المشهد الأول: حين فتحت عيني كان أول شيء شعرت به هو الألم. ألم نابض خلف عينيها، كأن رأسها اصطدم بشيء صلب قبل لحظات. حاولت فتح عينيها، لكن الضوء الأبيض كان قاسيًا. أغمضتهما بسرعة. ثم جاءها صوت رجل. هادئ. عميق. قريب جدًا. — ليان… هل تسمعينني؟ فتحت عينيها مرة أخرى. كان هناك رجل يجلس إلى جانب السرير. رجل أنيق، شعره أسود، وملامحه حادة، وعيناه تحملان قلقًا لم تستطع تفسيره. حدقت فيه طويلًا. لم تعرفه. قال: — أنا هنا. تراجعت قليلًا. — من أنت؟ تغير وجهه. لم يجب فورًا. ثم قال: — أنا آدم. انتظرت أن يحدث شيء في داخلها. ذكرى. صورة. إحساس بالأمان. أي شيء. لكن رأسها بقي فارغًا. — هل أعرفك؟ تجمد. ثم اقترب ببطء، لكنه توقف عندما لاحظ خوفها. — نعم. — من أين؟ صمت. ثم قال: — أنا زوجك. شعرت بقلبها يسقط في صدرها. نظرت إلى يدها. كان هناك خاتم. خاتم زواج. رفعت يدها أمام عينيها. — أنا متزوجة؟ — نعم. رفعت عينيها إليه. — منك؟ أومأ. حدقت في وجهه. كان وسيمًا. هادئًا. وكان هناك شيء في حضوره يجعلها تشعر بتوتر غريب. لكنها لم تشعر بأنها تعرفه. مد يده نحو يدها. ترددت.
آخر تحديث : 2026-09-21 اقرأ المزيد