"أصعب ما قد يواجهك، هو أن يصفعك القدر في اللحظة التي ظننت فيها أنك تلمس يد الحياة والحرية. في ذلك اليوم، كنتُ أظن أن الثامنة عشرة هي مفتاح القيود، لكنني اكتشفتُ أنها كانت القفل الأخير في زنزانتي الأبدية. لم يكن مجرد يوم ميلاد، بل كان مراسم عزاء لأحلامي، ونهاية للحياة التي عرفتها.. لتبدأ حياة أخرى خلف قضبان 'جحيم' ميثم الهاشمي."
في عالمٍ يختلط فيه الخطر بالشغف تشتعل شرارة الصراع بين ليان المتمردة التي ترفض الانحناء، ويعقوب الرجل الغامض ذو النفوذ المُرعب الذي تنقلب حياته رأسًا على عقب بعد لقائه بها. وبين مطاردات لا تهدأ وأسرار تُكشف تباعًا يظهر هارفي ليزيد المشهد تعقيدًا بإعجابه الجارف بها.
رواية تدور بين الكبرياء والنجاة، بين قلوب تتصارع وذئاب تتربص… فمن سينجو؟ ومن سيقع في الفخ أولًا؟
بين هدوء حياتها وحزنها الصامت، تعيش "ليل" كمن يسير في ضباب لا ينتهي. لم تكن تبحث عن صراعات، لكنها وجدت نفسها فجأة عالقة في "دوائر الخداع"؛ حيث الابتسامات أقنعة، والكلمات مجرد شِباك.
في عالمٍ تتشابك فيه النوايا، تكتشف ليل أن ملامح الصدق قد تلاشت، وأن الأمان الذي كانت تظنه يحيط بها ليس إلا وهماً جميلاً. ومع ظهور ذلك الغريب في طريقها، يزداد التساؤل: هل هو من سيخرجها إلى النور؟ أم أنه مجرد وجه آخر في زحام الوجوه المخادعة؟
أنا وصديق الطفولة لأختي كنا بعلاقة لمدة تسع سنوات، وكنا على الوشك الزواج.
وكعادتنا.
بعد أن ينتهي من الشرب مع أصدقائه، سأذهب لآخذه.
وصلت على الباب وكنت على وشك الترحيب بهم، وسمعت صوت صديقه المزعج يقول:
"خالد، عادت حبيبتك إلى البلاد، هل ستتخلص منها أم سيبدأ القتال واحد ضد اثنين؟"
وكانت السخرية على وجهه.
تلك اللحظة، ضحك شخصًا آخر بجانبه عاليًا.
"يستحق خالد حقًا أن نحقد عليه، بعد أن رحلت حبيبته شعر بالوحدة وبدأ باللهو مع أخت صديقة طفولته، تقول طيلة اليوم أنك سئمت منها بعد تسع سنوات، وها هي حبيبتك تعود بالصدفة."
جاء صوت خالد الغاضب وقال:
"من جعل كارما أن تعتقد أنني سأحبها هي فقط بحياتي؟ كان يجب أن أستخدم بديل رخيص لأهز ثقتها قليلًا."
زوجي الرئيس التنفيذي كان مقتنعًا أنني امرأة انتهازية، وفي كل مرة يذهب ليكون إلى جانب حبيبته الأولى حين تنتكس نوبات اكتئابها.
كان يشتري لي حقيبة هيرميس بإصدارٍ محدود.
بعد ستة أشهر من الزواج، امتلأت غرفة الملابس بالحقائب.
وعندما استلمت الحقيبة التاسعة والتسعين، لاحظ أنني تغيّرت فجأة.
لم أعد أتشاجر معه بعنفٍ يمزّق القلب لأنه يذهب ليكون إلى جانب تلك الحبيبة الأولى.
ولم أعد، من أجل جملةٍ واحدة منه مثل:" أريد أن أراك"، أعبر المدينة كلّها تحت الرياح والمطر.
كل ما طلبته منه كان تميمة حماية، لأهديها لطفلنا الذي لم يولد بعد.
وعندما ذُكر الطفل، لانَت نظرة باسل ليث قليلًا:
" حين تتحسّن حالة رلى الصحية بعض الشيء، سأرافقكِ إلى المستشفى لإجراء فحوصات الحمل."
أجبتُه بطاعةٍ هامسة: نعم.
ولم أخبره أنني أجهضتُ قبل عشرة أيام.
ما تبقّى بيني وبينه، لم يكن سوى اتفاقية طلاقٍ تنتظر التوقيع.
