ホーム / الرومانسية / دين اسمه القدر / チャプター 11 - チャプター 20

دين اسمه القدر のすべてのチャプター: チャプター 11 - チャプター 20

20 チャプター

11- الدعوة التي لم تكن موجودة

وجدت إيلينا الظرف الأسود أمام باب غرفتها عند التاسعة وسبع عشرة دقيقة صباحًا. كان موضوعًا على صينية فضية بجانب فنجان الشاي، بلا اسم للمرسل أو عنوان، ولم يحمل سوى ختم ذهبي ضيق. في الداخل، وجدت دعوة لحضور حفل بلاكوود الخيري الذي سيُقام مساء ذلك اليوم. كان اسمها مطبوعًا أسفل عنوان المناسبة. إيلينا هايز. وعلى ظهر البطاقة، كُتبت جملة واحدة بخط اليد “بعض الديون تبدأ قبل وقت طويل من أن يطلب أحد المساعدة.” تأملت العبارة، ثم قلبت البطاقة بين أصابعها. كان هناك شيء في صياغتها أعاد إلى ذهنها الدفعة القديمة، والاتفاقية المفقودة، واسم والدتها الذي ظهر في السجلات التي رفض كايسن شرحها لها. لكن ما أثار قلقها أكثر هو أن شخصًا ما عرف مكان إقامتها الجديد. التقطت صورة للبطاقة وأرسلتها إلى مينا. إيلينا: أرجوكِ، أخبريني أن هذه ليست أغرب دعوة تلقيتها في حياتك. مينا: ظرف أسود ورسالة غامضة بلا اسم مرسل؟ إيلينا، هذا ليس حفلًا خيريًا. هذه بداية فيلم جريمة. كادت إيلينا تبتسم، لكنها اتصلت بالجهة المنظمة بدلًا من ذلك. وبعد انتظار قصير، أجابتها امرأة “أخشى أنه لا يوجد لدينا أي سجل لدعوة صدرت باسمكِ، آن
last update最終更新日 : 2026-10-30
続きを読む

12- حين يقرر ألا يتراجع

لم تكن إيلينا تتوقع أن يتحول مساء عادي إلى معركة جديدة مع كايسن فانس. كانت تقف أمام المرآة في غرفتها، تثبّت قرطها الأخير، بينما يرن هاتفها فوق التسريحة. وصلت إليها رسالة من أدريان يؤكد فيها موعد العشاء الذي دعاها إليه لمناقشة تفاصيل المشروع الجديد. لم يكن العشاء موعدًا غراميًا، ولم يكن أدريان قد حاول تجاوز حدود العمل معها. لكن إيلينا كانت تعرف جيدًا أن كايسن لن يهتم بهذه التفاصيل إن علم بالأمر. أخذت حقيبتها، وما إن فتحت باب غرفتها حتى وجدته واقفًا في الممر. كان يرتدي قميصًا أسود بأكمام مطوية حتى ساعديه، وقد بدا وكأنه لم يكن ينتظرها، لولا أن عينيه انتقلتا مباشرة إلى الحقيبة التي تحملها. “إلى أين؟” توقفت إيلينا، ثم نظرت إلى الساعة في معصمها. “مساء الخير لك أيضًا.” لم يبتسم. “سألتك إلى أين.” “لدي عشاء عمل.” “مع مَن؟” رفعت حاجبها. “هل تريد اسم المطعم أيضًا، أم يكفي أن أرسل لك قائمة الطعام؟” اقترب منها خطوة، ولم يبدُ أن سخريتها أثرت فيه. “مع مَن يا إيلينا؟” اختفت ابتسامتها الساخرة تدريجيًا. لم يكن صوته مرتفعًا، لكن الطريقة التي نطق بها اسمها جعلتها تشعر بأنه
last update最終更新日 : 2026-10-30
続きを読む

