홈 / الرومانسية / لم أحبك قط / الفصل الرابع

공유

الفصل الرابع

작가: Samra
last update 게시일: 2026-09-23 20:45:34

تنهدت لمار بأسى وهي تسرع في الممر المؤدي إلى قاعة المحاضرات.

كانت الساعة تقترب من موعد المحاضرة، ولم يكن أمامها سوى دقائق قليلة قبل أن يغلق الأستاذ الباب.

شدّت حقيبتها إلى كتفها، وأسرعت بخطواتها، وهي تراجع في رأسها النقاط التي قرأتها في الليلة الماضية.

لم يكن التأخر خيارًا بالنسبة إليها.

ليس بعد أن حصلت على المنحة التي انتزعتها بجدارة من بين مئات الطلاب.

كانت تلك المنحة أكثر من مجرد مقعد مجاني في كلية الطب.

كانت فرصتها الوحيدة.

فرصة للخروج من حياة ظلت عائلتها عالقة فيها لسنوات.

خفضت عينيها للحظة، فظهرت أمامها صورة والدها.

كان دائمًا يبتسم حين يحدثها عن الجامعة، رغم أنه كان يعرف جيدًا أنه لا يستطيع تحمل تكاليفها.

«أنا رجل عجوز يا لمار... لا فائدة تُرجى مني. أنتِ أهم ما في الوجود.»

قالها لها مرات لا تحصى.

وكانت تضحك في كل مرة، وتخبره أنه ليس عجوزًا كما يدعي.

لكنها في النهاية اكتشفت أنه كان يعرف جسده أكثر مما كانت تعرفه هي.

كان قلبه بحاجة إلى عملية عاجلة، وكان بحاجة إلى أدويته بانتظام، لكنه لم يكن يملك المال الكافي.

اختار أن يدفع ما استطاع لتعليم ابنته بدلًا من علاجه.

ثم رحل.

نوبة قلبية حادة أنهت كل شيء في لحظة.

ومنذ ذلك اليوم، لم تعد لمار تسمح لنفسها بأن تتعامل مع المال وكأنه شيء مضمون.

حتى تلك القهوة الصغيرة التي كانت تشتهيها صباحًا أصبحت بالنسبة إليها رفاهية لا ضرورة لها.

وضعت يدها في جيب معطفها، فتحسست بعض العملات القليلة التي بقيت معها.

كانت قد وعدت نفسها ألا تنفق منها شيئًا اليوم.

في البيت كانت والدتها تحتاج إلى دوائها، وشقيقتاها التوأم تحتاجان إلى أكثر مما تستطيع توفيره.

سارة تحتاج إلى بخاخ الربو.

وثريا تحتاج إلى طعام أفضل من ذلك الذي اعتادوا عليه، بعدما أثبتت التحاليل إصابتها بفقر الدم.

عشر سنوات فقط...

ومع ذلك، كان المرض يعرف طريقه إليهما جيدًا.

تابعت لمار سيرها.

كانت تعرف أن المرض لم يأتِ إلى عائلتها من فراغ.

منزلهم القديم كان أشبه بمصيدة للرطوبة والحرارة والبرد. جدرانه متآكلة، وسقفه مشقق، وفي الشتاء تتسرب مياه الأمطار إلى داخله، بينما يتحول في الصيف إلى صندوق مغلق من الحرارة.

كانت تحلم منذ أشهر بأن تجمع ما يكفي لاستئجار بيت أفضل.

ولهذا عملت بعد وفاة والدها في أكثر من وظيفة، متى وجدت فرصة تسمح لها بذلك دون أن تؤثر في دراستها.

لم يكن الأمر سهلًا.

لكنها لم تكن تملك رفاهية الاستسلام.

قبل سنوات، حين كانت في الثامنة، بدأ كل شيء يتغير.

كان والدها يعمل سائقًا خاصًا لدى رجل ثري. وفي أحد الأيام اضطر إلى التوقف فجأة بعدما ظهر طفل مشرد أمام السيارة وهو يحاول تنظيف زجاجها مقابل بعض النقود.

