول الوريدي ،وقالت احداهما سناغدر الان ان احتجتما الى شيء ندياني .اومأت براسي ثم شكرتهما وخرجتا .كانت الغرفة مكونة من سرير جدتي،واريكة وخزانة وحمام وطاولة صغيرة.جلست على الاريكة مستندة براسي الى الخلف .وقلت لمروى كيف حدث هاذا ؟جدتي قالت انها ستنتظرني حتى اعود ، لماذا خرجت في هاذا الوقت ؟ ولماذا معها عمي حسن وليس السائق؟تنهدت مروى وقالت :لا ادري ، كانت الساعة تشير الى السابعة مساء.أطلقت زفيرا يعبر عن مدى حزني ، أنتابني أحساس بالوحدة أو الفقدان، احساس يصعب وصفه ، وقفت ونظرت من النافذة كانت غرفت جدتي تقع فالطبق الثالت ،وقفت مكاني أشاهد حديقة المشفى، فجأة لمحت شخصا كأنه يسرق النظر الى النافذة ،وقفت مستغربة،من قد يكون ،لاحظت مروى ستغرابي وقالت متعجبة مابك! «رأيت شخصا ينظر الى النافذة ثم غادر عندما رأني »لابد وانك متعبة تعالي واستلقي على الاريكة قليلا .اومأت برأسي وتبعت فدوى .لاكن لازال عقلي ينهش من شدة التفكير ،لماذا خرجت جدتي في هاذا والوقت؟اغمضت عيني لوهلة ،وسمعت سعالا خفيفا ومروى تحرك كتفي . ملاك..ملاك.. أ«نظري الجدة ...»نهضت بسرعة عند جدتي وجدتها تحاول ان تفتح عينيها بصعوبة بالغة ، ،أسرعت مروى الى أستدعاء الممرضة ،بينما امسكت يدها . جدتي ...جدتي..هل انت بخير،؟ حاولت ان تقول شيء ،كان صوتها مختنق بالسعال والالم . ع..ع.ع.ز.يزتي م..لاك .....»جدتي...جدتي...وصوتي يملأه البكاء «ع..ز..زت..ي..لاتب..كي...هناك ...ما..اخبرك به »بدأت تسعل وكانها لا تستطيع التنفس .أتت الممرضة «انستي من فضلك لازالت السيدة في حالة حرجة لا يمكن اتعابها »كانت تتحدث معي وهي تتفقدها .رددت عليها :لقد كانت تحاول قول شيء لي .نظرت اليها كانت تتفحص جهاز التنفس وبدا عليها القلق.سالتها ما بها جدتي ؟لم ترد .اسرعت لمنادتي الطبيب ، دخل الطبيب مع مجموعة ممرضين أخرين ،أخذت أسال عن وضها لاكن لم اجد سوى وجوه قلقة.صرخت: «مابها جدتي لماذا لا يجيبني أحد »تقدمت نحوي احدى الممرضات وقالت المرجو منكما ان تتفضلا معنا الى الخارج. أعدت سؤالي من جديد ما بها جدتي،؟ لقد كانت بخير ! انستي سيخبرك الطبيب بكل شيء بعد ان ينتهي . أمسكت بي مروى لتخرجني معها «هيا ملاك ستكون بخير للنتظر قليلا ،»اومأت براسي موافقة،وقد شق قلبي شعور لا يوصف ،كانما هناك احد يغرس خنجر داخله، ياترى ماذا سيحدث لماذا هاذا االاحساس؟.بينما أحارب افكاري ايقظني صراخ الطبيب ، أسرعو أحضرو جهاز الصدمات الكهربائية بسرعة . التفت لمروى ماذا يحدث ؟جدتي ....جدتي ...لماذا جهاز الصدمات؟. «ستعرف بعد ان ينتهي الطبيب،واردفت ستكون بخير فقط اهدئي قليلا.»أحتظنتني وضلت تهدئني ، كنت انتظر ان تفتح باب الغرفة ليبشرني الطبيب انها بخير لاكن من كان يدري ان القدر يخبأ لنا ما لا نتوقعه .»(أسرعيي .. من هنا ..أريج أسرعي.."هههه لن تفلت هذه المرة .أسرعي هيا.... أرييييبيج أرييييج ...") إستيقظت فزعة، كان قلبي يطرق صدري بعنف،وأنفاسي متقطعة كمن كان يركض في سباق طويل.فتحت عيني على إتساعها،والعرق البارد يكسو جبيني. إلتفت حولي أبحث عن شيء لا أعرفه، وكأني أبحث عن مأوى ألجأ إليه، ـ لماذا لا يفارقني إسم أريح ؟ومن يكون ذالك الفتى؟ . نضرت حولي لم يكن لؤي في الغرفة، لا بد وأنه غادر ؟ رسمت على وجهي شيء من ملامح الأسىى ،لكن لماذا ؟ بدأت أستعيد ذكريات الليلة الماضية ،وكيف غفوت ،ولؤي جالس على المقعد وهو لا يزال يمسك يدي . نفضت تلك الافكار من رأسي،و أخذت هاتفي لأتصل بمروى لتأتي لإصتحابي ،ما إن فتحت هاتفي ،أصبت بدهشة، هاتفي على الوضع الصامت، وكان هناك عدة إتصالات من مروى . وجدت في محادثتنا رسالة مرسلة اليها ، لتطمإنها أنني بخير وأن لا تقلق علي ،لم أكن انا من كتب الرسالة ،لكن حين قراتها شعرت بإمتنان غريب وما إن إداركت الامر ،أصبت في حيرت من جديد هل لؤي من كتبها ؟وإن كان هو كيف يعرف عرف الرمز لفتح الهاتف؟ انفتح الباب بهدوء، فدخلت الممرضة بخطواتٍ خفيفة، تحمل بين يديها ص
