Share

الفصل الثاني

Author: اسمهان
last update publish date: 2026-10-09 08:13:57

رن رن رن .........

ـ مرحبا.مذا هناك؟ »

ـ فقط أتأكد ان كنت أتيت ام لا ؟»

ـ أمم .إقتربت،»

ـ ههههههه أحسنت .»

ثم فصل الخط ،كان يبعدني على وجهتي حوالي 20 دقيقة،كلما أقتربت تسارعت نبضات قلبي ، ما ان وصلت حتى رأيت سيارة سوداء تنتضرني ،قرب مستودع قديم ، نزلت من السيارة متوجهة نحوها ،ما أن وصلتها وجتها فارغة .، عقدت حاجبي ،متسائلة ان كان قد دخل قبلي ؟ كان المكان عبارة عن مستودع قديم وسط غابة كثيفة بالاشجار ،تبعد عن المدينة حوالي 40 دقيقة .ما إن دخلت المستودع، فوجأة بضحكة ساخرة،

ـ هههههه أخيرا شرفتنا الانسة ملاك، كنت في إنتضارك ،»

ـالتفت لارى شخص جالس على مقعد وعلى وجهه قناع أسود، عقدت حاجبي من جديد وقلت،

ـ من انت ؟واين مراد.؟»

ـ ههههه يبدو انا عزيزتنا ملاك لا تحب الغرباء،مراد لذيه أمر ما ،هل أحضرتي المستندات؟.»

ـ ماهاذا الهراء ؟من انت ؟وكيف تعرف بأمر المستندات؟»

نهض متجها نحوي وكان واضح عليه انه غاضب،اشتدت قبضة يده وهو يقترب مني ، شعرت بأنفاسه قرب أذني؛ تجمد جسدي بالكامل ،وعجزت عن الحركة ،«كيف ..كيف ..يقترب هاكذا من يكون ؟»أيقظني من أفكاري صراخه ،أين المسندات ...؟إرتجفت من شدة الصراخ ،وقلت بصوت متقطع..

ـ ل ..لل لم أستطع إحضاره....»

ـ ماذااااا ..... »

أمسكني من كتفي بقوة، صارخ في وجهي بصوت أعلى من قبل،شعرت بثقل يده المشدة على كتفي كأنه يحاول كسرها ،كان ضخم البنية وطويل القامة ،بدوت كقطة مرعوبة أمامه ،وملأ قلبي شيء من الخوف، لاكن إنقلب خوفي الى الغضب حالما تذكرت ان تفاقي كان مع مراد فمن يكون هاذا الشخص ؟يبدو انه قد فهم ما افكر فيه من ملاحي وأرخ قبضة يده ،،.

ـ حسنا حسنا يبدو انه كنت قاسيا بعد الشيء هههههههه،»

اطلق ضحكة ثم تجه الى كرسيه ليجلس؛أما انا فبقيت متجمدة مكاني لا أعرف ماذا علي ان افعل ؟«يبدو أنه لن يخبرني بشيء فلن أضيع طاقتي معه ،»بينما افكر فالأمر أعادني إلى وعيي صوته وفي نبرته شيء من الجدية وخيبة أمل .

ـ من الان فصاعدا تعاملك سيكون معي ،»

أردت أن أسأله من يكون وكيف يعرف بأمري،لاكنه قاطعني ما إن فتحت فمي،!

ـ لا داعي لان تعرفي أكتر من هاذا ،أحضري المستندات في أقرب وقت ،.»

أومأت برأسي موافقة ،فأشار الي بيده على الباب لاخرج ،إستدرت بجسدي لاغادر وشعرت بعينيه مترقبتان لي فسار مع جسدي شيء من البرودة ،أسرعت في الخروج وأنا اهمهم حقا أنه شرس .علي معرفت من يكون ؟.توجهت الى سيارتي مان ان جلست على مقعدي حتا تنفست بعمق ؛اوووووف من يكون؟وأين مراد ؟إتأكت برأسي الى الخلف أفكر،شهقت للحظة حالما تذكرت الاتصال الذي جائني قبل قليل ،كان مراد المتصل ؟وعند دخولي لم الاحظ في يده أي هاتف او على الطاولة ؛!أيعقل ان مراد كان معه .؟ لا بد لي من معرفة من يكون وما صلته بمراد ؟,والا كيف أعرف الحقيقة!.أخذت هاتفي أتفحص الساعة :كان 10:30 دقيقة .[يا الاهي لقد تأخرت،]انطلقت مسرعة الى الشركة التي أعمل فيها.ما ان وصلت ألقيت التحية ثم اتجهت مسرعة الى مكتبي .[ربما لم يلاحظو تأخري ....]قاطع تفكير صوت مزعج وهو يصرخ في ،

ـ أنسة ملاك المنصوري ...هل تعتقيدين ان شركة الراوي لا يمكنها الاستمرار من دونك؟وهل تظنين لا يمكن الاستغناء عنك؟.ما كل هاذا التأخير ها ؟»

.وضعت يدي على أذني .!صوتك مزعج ،قلتها بصوت خافت .