فانسكب فنجان القهوة الساخن على ملابس الرجل.

ولم يغفر لوالدها خطأ التوقف من أجل ذلك الطفل.

طُرد من عمله.

ومنذ ذلك اليوم بدأت حياة عائلتها تنحدر ببطء.

تذكرت لمار يديه وهما ترتجفان يوم عاد إلى المنزل، وكيف أخبرها أنه حاول الاعتذار، ثم عاد وتوسل إلى الرجل أن يعيده إلى العمل.

لم يكن يريد شيئًا لنفسه.

كان يريد فقط أن يطعم أبناءه.

ومنذ ذلك الوقت فهمت لمار شيئًا لم تفهمه وهي طفلة:

أن الفقر لا يحتاج إلى حادث كبير كي يهدم حياة عائلة.

يكفي أن تفقد عملك.

أو أن يمرض أحدهم.

أو أن يصبح ثمن الدواء أكبر من راتبك.

وصلت إلى باب القاعة، وأخذت نفسًا عميقًا قبل أن تدخل.

كانت القاعة كبيرة وممتلئة بالطلاب، تفوح منها رائحة الكتب القديمة والقهوة الباردة، فيما كانت الهمسات تتنقل بين المقاعد قبل وصول الأستاذ.

اختارت لمار مقعدًا في الصف الثالث، وأخرجت دفترها بسرعة.

لم تنتبه إلى النظرات التي تبعتها من الصفوف الخلفية.

كان آدم يجلس هناك مع مجموعته المعتادة.

رامي، الذي لا يفارق هاتفه، وسامي الذي كان يستطيع الضحك على أي شيء تقريبًا.

أما آدم فكان يميل بذراعه إلى الطاولة، يقلب قلمه بين أصابعه، وعيناه تتجولان في القاعة بلا اهتمام حقيقي.

منذ أيام لاحظ وجودها ... الفتاة الجديدة. من لا يستطيع ملاحظتها فهي كانت ... مختلفة .

هادئة أكثر مما ينبغي.

تجلس دائمًا في الصفوف الأمامية أو الوسطى، تسجل كل شيء تقريبًا، وتغادر بمجرد انتهاء المحاضرة.

لم يكن يعرف عنها شيئًا.

وكان ذلك وحده كافيًا ليجعله فضوليًا.

بدأ الأستاذ المحاضرة.

وبعد نحو نصف ساعة، طرح سؤالًا معقدًا حول آلية عمل أحد المستقبلات الخلوية في الجهاز العصبي.

ساد الصمت.

توقفت الأقلام.

تجنب معظم الطلاب النظر إلى الأستاذ.

ثم ارتفعت يد من الصف الثالث.

كانت لمار.

أجابته بهدوء، ثم شرحت الآلية خطوة خطوة، قبل أن تضيف ملاحظة صغيرة حول استثناء لم يذكره الأستاذ في شرحه.

توقف الأستاذ لحظة.

ثم أومأ بإعجاب.

— إجابة صحيحة.

خفضت لمار يدها وعادت إلى الكتابة.

في الصف الخلفي، رفع آدم حاجبه.

ثم ابتسم.

كانت تلك الابتسامة التي يعرفها رامي وسامي جيدًا.

قال رامي دون أن يرفع عينيه عن هاتفه:

— لا.

التفت آدم إليه.

— ماذا؟

— أعرف هذه الابتسامة.

ضحك سامي.

— اترك البنت وشأنها يا آدم.

رفع آدم حاجبه بسخرية.

— أنا؟ لم أفعل شيئًا.

ثم رفع صوته بما يكفي ليسمعه من حوله:

— يبدو أن كلية الطب أرسلت لنا عبقرية هذا العام.

انطلقت ضحكة من الخلف.

ضحك سامي، وتبعته بعض الأصوات المتفرقة.

توقفت يد لمار فوق دفترها.

رفعت رأسها ببطء.

التفتت إلى الخلف.

