LOGINلا أصدق عيني مالذي أراه ،ماذا يفعل هاذا الشخص هنا؟
ـ ملاك ما بك ؟ شعرت بيد تهزني وكأني غبت عن الوعي ، ـ لابد أنني أتخيل فقط لايمكن أن يكون حقيقة،؛ ـ ماذا تتخيلين ؟هل أنت بخير ؟ ما الذي يحدث معك ؟ ـ هاذا... هاذا ...الشخص ، ـ هل تعرفينه ؟لما أنت متوترة هكاذا ؟ شعرت بحرارة تسري مع جسدي ،كيف حدث هاذا من هاذا الشخص لماذا كان في المستودع والان هنا ؟وهو من طلب رؤيتي لماذا ؟والاهم من يكون هاذا الشخص وبينما الاسألة تدور في رأسي واحدة تلوى الاخرى شعرت بيد المدير هيثم تحركني ؛ ـ ملاك.. ملاك .. ما الذي تفعلينه ألقي التحية الى السيد لؤي ! ـ السيد لؤي ؟ ـ نعم لؤي الحربي رئيس مجموعة الحربي ،وهو المستثمر الجديد ! ـ تقدم المدير هيثم وألقى التحية علية ودعاه للجلوس بينما انا بقيت متجمدة مكاني ولازال أحدق فيه وهو يتجه الى الاريكة ليجلس دون ان ينطق بكلمة واحدة .(تماسكي يا ملاك لا يجب أن يلاحظ توترك كوني قوية وتذكري هدفكي ،)نفظت تلك الافكار من رأسي وتوجهت نحو طاولة العشاء وأخذت زجاجة من المشروب وتقدمت نحوه لاصب له كأس ، ـ تفضل يا سيد الحربي هذه الكأس من أجل الترحيب بك ولتعلم أننا صادقون في نية الشراكة بيننا ،» رفع رأسه لي لتلتقي عيني بعينيه ،كنت قريبة منه وكأنني تعمدت ذالك كان يضع قناعا أسود اللون ومع ذالك شعرت بنظراته تكاد تخترقني ،فتوترت قليلا ،وكأنه شعر بتوتري فأخذ الكأس مني وشربها دفعة واحد ،يبدو أنه يحب الخمر، جلست على أريكة قريبة منه وصببت كأسا أخرى له وكأسا لي ولي هيثم أيضا لاحبه لاكن بما أنه عشاء عمل فلا بد منه ، تقدم بالحديث هيثم اولا ، ـ سيد لؤي يشرفنا إنضمامك إلينا وأنا واثق أنها ستكون شراكة ناجحة ،! قالها وأخذ كأس نخب نحوه لاكنه بقي مكانه، ـ لاكنني لم اوافق على الشراكة بعد ؛ فأنت تعلم سبب قبولي لعرضك وتعلم شرطي فكيف تحسبها شراكة ونحن لم نتحدث بعد؟وأيضا أخبيريني يا أنسة ملاك ما الذي تجيدينه غير تقديم المشروب ؟أم أنك تقتربين من المستثمرين الا تخشين أن يساء الظن بك،؟ (نفس الصوت لوهلة شعرت وكأني في نفس المستودع حتى بدا الخوف يتسلل ألي ،ومعه مزيج من الغضب ،كيف يتحدث معي هاكذا من يضن نفسه ليحاول إهلنتي ،؟اليس هو من طلبني؟ هل فقط لإهانتي ؟) ـ سيد لؤي أنسة ملاك هي من جهزت مشروع المتنزه يمكنك النظر إليه ؛! أخذ الملف يتفحصه بتركيز تام،وبعد نتهائه أخذ الكأس الثانية وشربها دفعة واحدة،ثم نظر الى هيثم ، ـ وماذا عن الشرط ؟ توتو هيثم وبدا يتلعثم في كلامه .. ـ أنا موافق لاكن الانسة ملاك لا تعلم بعد " ـ ماذا ..لم تخبرها بعد أي مدير أنت كيف تقدم موظفيك دون إخبارهم ؟ شعرت وكأني في متاهة لا أعلم طريق الخروج منها ،ماذا يحدث وبماذا يخبرني هيثم ماكان شرطه ،عقدت حاجبي ونظرت الى المدير هيثم ، ـ عن ماذا يتحدث؟ أي شرط هاذا ؟ شعرت بتوتره واضح أنه يخفي شيء، ـ سأخبرك بكل شيء ، ـ هيا تحدث، ـ كان طلب السيد لؤي أن تنضمي إلى شركته والعمل كمساعدته الشخصية ،أعلم أنك تحبين العمل في شركتنا لذالك لم أستطع إخبارك ، ـ ماذا ...أعمل مساعدته لماذا لم تخبرني من قبل كيف تفعل هاذا بي؟ تعلم أني ليس لي أحد سوى مروى وانظممت الى الشركة بفضلها كيف أفترق عنها ـ ملاك لا تقلقي يمكن المجيء متا أردت، أبواب الشركة مفتوحة دائما لك، وأيضا مروى وأنا لن نتخلى عنك سنتواصل معك بستمرار ، شعرت وكأن كل شيء إنتهى كيف سأعرف حقيقة ما حدث وكيف سأجد الشخص المسؤول عن معاناتي وسبب وفات جدتي ان غادرت ،؟ وكيف أعمل تحت إشرافه وأنا لا أعرف حتى من يكون وماذا يريده مني ؟ تحجرت الدموع في عينين ولم أعد أرى سوى الضباب من حولي ،ركظت نحوى الباب لم أسمع سوى نداء هيثم ،ملاك ...ملاك .لم أهتم وخرجت دون أن ألتفت إليه. كنت شاردة الذهن ولا أعرف أين أذهب ،كلا ما كنت أفكر فيه كيف أبتعد من هناك، لم أستعد وعيي الا بعدما شعرت بنسمات هواء البحر باردة ،وكأنها خلقت لتواسيني في معاناتي،كان الشاطئ يبعد حوالي 10 دقائق من المطعم ، لاكني لم أشعر بها إطلاقا ،جلست فوق مقعد أتأمل البحر ،كان هادئ على عكس شعوري الهائج. ـ(أسرعيي .. من هنا ..أريج أسرعي.."هههه لن تفلت هذه المرة .أسرعي هيا.... أرييييبيج أرييييج ...") إستيقظت فزعة، كان قلبي يطرق صدري بعنف،وأنفاسي متقطعة كمن كان يركض في سباق طويل.فتحت عيني على إتساعها،والعرق البارد يكسو جبيني. إلتفت حولي أبحث عن شيء لا أعرفه، وكأني أبحث عن مأوى ألجأ إليه، ـ لماذا لا يفارقني إسم أريح ؟ومن يكون ذالك الفتى؟ . نضرت حولي لم يكن لؤي في الغرفة، لا بد وأنه غادر ؟ رسمت على وجهي شيء من ملامح الأسىى ،لكن لماذا ؟ بدأت أستعيد ذكريات الليلة الماضية ،وكيف غفوت ،ولؤي جالس على المقعد وهو لا يزال يمسك يدي . نفضت تلك الافكار من رأسي،و أخذت هاتفي لأتصل بمروى لتأتي لإصتحابي ،ما إن فتحت هاتفي ،أصبت بدهشة، هاتفي على الوضع الصامت، وكان هناك عدة إتصالات من مروى . وجدت في محادثتنا رسالة مرسلة اليها ، لتطمإنها أنني بخير وأن لا تقلق علي ،لم أكن انا من كتب الرسالة ،لكن حين قراتها شعرت بإمتنان غريب وما إن إداركت الامر ،أصبت في حيرت من جديد هل لؤي من كتبها ؟وإن كان هو كيف يعرف عرف الرمز لفتح الهاتف؟ انفتح الباب بهدوء، فدخلت الممرضة بخطواتٍ خفيفة، تحمل بين يديها ص