ـ ماذااااا قلت ؟.

ـ أسفة سيد ,هيثم تعطلت سيارتي في الطريق ،وإلا لما تأخرت ،

ـحنيت رأسي متضاهرة بالاسف ،صرخ في وجهي ثانية

ـ هل أنهيت مشروع المتنزه ؟أم إنه متأخر أيضا.؟أجبت بسرعة

ـ أنهيته سيدي.!

ـ أحظريه الى مكتبي.

ـ حاظر سيدي.

؛التفت وغادر .تنفست براحة وتأكأت على مكتبي .عدت بذاكرتي يوم وفات جدتي.[دكتور جهزي 250 حلا .. أعدي الشحن 200....طووووت طوووت ]لاااااااااا....صرخت بكل قوتي،كيف هاذا ..لقد كانت بخير وكانت ستخبرني بشيء...هناك خطأ أعيدو لي جدتي.!فهي كل ما أملك لاااا...جدتي ..أسندتني مروى على كتفها وسألت الطبيب .

دكتور كيف حدث هاذا؟ لقد كانت بخير ؟.

نحن متأسفون جدا لقد حدث نزيف لأحد الشرايين .لقد تمت السيطرة عليه أثناء العملية لاكن يبدو أن الجدة لم تستجب للعلاج . بجملة فقط شعرت انني انتهيت ،وكأن العالم قد نتهى فما الفائدة،والشخص الوحيد المتبقا لي قد رحل ،

مرى أسبوع على وفاة جدتي وعمي حسن بقيت وحدي في المنزل ،كانت تأتي لزيارتي مروى بستمرار ،أتذكر أنه كان صباح يوم الاثنين اتصلت بي اجبت بصوت يملأه النعاس.

ـ «مرحبا،

ـ هل مازلت نائمة ؟

ـ نعم!

ـ هل أنت بخير ؟نسيتي ما تفقنا عليه ؟

ـ نهضت مفزوعة من السرير فقط نسيت أنه لدي مقابلة العمل مع مدير شركة الراوي ،

ـ سأكون جاهزة خلال دقائق،

ـ أسرعي والا سنتأخر على والدي !

ـ حسنا، شكرا لك،

ـ لا داعي لان تشكريني أعلم انگ لن تأذي والدي ،

ـ بالتأكيد ،كلما أريده معرفة الحقيقة وما الذي حدث مع جدتي ؟

ـ انا معك لا تقلقي ،.

ـ حسنا .

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • كابوس الماضي من ضننته عدوي سينقذ حياتي    الفصل العاشر

    (أسرعيي .. من هنا ..أريج أسرعي.."هههه لن تفلت هذه المرة .أسرعي هيا.... أرييييبيج أرييييج ...") إستيقظت فزعة، كان قلبي يطرق صدري بعنف،وأنفاسي متقطعة كمن كان يركض في سباق طويل.فتحت عيني على إتساعها،والعرق البارد يكسو جبيني. إلتفت حولي أبحث عن شيء لا أعرفه، وكأني أبحث عن مأوى ألجأ إليه، ـ لماذا لا يفارقني إسم أريح ؟ومن يكون ذالك الفتى؟ . نضرت حولي لم يكن لؤي في الغرفة، لا بد وأنه غادر ؟ رسمت على وجهي شيء من ملامح الأسىى ،لكن لماذا ؟ بدأت أستعيد ذكريات الليلة الماضية ،وكيف غفوت ،ولؤي جالس على المقعد وهو لا يزال يمسك يدي . نفضت تلك الافكار من رأسي،و أخذت هاتفي لأتصل بمروى لتأتي لإصتحابي ،ما إن فتحت هاتفي ،أصبت بدهشة، هاتفي على الوضع الصامت، وكان هناك عدة إتصالات من مروى . وجدت في محادثتنا رسالة مرسلة اليها ، لتطمإنها أنني بخير وأن لا تقلق علي ،لم أكن انا من كتب الرسالة ،لكن حين قراتها شعرت بإمتنان غريب وما إن إداركت الامر ،أصبت في حيرت من جديد هل لؤي من كتبها ؟وإن كان هو كيف يعرف عرف الرمز لفتح الهاتف؟ انفتح الباب بهدوء، فدخلت الممرضة بخطواتٍ خفيفة، تحمل بين يديها ص

  • كابوس الماضي من ضننته عدوي سينقذ حياتي    الفصل التاسع:

