Share

الفصل الخامس

Author: اسمهان
last update publish date: 2026-10-11 05:05:12

أغمضت عيني بعض الوقت أفكر فيما حدث ،من هاذا الشخص الذي يريدني في شركته،؟ وماذا حدث لمراد لماذا لم يتصل بي ؟وإذ كان يسطتيع الاستثمار في الشركة لماذا كان يريد مني أن أحضر المستندات ؟ولماذا يضع القناع ؟أصبحت أشك أنه يريد شركة الراوي؟وإن غادرت الشركة كيف أعرف ماذا حدث فأنا لم أجد شيء بعد ،

*ـ ذهبت بتفكيري يوم جنازة جدتي ،جاء والد مروى لتعزيتي وكان برفقته شقيقه الاصغر .إقترب مني عم مروى ،شعرت في نظراته شيء من الاسف والحزن،أو اللوم ،لم أفهم تلك النظرة جيدا حينها،

ـ تعزية الحارة لك ،السيدة هناء المنصوري كانت طيبة حقا ،صغيرتي أريج ستكون عائلة الراوي الى جانبك دائما.

كانت مروى الى جانبي ،ردت عليه ،

ـ إسمها ملاك يا عمي ،

إرتبك قليلا ،وقال أسف يا عزيزتي ،قلتها خطأ،المهم أننا لن نتركها ،صحيح ياصغيرتي ،قالها وهو ينظر نحوي ويبتسم بلطف لي .

لم أعر الامر أي إهتمام ،فكلما كنت أفكر فيه هو رحيل جدتي ،مرت الجنازة ورحل الكل حتى أقارب جدتي ،فمن الطبيعي ،أن يرحلو كلما يجمعنا جدتي، وهاقد رحلت.

بقيت معي مروى فقط .

عدنا الى المنزل حيث كل ركن يذكرني بجدتي ،ما إن دخلت جلست على الأرض أبكي حتى يكاد ينقطع نفسي،جلست مروى الى جانبي تواسيني ،وتهدأني ،

ـ ملاك تعالي معي الى غرفتك لتستريحي قليلا »

صعدت معها وألقيت بنفسي فوق السرير وقد إزدادت شهقاتي وبكائي ،ظلت مروى تهدأني حتى غفوت، ولم أدري كم نمت من الوقت ،حتى شعرت بيد مروى توقظني ،

ـ ملاك ..ملاك .. هيا إستيقظي ،لقد أحظر لنا عمي بعد الطعام ،فأنت لم تأكلي شيء،؟

مروى تقلق بشأني كثيرا ،لذالك لم أعارضها ،رغم أنه لم تكن لي شهية إطلاقا.

ـ حسنا ،إنزلي أولا سأتبعك بعد أن أستحم ،

نهضت بكسل إلى الحمام ،وبعد انتهائي نزلت مباشرة الى الأسفل ،كانت مروى في المطبخ ،وكان هناك شخص ما يتحدث في الهاتف يبدو أنه عم مروى .كان يجلس عل أريكة ويدير ضهره نحوي ،يبدو أنه لم ينتبه لي أطلاقا ،

إقتربت منه لألقي التحية فعقدت حاجبي ،كان يتحدث بحذر وتوتر شديد وكأنه يخشى أن يكشف.

إقتربت منه أكثر وهنا كانت الصدمة ،؛!

ـ ألم أقل لك أن الملف يجب أن يختفي تماما ،السيدة هناء المنصوري توفيت الأن ولم يبقى لها أحد من سيبحث في الأمر ها ،أريج لن تعرف بشيء ،»

شعرت بدوار وألم في رأسي لا يطاق وكأنه سينفجر في أي لحضة لم أعد أسمع سوى صوت طنين في رأسي .

،سقطتُ أرضا وفقدتُ وعيي، وعندما أفقتُ وجدتُ نفسي ممدّدة في غرفة تحيط بي رائحة المعقّمات وصوت الأجهزة الطبية، ورأسي مثقل بالدوار، وكأنني عدتُ من عالم بعيد إلى واقع لم أكن أتوقعه، وبينما أحاول أستعاب أين أنا وكيف وصلت ألى هنا،فإذا بمروى تدخل الغرفة تجري بوجه شاحب وعينين دامعتين.

أمسكت مروى يدي وهي تجهش بالبكاء وتسال عن حالي، ثم بدت تلومني بلطف وغضب في آن واحد ،

ـ أخبيريني ،لماذا أغمي عليك؟ أنت لم تأكلي شيئا ؟أنت تهملين نفسك كثرا ؟أعلم كم كتحبين جدتك وأنها كل ما لذيك ،ولاكن هاذا قدر لايمكننا تغييره،

أتعلمين كم كنت خائفة عليك ؟ كنت أخشى أن أفقدك ،

تنهدت بداخلي، وستجمعت قواي لاحاول الكلام لكن لم أسطتع ،فلم أجد خيارا ،سوى أن أستسلم لدموعي تتحدث بدلا مني ،

عانقتي مروى وقالت :سأهتم بك بنفسي حتى إني سأطبخ لك لن أسمح ان يحدث هاذا لك مرة أخرى .