جلس لؤي الى جانبي ، شعرت بحرارة تسري في جسدي،كيف ٱستطاع هاذا الرجل أن يقتحم حياتي هكذا ،أم هو فضل يحدق في بنظرة غريبة لم أستطع تفسيرها ،وكان واضح أنه يريد قول شيء ،لكنه متردد .شعرت مروى بإرتباكي ،فمسكت يدي وقالت: ـ لذي أمر ما يجب أن أنجزه تحدثا أنتما ، لم أرغب في ترك يدها وكأني خائفة من الشخص الذي أمامي ،الحقيقة ليست أني خائفة منه لكني أخشى إكتشاف شيء قد يأذيني مرة أخرى ،فلا أجد أمامي سوى الألم والكوابيس من جديد ،أمضيت خمس سنوات لا أرى سوى الاوجاع ،ألم تكتفي بعد ، إبتسمت مروى لي ، ملاك تعلمين أني بجانبك،يجب أن أغادر لكي تسطتيعا التحدث ، أومأت لها برأسي ،ثم غادرت .أم لؤي فقد ظل صامتا ،ولم ينطق بكلمة. ـ أنا أسمعك ؛ رفع نظره إلي ، ـ أعلم أنك تريدين معرفة من أنا وكيف حصلت على الملف بهاذه السرعة ولماذا ؟ قلت بحدة، ـ لم يكن شيء مما حدث أمس صدفة صحيح ؟ ساد الصمت ،ويجب على سؤالي ،تأكدت تماما أنه ليست بصدفة ،صرخت في وجهه ، ـ أخبرني كيف تعرفني ولماذا لحقت بي أمس ؟ اقترب قليلاً وقال بصوت خافت أرعبني: ـ لأنني لم ألحق بكِ أمس... أنا أراقبك منذ زمن بعيد. تراجعتُ إلى الوراء،
_قلتُ بارتباك: ـ أي ملف؟ أنا لم أطلب منك شيئا قال بابتسامة سمعتها في صوته: ـ بل طلبت، ولكن بعينيكِ... عندما كنت تنظرين إليّ وتتسائلين من أنا، ومن أين أعرفك. شعرتُ بقلبي يكاد أن يتوقف،ماذا يقصد؟ وأضاف: ـ افتحي الملف، وستفهمين كل شيء، ولكن إعلمي أنني لم أكن أريد أن أخيفك، بل أريدك أن تعرفي الحقيقة كاملة، قبل أن تستمري في رسم الأوهام. قبل أن أرد، أغلق الخط. نظرتُ إلى مروى بخوف، فأخذت هاتفي وفتحت بريدي. كان هناك ملف باسم لؤي الحربي! ـ نظرت إلى مروى بدهشة، إنه عن المستثمر الجديد! لم أستطع أن أفتحه، كانت يداي ترتجفان، ومروى جلست بجانبي وقالت: ـ لنفتحه معاً، أنا معك. فتحت الملف بيدين ترتجفين والخوف تسلل الى قلبي ، الاسم :لؤي الحربي السن:32سنة المكانة: الرئيس التنفيذي ومؤسس مجموعة الحربي القابضة-من أقوى رجال الاعمال في البلاد،صاحب نفوذ واسع وعلاقات تمتد الى أعلى المستويات .كلمته قانون ،وقراره لا يناقش. إسم الشركة : مجموعة الحربي القابضة. تقع مجموعة الحربي القابضة،في قلب العاصمة،في برج زجاجي شاهق يحمل إسم برج الحربي يطل على المدينة بأكملها. الشركة ليسة مجرد إ
هل أنتي بخير ؟ يبدو أنني أشعرتك بالقلق ؟. قلت بخجل: لا ،أنا بخير ... فقط أشعر بقليل من التعب ، إبتسم وقال بهدوء ، ـ دعيني أوصلك الى منزلك ، أخرجت هاتفي ونظرت إلى الساعة ،كانت تشير إلى 23:40 دقيقة ،لم أنتبه إلى الوقت ،كيف يمر لقد إقترب منصف اليل ، ـ لا داعي ، سيد لؤي، يجب أن أغادر الآن فقد تأخر الوقت، قلتُ ذلك وأنا أستعد للوقوف، لكنه قال بابتسامة: ـ انتظري، لا تذهبي هكذا، ـ هل يمكنني الحصول على رقم هاتفك؟أريد الاطمأنان عليك، فاجأني بطلبه ولم أعرف ماذا أقول ،بدا قلبي يخفق ،أردت أن أسرع لأغادر ،لكنه أمسك يدي ،إلتفت لأصتدم بعينيه ،شعرت أن هناك شيئا مألوفا فيه،لكنني لم أستطع أن أثق في شعوري ،فقد كان مختلفا تماما ، حنيت رأسي بخجل ، ـ حسنا ،هل يمكنك أن تفلت يدي ؟ لم يفلت يدي إلا بعدما أخذ رقمي ،وكأنه خشي أن يفقدني بعد أن وجدني. بعد أن رفضت أن يوصلني إلى المنزل رافقني إلى المطعم لاخذ سيارتي ، عدت إلى المنزل أخيرا ،كان اليوم متعب وشاق بالنسبة إلي ،صعدت إلى غرفتي لأستحم وأنام ، ألقيت براسي على الوسادة ،وأنا أفكر في نظراته، وإبتسامته،حتى تسلل النوم الى عيني.؛» (أ
