دين اسمه القدر

دين اسمه القدر

last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-30
โดย:  Hope49อัปเดตเมื่อครู่นี้
ภาษา: Arab
goodnovel16goodnovel
10
1 คะแนน. 1 ทบทวน
20บท
145views
อ่าน
เพิ่มลงในห้องสมุด

แชร์:  

รายงาน
ภาพรวม
แค็ตตาล็อก
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป

كانت إيلينا مستعدة للتضحية بأي شيء لإنقاذ عائلتها… حتى بحريتها. في مواجهة ديون خانقة لا تجد سبيلًا للخلاص منها، تقبل عقدًا يمتد لستة أشهر مع كايسن فانس، الملياردير القاسي الذي اعتاد أن يفرض سيطرته على كل شيء، وعلى كل من حوله. تحت سقفه، تجد إيلينا نفسها مجبرة على اتباع قواعده، وتحمل بروده القاسي، ومواجهة رجل مصمم على كسر عنادها وإخضاعها لإرادته. لكنها لم تكن المرأة المطيعة التي توقعها، وكل معركة تشتعل بينهما لا تفعل سوى تأجيج انجذاب خطير يرفض أيٌّ منهما الاعتراف به. خلف نظرات كايسن الجليدية ماضٍ يرفض الكشف عنه، وخلف الديون التي تطارد إيلينا سرٌّ قد يغيّر كل شيء. ظنت أنها باعت ستة أشهر من حياتها لرجل غريب… لكنها لم تتخيل يومًا أن ما يربطها به قد يكون أخطر بكثير من مجرد عقد. فبعض الديون تُكتب بالمال… أما بعضها الآخر، فيكتبه القدر.

ดูเพิ่มเติม

บทที่ 1

1- ثمن الحرية

لم تتخيل إيلينا هايز يومًا أن محاولتها لإنقاذ عائلتها ستقودها إلى مكتب كايسن فانس.

كان اسمه معروفًا في عالم الأعمال لسببين لا ينفصلان: ثروته الهائلة، وقسوته التي لم يعرف أحد كيف ينجو منها.

لم يكن رجلًا يمنح الفرص بدافع الشفقة، ولم يكن ممن يتراجعون عن قراراتهم مهما كانت العواقب.

وفي تلك الليلة، كانت إيلينا على وشك اكتشاف ما إذا كانت كل الحكايات التي سمعتها عنه صحيحة.

“السيد فانس مستعد لاستقبالكِ الآن.”

رفعت إيلينا رأسها نحو المساعدة التي وقفت عند باب الانتظار، ثم نهضت وهي تقبض على حقيبتها الصغيرة. حاولت أن تبدو هادئة، لكن أصابعها التي تشبثت بحزام الحقيبة فضحت توترها.

لم تكن خائفة من مواجهة رجل ثري.

كانت خائفة من العودة إلى منزلها من دون حل.

ففي ذلك المنزل، كانت عائلتها تنتظر خبرًا قد يحدد مصيرها جميعًا. منزل بنوه بالأمل، وذكريات عاشوا فيها سنوات طويلة، وأب لم يعد قادرًا على النظر في عيني ابنته كلما ذُكرت الديون.

كل ذلك كان مهددًا بالضياع قبل منتصف الليل.

سارت إيلينا خلف المساعدة عبر ممر طويل تحيط به الجدران الزجاجية، حتى وصلتا إلى مكتب واسع يطل على المدينة بأضوائها المتلألئة.

كان المكتب يعكس شخصية صاحبه؛ أثاث أسود أنيق، ورفوف مرتبة بعناية، وطاولة ضخمة لا يوجد فوقها سوى بعض الملفات وقلم معدني.

وخلف تلك الطاولة، جلس الرجل الذي جاءت من أجله.

كان يقرأ مستندًا باهتمام، ولم يرفع عينيه حين دخلت.

“الآنسة هايز.”

قال اسمها بنبرة هادئة، ثم أشار إلى المقعد المقابل له دون أن ينظر إليها.

“اجلسي.”

لم يعجبها أسلوبه منذ اللحظة الأولى.

جلست، ووضعت حقيبتها إلى جانب المقعد، ثم شبكت يديها فوق ركبتيها حتى تمنعهما من الارتجاف.

أما كايسن، فواصل قراءة الأوراق لدقائق أخرى، وكأن وجودها في مكتبه لا يستحق أن يقطع عليه عمله.

راقبته إيلينا بصمت.

كان يرتدي بدلة سوداء أنيقة، وقميصًا داكنًا ترك زره العلوي مفتوحًا. بدت ملامحه حادة، وفكه مشدودًا، بينما منحت عيناه الرماديتان وجهه برودًا يصعب تجاهله.

لم يكن وسيمًا فحسب، بل كان يمتلك ذلك النوع من الحضور الذي يجعل الآخرين ينتبهون إلى كل حركة يقوم بها، حتى حين لا يفعل شيئًا يستحق الانتباه.

وأكثر ما أزعجها أنه بدا مرتاحًا تمامًا، بينما كانت حياتها معلقة بقرار منه.