أفتح بحثي غالبًا على مواقع الجهات الرسمية أولاً. هيئة الإحصاء (التي تعرف غالبًا بـ'هيئة العامة للإحصاء') تنشر بيانات شاملة عن العمالة والتوزيع القطاعي والبطالة ومعدلات التوظيف، وهذا مصدر لا غنى عنه لأول تقدير للقطاعات والتخصصات المطلوبة.
بعد الاطلاع على إحصاءات الهيئة، أتنقّل إلى بوابة البيانات المفتوحة السعودية 'data.gov.sa' حيث أجد مجموعات بيانات قابلة للتنزيل تتعلق بالوظائف، التعليم، والتوزيع الجغرافي. من هناك أُقارن مع تقارير وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية التي تصدر مؤشرات سوق العمل وبرامج التوطين (نِطاق ومؤشرات السعودة).
أكمل دائرتي بقراءة تقارير صندوق تنمية الموارد البشرية ('هدف') ووزارات مثل التعليم والتجارة والاستثمار لتحديد التخصصات التي تتوافق مع سياسات التوطين والاستثمارات الجديدة؛ عندما تجمع هذه المصادر تظهر صورة واضحة عن أكثر التخصصات طلبًا مثل تكنولوجيا المعلومات، الرعاية الصحية، الهندسة، والسياحة. هذه الخلطة من المصادر الرسمية تعطيني قاعدة بيانات موثوقة بدلاً من الاعتماد على إحساس شخصي.
أجد أن تقييم مجموعات الأزياء خلال أسابيع الموضة يشبه قراءة رواية مصغرة؛ هناك طبقات لا تظهر من النظرة الأولى.
أتابع العرض من إعلان الدعوة إلى الأوفروولك وبعدها أركز على الفكرة: هل المصمم يحاول سرد قصة، تقديم حل عملي، أم مجرد إثارة بصريّة؟ أقيّم الخياطة والمواد والملاءمة، لكني لا أغفل كيف تُعرض القطع — الإضاءة، الموسيقى، ترتيب الموديلات كلها تغير معنى الزي. النقد الجيد يوازن بين التقدير التقني والرؤية الإبداعية، ويضع المجموعة في سياق موسمي وتاريخي.
أحياناً أعير أهمية لرد فعل الشارع والتغطية الرقمية لأنهما يكملان صورة النجاح التجاري؛ قد تكون القطعة رائعة فنياً لكن غير قابلة للبيع أو العكس. أنهي مراجعتي بانطباع واضح عن ما قدمته العلامة من جديد أو تكرار للأفكار، ومع ذلك أترك مساحة للتطور لأن بعض المجموعات تحتاج وقت لتستقر في ذهن الجمهور.
كنت أعمل على بوستر لإطلاق موسم جديد عندما أدركت كم يمكن لتصميم الجرافيك أن يغيّر نظرة الجمهور لمسلسلات الأنمي. في عملي، لا أكتفي برسم صورة جميلة؛ أبحث عن لغة بصرية تروي قصّة المسلسل في لمحة واحدة. أبدأ بتحديد الهوية البصرية: ألوان تعكس المزاج، خطوط تعطي الإيحاء بالعصر أو النوع، وتركيبات تجعل العين تتوقف عند الشخصية أو العنصر الرئيسي. ثم أصمم «الكِي فيجوال» الذي سيظهر على البنرات والمواقع والحسابات الاجتماعية، وأعدّ نسخًا معدّلة للأحجام المختلفة مع الحفاظ على التناسق. بعدها أعمل على عناصر تفاعلية للشبكات الاجتماعية: إطارات للفيديو، ستوريهات متحركة قصيرة، وسلايدات تغري المتابعين بمقتطفات من العالم القصصي. أستخدم تقنيات التحريك الخفيف (motion graphics) لجعل اللقطات الثابتة تنبض بالحياة على تيك توك وإنستغرام، لأن خوارزميات هذه المنصات تعشق الحركة البسيطة. كذلك أجهز ملفًا صحفيًا بصيغة قابلة للتحميل يحتوي لقطات عالية الجودة، لوجوه، وخلفيات للضغط الإعلامي والمواقع الإخبارية. أحيانًا أعمل على تصاميم للميرتش والملصقات واللافتات للمعارض، لأن طرفًا كبيرًا من الترويج يحدث خارج الإنترنت. التصميم الجيد يساعد في خلق انطباع يدوم؛ لو شاهدت شخصًا يرتدي قميصًا يحمل تصميمًا مؤثرًا، فذلك إعلان متجول أقوى من أي إعلان ممول. في النهاية، دور المصمم ليس تزيينًا فقط، بل خلق جسور بصرية بين العمل والمشاهد، وأنا أستمتع جدًا بلعب هذا الدور وتأدية المهمة بكل حماس واهتمام بالتفاصيل.
