Home / الرومانسية / عشق لا يغتفر - حين انتقم مني زوجي / الفصل الأول: حين عاد القصر ليأخذ الحصيرة

Share

الفصل الأول: حين عاد القصر ليأخذ الحصيرة

last update publish date: 2026-10-30 15:13:08

*عشق لا يغتفر - الجزء الثاني: بعد الحصيرة*

---

مرت ثلاثة أشهر على ليلة الحصيرة.

البيت الطيني صار جنة. آدم، اللي كان يخوّف الوزراء بكلمة، صار يفيق الصبح بكير، يسقي شجرة التوت، ويعلم ياسمين الصغيرة كيف تمسك القلم. وياسمين، اللي بلشت خدامة وانضربت وانذلت، صارت ست البيت الطيني، ريحتها خبز تنور وياسمين حقيقي معلق على الشباك.

كانو مفكرين أنو الحكاية خلصت.

بس القصور ما بتنسى اللي بيتركها.

في ليلة تشرينية تانية، نفس القمر الكبير كان فوق البيت، بس هالمرة ما كان لحالو. كان في ضو سيارات بعيد، عم يقرب من ب
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • عشق لا يغتفر - حين انتقم مني زوجي   الفصل الرابع عشر: زواج ياسمين وآدم من جديد أمام كل الناس

    في الصباح، صحيت على صوت زغاريد.مو زغاريد عادية. زغاريد قوية، من كل القصر. فريدة كانت عم تزغرد، والخدم عم يزغردوا، وحتى أبو سليم كان واقف وعم يضحك وعم يصفق.نزلت بسرعة، لابسة بيجامتي، وشعري منكوش.قلت: "شو في؟ شو صاير؟"فريدة ركضت لعندي، وحضنتني وقالت: "اليوم عرسك يا بنتي!""عرسي؟ أنا متزوجة أصلاً!"في هاللحظة، دخل آدم. كان لابس بدلة سوداء جديدة، وحالق، وحاطط عطر، وماسك باقة ورد أحمر كبيرة.ركع على ركبة وحدة قدامي، قدام الكل، وقال بصوت عالي:"ياسمين بنت منصور، بنت فريدة، بنت الشوارع اللي صارت ملكة قلبي... أول مرة تزوجتك، تزوجتك بعقد، بدون حب، بدون فرح، بدون عرس. كنت فقير بقلبي، وكنتي فقيرة بجيبتك. اليوم، أنا فقير بجيبتي، وأنتي غنية بكل شي، بس قلبي صار غني فيكي. بتقبلي تتزوجيني من جديد؟ هالمرة قدام كل الناس، وقدام أمك، وقدام أخوكي كريم، وقدام كل العالم، بحب حقيقي؟"بكيت. بكيت وما قدرت أرد. كل الخدم عم يبكوا. فريدة عم تبكي. حتى كريم اللي كان قاعد على الكرسي لأنه لساته تعبان، كان عم يبكي وعم يصفق.قلت وأنا عم أبكي: "بقبل... بقبل ألف مرة."قام آدم وحضني، وباس راسي قدام الكل.فريدة قالت: "

  • عشق لا يغتفر - حين انتقم مني زوجي   الفصل الثالث عشر: كريم يكشف سرا خطيراً عن أبي الحقيقي

    نمت تلك الليلة وأنا حاسة أني لأول مرة، مو بس عندي قصر وعيلة وشركة... عندي قيمة. عندي اسم. عندي ناس بتحبني.بس ما كنت بعرف أنو هالليلة الهادية هي الهدوء اللي قبل العاصفة.في الساعة 3 بعد نص الليل، صحيت على صوت خبط خفيف على باب غرفتي."ياسمين... ياسمين، فيقي."كان صوت كريم. صوته كان مرتجف، وتعبان.فتحت الباب بسرعة. كان واقف قدامي ببيجامته، وجهه أبيض، وعرقان، وماسك صدره.قلت بخوف: "كريم؟ شو صار؟ قلبك عم يوجعك؟ أنادي الدكتور؟"قال: "لا... لا تنادي حدا. لازم أحكي معك لحالنا. هلأ. قبل ما يصير شي."دخلته على غرفتي، وقعدته على الكنبة. آدم صحي على صوتنا، وقعد جنبي.قال كريم: "ياسمين، أنا لازم أحكيلك الحقيقة قبل ما أموت. الدكتور قلي أنو قلبي تعبان كتير، وممكن بأي لحظة..."قاطعته: "لا تقول هيك! أنت رح تصير منيح. أنت طلعت من المستشفى اليوم!"قال: "اسمعيني. هاد السر أنا مخبيه من 20 سنة. وهو عن أبوكي الحقيقي."قلبي وقف. أبي الحقيقي؟ الرجل الطيب اللي إجا متأخر وحامل فواكه؟ الرجل اللي كنت مفكرته أبي؟قال كريم بصوت واطي: "هاد الرجل اللي عم يجي لعندنا كل يوم، اللي عم يقول أنه أبوكي... هو مو أبوكي الحقي