أغلق الملف أخيرًا، ثم رفع عينيه إليها.

“أفترض أنكِ تعرفين سبب وجودكِ هنا.”

أجابته إيلينا من دون تردد:

“ديون عائلتي. إلا إذا كنت قد دعوتني لمناقشة حالة الطقس.”

ساد الصمت.

التفتت المساعدة التي كانت لا تزال قرب الباب إليها بنظرة خاطفة، وكأنها لم تصدق أنها سمعت ما سمعته.

أما كايسن، فرفع عينيه إليها بالكامل، ثم وضع المستند على الطاولة.

“إما أنكِ متوترة للغاية، أو أنكِ وقحة.”

رفعت إيلينا حاجبيها.

“ألا يمكن أن أكون الاثنين معًا؟”

لم يجبها فورًا.

اكتفى بالتحديق فيها لثوانٍ، ثم أسند ظهره إلى مقعده، وكأنها قدمت له شيئًا يستحق التفكير.

“مثير للاهتمام.”

فتح درجًا جانبيًا، وأخرج ملفًا سميكًا وضعه أمامها، ثم دفعه نحوها.

“عائلتكِ اقترضت مبلغًا من إحدى شركاتي. انتهت مهلة السداد، ولم يصلنا المبلغ المتفق عليه. وبمجرد حلول منتصف الليل، سيبدأ القسم القانوني باتخاذ الإجراءات اللازمة.”

فتحت إيلينا الملف.

كانت هناك نسخة من اتفاقية القرض، وسجلات الدفعات السابقة، وإشعار أخير يحمل توقيع والدها.

عرفت كل ورقة فيه.

لقد قرأتها عشرات المرات خلال الأيام الماضية، وحفظت بنودها حتى كادت تراها أمام عينيها كلما أغمضتهما.

“أعرف ما ينص عليه الاتفاق.”

“إذن أنتِ تعرفين الخيارات المتاحة أمامكِ.”

أخرج كايسن ورقتين ووضعهما أمامها.

“الخيار الأول: تسديد المبلغ كاملًا قبل منتصف الليل. الخيار الثاني: توقيع هذا العقد.”

انتقلت عيناها إلى الورقة الثانية.

لمست حافتها، ثم رفعت رأسها نحوه.

“ما طبيعة هذا العقد؟”

“ستعملين تحت إشرافي لمدة ستة أشهر. ستتولين بعض المهام المتعلقة بأعمالي وترتيباتي الشخصية، وسترافقينني إلى المناسبات حين أطلب ذلك. وخلال مدة العقد، ستقيمين في منزلي.”

توقفت إيلينا عند كلماته الأخيرة.

“أقيم في منزلك؟”

“نعم.”

نظرت حولها، ثم عادت إليه.

“أليس مكتبك كبيرًا بما يكفي لاستيعاب جميع موظفيك؟”

اشتد فكه قليلًا.

“لم أقل إنكِ ستعملين مساعدة مكتبية عادية.”

“إذن ربما يجدر بك أن تشرح لي طبيعة العمل قبل أن تتوقع مني التوقيع على ستة أشهر من حياتي.”

للمرة الأولى، وضع كايسن قلمه جانبًا.

راح يتأملها بهدوء، وكانت عيناه تتحركان بين ملامحها كما لو أنه يحاول تحديد مقدار الصبر الذي تستحقه.

“أنتِ وقحة للغاية بالنسبة إلى شخص يطلب مني إنقاذ عائلته.”

شعرت إيلينا بحرارة الغضب تصعد إلى وجهها، لكنها لم تسمح له بالظهور في صوتها.

“وأنت متعجرف للغاية بالنسبة إلى شخص يعتقد أن المال يمنحه الحق في التحدث مع الآخرين بالطريقة التي يشاء.”

تحركت المساعدة قرب الباب بتوتر، وكأنها تنتظر أن ينفجر كايسن غضبًا.

لكنه لم يفعل.

حتى إنه لم يلتفت إليها.

“اتركينا وحدنا.”

أومأت المساعدة بسرعة، وغادرت، ثم أغلقت الباب خلفها.

فجأة، أصبح المكتب أكثر هدوءًا مما ينبغي.

نهض كايسن من مقعده، وسار حول الطاولة حتى توقف بالقرب من النافذة، تاركًا بينهما مسافة كافية.

“دعيني أوضح لكِ أمرًا يا آنسة هايز. أنا لا أحب تكرار كلامي، ولا أقدم عروضًا بدافع اللطف. عائلتكِ مدينة لشركتي بمبلغ من المال، وأنا أمنحكِ فرصة لتسوية ذلك الدين.”

نظرت إليه إيلينا.

“وفي المقابل، تحصل على الحق في تحديد مكان إقامتي وما سأفعله طوال ستة أشهر.”

“ستكون لكِ مهام محددة، وساعات عمل واضحة، وغرفة خاصة. أما بقية التفاصيل، فستجدينها في العقد.”

أطلقت ضحكة قصيرة خالية من المرح.

“يا له من كرم!”