التقت عيناها بعيني آدم.

كان يبتسم بثقة، منتظرًا أن يحمر وجهها أو تخفض عينيها كما يفعل معظم من يوجه إليهم سخريته.

لكنها لم تفعل.

نظرت إليه لحظات، ثم قالت بكل هدوء:

— أقدر اهتمامك بمستواي… أتمنى أن يكون اهتمامك بدروسك بنفس القوة.

ساد الصمت.

اختفت ابتسامة سامي.

حتى رامي رفع عينيه عن هاتفه.

أما آدم فبقي ينظر إليها لثانية أطول من اللازم.

لم تكن إجابة وقحة.

وهذا ما جعلها أسوأ.

لو شتمته، لوجد ما يرد به.

لو غضبت، لسخر من غضبها.

لكنها قالتها كما لو أنها تقدم له نصيحة عادية.

ثم عادت إلى دفترها.

ببساطة.

وكأنها لم تفعل شيئًا.

قال سامي محاولًا كتم ضحكته:

— أوف...

رمقه آدم بنظرة حادة.

— ماذا؟

رفع سامي يديه باستسلام.

— لا شيء.

أما رامي فابتسم وهو يعيد نظره إلى هاتفه.

— أعتقد أنها أصابت الهدف.

التفت إليه آدم.

— هل تريد أن تنضم إليها؟

— لا، أنا أحب حياتي.

ضحك سامي.

اشتدت ملامح آدم.

عاد ببصره إلى الأمام، محاولًا متابعة المحاضرة، لكنه لم يستطع منع نفسه من النظر إليها بين الحين والآخر.

كانت تكتب.

فقط تكتب.

لا يبدو أنها تهتم بما حدث.

وهذا تحديدًا ما أزعجه.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • لم أحبك قط    الفصل الثامن

    كان اعجاب حسن بها لا يستطيع وصفه او تسميته بسهولة اعجابه بشجاعتها التي لا تستعرضها، وصبرها الذي لا تشتكي منه، وطريقتها في الوقوف بجانب عائلتها . جلست لمار على السرير ومدت ذراعها بدأت عملية نقل الدم لشقيقتها كانت عيناها معلقتين بالجهة الأخرى، حيث ترقد ثريا تحت المراقبة. لم تبدُ خائفة. ولم تشكُ من الألم. كانت تنظر فقط إلى شقيقتها. راقبها حسن للحظات. تذكرها قبل سنوات، طفلة صغيرة تجلس في المكان نفسه، وقدماها لا تلامسان الأرض، ووالدها يطمئنها بأن كل شيء سيكون بخير. ثم كبرت. وصارت هي من يطمئن الآخرين. خفض عينيه وعاد إلى عمله. — لا تتحركي كثيرًا. قالتها لمار بابتسامة خفيفة: — لم أتحرك. انتهى التبرع بعد فترة. فصل حسن الإبرة، ثم قال: — انتهينا. نظرت لمار إلى ثريا. — هل هي بخير؟ — ستتحسن بإذن الله. حاولت لمار النهوض. لكن ما إن وقفت حتى اختل توازنها. أمسك حسن بذراعها بسرعة. — لمار! أجلسها على السرير. أغمضت عينيها. — أنا بخير. نظر إليها مطولًا. — لا. قالها بهدوء، دون غضب. — هذه المرة فعلًا لستِ بخير. أعادها إلى الاستلقاء، ثم طلب من الممرضة مراقبة ضغطها. جلست وا

