Share

2-الخطيئة الأولى : الشهوة 💋

last update Petsa ng paglalathala: 2026-10-19 14:51:36

ليان

انزلقتُ بجسدي المرتجف خلف خزان معدني وكتمتُ أنفاسي. اقتربت خطوات جوزيف الثقيلة ثم توقفت،

أمسكت ليزا بجوزيف، ودفعته نحو الحائط وقالت بفحيح:

-لا أحد هنا. كفّ عن التلفت ولنكمل، فقضيبك لن يغادرني بهذه السهولة الليلة.

رد جوزيف بصوت متهدج تملؤه الرعدة:

-سمعتُ حركة.. ربما كان هناك شخص يراقبنا. ليزا، يجب أن نتوقف فوراً.

أطلقت ليزا ضحكة قصيرة حادة، وبحركة سريعة فتحت سحاب سرواله. جثت على ركبتيها بجرأة، وأمسكت قضيبه، ولعقته من القاعدة حتى الرأس ببطء مستفز، قبل أن تبتلعه كاملاً . قبض جوزيف على خصلات شعرها بعنف، وراح يدفع رأسه إلى الأمام حتى غاص وجهها بالكامل.

رفعت رأسها بعد دقائق، ولعابها يسيل على ذقنها، وقالت بصوت أجش مخنوق:

-لن أسمح لنانا أن تذوق قطرة واحدة من "العسل الدافئ" الذي يخصني وحدي

لهث جوزيف وعيناه زائغتان: -أسرعي.. أرجوكِ..

فجأة، توقفت ليزا ونهضت تنظر إليه بغضب:

-أنت بارد كالجثة! لا تتفاعل معي! كلانا يعلم أننا لن نجد فرصة أخرى على هذا اليخت. لماذا لا تستمتع؟

أبعدها جوزيف عنه ببرود، ووقف يرتب ملابسه ويسحب سحابه، ثم طبع قبلة على خدها وقال بنبرة خالية من المشاعر:

-لاحقاً ليس هنا. واستدار مغادراً.

بقيت ليزا لثوانٍ تمسح فمها بعصبية، قبل أن تتبع أثره.

تسللتُ عائدة إلى الجناح. آدم يجلس أمام شاشة اللابتوب. رفع رأسه ورمقني بنظرة فاحصة:

-أين كنتِ في هذا الوقت؟ ولماذا يتصبب العرق من وجهك وكأنكِ خائفة؟

استلقيتُ بجانبه وقلت بصوت مرتجف :

-رأيتُ ليزا تمارس جنس مع جوزيف أمام عيني! وهو يستسلم لها هذه خيانة مقززة.

نظر إليّ آدم بهدوء شديد، ولم تظهر على وجهه أي مفاجأة. قال بصوت منخفض ورزين:

-ليان، اهدئي ولا تتحدثي في هذا الأمر مجدداً. تظاهري بأنكِ لم تعرفي شيئاً. هذا أفضل للجميع.

اشتعلتُ غضباً من بروده ووقفتُ أمامه أصرخ:

-كيف تطلب مني أن أصمت عن هذه الخيانة؟ هل ترضى بالدناءة تحدث تحت سقف واحد ونحن معهم؟

اقترب مني بهدوء، مادا يده ليضعها على كتفي، لكنني تراجعت إلى الخلف بغضب ونفضت يده عني. التفتُّ ونمتُ على الحافة القصوى للسرير، والنفور ينهش صدري.

في الصباح، استيقظتُ على طرقات أماندا. دخلت حاملة ملابس سباحة:

-سيدتي، السيد آدم يطلب منكِ أن تختاري ملابس سباحة وتلحقي به في المسبح. الجميع هناك.