جلس لؤي الى جانبي ، شعرت بحرارة تسري في جسدي،كيف ٱستطاع هاذا الرجل أن يقتحم حياتي هكذا ،أم هو فضل يحدق في بنظرة غريبة لم أستطع تفسيرها ،وكان واضح أنه يريد قول شيء ،لكنه متردد .شعرت مروى بإرتباكي ،فمسكت يدي وقالت: ـ لذي أمر ما يجب أن أنجزه تحدثا أنتما ، لم أرغب في ترك يدها وكأني خائفة من الشخص الذي أمامي ،الحقيقة ليست أني خائفة منه لكني أخشى إكتشاف شيء قد يأذيني مرة أخرى ،فلا أجد أمامي سوى الألم والكوابيس من جديد ،أمضيت خمس سنوات لا أرى سوى الاوجاع ،ألم تكتفي بعد ، إبتسمت مروى لي ، ملاك تعلمين أني بجانبك،يجب أن أغادر لكي تسطتيعا التحدث ، أومأت لها برأسي ،ثم غادرت .أم لؤي فقد ظل صامتا ،ولم ينطق بكلمة. ـ أنا أسمعك ؛ رفع نظره إلي ، ـ أعلم أنك تريدين معرفة من أنا وكيف حصلت على الملف بهاذه السرعة ولماذا ؟ قلت بحدة، ـ لم يكن شيء مما حدث أمس صدفة صحيح ؟ ساد الصمت ،ويجب على سؤالي ،تأكدت تماما أنه ليست بصدفة ،صرخت في وجهه ، ـ أخبرني كيف تعرفني ولماذا لحقت بي أمس ؟ اقترب قليلاً وقال بصوت خافت أرعبني: ـ لأنني لم ألحق بكِ أمس... أنا أراقبك منذ زمن بعيد. تراجعتُ إلى الوراء،
_قلتُ بارتباك: ـ أي ملف؟ أنا لم أطلب منك شيئا قال بابتسامة سمعتها في صوته: ـ بل طلبت، ولكن بعينيكِ... عندما كنت تنظرين إليّ وتتسائلين من أنا، ومن أين أعرفك. شعرتُ بقلبي يكاد أن يتوقف،ماذا يقصد؟ وأضاف: ـ افتحي الملف، وستفهمين كل شيء، ولكن إعلمي أنني لم أكن أريد أن أخيفك، بل أريدك أن تعرفي الحقيقة كاملة، قبل أن تستمري في رسم الأوهام. قبل أن أرد، أغلق الخط. نظرتُ إلى مروى بخوف، فأخذت هاتفي وفتحت بريدي. كان هناك ملف باسم لؤي الحربي! ـ نظرت إلى مروى بدهشة، إنه عن المستثمر الجديد! لم أستطع أن أفتحه، كانت يداي ترتجفان، ومروى جلست بجانبي وقالت: ـ لنفتحه معاً، أنا معك. فتحت الملف بيدين ترتجفين والخوف تسلل الى قلبي ، الاسم :لؤي الحربي السن:32سنة المكانة: الرئيس التنفيذي ومؤسس مجموعة الحربي القابضة-من أقوى رجال الاعمال في البلاد،صاحب نفوذ واسع وعلاقات تمتد الى أعلى المستويات .كلمته قانون ،وقراره لا يناقش. إسم الشركة : مجموعة الحربي القابضة. تقع مجموعة الحربي القابضة،في قلب العاصمة،في برج زجاجي شاهق يحمل إسم برج الحربي يطل على المدينة بأكملها. الشركة ليسة مجرد إ
هل أنتي بخير ؟ يبدو أنني أشعرتك بالقلق ؟. قلت بخجل: لا ،أنا بخير ... فقط أشعر بقليل من التعب ، إبتسم وقال بهدوء ، ـ دعيني أوصلك الى منزلك ، أخرجت هاتفي ونظرت إلى الساعة ،كانت تشير إلى 23:40 دقيقة ،لم أنتبه إلى الوقت ،كيف يمر لقد إقترب منصف اليل ، ـ لا داعي ، سيد لؤي، يجب أن أغادر الآن فقد تأخر الوقت، قلتُ ذلك وأنا أستعد للوقوف، لكنه قال بابتسامة: ـ انتظري، لا تذهبي هكذا، ـ هل يمكنني الحصول على رقم هاتفك؟أريد الاطمأنان عليك، فاجأني بطلبه ولم أعرف ماذا أقول ،بدا قلبي يخفق ،أردت أن أسرع لأغادر ،لكنه أمسك يدي ،إلتفت لأصتدم بعينيه ،شعرت أن هناك شيئا مألوفا فيه،لكنني لم أستطع أن أثق في شعوري ،فقد كان مختلفا تماما ، حنيت رأسي بخجل ، ـ حسنا ،هل يمكنك أن تفلت يدي ؟ لم يفلت يدي إلا بعدما أخذ رقمي ،وكأنه خشي أن يفقدني بعد أن وجدني. بعد أن رفضت أن يوصلني إلى المنزل رافقني إلى المطعم لاخذ سيارتي ، عدت إلى المنزل أخيرا ،كان اليوم متعب وشاق بالنسبة إلي ،صعدت إلى غرفتي لأستحم وأنام ، ألقيت براسي على الوسادة ،وأنا أفكر في نظراته، وإبتسامته،حتى تسلل النوم الى عيني.؛» (أ
reviews