تحولت نظرته إلى شيء أكثر حدة.

“هل تجدين دائمًا ما تقولينه لإزعاج الآخرين؟”

“فقط عندما يمنحونني سببًا لذلك.”

استدار نحوها بكامل جسده.

“لا تخلطي بين صبري وضعفي.”

رفعت ذقنها قليلًا.

“وأنت لا تخلط بين اضطراري إلى قبول عرضك وغبائي.”

تبادلا النظرات في صمت.

للحظة، شعرت إيلينا بأنها تجاوزت حدودها، لكن كبرياءها منعها من التراجع.

لم تكن قد جاءت إلى هنا لتنال إعجابه، ولا لتثبت له أنها امرأة مهذبة تعرف كيف تنحني أمام أصحاب النفوذ.

جاءت لإنقاذ عائلتها، وستفعل ما يلزم لذلك.

عاد كايسن إلى مكتبه، وفتح العقد أمامها.

“اقرئيه جيدًا. اسألي عما تريدين معرفته. إذا وافقتِ، وقّعي. وإذا لم توافقي، يمكنكِ المغادرة والبحث عن المال في مكان آخر.”

نظرت إيلينا إلى الساعة المعلقة على الجدار.

الحادية عشرة وثلاث وعشرون دقيقة.

سبع وثلاثون دقيقة فقط تفصلها عن منتصف الليل.

شعرت برغبة في تمزيق الورقة أمامه، ثم النهوض ومغادرة المكان دون أن تنظر خلفها.

لكنها لم تكن تملك رفاهية التصرف وفق رغباتها.

أخذت العقد وبدأت القراءة.

تضمنت الصفحات مسؤولياتها، وساعات عملها، وشروط إقامتها في منزله، إلى جانب بنود تتعلق بسرية المعلومات والسفر المرتبط بالعمل.

لم تجد أي بند يمنعها صراحة من التواصل مع عائلتها، لكن بعض الشروط كانت غامضة بما يكفي لتثير شكوكها.

توقفت عند إحدى الفقرات، وأشارت إليها بإصبعها.

“ما المقصود بهذا البند؟”

ألقى كايسن نظرة على المكان الذي تشير إليه.

“عليكِ إبلاغ العاملين في المنزل بموعد خروجكِ والوقت المتوقع لعودتكِ.”

ضيقت عينيها.

“لماذا؟ هل سأكون تحت الإقامة الجبرية؟”

“لا. لكن العاملين يحتاجون إلى معرفة ما إذا كان ينبغي انتظاركِ لترتيبات تتعلق بالعمل.”

“وماذا لو قررت الخروج دون إخبار أحد؟”

“فستكونين قد خالفتِ القواعد التي وافقتِ على اتباعها.”

رفعت رأسها إليه.

“أنت تستمتع بإصدار الأوامر، أليس كذلك؟”

“أستمتع بإنجاز الأمور بالطريقة الصحيحة.”

“لا بد أن العيش معك أمر مرهق للغاية.”

أجابها بهدوء:

“لم يتضح ذلك بعد.”

كان صوته ثابتًا إلى درجة جعلتها عاجزة عن معرفة ما إذا كان منزعجًا منها أم أنه وجد في حديثها ما يثير تسليته.

عادت إلى قراءة العقد.

وعندما وصلت إلى الصفحة الأخيرة، توقفت مجددًا.

“إذا وقعت، فهل سيُسدد دين عائلتي بالكامل؟”

“نعم.”

“لن تكون هناك رسوم خفية؟ ولا دفعات إضافية الشهر المقبل؟ ولا مطالبات مفاجئة؟”

وضع كايسن يديه على الطاولة، وانحنى قليلًا نحوها.

“آنسة هايز، لا مصلحة لي في ملاحقة عائلتكِ للحصول على المال. أريد تنفيذ الاتفاق كما ينبغي. لا أكثر.”

درست ملامحه، محاولة العثور على إشارة تكشف كذبه.

لكن وجهه لم يمنحها شيئًا.

“سؤال أخير.”

“تفضلي.”

“ماذا سيحدث إذا رفضت؟”

“ستخضع عائلتكِ للإجراءات القانونية المنصوص عليها في الاتفاق الأصلي. ولن أتدخل لإيقافها.”

تجمدت أصابعها فوق الورقة.

“يمكنك تدمير حياتهم.”

لم تتغير ملامحه.

“أنا لم أجبرهم على الاقتراض.”

“لكنك تملك القدرة على إيقاف ما سيحدث لهم.”

“نعم.”

قالها ببساطة، دون أن يحاول تلطيف وقعها أو التظاهر بالعجز.

كرهته إيلينا في تلك اللحظة أكثر مما كرهت أي شيء آخر.

لم يكن رجلًا يجهل ما يمكن أن تفعله قراراته بالآخرين، بل رجلًا يعرف ذلك جيدًا ولا يرى سببًا يدفعه إلى الاهتمام.

خفضت عينيها إلى العقد مرة أخرى.

كان بإمكانها المغادرة. كان بإمكانها رفض السماح لهذا الرجل بالسيطرة على الأشهر الستة المقبلة من حياتها.