بعد الاستحمام، اخترت بيكيني من قطعتين مع كاشف مايوه شفاف وخفيف. وصلت إلى مسبح اليخت. رأيت جوزيف يمسك نانا من خصرها ويسبح معها ضاحكاً، لكن ضحكاته بدت لي اليوم مصطنعة ومبالغ فيها لتغطية عهره، فشعرت بغثيان ملأ حلقي. وفي الجهة المقابلة، لوكا يرفع هاتفه ويلتقط صوراً لليزا وهي تستلقي تحت الشمس وتوزع ابتساماتها للكاميرا.

قبل أن أجلس،

سحبني آدم من المسبح دون كلمة. عبرنا الممرات وأنا ألهث خلفه، ويدي تؤلمني من قبضته. دخلنا الغرفة، فأغلق الباب. وقف أمام الخزانة، وبدأ يقلب الملابس بيدين مرتجفتين. أخرج قطعة سوداء محتشمة ووضعها على السرير.

· البسي هذا.

بقيتُ واقفة. وجسدي كله يرتجف.

· ماذا يحدث لك يا آدم؟

صوتي خرج مبحوحًا.

· منذ متى تغلق على ملابسي؟

استدار نحوي. رأيت في عينيه شيئًا لم أعهده من قبل.

· أرجوكِ، لا تجادلي الآن.

اقترب مني. أمسك كتفي بيدين ترتجفان، وخفض رأسه حتى لامس أنفاسه جبهتي. ثم همس بصوت خافت:

· لأنني لا أثق بهم.… جوزيف… لوكا… كل من ترينهم على هذا اليخت. أعرفهم أكثر مما تتصورين.

ساد الصمت للحظات. ثم غادر آدم الغرفة دون أن ينظر إليّ. بقيتُ وحدي، وكلامه يتردد في رأسي.

عدت إلى سطح اليخت بالقطعة السوداء. جلس الجميع يتناولون الغداء على الطاولة الطويلة، بينما بقيتُ وحدي قريبة من الحافة. مشيت نحو الممر الجانبي الضيق لأتنفس بعيداً عنهم.

فجأة، ظهرت ليزا من خلفي. وقبل أن ألتفت، دفعتني بقوة من كتفي نحو درج الصيانة المعدني.

فقدت توازني، وانزلقت قدمي على درجات الحديد، وسقطت متدحرجة حتى استقررت في الأسفل. سمعت طقطقة خفيفة في كاحلي، وانفجر ألم حاد. حاولت النهوض لكن رجلي لم تستجب. بقيت على الأرض ألهث، والدموع تملأ عيني.

نزلت ليزا الدرج ببطء ووقفت فوق رأسي بابتسامة باردة:

· يا إلهي.. هل سقطتِ؟ يا للمسكينة!

جاء آدم راكضاً، وحملني بين ذراعيه وأعادني إلى الغرفة. وضعني فوق السرير فقلت له بصوت مكسور:

· ليزا دفعتني عمدًا.

تغيرت ملامح آدم، واشتعلت عيناه بالغضب. جلس بجانبي وأمسك يدي:

اهدئي الآن. أقسم لكِ أنني سأجعلها تندم على ما فعلته بكِ.

بعد فترة، استغلت ليزا خروج آدم لإحضار الثلج، ودخلت الغرفة بمفردها. اقتربت من السرير، ونظرت إليّ بعينين باردتين، ثم همست:

المرة القادمة، لن أكتفي بالدفع.

غادرت قبل عودة آدم.

بقيت وحيدة طوال اليوم. رجلي تؤلمني، وصدى ضحكاتهم يخترق الجدار كأنهم يتعمدون إسماعي. لم أعد أحتمل. فتّحت درج السرير بحثًا عن أي مسكن للألم.

لم أجد سوى محفظة آدم الجلدية.

فتحتها بلا تفكير. بطاقات. نقود. وصورة صغيرة لي… ثم ورقة مطوية بعناية فائقة،

تقرير طبي قرأتُ بصمت:

عجز جنسي مؤقت بسبب إصابة في الحوض. جراحة ناجحة. تعافٍ تام. ، المريض قادر على ممارسة الحياة الزوجية الطبيعية بشكل كامل منذ تاريخ التعافي المذكور أدناه.