  • لم أحبك قط    الفصل السابع

    — لمار! التفتت نحو الصوت، فوجدت مها تركض خلفها. — ماذا تفعلين؟! أجابت لمار وهي تسرع في خطواتها: — لدي مقابلة عمل، ولا أريد تفويتها. عبست مها وهي تحاول مجاراتها. — أي عمل هذا؟! ألقت لمار نظرة سريعة على الساعة، ثم عدّلت حقيبتها على كتفها. — سأخبرك لاحقًا... أراكِ غدًا. — لمار، انتظري! لكنها كانت قد ابتعدت وسط زحام الطلاب. راقبت مها اختفاءها بقلق، ثم شعرت بشخص يقترب منها. التفتت، فوجدت آدم. كانت عيناه معلقتين بالاتجاه الذي اختفت فيه لمار. — هل تعرفينها؟ نظرت إليه مها بحدة. — هذا ليس من شأنك. ثم تركته وسارت مبتعدة. قال آدم من خلفها بسخرية: — حقًا، لا أدري من أين تأتين بهذه الثقة. لم تلتفت. زفر بضيق، ثم تابع طريقه. كانت تالا تنتظره عند نهاية الممر، لكنه ألقى نظرة أخيرة نحو الممر الذي اختفت فيه لمار. مقابلة عمل؟ لأول مرة، أثار الأمر فضوله أكثر مما أثاره غضبه. كانت المقابلة في فندق صغير يقع على بعد عدة شوارع من الجامعة. جلست لمار أمام المشرفة، ويداها متشابكتان فوق حقيبتها. قلبت المرأة الأوراق أمامها، ثم رفعت عينيها إليها. — سبق لكِ العمل في التنظيف؟ هزت لمار رأسه

  • لم أحبك قط    الفصل السادس

    في الجهة الأخرى من المدينة، كان آدم يدخل إلى منزل لا يشبه منزل لمار في شيء. بوابة ضخمة. سيارة فاخرة متوقفة أمام المدخل. خدم يتحركون في صمت. وغرفة أكبر من منزل لمار كله. كان المال هناك متوفرًا إلى درجة أنه فقد معناه. لم يكن آدم يعرف يومًا كيف يبدو القلق من فاتورة دواء. ولا كيف يحسب المرء ثمن وجبة قبل أن يطلبها. ولا كيف يمكن لراتب صغير أن يقرر إن كانت عائلة ستنام دافئة في الشتاء أم لا. منذ طفولته، كان كل شيء يصل إليه قبل أن يطلبه. وكل باب مغلق كان والده قادرًا على فتحه. ولهذا تعلم آدم مبكرًا أن السلطة ليست شيئًا يُكتسب دائمًا. أحيانًا... تولد مع اسم العائلة. كان والده رجل أعمال شديد النفوذ، وعضوًا في مجالس عدد من المؤسسات، ومن أكبر الداعمين للجامعة التي يدرس فيها آدم. ولهذا لم يكن أحد تقريبًا يجرؤ على الاصطدام به. لكن المال والنفوذ لم يجعلا آدم مدللًا فحسب. جعلاه ناقمًا. كان في السابعة والعشرين من عمره. الأكبر سنًا بين معظم طلاب دفعته. ومع ذلك لم يكن أحد يعرف السبب الحقيقي لبقائه في الجامعة كل هذه السنوات. لقد درس الطب بجدية منذ اليوم الأول. ح

  • لم أحبك قط    الفصل الخامس

    بعد انتهاء المحاضرة، خرج الطلاب إلى الممر. كانت لمار تضع كتبها في حقيبتها حين وصل إليها إشعار على هاتفها. أمي: لا تنسي دواء سارة وأقراص ثريا عندما تعودين. توقفت لحظة. فتحت تطبيق البنك، ثم نظرت إلى الرصيد القليل في حسابها. حسبت في رأسها تكلفة الدواء والمواصلات وما تبقى من الأسبوع. ثم أغلقت الهاتف. كان عليها أن تعمل مساءً. وربما تستطيع أخذ وردية إضافية غدًا. رفعت حقيبتها واستدارت. — لمار! التفتت. كانت مها تشير لها من بعيد. ابتسمت لمار واتجهت نحوها. لكن قبل أن تصل إليها، جاء صوت من الخلف: — حمراء ! توقفت. عرفت الصوت. استدارت ببطء. كان آدم يقف مع رامي وسامي. اقترب منها خطوتين، ثم قال بابتسامة ساخرة: — لم ارى بحياتي حمراء عبقرية ... فالحمراوات عادة اغبياء . رفعت حاجبًا وهي تبتسم ببرود: — واضح أنك لم تقابل حمراء عبقرية من قبل... لأنك لو فعلت، لما تجرأت على قول هذا أمامها. تمنت لو يتركها وشأنها كي لا تضطر لان تنشب مخالبها في وجهه ... ضحك سامي.معلقاً :— أوووه تابع آدم وهو يرى نار الغضب تشتعل داخل عينيها : — واضح أن التعامل معك يحتاج إلى مست