13- حين تتبدّل القواعد

في صباح اليوم التالي، أدركت إيلينا أن المشكلة مع كايسن فانس لم تعد تقتصر على تدخّله في حياتها. المشكلة أنه بدأ يتصرّف وكأن القواعد التي اتفقا عليها منذ البداية لم تعد تعنيه. قبل أسابيع، كان واضحًا تمامًا بشأن ما يريده منها: أن تعمل، وأن تلتزم بالاتفاق، وأن تسدّد الدين الذي أثقل كاهل عائلتها. لم يكن يهتم إن كانت متعبة، أو غاضبة، أو تكرهه في بعض الأيام. طالما أنها تؤدي عملها، فلا شأن له ببقية حياتها. كان ذلك الجانب منه مزعجًا، لكنه مفهوم. أما الآن، فلم تعد تعرف ما الذي يريده منها بالضبط. في الليلة الماضية، لاحقها إلى المطعم، وانتظر خروجها، ثم تصرّف أمام أدريان كما لو أن وجودها إلى جانبه أمر لا يحتاج إلى تفسير. وبعد عودتها، طلب هاتفها قبل أن يعرف حتى ما إذا كانت قد تلقّت رسالة بالفعل. والأسوأ أنه لم يتراجع عندما واجهته. كان يتراجع أحيانًا عن الكلمات، لكنه لا يتراجع عن ذلك الشعور الغريب الذي يفرضه عليها؛ كأنها مهما فعلت، ستظل تحت نظره. أغلقت إيلينا صنبور الماء، ثم رفعت رأسها نحو المرآة. “أنت تبالغين في التفكير.” قالتها لنفسها بحزم، والتقطت حقيبتها. كان عليها أن تذهب إلى العمل،
last update最終更新日 : 2026-10-30
続きを読む

14- سيد فانس

لم تكن إيلينا تتجنب كايسن في ذلك الصباح، لكنها لم تعد تتعامل معه بالطريقة المعتادة أيضًا. منذ أن بدأت تلاحظ تدخله في تفاصيل حياتها، صار وجوده يثير فيها شعورًا لا تستطيع تجاهله. لم تعد تعرف متى يتحدث معها بصفته صاحب العمل، ومتى يتصرف وكأن له حقًا في معرفة كل خطوة تخطوها. ولهذا قررت أن تضع حدًا واضحًا. كانت تقف قرب مكتبه، تراجع بعض الأوراق قبل الاجتماع، حين دخل كايسن وأغلق الباب خلفه. رفع عينيه إليها. “هل انتهيتِ من مراجعة العقد؟” “نعم، سيد فانس. تركت النسخة المعدلة على مكتبك.” توقفت يده، التي كانت تمتد نحو الملف. نظر إليها للحظة، ثم أخذ الأوراق دون تعليق. “سيد فانس؟” “أليس هذا اللقب الأنسب في العمل؟” وضع الملف جانبًا، وأسند ظهره إلى حافة مكتبه. “منذ متى أصبح اسمي غير مناسب؟” أجابت وهي تجمع أوراقها: “منذ بدأت أشعر أن علاقتنا لم تعد واضحة.” “وضحي.” رفعت نظرها إليه. “كنت أظن أن علاقتنا محددة باتفاق واضح. عملي، والديون، والالتزامات المتفق عليها. لكنك بدأت تتدخل في مواعيدي، وتسأل عن الأشخاص الذين أقابلهم، وتقرر أين يجب أن أكون. لم أعد أعرف إن كنت تتحدث معي بصفتك صاحب العمل
last update最終更新日 : 2026-10-30
続きを読む

15- لم يكن سؤالًا

وصلت إيلينا إلى المكتب في الموعد المعتاد، لكنها لم تنسَ الاجتماع الذي ظهر فجأة في جدولها. كانت قد قررت ألا تذهب. لم يكن لديها سبب مهني يدفعها إلى حضور اجتماع لا تعرف موضوعه، ولم تعد مستعدة للتعامل مع قرارات كايسن المفاجئة وكأنها أوامر لا تقبل النقاش. فتحت حاسوبها، وأرسلت إلى مساعده رسالة مقتضبة تطلب فيها توضيح سبب الاجتماع. لم تمر خمس دقائق حتى ظهر الرد: «السيد فانس ينتظرك في قاعة الاجتماعات.» أغلقت الرسالة بضيق. كان بإمكانها تجاهلها، لكنها عرفت أن ذلك لن ينهي الأمر. لذلك أخذت دفترها واتجهت إلى القاعة، عازمة على ألا تسمح له بتحويل الأمر إلى مواجهة أخرى. كان كايسن جالسًا في الطرف البعيد من الطاولة. أمامه ملف واحد، وكوب قهوة لم يمسه. رفع عينيه عندما دخلت. “اجلسي.” اختارت المقعد المقابل له. “أفضّل أن أعرف سبب الاجتماع أولًا، سيد فانس.” لم يعلّق على اللقب هذه المرة. فتح الملف، وأدار إحدى الأوراق نحوها. “اقرئي.” نظرت إلى الورقة، فتجمدت ملامحها تدريجيًا. كان طلبًا رسميًا من إدارة الفندق بتغيير المسؤول عن تنسيق حفل الافتتاح، مع نقل جزء من صلاحياتها إلى شركة خارجية. وفي أسفل ا
last update最終更新日 : 2026-10-30
続きを読む