  • عشق لا يغتفر - حين انتقم مني زوجي   الفصل الثاني عشر : أول يوم لي كرئيسة

    لم أنم تلك الليلة.كيف أنام وأنا بكرا رح أدخل شركة المنصور لأول مرة مو كخادمة، ولا كزوجة آدم، ولا كبنت شوارع يطردوها الأمن من الباب... بل كرئيسة؟آدم كان نايم جنبي، إيده لساتها ماسكة إيدي مثل كل ليلة. همس وهو نعسان: "ياسمينتي، نامي. بكرا يومك."قلت له: "آدم، أنا خايفة."فتح عيونه، وطلع فيني بحنية: "من شو خايفة؟ أنتي واجهتي الشارع، واجهتي الجوع، واجهتي فريدة وكريم، واجهتي الصحافة كلها. معقول تخافي من شوية مدراء ببدلات؟"ضحكت: "هني بالذات بيخوفوني. أنا ما بعرف شي عن الشركات. أنا بعرف أعمل مجدرة، بعرف أبيع مناديل، بعرف أغسل صحون. بس ما بعرف أقرأ ميزانية."قربني لصدره وقال: "وأنا شو شغلتي؟ أنا كنت رئيس الشركة قبل ما أصير فقير. أنا رح أكون جنبك. أنتي الرئيسة، وأنا مستشارك. اتفقنا؟"قلت: "اتفقنا."في الصباح، فريدة كانت واقفة قدام الباب، لابسة أحلى فستان عندها، وحاملة بيدها صحن مجدرة.قالت: "ياسمين، خدي. هاي أول مجدرة بعملها لحالي من دون ما أحرقها. عملتها من الساعة 5 الصبح. خديها معك عالشركة، مشان تتذكري أنك بنت أمك، مو بس رئيسة شركة."حضنتها. لأول مرة، حضن أم وبنتها ما كان فيه دموع، كان فيه

  • عشق لا يغتفر - حين انتقم مني زوجي   الفصل الحادي عشر: بنت الشوارع أصبحت مليارديرة

    أغلقنا الهاتف.بقيت المجدرة على النار. رائحة العدس والبصل المقلي تملأ المطبخ كله. وفريدة ما زالت واقفة بجانبي، لابسة مريول المطبخ، وإيديها فيهم طحين، وعيونها عم تلمع من الخوف والفرح بنفس الوقت.قلت وأنا أضحك حتى أخفف التوتر: "شفتي يا ماما؟ حتى المجدرة ما خلونا نكملها على رواق. صرنا حديث الصحافة."فريدة ضحكت ضحكة مرتجفة: "يا بنتي، أنا طول عمري سيدة قصر، كنت أخاف من الصحافة ومن كلام الناس. بس اليوم... اليوم أول مرة بحس أني مو خايفة. لأنك جنبي."آدم كان واقفاً على باب المطبخ، حاطط إيديه بجيابه، وعم يطلع فينا. كان يبتسم، بس ابتسامته فيها حزن. قرب مني ومسك إيدي."ياسمينتي، لازم نحكي جد."قلت: "خير؟"قال: "سامر ما كان عم يمزح. نتيجة الـ DNA انتشرت عن جد. مو بس بالصحافة. بالتلفزيون، بالفيس بوك، بكل مكان. شركة المنصور كلها مقلوبة. مجلس الإدارة عم يطالب فيكي. بيقولوا أنتي بنت المنصور الحقيقية، أنتي الوريثة الشرعية، وأنتي لازم تستلمي الشركة بدل كريم لأنه مريض وما بيقدر يكمل."سكتت. حسيت بقلبي عم يدق بسرعة. أنا ياسمين، بنت الشوارع اللي كانت تنام على الرصيف وتاكل من بقايا المطاعم، هلأ صرت وريثة ش