أومأت لها وابتسمت بضعف ،فحقا قوتي منهكة ،أنا حقا لم أكل شيئا يجب أن أنتبه أكثر وألا أقلق مروى ،

ـ حسنا ،إستريحي الان سيأتي الطبيب بعد قليل ليخبرنا لماذا فقدت وعيك .

ـ حسنا،

بعد قليل دخل الطبيب كان شاب يبدو في الاربعينات طويل القامة وذو بنية ممتلأة ألقى التحية وهو يبتسم ،

مرحبا ،أنا الطبيب فؤاد ،سأكون المشرف على فحصك ،كيف حالك الان ؟

ـ بخير...

ـ سأسألك بعد الاسألة حسنا،

نضرت الى مروى التي تقف إلى جانبي وگني أسألها ماذا سيسأل،ربثت على يدي وقالت له ،

ـ كيف حالها أيها الطبيب ماذا حدث لصديقتي ؟

ـ لا تقلقي ستكون بخير ،هل سبق أن أصيبت في رأسها من قبل ،

نضرنا إلى بعضنا البعض بستغراب ثم أجابت مروى ،بصوت يملأه بعد الخوف،

ـ لا أيها الطبيب، لماذا تسأل ،هاذا السؤال ؟ هل حدث شيء لصديقتي ؟

ـ يبدو أن صديقتك لذيها إصابة قديمة في رأسها وقد سببت لها فقدان جزء من ذاكرتها ،

وسبب فقدانها الوعي أن ذاكرتها حاولت الاقتراب من ذالك الجزء المفقود فلم تستطع التحمل مما تسبب في الالم وفقدان الوعي ،

خرجت كلمات الطبيب كصاعقة لتصدمني ،تجمدت لوهلة غير مستوعبة ما يقوله ،

ـ فقدت جزء من ذاكرتي ؟لا بد وأن هناك خطأ ..قبل أن أكمل كلامي عاد الالم من جديد وكان أقوى من قبل وكأنه لم أتلقى ما يكفي بعد .

أغمضت عيني وبدأت أسمع أصوات بكاء وشخص ينادي أريج ،أريج . عاد الطنين من جديد .أمسكت رأسي بيدي وبدأت أصرخ ،لم أعد أتحمل ،لا أصدقك لا أصدقك .")

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • كابوس الماضي من ضننته عدوي سينقذ حياتي    الفصل العاشر

    (أسرعيي .. من هنا ..أريج أسرعي.."هههه لن تفلت هذه المرة .أسرعي هيا.... أرييييبيج أرييييج ...") إستيقظت فزعة، كان قلبي يطرق صدري بعنف،وأنفاسي متقطعة كمن كان يركض في سباق طويل.فتحت عيني على إتساعها،والعرق البارد يكسو جبيني. إلتفت حولي أبحث عن شيء لا أعرفه، وكأني أبحث عن مأوى ألجأ إليه، ـ لماذا لا يفارقني إسم أريح ؟ومن يكون ذالك الفتى؟ . نضرت حولي لم يكن لؤي في الغرفة، لا بد وأنه غادر ؟ رسمت على وجهي شيء من ملامح الأسىى ،لكن لماذا ؟ بدأت أستعيد ذكريات الليلة الماضية ،وكيف غفوت ،ولؤي جالس على المقعد وهو لا يزال يمسك يدي . نفضت تلك الافكار من رأسي،و أخذت هاتفي لأتصل بمروى لتأتي لإصتحابي ،ما إن فتحت هاتفي ،أصبت بدهشة، هاتفي على الوضع الصامت، وكان هناك عدة إتصالات من مروى . وجدت في محادثتنا رسالة مرسلة اليها ، لتطمإنها أنني بخير وأن لا تقلق علي ،لم أكن انا من كتب الرسالة ،لكن حين قراتها شعرت بإمتنان غريب وما إن إداركت الامر ،أصبت في حيرت من جديد هل لؤي من كتبها ؟وإن كان هو كيف يعرف عرف الرمز لفتح الهاتف؟ انفتح الباب بهدوء، فدخلت الممرضة بخطواتٍ خفيفة، تحمل بين يديها ص

  • كابوس الماضي من ضننته عدوي سينقذ حياتي    الفصل التاسع:

    جلس لؤي الى جانبي ، شعرت بحرارة تسري في جسدي،كيف ٱستطاع هاذا الرجل أن يقتحم حياتي هكذا ،أم هو فضل يحدق في بنظرة غريبة لم أستطع تفسيرها ،وكان واضح أنه يريد قول شيء ،لكنه متردد .شعرت مروى بإرتباكي ،فمسكت يدي وقالت: ـ لذي أمر ما يجب أن أنجزه تحدثا أنتما ، لم أرغب في ترك يدها وكأني خائفة من الشخص الذي أمامي ،الحقيقة ليست أني خائفة منه لكني أخشى إكتشاف شيء قد يأذيني مرة أخرى ،فلا أجد أمامي سوى الألم والكوابيس من جديد ،أمضيت خمس سنوات لا أرى سوى الاوجاع ،ألم تكتفي بعد ، إبتسمت مروى لي ، ملاك تعلمين أني بجانبك،يجب أن أغادر لكي تسطتيعا التحدث ، أومأت لها برأسي ،ثم غادرت .أم لؤي فقد ظل صامتا ،ولم ينطق بكلمة. ـ أنا أسمعك ؛ رفع نظره إلي ، ـ أعلم أنك تريدين معرفة من أنا وكيف حصلت على الملف بهاذه السرعة ولماذا ؟ قلت بحدة، ـ لم يكن شيء مما حدث أمس صدفة صحيح ؟ ساد الصمت ،ويجب على سؤالي ،تأكدت تماما أنه ليست بصدفة ،صرخت في وجهه ، ـ أخبرني كيف تعرفني ولماذا لحقت بي أمس ؟ اقترب قليلاً وقال بصوت خافت أرعبني: ـ لأنني لم ألحق بكِ أمس... أنا أراقبك منذ زمن بعيد. تراجعتُ إلى الوراء،

  • كابوس الماضي من ضننته عدوي سينقذ حياتي    الفصل الثامن:

    _قلتُ بارتباك: ـ أي ملف؟ أنا لم أطلب منك شيئا قال بابتسامة سمعتها في صوته: ـ بل طلبت، ولكن بعينيكِ... عندما كنت تنظرين إليّ وتتسائلين من أنا، ومن أين أعرفك. شعرتُ بقلبي يكاد أن يتوقف،ماذا يقصد؟ وأضاف: ـ افتحي الملف، وستفهمين كل شيء، ولكن إعلمي أنني لم أكن أريد أن أخيفك، بل أريدك أن تعرفي الحقيقة كاملة، قبل أن تستمري في رسم الأوهام. قبل أن أرد، أغلق الخط. نظرتُ إلى مروى بخوف، فأخذت هاتفي وفتحت بريدي. كان هناك ملف باسم لؤي الحربي! ـ نظرت إلى مروى بدهشة، إنه عن المستثمر الجديد! لم أستطع أن أفتحه، كانت يداي ترتجفان، ومروى جلست بجانبي وقالت: ـ لنفتحه معاً، أنا معك. فتحت الملف بيدين ترتجفين والخوف تسلل الى قلبي ، الاسم :لؤي الحربي السن:32سنة المكانة: الرئيس التنفيذي ومؤسس مجموعة الحربي القابضة-من أقوى رجال الاعمال في البلاد،صاحب نفوذ واسع وعلاقات تمتد الى أعلى المستويات .كلمته قانون ،وقراره لا يناقش. إسم الشركة : مجموعة الحربي القابضة. تقع مجموعة الحربي القابضة،في قلب العاصمة،في برج زجاجي شاهق يحمل إسم برج الحربي يطل على المدينة بأكملها. الشركة ليسة مجرد إ

  • كابوس الماضي من ضننته عدوي سينقذ حياتي    الفصل السابع

    هل أنتي بخير ؟ يبدو أنني أشعرتك بالقلق ؟. قلت بخجل: لا ،أنا بخير ... فقط أشعر بقليل من التعب ، إبتسم وقال بهدوء ، ـ دعيني أوصلك الى منزلك ، أخرجت هاتفي ونظرت إلى الساعة ،كانت تشير إلى 23:40 دقيقة ،لم أنتبه إلى الوقت ،كيف يمر لقد إقترب منصف اليل ، ـ لا داعي ، سيد لؤي، يجب أن أغادر الآن فقد تأخر الوقت، قلتُ ذلك وأنا أستعد للوقوف، لكنه قال بابتسامة: ـ انتظري، لا تذهبي هكذا، ـ هل يمكنني الحصول على رقم هاتفك؟أريد الاطمأنان عليك، فاجأني بطلبه ولم أعرف ماذا أقول ،بدا قلبي يخفق ،أردت أن أسرع لأغادر ،لكنه أمسك يدي ،إلتفت لأصتدم بعينيه ،شعرت أن هناك شيئا مألوفا فيه،لكنني لم أستطع أن أثق في شعوري ،فقد كان مختلفا تماما ، حنيت رأسي بخجل ، ـ حسنا ،هل يمكنك أن تفلت يدي ؟ لم يفلت يدي إلا بعدما أخذ رقمي ،وكأنه خشي أن يفقدني بعد أن وجدني. بعد أن رفضت أن يوصلني إلى المنزل رافقني إلى المطعم لاخذ سيارتي ، عدت إلى المنزل أخيرا ،كان اليوم متعب وشاق بالنسبة إلي ،صعدت إلى غرفتي لأستحم وأنام ، ألقيت براسي على الوسادة ،وأنا أفكر في نظراته، وإبتسامته،حتى تسلل النوم الى عيني.؛» (أ