لكنها لم تكن تملك المبلغ المطلوب، ولم تستطع أن تطلب من والديها خسارة كل شيء لأن ابنتهم أرادت التمسك بكبريائها.

تذكرت وجه والدها حين أخبرها بأنهم قد يفقدون المنزل.

وتذكرت والدتها التي حاولت الابتسام أمامها، رغم أنها أمضت الليلة السابقة تبكي بصمت.

لم تكن إيلينا مستعدة للتخلي عن عائلتها.

حتى لو اضطرت إلى دفع ثمن ذلك من حريتها.

التقطت القلم، لكنها لم توقع.

“لديّ شروط.”

رفع كايسن حاجبًا واحدًا.

“ما زلتِ تفاوضين؟”

“أنا أوقع عقدًا، لا أتخلى عن عقلي.”

ظهرت على شفتيه ابتسامة باردة بالكاد أمكن ملاحظتها.

“تفضلي.”

استقامت في جلستها، وأخذت نفسًا عميقًا قبل أن تتحدث.

“أريد الاحتفاظ بحقي في التواصل مع عائلتي وزيارتهم. ولن تتدخل في علاقاتي الشخصية. والأهم من ذلك، لن تلمسني دون موافقتي.”

اختفت ابتسامته تمامًا.

للمرة الأولى منذ دخولها المكتب، شعرت إيلينا أن كلماتها قد أصابت موضعًا حساسًا لديه.

استمر صمته لثوانٍ، قبل أن يجيب:

“عائلتكِ ليست موضع تفاوض. يمكنكِ التواصل معهم وزيارتهم. أما علاقاتكِ الشخصية، فهي شأنكِ الخاص، ما دامت لا تتعارض مع واجباتكِ.”

لم تحوّل إيلينا عينيها عنه.

“والشرط الأخير؟”

“سمعتكِ.”

“أريد إجابة واضحة.”

استقام كايسن، وأعاد القلم إلى مكانه فوق الطاولة.

“لن ألمسكِ دون موافقتكِ.”

راقبت وجهه لحظة إضافية، ثم أومأت.

“جيد.”

أخفضت رأسها، ووقعت العقد.

كان صوت القلم وهو يتحرك فوق الورقة هادئًا، لكن كل حرف كتبته شعرت به كأنه يغلق بابًا خلفها.

ستة أشهر.

مئة وثمانون يومًا تقريبًا ستقضيها تحت سقف رجل لا تعرف عنه شيئًا سوى أنه يملك المال والسلطة، ولا يبدو أنه اعتاد سماع كلمة لا.

وحين انتهت، دفعت العقد نحوه.

أخذه كايسن، وتحقق من توقيعها، ثم التقط هاتفه واتصل بالقسم القانوني.

“تم توقيع الاتفاق. سوّوا الدين وألغوا أمر الحجز.”

استمع إلى الرد للحظات، ثم أنهى المكالمة ووضع الهاتف جانبًا.

لم تستطع إيلينا منع نفسها من سؤاله:

“هل سيبقى منزلنا لنا؟”

“نعم.”

خرجت الكلمة من فمه هادئة، لكنها كانت كافية لتجعل كتفيها يسترخيان للمرة الأولى منذ أيام.

ابتلعت غصتها، وحاولت مقاومة الدموع التي تجمعت في عينيها.

لقد نجحت.

لن يفقد والداها المنزل. ولن يضطر والدها إلى الوقوف أمام المحكمة بسبب الدين. وسيتمكنون من النوم تلك الليلة دون الخوف من طرقات على الباب تحمل أخبارًا أسوأ مما يحتملون.

“شكرًا لك.”

نظر كايسن إلى الملف الذي أغلقه أمامه.

“لا تشكريني بعد. أنتِ لم تبدئي العمل حتى الآن.”

رفعت إيلينا عينيها إليه، وقد عاد إليها شيء من عنادها.

“هل تعجز حقًا عن السماح لأحد بلحظة سعادة؟”

“ليس عندما يكون هناك عمل ينبغي إنجازه.”

نهض من مقعده، وأخذ سترته الموضوعة على ظهره.

“تعالي معي.”

عبست.

“إلى أين؟”

“إلى السيارة. ستنتقلين إلى منزلي الليلة.”

حدقت فيه، متأكدة للحظة من أنها أساءت فهمه.

“ظننت أن بإمكاني المجيء غدًا.”

“يمكنكِ جمع أغراضكِ غدًا. غرفتكِ جاهزة.”

وقفت ببطء.

“لقد خططت لهذا قبل أن أوقع؟”

“أنا أستعد لكلا الاحتمالين.”

حدقت فيه بعدم تصديق، ثم التقطت حقيبتها.

“هل تفكر يومًا في سؤال الناس عما يريدونه؟”

“بالطبع.”

“وماذا تفعل بعد ذلك؟”

فتح الباب، ثم التفت إليها.

“أتخذ القرار الذي أراه مناسبًا.”