    جلس لؤي الى جانبي ، شعرت بحرارة تسري في جسدي،كيف ٱستطاع هاذا الرجل أن يقتحم حياتي هكذا ،أم هو فضل يحدق في بنظرة غريبة لم أستطع تفسيرها ،وكان واضح أنه يريد قول شيء ،لكنه متردد .شعرت مروى بإرتباكي ،فمسكت يدي وقالت: ـ لذي أمر ما يجب أن أنجزه تحدثا أنتما ، لم أرغب في ترك يدها وكأني خائفة من الشخص الذي أمامي ،الحقيقة ليست أني خائفة منه لكني أخشى إكتشاف شيء قد يأذيني مرة أخرى ،فلا أجد أمامي سوى الألم والكوابيس من جديد ،أمضيت خمس سنوات لا أرى سوى الاوجاع ،ألم تكتفي بعد ، إبتسمت مروى لي ، ملاك تعلمين أني بجانبك،يجب أن أغادر لكي تسطتيعا التحدث ، أومأت لها برأسي ،ثم غادرت .أم لؤي فقد ظل صامتا ،ولم ينطق بكلمة. ـ أنا أسمعك ؛ رفع نظره إلي ، ـ أعلم أنك تريدين معرفة من أنا وكيف حصلت على الملف بهاذه السرعة ولماذا ؟ قلت بحدة، ـ لم يكن شيء مما حدث أمس صدفة صحيح ؟ ساد الصمت ،ويجب على سؤالي ،تأكدت تماما أنه ليست بصدفة ،صرخت في وجهه ، ـ أخبرني كيف تعرفني ولماذا لحقت بي أمس ؟ اقترب قليلاً وقال بصوت خافت أرعبني: ـ لأنني لم ألحق بكِ أمس... أنا أراقبك منذ زمن بعيد. تراجعتُ إلى الوراء،

  • كابوس الماضي من ضننته عدوي سينقذ حياتي    الفصل الثامن:

    _قلتُ بارتباك: ـ أي ملف؟ أنا لم أطلب منك شيئا قال بابتسامة سمعتها في صوته: ـ بل طلبت، ولكن بعينيكِ... عندما كنت تنظرين إليّ وتتسائلين من أنا، ومن أين أعرفك. شعرتُ بقلبي يكاد أن يتوقف،ماذا يقصد؟ وأضاف: ـ افتحي الملف، وستفهمين كل شيء، ولكن إعلمي أنني لم أكن أريد أن أخيفك، بل أريدك أن تعرفي الحقيقة كاملة، قبل أن تستمري في رسم الأوهام. قبل أن أرد، أغلق الخط. نظرتُ إلى مروى بخوف، فأخذت هاتفي وفتحت بريدي. كان هناك ملف باسم لؤي الحربي! ـ نظرت إلى مروى بدهشة، إنه عن المستثمر الجديد! لم أستطع أن أفتحه، كانت يداي ترتجفان، ومروى جلست بجانبي وقالت: ـ لنفتحه معاً، أنا معك. فتحت الملف بيدين ترتجفين والخوف تسلل الى قلبي ، الاسم :لؤي الحربي السن:32سنة المكانة: الرئيس التنفيذي ومؤسس مجموعة الحربي القابضة-من أقوى رجال الاعمال في البلاد،صاحب نفوذ واسع وعلاقات تمتد الى أعلى المستويات .كلمته قانون ،وقراره لا يناقش. إسم الشركة : مجموعة الحربي القابضة. تقع مجموعة الحربي القابضة،في قلب العاصمة،في برج زجاجي شاهق يحمل إسم برج الحربي يطل على المدينة بأكملها. الشركة ليسة مجرد إ

  • كابوس الماضي من ضننته عدوي سينقذ حياتي    الفصل السابع

    هل أنتي بخير ؟ يبدو أنني أشعرتك بالقلق ؟. قلت بخجل: لا ،أنا بخير ... فقط أشعر بقليل من التعب ، إبتسم وقال بهدوء ، ـ دعيني أوصلك الى منزلك ، أخرجت هاتفي ونظرت إلى الساعة ،كانت تشير إلى 23:40 دقيقة ،لم أنتبه إلى الوقت ،كيف يمر لقد إقترب منصف اليل ، ـ لا داعي ، سيد لؤي، يجب أن أغادر الآن فقد تأخر الوقت، قلتُ ذلك وأنا أستعد للوقوف، لكنه قال بابتسامة: ـ انتظري، لا تذهبي هكذا، ـ هل يمكنني الحصول على رقم هاتفك؟أريد الاطمأنان عليك، فاجأني بطلبه ولم أعرف ماذا أقول ،بدا قلبي يخفق ،أردت أن أسرع لأغادر ،لكنه أمسك يدي ،إلتفت لأصتدم بعينيه ،شعرت أن هناك شيئا مألوفا فيه،لكنني لم أستطع أن أثق في شعوري ،فقد كان مختلفا تماما ، حنيت رأسي بخجل ، ـ حسنا ،هل يمكنك أن تفلت يدي ؟ لم يفلت يدي إلا بعدما أخذ رقمي ،وكأنه خشي أن يفقدني بعد أن وجدني. بعد أن رفضت أن يوصلني إلى المنزل رافقني إلى المطعم لاخذ سيارتي ، عدت إلى المنزل أخيرا ،كان اليوم متعب وشاق بالنسبة إلي ،صعدت إلى غرفتي لأستحم وأنام ، ألقيت براسي على الوسادة ،وأنا أفكر في نظراته، وإبتسامته،حتى تسلل النوم الى عيني.؛» (أ