  • كابوس الماضي من ضننته عدوي سينقذ حياتي    الفصل السادس

    رن ...رن...رن مرحبا ؛ ـ ملاك ..هل أنت بخير؟أين أنت؟ سأتي إليك على الفور، ـ إهدئي قليلا أنا بخير لا تشغلي بالك ولا داعي لأن تأتي سنتحدث عندما نلتقي،حسنا. ـ حسنا ،إنتبهي لنفسك جيدا ،ولا تنسي أن تأكلي طعامك، ـ لا تقلقي سأكل بالتأكيد ، إطمأننتها،ثم أقفلت الخظ مباشرة . ـ يبدو أنها تهتم لأمرك حقا,!هل هي صديقتك؟ ها.... إلتفتت الى جانبي ،مذهولة، كان شاب وسيم بشكل لافت وشعره الاسود مصفف بعناية الى الوراء يزيده هيبة ، جلس بجانبي يتأمل البحر بصمت وعلى شفتيه إبتسامة دافئة كأن البحر يهمس له بسر ما،. ،تأملت ملامحه لوهلة،كان جالس بسترخاء،ويحمل في يديه طبقين من المعكرونة بالجبن ، عقدت حاجبي ،من هاذا الشخص،منذ متا وهو هنا ؟لماذا لم أنتبه له ؟,وبينما أنا غارقة في التفكير ، إلتفت إلي لتلتقي عيناي بعينيه ،تلك العينان ليستا غربتين عني ؟تلك النظرة وكأنني رأيتها من قبل . ـ اذا كنت تحبين النظر إلي هاكذا،لا مانع لذي ، لاكن المعكرونة تبرد ؟ هل تسمحين لي بتناولها أولا . كان يتحدث وعلى وجهه إبتسامة دافئة تشعرك بالهدوء ، والطمأنينة ، شعرت بالاحراج الشديد ،أزحت بسرعة نظري عنه، ـ أسف

  • كابوس الماضي من ضننته عدوي سينقذ حياتي    الفصل الخامس

    أغمضت عيني بعض الوقت أفكر فيما حدث ،من هاذا الشخص الذي يريدني في شركته،؟ وماذا حدث لمراد لماذا لم يتصل بي ؟وإذ كان يسطتيع الاستثمار في الشركة لماذا كان يريد مني أن أحضر المستندات ؟ولماذا يضع القناع ؟أصبحت أشك أنه يريد شركة الراوي؟وإن غادرت الشركة كيف أعرف ماذا حدث فأنا لم أجد شيء بعد ، *ـ ذهبت بتفكيري يوم جنازة جدتي ،جاء والد مروى لتعزيتي وكان برفقته شقيقه الاصغر .إقترب مني عم مروى ،شعرت في نظراته شيء من الاسف والحزن،أو اللوم ،لم أفهم تلك النظرة جيدا حينها، ـ تعزية الحارة لك ،السيدة هناء المنصوري كانت طيبة حقا ،صغيرتي أريج ستكون عائلة الراوي الى جانبك دائما. كانت مروى الى جانبي ،ردت عليه ، ـ إسمها ملاك يا عمي ، إرتبك قليلا ،وقال أسف يا عزيزتي ،قلتها خطأ،المهم أننا لن نتركها ،صحيح ياصغيرتي ،قالها وهو ينظر نحوي ويبتسم بلطف لي . لم أعر الامر أي إهتمام ،فكلما كنت أفكر فيه هو رحيل جدتي ،مرت الجنازة ورحل الكل حتى أقارب جدتي ،فمن الطبيعي ،أن يرحلو كلما يجمعنا جدتي، وهاقد رحلت. بقيت معي مروى فقط . عدنا الى المنزل حيث كل ركن يذكرني بجدتي ،ما إن دخلت جلست على الأرض أبكي حتى يكا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status