المرأه التي سقطت من حساباتهم
لم تكن ضعيفة… كانت فقط تُسلّم اسمها للآخرين دون أن تنتبه. عاشت سنوات وهي تُعرَّف بما يريدونه منها، إلى أن خسرت كل شيء في لحظة واحدة، واكتشفت أن أقسى الخيانات ليست من الآخرين… بل من النفس. اختفت، ثم عادت… لا لتنتقم، بل لتستعيد اسمها، وصوتها، ومكانها. رواية عن امرأة بدأت من الصمت وانتهت بالقوة
آدم:"منذ أن رأيتكِ، تغيّر كلّ شيءٍ في داخلي… كأنّ قلبي تعلّم اسمكِ قبل أن أنطقه."
ابتسمت رهف بخجل، وهمست:"وأنا أشعر أنّني أعرفك منذ زمنٍ بعيد… كأنك جزءٌ ضاع منّي، ثم عاد."
اقترب أكثر، وعيناه تلمعان بشوق:
"لو كان بيدي، لجعلتُ العالم كلّه يبتعد عنكِ… لأبقى أنا فقط، حولكِ، معكِ، وفيكِ."
أخفضت نظرها، وقلبها يخفق:"لا أريد من العالم شيئًا… يكفيني أن أبقى قربك، وأن أشعر أنّني لستُ وحدي."
مدّ يده برفق، وكأنّه يخشى أن يؤلمها:"لن تكوني وحدكِ ما دمتُ حيًّا… سأكون ظلكِ إذا غاب الضوء، وسندكِ إن أثقلتكِ الأيام