تاريخ التعافي: قبل سبعة أشهر.

أعدتُ الورقة إلى مكانها. أغلقتُ المحفظة بيدين ترتجفان.

ثم نهضتُ. وقفتُ أمام المرآة.

حدّقتُ في انعكاسي. في جسدي. الذي ما زال كما هو منذ ليلة زفافنا.

سبعة أشهر… وهو رجل سليم. قادر. معافى. وأنا… ما زلتُ عذراء. كل شيء… كان كذبة.

رفعتُ يدي إلى فمي. عضضتُ على أصابعي حتى كادت تدمي.

لكن السؤال كان يصرخ في رأسي بلا صوت:

لماذا؟

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • خطايا زوجي السبع: انتقام العذراء    19- الخطيئة الثانية : الجشع 🔥

    ليان - ما هذا البرود الذي أصابكِ فجأة؟ هل أنتِ سعيدة بما حدث بالأمس؟ جلستُ على طرف السرير، وسحبت الغطاء حول جسدي بإحكام. يجلس في الجهة الأخرى، يدفن رأسه بين يديه، ثم يرفع عينيه نحوي. - كنتُ سكرانة وغائبة عن الوعي. لو علمتُ أن هذا القرف سيحدث، لألقيتُ بنفسي من الشرفة! لا أريدك، ارحل عني! نهضتُ ودخلتُ الحمام، ثم أغلقت الباب بالمفتاح. فتحت الماء الساخن، وأمسكت الليفة. مررتها على ذراعي وكتفي بعنف حتى احمر جلدي. حين وقعت عيناي على آثار أصابعه والكدمات، سقطت الليفة من يدي. اقتربتُ من المرآة، ورفعت رأسي. - هذا ليس آدم الذي أحببته... ذلك الرجل مات. من لمسني البارحة شيطان! انحنيتُ مستندة إلى المغسلة، ثم غسلت وجهي وارتديت ملابسي. آدم ينتظرني في الصالة بملابس نظيفة، جالسًا على الأريكة كأن شيئًا لم يحدث. تقدمتُ نحوه. - اسمعني جيدًا. ما حدث بالأمس خطأ يجب أن يُمحى من ذاكرتك. لن يتكرر أبدًا، هل فهمت؟ رفع زاوية فمه. - ومن قال إنني أتذكر أصلًا؟ كنتُ سكرانًا، والكحول كان يعمي عيني مثلكِ تمامًا. استدار نحوي فجأة، ثم نهض واقترب. - لحظة واحدة... هل فعلتِ ذلك عمدًا؟ هل أوقعتِني في شباككِ؟

  • خطايا زوجي السبع: انتقام العذراء    18-نهاية الخطيئة الاولى : الشهوة 💋

    ليان احتضنني آدم بقوة كبيرة بعد أن أنقذني من ذلك الرجل في الحانة. ضغط جسدي نحو صدره وقال بصوت مرتجف: • أنا هنا بجانبك يا ليان. لا تخافي أبدًا، لن يمسكِ سوء وأنا معكِ. مسكت قماش قميصه بيدي وقلت له وأنا أرتجف من تأثير الخوف والكحول: • خذني إلى المنزل فورًا. أريد أن أذهب إلى منزلي في هذه اللحظة. لا أريد البقاء هنا لثانية واحدة. نظر إلى عيني المحتقنتين بالشراب وأومأ برأسه وقال: • هيا بنا، السيارة في الانتظار. لن نبتعد عن بعضنا الليلة، سأحميكِ دائمًا. ركبنا سيارة الأجرة، وجلس بجانبي ووضع يده فوق فخذي. سألني بصوت منخفض: • هل تشعرين بأمان الآن بجانبي؟ أجبته بصوت خافت ورأسي يدور: • نعم، وجودك دافئ جدًا ومريح. لا تتحدث، دعنا نصل إلى الشقة بسرعة. عندما وصلنا، صعدنا وأمام الباب حاول إدخال المفتاح وفشل مرتين بسبب ارتعاش أصابعه من السكر، فصاح بخبث: • اللعنة على هذا المفتاح اللعين وعلى هذا القفل! لماذا لا يدخل في مكانه؟! ضحكت بصوت ضعيف وأخذت المفتاح من يده وقلت: • تراجع قليلًا يا آدم، أنا سأفتحه. انظر، لقد فتح من المحاولة الأولى. دخلنا وأغلقت الباب خلفي وأسندت ظهري عليه. اقترب آدم م