رن ...رن...رن مرحبا ؛ ـ ملاك ..هل أنت بخير؟أين أنت؟ سأتي إليك على الفور، ـ إهدئي قليلا أنا بخير لا تشغلي بالك ولا داعي لأن تأتي سنتحدث عندما نلتقي،حسنا. ـ حسنا ،إنتبهي لنفسك جيدا ،ولا تنسي أن تأكلي طعامك، ـ لا تقلقي سأكل بالتأكيد ، إطمأننتها،ثم أقفلت الخظ مباشرة . ـ يبدو أنها تهتم لأمرك حقا,!هل هي صديقتك؟ ها.... إلتفتت الى جانبي ،مذهولة، كان شاب وسيم بشكل لافت وشعره الاسود مصفف بعناية الى الوراء يزيده هيبة ، جلس بجانبي يتأمل البحر بصمت وعلى شفتيه إبتسامة دافئة كأن البحر يهمس له بسر ما،. ،تأملت ملامحه لوهلة،كان جالس بسترخاء،ويحمل في يديه طبقين من المعكرونة بالجبن ، عقدت حاجبي ،من هاذا الشخص،منذ متا وهو هنا ؟لماذا لم أنتبه له ؟,وبينما أنا غارقة في التفكير ، إلتفت إلي لتلتقي عيناي بعينيه ،تلك العينان ليستا غربتين عني ؟تلك النظرة وكأنني رأيتها من قبل . ـ اذا كنت تحبين النظر إلي هاكذا،لا مانع لذي ، لاكن المعكرونة تبرد ؟ هل تسمحين لي بتناولها أولا . كان يتحدث وعلى وجهه إبتسامة دافئة تشعرك بالهدوء ، والطمأنينة ، شعرت بالاحراج الشديد ،أزحت بسرعة نظري عنه، ـ أسف
أغمضت عيني بعض الوقت أفكر فيما حدث ،من هاذا الشخص الذي يريدني في شركته،؟ وماذا حدث لمراد لماذا لم يتصل بي ؟وإذ كان يسطتيع الاستثمار في الشركة لماذا كان يريد مني أن أحضر المستندات ؟ولماذا يضع القناع ؟أصبحت أشك أنه يريد شركة الراوي؟وإن غادرت الشركة كيف أعرف ماذا حدث فأنا لم أجد شيء بعد ، *ـ ذهبت بتفكيري يوم جنازة جدتي ،جاء والد مروى لتعزيتي وكان برفقته شقيقه الاصغر .إقترب مني عم مروى ،شعرت في نظراته شيء من الاسف والحزن،أو اللوم ،لم أفهم تلك النظرة جيدا حينها، ـ تعزية الحارة لك ،السيدة هناء المنصوري كانت طيبة حقا ،صغيرتي أريج ستكون عائلة الراوي الى جانبك دائما. كانت مروى الى جانبي ،ردت عليه ، ـ إسمها ملاك يا عمي ، إرتبك قليلا ،وقال أسف يا عزيزتي ،قلتها خطأ،المهم أننا لن نتركها ،صحيح ياصغيرتي ،قالها وهو ينظر نحوي ويبتسم بلطف لي . لم أعر الامر أي إهتمام ،فكلما كنت أفكر فيه هو رحيل جدتي ،مرت الجنازة ورحل الكل حتى أقارب جدتي ،فمن الطبيعي ،أن يرحلو كلما يجمعنا جدتي، وهاقد رحلت. بقيت معي مروى فقط . عدنا الى المنزل حيث كل ركن يذكرني بجدتي ،ما إن دخلت جلست على الأرض أبكي حتى يكا







