حدقت لمار في عينيه اللتين تبدلتا من الذهول إلى برود ولا مبالاة، وكأن الأمر لا يعنيه.فكرت بغيظ: هل يستهين بها؟ أَيعتقد أنها لن تقدم على هذه الخطوة؟وقف ثابتًا في مكانه، يداه في جيبيه، ونظرته الغامضة تستفزها أكثر.قالت بسخرية حين طال صمته الخانق:أكمل... أنا أسمعك. لقد أتيت من أجل ماذا؟كانت نظراته إليها غير مفهومة. كم تمنت لو ترى الخوف والندم على وجهه، لو تسمع توسلاته من أجل حياته كي تعفو عنه.لكن ما هذه الثقة التي يواجهها بها، بينما مسدسها مصوب نحوه وقد يسلبه حياته في أي لحظة؟جاءت كلماته لتزيد اختناقها:لأكن صادقًا... لم أتوقع هذا أبدًا.ابتسم بسخرية من نفسه وتابع:لكن كان عليّ توقعه، أليس كذلك؟ كم أنا غبي.اشتعلت عيناها وهتفت بمقت:مؤسف ألا تسير كل الأشياء وفق توقعاتك.ضاقت عيناه على يدها التي تقبض على السلاح حتى برزت عروقها. كانت ترتجف، وأنفاسها متسارعة.إن لم يكن صوت الأمواج الهادرة يغطي المكان، لربما سمع خفقان قلبها.قال ببرود:هل تعرفين كيف تطلقين النار؟ارتفع حاجباها بصدمة.لم تسأل نفسها ذلك من قبل.كيف يُستخدم هذا السلاح أصلًا؟اللعنة... ربما كان عليها إيقاظ مجد وسؤاله قبل أن
최신 업데이트 : 2026-09-23 더 보기