  • خطايا زوجي السبع: انتقام العذراء    17- الخطيئة الاولى : الشهوة 💋

    ليان رميتُ الظرف الأسود على المكتب الزجاجي أمام المحامي خوليان. - اقرأه. أريد أن أعرف إن كان هناك شيء في هذا العالم يستطيع إيقاف آدم ستيوارت. جلست ياسمين بجانبي، بينما بقيت واقفة أمام المكتب، أضغط أظافري في راحة يدي. توقف خوليان عند بند إعادة المبلغ خلال ثمانٍ وأربعين ساعة. رفع حاجبه الأيسر، ثم أطلق ضحكة قصيرة. - إعادة ثلاثة ملايين يورو خلال ثمانٍ وأربعين ساعة؟ هذا البند تعسفي ومضحك للغاية. أي قاضٍ في جنيف سيقرأ هذا الهراء سيطعن في صحته. أمك وقعت دون أن تقرأ، وهذا الرجل يعرف كيف يخيفها فقط. جلست للمرة الأولى منذ دخلت المكتب. - إذن يستطيع أن يطلق تهديداته في الهواء؟ - يستطيع أن يحاول. لكن لا تتعاملي مع الأمر باعتباره منتهيًا قبل مراجعة العقد كاملًا. قلب الصفحة الأخيرة، ثم توقف. اختفت السخرية من وجهه. أعاد قراءة السطور المكتوبة بخط اليد، ثم رفع نظره إليّ. - ليان، هل قرأتِ هذه الورقة؟ دفعها نحوي - في حال ثبوت حمل المصممة من السيد آدم، يتحول القرض إلى هبة نهائية غير قابلة للاسترداد، وتصبح العلامة التجارية ملكًا لها بنسبة مئة بالمئة، وتخرج رزان من الوصاية. انتزعت ياسمين الو

  • خطايا زوجي السبع: انتقام العذراء    16-الخطيئة الاولى : الشهوة 💋

    ليان لم أستجب لصراخ أمي. الظرف الأسود موضوعًا فوق الطاولة، وعليه شعار عائلة ستيوارت الذهبي. مددت يدي إليه، لكن أصابعي ارتجفت قبل أن تلامسه. خلفي، كانت أمي تلهث، بينما أخذت قطرات العرق تتجمع عند جبينها وتفسد مكياجها الجديد. فتحت الظرف وأخرجت الأوراق. ثلاثة ملايين يورو. توقفت عيناي عند المبلغ، ثم تابعت القراءة بصوت أخذ يخفت مع كل سطر. - عقد شراكة واستثمار وتمويل حصري، يُدفع بموجبه مبلغ ثلاثة ملايين يورو للسيدة رزان فانسي، بصفتها المالكة والوصية على العلامة التجارية الفنية للمصممة ليان فانسي. ويلتزم الطرف الثاني بضمان ولاء المصممة لصالح السيد آدم ستيوارت، على أن يُوثق ذلك بعقد زواج قانوني دائم. وفي حال طلب المصممة الطلاق أو إخلالها ببنود الاتفاق، تلتزم السيدة رزان بإعادة المبلغ كاملًا مع فوائد تجارية بنسبة خمسة عشر بالمئة خلال ثمانٍ وأربعين ساعة، وإلا تعرضت للملاحقة القانونية ومصادرة أملاكها. تجمدت عيناي عند التاريخ. كان مطابقًا تمامًا لليلة زفافي السري من آدم. رفعت رأسي نحوها. - أمي... هل وقعتِ على هذا القرف فعلًا؟ هل هددكِ؟ هل أجبركِ على بيعي؟ أجيبي! جلست رزان على الأريكة، و