أطلقت إيلينا ضحكة قصيرة، هذه المرة لم تستطع إخفاء دهشتها.

“أنت رجل لا يُصدق.”

“سمعت ذلك من قبل.”

وقف جانبًا ليفسح لها الطريق.

خرجت إيلينا إلى الممر، وسارت بضع خطوات قبل أن تتوقف وتلتفت إليه.

“هناك أمر آخر، سيد فانس.”

رفع عينيه إليها.

“إذا كنت تتوقع مني أن أنفذ كل كلمة تقولها دون نقاش، فقد اخترت المرأة الخطأ.”

تأملها طويلًا، دون أن يظهر على وجهه ما يدور في ذهنه.

ثم ابتعد عن الباب قليلًا، مشيرًا إليها بالمرور.

“سنرى يا آنسة هايز.”

كان صوته هادئًا، لكن شيئًا في نظرته جعلها تشعر بأن الأشهر الستة المقبلة لن تكون سهلة كما تخيلت.

دخلت المصعد، ووقف كايسن إلى جانبها، تاركًا بينهما مسافة واضحة.

لم يحاول فتح حديث، ولم يسألها إن كانت تشعر بالتعب أو إن كانت تريد الاتصال بعائلتها لإخبارهم بما حدث.

ظل ينظر إلى الأرقام التي تتغير فوق باب المصعد، بينما كانت هي تحاول استيعاب ما فعلته للتو.

لقد أنقذت عائلتها.

لكنها، في المقابل، سلمت رجلًا غريبًا مفاتيح ستة أشهر من حياتها.

وعندما انغلقت أبواب المصعد، أدركت إيلينا حقيقة لم تكن مستعدة لمواجهتها.

إنقاذ عائلتها كان الجزء السهل.

أما العيش تحت سقف كايسن فانس…

فسيكون معركة مختلفة تمامًا.