16- حدود لا يحق لأحد تجاوزها

لم يكن حضور الاجتماعات جزءًا اختياريًا من عمل إيلينا. منذ بدأت العمل لدى كايسن، كان الاتفاق واضحًا: ستنفذ كل ما يُطلب منها ضمن مهام الشركة، سواء تعلق الأمر بإعداد الملفات أو متابعة المشاريع أو حضور الاجتماعات مع العملاء والمستثمرين. وفي المقابل، تُخصم مستحقاتها من الدين الذي تركه أخوها خلفه. لم تكن تملك رفاهية اختيار المهام التي تناسبها، ولا الاعتراض على كل تكليف لا يعجبها. ولهذا وجدت نفسها ذلك المساء في قاعة خاصة بأحد الفنادق الفاخرة، إلى جانب كايسن، لحضور عشاء عمل مع السيد ريتشارد هاريسون، أحد أهم المستثمرين الذين تسعى الشركة إلى إبرام اتفاق طويل الأمد معهم. كان الرجل في أواخر الخمسينيات، واسع النفوذ، معتادًا على أن يحظى باهتمام الجميع. ومنذ لحظة وصوله، بدا واضحًا أنه يفضل إدارة الحديث بطريقته الخاصة. قدّم كايسن إيلينا إليه. “إيلينا هايز، المسؤولة عن تنسيق المشروع.” ابتسم هاريسون ومد يده إليها. “سمعت عنكِ الكثير.” صافحته بأدب. “أتمنى أن يكون ما سمعته جيدًا، سيد هاريسون.” ضحك الرجل، ثم أشار إلى المقعد المجاور له. “تفضلي. أريد أن أسمع منكِ تفاصيل المشروع، لا من الأوراق فقط
last update最終更新日 : 2026-10-30
続きを読む

17- حدود القصر

مرّ أسبوعين منذ انتقلت إيلينا إلى الجناح الشرقي من قصر كايسن. لم تعتد المكان تمامًا بعد، رغم أن الجناح كان واسعًا بما يكفي ليكون منزلًا مستقلًا. غرفة نوم كبيرة، وصالة خاصة، ومكتب صغير يطل على الحديقة الخلفية، وحتى مدخل جانبي يسمح لها بالوصول إلى الحديقة دون المرور ببقية أرجاء القصر. لكنها لم تكن تشعر بالاستقلال الذي توحي به تلك المساحة. فوجود الحراس عند المداخل، والكاميرات التي تراقب الممرات، والبوابة التي لا تُفتح إلا بعد التأكد من هوية الزائر، كانت تذكرها دائمًا بالسبب الذي جعلها هنا. الخطر الذي تعرضت له لم ينتهِ بعد، وكايسن لم يترك لها خيار العودة إلى منزلها قبل التأكد من سلامة الوضع. في البداية، ظنت أن إقامتها ستكون مؤقتة لبضعة أيام، لكنها بدأت تدرك أن الرجل لم يكن يتعامل معها باعتبارها ضيفة ستغادر قريبًا. كان قد أعد لها كل ما تحتاج إليه، حتى الأشياء الصغيرة التي لم تطلبها. وهذا تحديدًا ما كان يربكها. ⸻ في ذلك المساء، كانت إيلينا جالسة في الصالة الخاصة بجناحها، تقلب صفحات كتاب اختارته من مكتبة القصر. سمعت طرقًا خفيفًا على الباب، ثم دخلت إليانور، مدبرة المنزل، بابتسامتها
last update最終更新日 : 2026-10-30
続きを読む