  • لم أحبك قط    الفصل الرابع

    تنهدت لمار بأسى وهي تسرع في الممر المؤدي إلى قاعة المحاضرات.كانت الساعة تقترب من موعد المحاضرة، ولم يكن أمامها سوى دقائق قليلة قبل أن يغلق الأستاذ الباب.شدّت حقيبتها إلى كتفها، وأسرعت بخطواتها، وهي تراجع في رأسها النقاط التي قرأتها في الليلة الماضية.لم يكن التأخر خيارًا بالنسبة إليها.ليس بعد أن حصلت على المنحة التي انتزعتها بجدارة من بين مئات الطلاب.كانت تلك المنحة أكثر من مجرد مقعد مجاني في كلية الطب.كانت فرصتها الوحيدة.فرصة للخروج من حياة ظلت عائلتها عالقة فيها لسنوات.خفضت عينيها للحظة، فظهرت أمامها صورة والدها.كان دائمًا يبتسم حين يحدثها عن الجامعة، رغم أنه كان يعرف جيدًا أنه لا يستطيع تحمل تكاليفها.«أنا رجل عجوز يا لمار... لا فائدة تُرجى مني. أنتِ أهم ما في الوجود.»قالها لها مرات لا تحصى.وكانت تضحك في كل مرة، وتخبره أنه ليس عجوزًا كما يدعي.لكنها في النهاية اكتشفت أنه كان يعرف جسده أكثر مما كانت تعرفه هي.كان قلبه بحاجة إلى عملية عاجلة، وكان بحاجة إلى أدويته بانتظام، لكنه لم يكن يملك المال الكافي.اختار أن يدفع ما استطاع لتعليم ابنته بدلًا من علاجه.ثم رحل.نوبة قلبية

  • لم أحبك قط    الفصل الثالث

    «قبل سنتان من الحادث» فجأة، تعالت الهمسات والضحكات من حولها. استدارت لمار لترى ما الذي أثار ذلك الصخب، فاستقرت عيناها عليه. كان يشق طريقه بين الطلاب بخطوات ثابتة، رأسه مرفوع، وعيناه تحملان ذلك البرود المستفز، كأن وجود الآخرين حوله لا يعني له شيئًا، وكأن أقل التفاتة منه امتياز لا يستحقه أحد. اعترفت لمار في سرها أنه كان لافتًا على نحو يصعب تجاهله. نادرًا ما رأت شخصًا بهذه الثقة في نفسه لا في قريتها أو في الأحياء المحيطة بها. أخذت نفسًا عميقًا، وحين مر بجانبها دون أن يمنحها حتى نظرة، تمتمت دون تفكير: — صفة الغرور لم تلتصق به عبثًا. توقفت قدماه فجأة. لكن لمار لم تنتبه. كانت منشغلة بإعادة كتبها إلى حقيبتها استعدادًا لمحاضرتها التالية. وضعت سماعتي الهاتف في أذنيها، وحملت حقيبتها، ثم تقدمت خطوة واحدة... فاصطدمت بجدار صلب من العضلات تراجعت بسرعة، ورفعت رأسها. لم يكن جدارًا. كان هو. رفعت عينيها لتصطدم بعينين حادتين وثاقبتين، فتوقفت أنفاسها للحظة. ابتلعت ريقها بصعوبة، ثم نظرت حولها. كان عدد من الطلاب قد توقفوا عن السير، وبدأوا يراقبون المشهد باهتمام واضح. بعض

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status