แสดง
บทถัดไป
ดาวน์โหลด

บทล่าสุด

บทอื่นๆ

ความคิดเห็น

sura ss
sura ss
لو تركزين وتكملين رواية وحدة بدل ما كل شوي منزله وحدة
2026-10-30 00:32:18
1
2
20
1- ثمن الحرية
لم تتخيل إيلينا هايز يومًا أن محاولتها لإنقاذ عائلتها ستقودها إلى مكتب كايسن فانس.كان اسمه معروفًا في عالم الأعمال لسببين لا ينفصلان: ثروته الهائلة، وقسوته التي لم يعرف أحد كيف ينجو منها.لم يكن رجلًا يمنح الفرص بدافع الشفقة، ولم يكن ممن يتراجعون عن قراراتهم مهما كانت العواقب.وفي تلك الليلة، كانت إيلينا على وشك اكتشاف ما إذا كانت كل الحكايات التي سمعتها عنه صحيحة.“السيد فانس مستعد لاستقبالكِ الآن.”رفعت إيلينا رأسها نحو المساعدة التي وقفت عند باب الانتظار، ثم نهضت وهي تقبض على حقيبتها الصغيرة. حاولت أن تبدو هادئة، لكن أصابعها التي تشبثت بحزام الحقيبة فضحت توترها.لم تكن خائفة من مواجهة رجل ثري.كانت خائفة من العودة إلى منزلها من دون حل.ففي ذلك المنزل، كانت عائلتها تنتظر خبرًا قد يحدد مصيرها جميعًا. منزل بنوه بالأمل، وذكريات عاشوا فيها سنوات طويلة، وأب لم يعد قادرًا على النظر في عيني ابنته كلما ذُكرت الديون.كل ذلك كان مهددًا بالضياع قبل منتصف الليل.سارت إيلينا خلف المساعدة عبر ممر طويل تحيط به الجدران الزجاجية، حتى وصلتا إلى مكتب واسع يطل على المدينة بأضوائها المتلألئة.كان المكت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-29
อ่านเพิ่มเติม
2- منزل بلا ترحيب
أُغلق باب السيارة خلف إيلينا بصوت مكتوم.ألقت نظرة على المقاعد الجلدية السوداء، ثم التفتت إلى كايسن الجالس بجوارها، وكأن إحضار امرأة غريبة إلى منزله في ساعة متأخرة من الليل أمر عادي تمامًا.“هل تنقل الناس إلى منزلك دائمًا دون أن تمنحهم وقتًا للاستعداد؟”لم يرفع كايسن عينيه عن هاتفه.“فقط عندما يوقعون عقودًا يبدأ تنفيذها فورًا.”“لقد وقعت عقدًا للعمل لديك، ولم أوافق على اختطافي.”“عادةً ما يتطلب الاختطاف رفض الشخص الصعود إلى السيارة.”استدارت إيلينا نحوه.“امنحني خمس دقائق، وسأكون سعيدة بإثبات ذلك.”سعل السائق بهدوء، وكان صوته قريبًا بشكل مريب من ضحكة حاول كتمها.رفع كايسن عينيه أخيرًا عن الشاشة.“هل هناك ما يثير تسليتك يا توماس؟”“لا يا سيدي.”“إذن ركز على الطريق.”“حاضر يا سيدي.”ضغطت إيلينا شفتيها، مصممة على ألا تضحك. لم تكن تنوي منحه متعة معرفة أنه نجح في إضحاكها.في الخارج، كانت أضواء المدينة تمر متتابعة خلف النوافذ. راقبتها إيلينا بصمت، بينما اشتدت قبضتها حول حزام حقيبتها.أصبحت عائلتها بأمان، ولم يعد منزلهم مهددًا.لكنها وقعت للتو عقدًا تخلت بموجبه عن ستة أشهر من حياتها لرجل يبد
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-29
อ่านเพิ่มเติม
3- أقرب مما ينبغي
كانت إيلينا قد وعدت نفسها بألا تسمح لكايسن فانس بترهيبها.لكن بحلول الثامنة من صباح ذلك اليوم، بدأت تدرك مدى صعوبة الوفاء بذلك الوعد.كان ينتظرها بجوار السيارة عندما نزلت إلى الطابق السفلي، مرتديًا بدلة سوداء أنيقة ومفصلة بعناية، يحمل هاتفه بيد، بينما يستقر الأخرى في جيب بنطاله.لم يكن يفعل شيئًا استثنائيًا.كان يقف فحسب.ومع ذلك، بدا وكأن قاعة المدخل بأكملها ملك له.رفع عينيه عندما سمع خطواتها. انتقلت نظراته إلى وجهها، ثم توقفت للحظة عند فستانها قبل أن تعود إلى عينيها.“أنتِ متأخرة.”نظرت إيلينا إلى الساعة المعلقة فوق الباب.“الساعة السابعة وثمان وخمسون دقيقة.”“بالضبط.”توقفت أمامه.“إذن ربما تحتاج ساعتك إلى ضبط.”استقرت عيناه على عينيها.لم يقل شيئًا للحظة.لم يكن في ملامحه أي غضب، ولم يرفع صوته أو يُظهر حركة تنم عن نفاد صبره. والغريب أن ذلك كان أسوأ.كان لدى كايسن أسلوب خاص في النظر إلى الآخرين، وكأنه درس مسبقًا كل إجابة محتملة قد تصدر عنهم، وقرر أن معظمها لا يستحق إضاعة وقته.“هل تنوين التحدث إلى صاحب عملكِ بهذه الطريقة كل صباح يا آنسة هايز؟”“فقط عندما يتهمني بالتأخر بينما أنا ل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-29
อ่านเพิ่มเติม
4- بعد ساعات