أجد أنه من الممتع والمحفّز رؤية دور تخصصات العلوم الإنسانية عندما تُقَرَّب من سوق العمل بشكل عملي؛ أنا أرى هذه التخصصات كخزان مهارات قابل للتحويل أكثر مما يعتقد البعض.
أنا أشرح للناس عادة أن أول شيء يفيد الخريجين هو مهارة التفكير النقدي والتحليل: القدرة على قراءة نصوص معقدة وطرح أسئلة مفيدة وصياغة استنتاجات منطقية. هذه القدرة تُترجم مباشرة إلى وظائف في الإعلام، العلاقات العامة، البحث السوقي، واستشارات السياسات. إضافةً إلى ذلك، مهارات الكتابة والتواصل الواضح التي يطوّرها طلاب 'الأدب' و'اللسانيات' و'التاريخ' مطلوبة في أي مكان يحتاج إلى إنتاج محتوى أو توثيق قرارات.
كما أتحدّث عن الجانب العملي: التعلم كيف تجري بحثاً منهجياً، كيف تدير مصادر ومراجع، وكيف تصوغ حجّة مدعّمة بالأدلة. هذه المهارات مفيدة في مهن مثل تحليل البيانات النوعية، تصميم تجربة المستخدم، وحتى في القانون والدبلوماسية. نصيحتي التي أكررها هي دمج المهارات التقليدية مع أدوات رقمية بسيطة — مثل أساسيات تحليل البيانات أو أدوات النشر الرقمي — لأن الجمع بين حسّ إنساني وقدرات تقنية يخوّل الخريجين منافسة قوية. أترك القارئ مع الاعتقاد أن التخصص الإنساني الجيد لا يعلّمك فقط ماذا تفكّر، بل يعلمك كيف تُبيّع ما تفكّر به بطريقة يقبلها سوق العمل.
التسويق الرقمي صار طريقًا واضحًا للحصول على شهادة معتمدة، ويمكنني أن أشرح لك الخريطة التي مشيتها ومن ثم حسّنتها مع الوقت.
أول شيء فعلته كان تحديد نوع الشهادة التي أريدها: هل أريد شهادة مهنية قصيرة تُثبت امتلاكي مهارات عملية بسرعة، أم درجة جامعية معتمدة تمنح اعتمادًا أكاديميًا أوسع؟ بعد الاختيار، راجعت مصادر معروفة مثل دورات الجامعات على 'Coursera' و'edX'، ودورات الشركات مثل 'Google Digital Garage' و'HubSpot Academy'، وكذلك الاعتمادات المهنية من جهات مثل 'Chartered Institute of Marketing' أو 'Digital Marketing Institute'.
ثم ركزت على التأكد من الاعتماد: هل الجهة مُعترف بها محليًا أو دوليًا؟ ما مدى قبول شهادتها لدى أصحاب العمل؟ تأكدت من وجود مواد عملية مثل إعلانات حقيقية، تحليل بيانات باستخدام Google Analytics، ومشروع ختامي أو محفظة أعمال (portfolio) يمكنني عرضه.
أكملت المتطلبات الدراسية، أنجزت المشاريع، واجتزت الاختبارات النهائية، وطلبت الشهادة الرسمية مع السجل الأكاديمي. أخيرًا، عزّزت ذلك بشهادات أصغر مثل 'Meta Blueprint' و'Google Analytics Individual Qualification' لعرض مهارات محددة. في النهاية، رأيت أن الجمع بين شهادة مُعتمدة ومحفظة أعمال عملية هو ما يفتح الأبواب فعلاً، وهذه تجربتي الشخصية التي أعطتني ثقة في التقديم للوظائف.