  • خطايا زوجي السبع: انتقام العذراء    15- الخطيئة الاولى: الشهوة 💋

    ليان المطر يضرب زجاج شرفة ياسمين، بينما وقفت أمام النافذة أحمل كوبًا دافئًا. وضعت الكوب على الطاولة والتفتُّ إليها. - لن أبقى هنا يا ياسمين. سأعود إلى منزلي. رفعت رأسها عن هاتفها، وحدقت بي. - هل جننتِ؟ أتريدين العودة إلى آدم بعد كل ما فعله بكِ؟ - لن أذهب إليه. سأزور أمي، وعليّ التحدث معها ومع سامي. لكن قبل ذلك، أريدكِ أن توصليني إلى مكتب المحامي. - سأرع دعوى طلاق اليوم. نهضت ياسمين من مقعدها. - ليان، هل فكرتِ في الأمر جيدًا؟ آدم لن يقف مكتوف اليدين. قد يلاحقكِ في الشارع ويختطفك ارتديت معطفي والتقطت حقيبتي. - إنه ملياردير نرجسي، لكنه ليس غبيًا ليرتكب حماقة كهذه وسط جنيف. هيا، لا أريد إضاعة المزيد من الوقت. توقفت السيارة أمام مبنى المحاماة. وقبل أن أفتح الباب، لمحت سيارة دفع رباعي سوداء على الرصيف المقابل. رجلان يجلسان في داخلها، وعيناهما تتبعان حركتي. ابتلعت ريقي، ثم التفتُّ إلى ياسمين. - غادري من فضلكِ. لا تنتظريني. جلست أمام المحامي - أريد رفع دعوة طلاق فورية من زوجي، آدم ستيوارت. رفع المحامي رأسه، ثم عدّل نظارته. - آدم ستيوارت رجل الأعمال - هل سيكون لاق بالتراض

  • خطايا زوجي السبع: انتقام العذراء    14-الخطيئة الاولى : الشهوة 💋

    أدم فتحت عيني بصعوبة. ، حاولت تحريك رقبتي، فاندفع الألم من جبيني إلى مؤخرة رأسي. رفعت يدي، وتحسست الضمادة الملفوفة حول رأسي- ما هذا بحق الجحيم؟ حاولت النهوض عن كرسي الاسترخاء، لكن الأرض مالت تحت قدمي أمسكني أحد الحراس من ذراعي، فدفعته بعيدًا - لا تلمسني! تراجعت خطواته. وقف أربعة حراس حولي، بينما كان طبيب العائلة يغلق حقيبته الطبية دون أن يرفع عينيه. - ماذا تفعلون هنا أيها الحمقى؟ أين ليان؟ رفع الطبيب رأسه أخيرًا. - لقد نجوت من تسمم كحولي حاد واختناق كاد ينهي حياتك يا سيد ستيوارت. احتجت إلى الأكسجين، وتعرضت لإصابة في رأسك أثناء سقوطك. حدقت فيه. - لم أسألك عن حالتي الصحية. سألتك عن زوجتي. تبادل الحراس نظرات سريعة. كان ذلك كافيًا لإشعال غضبي. - تكلم! تنحنح الطبيب، ثم أشار إلى الولاعة في يدي. - أشعلت زوجتك حريقًا محدودًا باستخدام هذه الولاعة. استغل الحراس الفوضى لإخراجك، لكنها غادرت قبل أن نتمكن من إيقافها. نظرت إلى الرجال الأربعة المحيطين بي. اندفعت نحو أقربهم ووجهت لكمة إلى فكه. تراجع مترنحًا، بينما أمسك الآخرون بي قبل أن أسدد الثانية. - امرأة واحدة استغفلتكم جميعًا؟ أرب

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status