كانت الساعة الرقمية المعلقة على الحائط تشير إلى الثامنة وأربع عشرة دقيقة مساءً.كانت معظم المكاتب في الطابق العلوي مظلمة. وخلف الجدران الزجاجية، تلألأت أضواء المدينة تحت سماء الليل، لكن إيلينا لم تكاد تلاحظ المنظر خلال الساعات الثلاث الماضية.فقد كانت مشغولة للغاية بمحاولة فهم سبب حاجة ملياردير واحد إلى كل هذه التقارير المالية.فركت عينيها المتعبتين، ثم نظرت إلى جدول البيانات على شاشة حاسوبها.“صفحة أخرى فقط”، همست لنفسها. “صفحة واحدة، وبعدها سأرمي هذا الحاسوب من النافذة.”“طريقة مكلفة للاستقالة.”تجمدت إيلينا.كانت تعرف ذلك الصوت.أدارت رأسها ببطء.كان كايسن فانس يقف خلف كرسيها، وسترة بدلته السوداء ملقاة على إحدى ذراعيه. كان قميصه الأبيض مفتوحًا عند الياقة، وأكمامه مطوية حتى ساعديه. لم تختفِ المسافة المعتادة من ملامحه، لكن شيئًا فيه بدا مختلفًا من دون سترته وربطة عنقه.بدا أقل شبهًا برجل أعمال يستعد لحضور اجتماع، وأكثر شبهًا برجل أمضى يومه كله في اتخاذ قرارات يخشى الآخرون الاعتراض عليها.والآن، على ما يبدو، قرر أن يجعل مساءها أسوأ أيضًا.عادت إيلينا بنظرها إلى الحاسوب.“إذا كنت هنا ل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-29
อ่านเพิ่มเติม
5- عشاءٌ لم ينسه
في صباح اليوم التالي، وصلت إيلينا إلى المكتب وهي تضع خطة واضحة في ذهنها.ستُنهي عملها، وتتحمل العشاء مع السيد فانس، ثم تعود إلى المنزل دون أن تمنحه سببًا واحدًا لإزعاجها.كانت خطة بسيطة.لكنها نسيت تفصيلًا مهمًا.السيد فانس يمتلك موهبة استثنائية في جعل الأمور البسيطة صعبة.في الثامنة والنصف، كانت تراجع بالفعل مجموعة من العقود. وبحلول التاسعة، تلقت تقريرين إضافيين. وفي العاشرة، أرسل إليها السيد فانس رسالة يطلب فيها إعداد جدول مُعدّل لاجتماعات الأسبوع التالي.حدقت في الرسالة.ثم نظرت إلى العقود.ثم عادت إلى الرسالة.“هل يعتقد هذا الرجل أن لديّ ثلاثة أزواج من الأيدي؟”ألقى زميلها الجالس إلى المكتب المجاور نظرة نحوها.“هل قلتِ شيئًا؟”“لا. كنت أتساءل فقط عن مستقبل البشرية.”عادت إلى العمل.وبحلول الظهر، بالكاد غادرت مقعدها. بردت قهوتها مرتين، أما الغداء الذي طلبته، فظل دون أن تلمسه بجوار لوحة المفاتيح.في الثانية عشرة والربع، اهتز هاتفها.مينا: هل ما زلنا على موعدنا للعشاء الليلة، أم أبدأ بإرسال الزهور إليكِ في المكتب؟ابتسمت إيلينا رغمًا عنها.إيلينا: الليلة. لقد وعدتكِ، أتذكرين؟مينا: ل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-29
อ่านเพิ่มเติม
6- تحت نظراته
كان المطر قد توقف بحلول الوقت الذي عادت فيه إيلينا إلى القصر.كانت لا تزال تبتسم حين ناولت إليانور معطفها. فقد كان العشاء مع مينا تمامًا ما احتاجت إليه: طعامًا لذيذًا، ونكاتًا مألوفة، وساعتين كاملتين لم يطلب منها أحد خلالهما مراجعة وثيقة واحدة.لكن ابتسامة إيلينا اختفت حين أخبرتها إليانور أن السيد فانس ينتظرها في مكتبه.“هل ارتكبت خطأً ما؟”“لا أعلم يا آنسة هايز.”لم تكن تلك إجابة مطمئنة على الإطلاق.تفقدت إيلينا الساعة. كانت التاسعة وثلاثًا وعشرين دقيقة.تنهدت، ثم سارت في الممر وطرقت باب المكتب.“ادخلي.”كان كايسن واقفًا خلف مكتبه، وقد خلع سترته ورفع أكمام قميصه حتى ساعديه. كان يقرأ وثيقة، لكنه وضعها جانبًا فور دخولها.استقرت عيناه عليها.وللحظة، نسيت إيلينا التعليق الساخر الذي أعدته مسبقًا.كان في الطريقة التي ينظر بها إلى الناس شيء يجعل من الصعب معرفة ما إذا كان يصغي إليهم فحسب، أم أنه بدأ بالفعل بتكوين حكمه عليهم.“هل استمتعتِ بأمسيتك؟”فاجأها السؤال.“نعم.”“جيد.”رفع كأس الماء إلى شفتيه.انتظرت إيلينا.وحين لم يتبع ذلك أي كلام، عقدت حاجبيها.“هل لهذا السبب طلبت مني الحضور؟”“لا.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-29
อ่านเพิ่มเติม
7- الظلام في عينيه
غيّرت إيلينا فستانها ثلاث مرات قبل أن تستقر أخيرًا على الفستان الأسود.كان أنيقًا دون مبالغة، محددًا عند الخصر، بياقة بسيطة، وشق يكشف عن جزء كافٍ من ساقها كلما مشت. اختارته لأنه يمنحها شعورًا بالثقة.لكنها لم تتوقع أن تشعر بهذا القدر من الانكشاف بمجرد دخولها قاعة المدخل.كان كايسن ينتظر بجوار الباب الأمامي، يتحدث بهدوء عبر هاتفه. بدت بدلته السوداء مثالية، بينما انعكس الضوء على ساعته حين عدّل أزرار كمّه.رفع رأسه عندما سمع خطواتها.وصمت.لم يستمر ذلك التوقف سوى ثانية واحدة تقريبًا، لكن عينيه ظلتا معلقتين بها.تحركتا فوق فستانها، تتأملان قصّته والطريقة التي احتضن بها قوامها. انتقلت نظراته إلى كتفيها العاريين، واستقرت للحظة عند جانب عنقها، قبل أن تعود إلى وجهها.ببطء.وبتعمد واضح.توقفت إيلينا على بعد خطوات قليلة منه.أنهى كايسن مكالمته دون أن ينظر إلى الشاشة.“هل أنتِ مستعدة؟”رمشت بعينيها.“هذا كل ما ستقوله؟”استقرت عيناه على عينيها.“هل تفضلين خطابًا طويلًا؟”“لا.”“إذًا، نحن مستعدان.”أدخل هاتفه في جيبه وفتح الباب.بقيت إيلينا واقفة للحظة، وقد أربكتها الطريقة التي نظر بها إليها. لم ي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-29