  • عشق لا يغتفر - حين انتقم مني زوجي   الفصل الحادي عشر: ليلة الإعتراف القاسي

    لم أنم.كيف أنام والرجل الذي كان يجب أن يكون ملاذي، هو نفسه من حفر قبر قلبي بيديه؟منذ أن أعادني قاسم إلى هذا القصر بعد حادثة المستشفى، وهو يعاملني كقطعة أثاث باهظة الثمن. يضعها في أجمل مكان في الصالون، لكن لا أحد يلمسها. يخاف عليها من الغبار، لكنه لا يتحدث معها.قاسم الزهراني. زوجي. سجاني. ومنقذي في نفس الوقت.تذكرت اليوم الذي تزوجته فيه. لم يكن حباً. كان صفقة. صفقة لإنقاذ شركة أبي من الإفلاس. أبي باعني، وقاسم اشتراني. بهذه البساطة. يومها قال لي أمام المأذون: "لا تتوقعي مني حباً، يا ليان. أنا لا أملك قلباً ليحب."وصدقته. يا ليتني لم أصدقه.في الساعة الثانية بعد منتصف الليل، سمعت صوت سيارته تدخل القصر. عاد متأخراً كعادته. رائحة عطره الفاخر وصلتني حتى وأنا في غرفتي في الطابق الثاني. فتحت باب غرفتي ببطء ونظرت من الدرابزين.كان قاسم يقف في الصالة، يخلع سترته بعنف. وجهه مرهق، عيناه حمراوتان. لم يكن يبدو كرجل الأعمال البارد الذي يعرفه الجميع. كان يبدو... مكسوراً.ثم فعل شيئاً لم أره يفعله من قبل. جلس على الأرض. جلس على أرض الصالة الباردة، وأسند ظهره إلى الأريكة، ودفن وجهه بين يديه.قلبي...

  • عشق لا يغتفر - حين انتقم مني زوجي   الفصل العاشر: ليلة العشق التي تأخرت سبعة أشهر

    لم يخرج أحد من القصر.بعد أن قال آدم جملته "اخرجا"، نظرت إليه فريدة، ونظرت إلى كريم المنصور، ثم نظرت إلي أنا. لم أكن أبكي، كنت واقفة أنظر إليها. أمي. المرأة التي ضربتني، أهانتني، جعلتني أنام على الأرض في المطبخ أول شهر زواجي، الآن تقف أمامي كأم مكسورة.كريم اقترب مني خطوة. مد يده يريد أن يلمس شعري، لكنه تردد."هل... هل يمكنني أن أحضنك مرة واحدة قبل أن أموت؟" قال بصوت يرتجف.قبل أن أرد، أمسك آدم يدي. لم يمنعني، فقط أمسك يدي ليقول لي: أنا معك.اقتربت من كريم. كان رجلاً طويلاً، رائحته تشبه رائحة الكتب القديمة التي كنت أحبها. نفس الرائحة التي كانت في مكتبة والدي... أقصد، الرجل الذي كنت أظنه والدي.حضنني. حضن أب. بكيت. لم أبكِ لأنني سامحته، بكيت لأنني لأول مرة في حياتي عرفت أن لدي أباً لم يكن يبيعني المناديل، بل كان يملك نصف البلد."سامحيني يا ابنتي." همس في أذني. "تركتكِ لأنني كنت جباناً. والد فريدة هددني بالقتل إذا لم أتركها. هربت إلى أمريكا. وبقيت هناك 22 سنة أبني ثروتي وأنا أفكر بكم."ابتعدت عنه. مسحت دموعي."لا أريد ثروتك.""أعرف." ابتسم. "لهذا أنتِ تستحقينها. فتاة تبيع مناديل وترفض 7

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status