  • كابوس الماضي من ضننته عدوي سينقذ حياتي    الفصل السادس

    رن ...رن...رن مرحبا ؛ ـ ملاك ..هل أنت بخير؟أين أنت؟ سأتي إليك على الفور، ـ إهدئي قليلا أنا بخير لا تشغلي بالك ولا داعي لأن تأتي سنتحدث عندما نلتقي،حسنا. ـ حسنا ،إنتبهي لنفسك جيدا ،ولا تنسي أن تأكلي طعامك، ـ لا تقلقي سأكل بالتأكيد ، إطمأننتها،ثم أقفلت الخظ مباشرة . ـ يبدو أنها تهتم لأمرك حقا,!هل هي صديقتك؟ ها.... إلتفتت الى جانبي ،مذهولة، كان شاب وسيم بشكل لافت وشعره الاسود مصفف بعناية الى الوراء يزيده هيبة ، جلس بجانبي يتأمل البحر بصمت وعلى شفتيه إبتسامة دافئة كأن البحر يهمس له بسر ما،. ،تأملت ملامحه لوهلة،كان جالس بسترخاء،ويحمل في يديه طبقين من المعكرونة بالجبن ، عقدت حاجبي ،من هاذا الشخص،منذ متا وهو هنا ؟لماذا لم أنتبه له ؟,وبينما أنا غارقة في التفكير ، إلتفت إلي لتلتقي عيناي بعينيه ،تلك العينان ليستا غربتين عني ؟تلك النظرة وكأنني رأيتها من قبل . ـ اذا كنت تحبين النظر إلي هاكذا،لا مانع لذي ، لاكن المعكرونة تبرد ؟ هل تسمحين لي بتناولها أولا . كان يتحدث وعلى وجهه إبتسامة دافئة تشعرك بالهدوء ، والطمأنينة ، شعرت بالاحراج الشديد ،أزحت بسرعة نظري عنه، ـ أسف

  • كابوس الماضي من ضننته عدوي سينقذ حياتي    الفصل الخامس

    أغمضت عيني بعض الوقت أفكر فيما حدث ،من هاذا الشخص الذي يريدني في شركته،؟ وماذا حدث لمراد لماذا لم يتصل بي ؟وإذ كان يسطتيع الاستثمار في الشركة لماذا كان يريد مني أن أحضر المستندات ؟ولماذا يضع القناع ؟أصبحت أشك أنه يريد شركة الراوي؟وإن غادرت الشركة كيف أعرف ماذا حدث فأنا لم أجد شيء بعد ، *ـ ذهبت بتفكيري يوم جنازة جدتي ،جاء والد مروى لتعزيتي وكان برفقته شقيقه الاصغر .إقترب مني عم مروى ،شعرت في نظراته شيء من الاسف والحزن،أو اللوم ،لم أفهم تلك النظرة جيدا حينها، ـ تعزية الحارة لك ،السيدة هناء المنصوري كانت طيبة حقا ،صغيرتي أريج ستكون عائلة الراوي الى جانبك دائما. كانت مروى الى جانبي ،ردت عليه ، ـ إسمها ملاك يا عمي ، إرتبك قليلا ،وقال أسف يا عزيزتي ،قلتها خطأ،المهم أننا لن نتركها ،صحيح ياصغيرتي ،قالها وهو ينظر نحوي ويبتسم بلطف لي . لم أعر الامر أي إهتمام ،فكلما كنت أفكر فيه هو رحيل جدتي ،مرت الجنازة ورحل الكل حتى أقارب جدتي ،فمن الطبيعي ،أن يرحلو كلما يجمعنا جدتي، وهاقد رحلت. بقيت معي مروى فقط . عدنا الى المنزل حيث كل ركن يذكرني بجدتي ،ما إن دخلت جلست على الأرض أبكي حتى يكا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status