อ่านเพิ่มเติม
8- ثمن صمتها
أدركت إيلينا أن هناك خطبًا ما بمجرد دخولها القصر.كانت إليانور تقف بالقرب من المدخل، تنتظرها بتعبير جاد أكثر مما ينبغي لأمسية عادية.“هل كايسن في المنزل؟” سألت إيلينا وهي تخلع معطفها.“إنه في مكتبه. طلب مني أن أخبركِ بمقابلته فور وصولكِ.”أغمضت إيلينا عينيها للحظة.بالطبع فعل ذلك.بعد الطريقة التي تصرف بها في الفندق، كانت تأمل أن تحظى بأمسية هادئة واحدة، دون محادثة غامضة أخرى، أو نظرة قاتمة جديدة، أو قرار يُتخذ نيابة عنها.لكن يبدو أن كايسن فانس كانت لديه خطط أخرى.ناولَت إليانور معطفها، ثم اتجهت مباشرة إلى مكتبه.كان الباب مواربًا قليلًا.وقف كايسن خلف مكتبه، يقرأ شيئًا على هاتفه. كان قد خلع سترته ورفع أكمام قميصه حتى ساعديه. وبجواره، استقر ملف مفتوح، رُتبت محتوياته في صفوف منظمة.رفع رأسه حين دخلت.“أغلقي الباب.”فعلت، ثم عبرت الغرفة وعقدت ذراعيها أمام صدرها.“ما الأمر هذه المرة؟”وضع هاتفه على المكتب.“ستنتقلين إلى الجناح الشرقي غدًا.”للحظة، ظنت أنها أساءت فهمه.“عفوًا؟”“الجناح الشرقي جزء من المنزل الرئيسي. ستُنقل أغراضكِ إليه صباحًا.”حدقت فيه.ثم أطلقت ضحكة قصيرة وحادة، خالية ت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-29
อ่านเพิ่มเติม
9- قواعده
اكتشفت إيلينا أن كايسن فانس يمتلك موهبة في اتخاذ القرارات التي تفسد صباحها قبل أن تتمكن حتى من فتح فمها.في السابعة والنصف، كان رجلان ينقلان أغراضها من غرفة نومها.وفي السابعة وخمس وثلاثين دقيقة، أخبرها أحد أفراد الأمن أن السيارة التي اعتادت الذهاب بها إلى العمل قد خُصصت لشخص آخر.وفي السابعة وأربعين دقيقة، ناولتها إليانور ظرفًا صغيرًا يحتوي على بطاقة دخول جديدة.“هذه خاصة بالجناح الشرقي”، أوضحت مدبرة المنزل بلطف. “طلب مني السيد فانس التأكد من حصولكِ عليها.”نظرت إيلينا إلى البطاقة.ثم إلى الرجلين اللذين كانا يحملان حقيبتها ويمران بها أمام باب الغرفة.“ضعاها أرضًا.”توقف الرجلان.“عفوًا يا آنسة؟”“حقيبتي. ضعاها أرضًا.”تبادل الرجلان نظرة سريعة.وقبل أن يتمكن أي منهما من الإجابة، جاءها صوت مألوف من خلفها.“إنهما ينفذان تعليماتي.”استدارت إيلينا.كان كايسن يقف عند نهاية الممر، مرتديًا بدلة رمادية داكنة، ويثبت زر كم قميصه. بدا وكأن الصباح لم يسبب له أي إزعاج على الإطلاق.على عكس صباحها هي.رفعت بطاقة الدخول أمامه.“أرى أنك أسأت فهم صمتي الليلة الماضية، واعتبرته موافقة.”“لا.” عدّل زر كمّ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-29
อ่านเพิ่มเติม
10- أقرب مما ينبغي إليه
كانت إيلينا قد قطعت نصف الدرج تقريبًا قبل أن تدرك أن أحدًا يتبعها.لم تكن بحاجة إلى الالتفات.فوقع الخطوات المتزنة خلفها كان مألوفًا لا يمكنها أن تخطئه.“هل هناك سبب يجعلك تتبعني، سيد فانس؟”“إلى أين تذهبين؟”“إلى الخارج.”“هذا ليس مكانًا محددًا.”توقفت عند الدرجة الأخيرة واستدارت.كان كايسن يقف على درجتين فوقها، مستندًا بإحدى يديه إلى الدرابزين. كان قد خلع سترته، وطوى كُمَّي قميصه الأسود بعناية حتى ساعديه.ظل تعبير وجهه باردًا كعادته.“سأخرج للتنزه.”“ليس بمفردك.”حدقت إيلينا فيه.“عذرًا، هل كان ذلك طلبًا؟”“لا.”نزل الدرجتين الأخيرتين.“أحضري معطفك.”أطلقت ضحكة غير مصدقة.“لا يمكن أن تكون جادًا.”“أنا جاد دائمًا عندما أضطر إلى تكرار كلامي.”“لا أذكر أنني طلبت منك مرافقتي.”“لم تفعلي.”“إذًا، ربما عليك أن تبقى هنا.”استقرت عيناه على وجهها.“وربما عليك أن تتوقفي عن الخلط بين ما تريدينه وما هو منطقي.”شعرت بالغضب يتأجج في داخلها.“وربما عليك أن تتعلم أن ليس كل قرار في حياتي يحتاج إلى موافقتك.”لم يقل شيئًا للحظة.ثم مد يده من خلفها وفتح الباب الأمامي.اندفع هواء المساء البارد إلى ردهة
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-10-29
อ่านเพิ่มเติม
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status