“نأسف يا آنستي. لقد بذلنا قصارى جهدنا، لكنّ الجنين فارق الحياة. كان لا بد أن نُخرجه حفاظًا على رحمك من أي ضرر.”تردّدت كلمة “الجنين” في ذهني، فمزّقت آخر خيط تعلّق به أملي.ومع ذلك، بدت كلمات الطبيب، وصوت جهاز مراقبة القلب، وكل ضجيج في المستشفى، أشبه بهمهمة بعيدة في أذنيّ.وشاخصةً بعينيّ إلى شاشة التلفاز الكبيرة أمامي، شعرت بألم خدر يعتصر صدري؛ ألمٌ أشدّ وطأةً من الوجع المُدمّر في بطني.على الشاشة، ظهر “أيدن” مرتديًا بدلة أنيقة، ذراعه ملتفّة حول خصر امرأةٍ يوازي رشاقتُها أناقته.ها أنا ذي، معلّقة بين الحياة والموت. ومع ذلك، آثر زوجي أن يقضي وقته مع خليلته السابقة في برنامج تلفزيوني عالمي.كتمتُ دموعي قبل أن تنهمر، ووضعت راحة يدي على أسفل بطني، حيث كان طفلي ينمو في يومٍ من الأيام.صرفتُ نظري عن الشاشة وأغمضتُ عينيّ.بعد ساعات قليلة.لم أشعر بدخوله إلى الغرفة إلا حين وصلتني رائحة عطره. عطرٌ مميّز كان كفيلًا، في الماضي، بأن يُنير يومي.رفعتُ جفنيّ، فوقعت عيناي على الرجل الواقف على بعد خطوات مني.تقدّم “أيدن”، وأمسك بيديّ قبل أن يجلس تمامًا.“أنّاليز، أخبرني الطبيب…” توقّف عن الكلام، وتنهّ
Huling Na-update : 2026-09-13 Magbasa pa