18- تصرفات غريبة

كان صباح السبت مختلفًا عن بقية الأيام. للمرة الأولى منذ انتقالها إلى قصر فانس، لم تستيقظ إيلينا وهي تفكر في الملفات والاجتماعات أو في المهام التي قد يطلبها منها كايسن. كان لديها موعد مع أصدقائها، وهذا وحده جعلها تستيقظ بمزاج أفضل مما توقعت. اختارت فستانًا بسيطًا بلون داكن، يصل إلى ما تحت ركبتيها بقليل، وتركت شعرها منسدلًا على كتفيها. وضعت بعض العطر، ثم وقفت أمام المرآة تتأمل انعكاسها للحظات. بدت كأنها تستعيد جزءًا صغيرًا من حياتها. وعندما نزلت إلى الطابق السفلي، وجدت كايسن في الصالة، جالسًا على الأريكة الجلدية، يتصفح بعض الأوراق. رفع عينيه إليها بمجرد سماع خطواتها. لم يقل شيئًا في البداية. اكتفى بالنظر إليها نظرة طويلة، ثم أغلق الملف الذي بين يديه. “ستخرجين؟” “نعم. أخبرتك أمس أنني سألتقي بأصدقائي.” “أتذكر.” عاد الصمت بينهما لثوانٍ. ثم قال: “السيارة جاهزة.” “لم أطلب سيارة.” “أعرف.” نظرت إليه، محاولة فهم إن كان ينتظر منها اعتراضًا أم أنه يخبرها فحسب. “سأذهب معهم، وربما أعود مع مينا.” “حسنًا.” كانت إجابته هادئة، لكن عينيه بقيتا عليها حتى استدارت نحو ال
last update最終更新日 : 2026-10-30
続きを読む

19- حفل قادم

منذ تلك الأمسية مع آدم، وجدت إيلينا نفسها تفكر في كايسن أكثر مما أرادت. لم تكن تفهم سبب تصرفاته. كان يقول لها ألا تسمح لأحد بلمسها، ثم يتصرف معها بطريقة تجعلها هي نفسها لا تعرف كيف تتعامل مع قربه. والأسوأ أنه لم يكن يبدو مرتبكًا أو مترددًا مثلها؛ كان يفعل ما يريد بهدوء مستفز، ثم يتابع يومه وكأن شيئًا لم يحدث. قررت ألا تمنح الأمر أهمية. لكن كايسن، بطريقته الخاصة، لم يجعل ذلك سهلًا. ⸻ في صباح اليوم التالي، كانت إيلينا تنزل الدرج وهي تحمل حاسوبها المحمول وملفًا سميكًا وبعض الأوراق التي أرادت مراجعتها قبل الاجتماع. عند الدرجة الأخيرة، انزلقت إحدى الأوراق من بين الملفات. انحنت بسرعة لالتقاطها، لكن يدًا سبقتها. “أنتِ تحملين نصف المكتب معكِ؟” رفعت رأسها. كان كايسن يقف أمامها، وقد التقط الملف السميك من يدها دون أن ينتظر جوابًا. “إنها أوراق العمل.” نظر إلى الأوراق المتبقية بين ذراعيها، ثم أخذها أيضًا. تجمدت للحظة. “سيد فانس، أستطيع حملها.” “لم أقل إنكِ لا تستطيعين.” قالها وهو يتجه نحو الصالة، تاركًا إياها واقفة مكانها للحظة قبل أن تلحق به. كان تصرفه بسيطًا، لا يستحق كل ذلك الا
last update最終更新日 : 2026-10-30
続きを読む

20- زواج؟

كانت القاعة أكثر فخامة مما توقعت إيلينا. ثريات كريستالية ضخمة تتدلى من السقف، وأضواء ذهبية تنعكس على الأرضية الرخامية، فيما انتشر الضيوف في أرجاء المكان بملابسهم الأنيقة وأحاديثهم الهادئة. دخلت إلى جانب كايسن، وذراعها تستقر فوق ذراعه كما فعلت عند وصولهما. كانت تحاول إخفاء توترها، لكن الأمر لم يكن سهلًا. لم تعتد حضور مناسبات كهذه، ولا الوقوف وسط أشخاص يبدو أنهم يعرفون بعضهم جيدًا، بينما لا تعرف هي حتى سبب اهتمام بعضهم بالنظر إليها. مال كايسن نحوها قليلًا. “أنتِ متوترة.” التفتت إليه. “هل يبدو ذلك واضحًا؟” “بالنسبة إليّ، نعم.” أشاحت بنظرها نحو القاعة. “ربما لأنني لا أعرف أحدًا هنا.” “ستتعرفين.” قالها بثقة، ثم أضاف وهو يلتقط كأسًا من أحد النادلين: “ولا داعي لأن تحاولي إرضاء الجميع.” كادت تبتسم. “لم أكن أنوي ذلك.” “جيد.” تابعا السير، وتوقف كايسن بين الحين والآخر لمصافحة أحد الضيوف أو تبادل كلمات مقتضبة معه. وفي كل مرة كان يعرّفها باسمها، دون أن يشرح طبيعة علاقتها به. كان ذلك يثير فضولها، لكنها لم تسأله. حتى اقترب منهما رجل مسن، أنيق المظهر، بدا أنه يعرف كايسن منذ سنوات.
last update最終更新日 : 2026-10-30
続きを読む
前へ
12
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status