أذكر أن السنة الأولى في الهندسة تشعر وكأنك تُفتح لك نافذة جديدة على عالم الحساب والقياس، لكنها في الواقع تتكرر حول نفس الأساس: الرياضيات والفيزياء والمهارات التطبيقية. في الفصل الأول عادةً ستواجه مقررات مثل التفاضل والتكامل (Calculus I)، الفيزياء العامة (الميكانيكا)، مقدمة في الهندسة أو التفكير الهندسي، ورشة عمل أو رسم هندسي (أحيانًا تحت اسم «الرسم الفني» أو «التعبير الهندسي»)، ومقرر برمجة أساسي — غالبًا بلغة مثل بايثون أو سي — ومختبرات مرتبطة بالفيزياء أو الورشة. هذه المواد تُرَكّز على تأسيس طريقة التفكير الهندسي: تحويل مشكلة حرفية إلى معادلات وحلول عملية.
في الفصل الثاني يتوسع المنهج ليشمل التفاضل والتكامل المتقدم أو التفاضل والتكامل II، الجبر الخطي أو المعادلات التفاضلية البسيطة، فيزياء الكهرباء والمغناطيسية، مادة خصائص المواد أو علم المواد، وربما أساسيات الدوائر الكهربائية أو الإلكترونيات للمجموعات الهندسية. كثير من الجامعات تضع مادة مهارات اتصال أو لغة إنجليزية تقنية، ومحصلة ساعات معملية لا يستهان بها — اجعل حضور المختبرات أولوية لأن الفهم العملي سرّ النجاح.
نصيحتي بعد سنوات تعامل معها: استثمر وقتك في الرياضيات أولًا، تعلّم البرمجة كأداة (حتى أبسط الخوارزميات مفيدة)، وكون مجموعات دراسة لأن حل المسائل مع زملاءك يسرّع فهمك. لا تستخف بالورش والمختبرات فهي تضعك فعليًا في مكان المهندس. بنهاية السنة الأولى سيكون لديك قاعدة تسمح لك بالتخصص بوضوح أكبر، فاعتنِ بالأساس وإلا ستهزمك المواد المتقدمة لاحقًا.
أجد النقاش حول اختبارات القدرات وتأثيرها على قبول طلاب التخصصات العلمية مشوقًا ومربكًا في آن واحد. أرى أن الهدف الظاهري من الاختبارات هو توحيد معيار القياس بين آلاف المتقدمين، لكن النتيجة ليست دائمًا عادلة أو دقيقة بالنسبة للقدرات الحقيقية في العلوم. كثير من اختبارات القدرات تركز على مهارات حل مسائل سريعة وقدرة على التفكير المنطقي تحت ضغط زمني، وهذا يقيس جانبًا مهمًا لكن ليس كل شيء: المهارات المخبرية، التفكير التصميمي، والقدرة على متابعة بحث طويل ليست دائمًا مرآة تظهر في ورقة اختبار مؤقتة.
أشعر أيضًا أن هناك عنصرًا اجتماعيًا واقتصاديًا لا يمكن تجاهله. الطلاب من خلفيات تعليمية أفضل أو من لديهم إمكانية للدروس الخصوصية والتحضير يميلون للظهور بشكل أقوى في هذه الاختبارات، بينما طالب موهوب عمليًا لكنه لم يحصل على تدريب اختباري قد يظل خارج المقبولين. من تجربتي وملاحظتي لمن حولي، الاختبارات أحيانًا تُقلل قبول طلاب علميين موهوبين لكنها في حالات أخرى تحمي من القبول العشوائي عندما تكون شروط القبول مبعثرة.
أقترح مزيجًا عمليًا: لا تجعل الاختبار هو الحُكم الوحيد. وزن الاختبار مع المعدل المدرسي، مشاريع عملية، رسائل توصية، وفترة تأسيسية جامعية يمكن أن يصنع فرقًا. أنا شخصيًا أؤمن بأن النظام الأمثل يقيس القدرة النظرية والعملية معًا، ويمنح فرصة تعويض للمتفوقين الذين قد لا يبرعون في جلسة زمنية واحدة.
فرحت بسؤالك عن التخصصات في الكلية الهندسية المصرية الكورية، لأن الموضوع فعلاً يهم كل طالب طموح يريد يختار مسار واضح.
أنا خريج جديد من قسم هندسي مشابه، وبناءً على خبرتي ومعلومات عامة عن الكليات المشتركة مع جامعات كوريا، التخصصات اللي بتظهر عادة تشمل: الهندسة الميكانيكية (وتشمل تصميم الآلات والطاقة)، الهندسة الكهربائية والإلكترونيات (قوى، تحكم، وإلكترونيات)، هندسة الاتصالات والإلكترونيات، هندسة الحاسبات أو هندسة البرمجيات، هندسة مدنية (إنشاءات ومواد)، وهندسة صناعية وإدارة نظم. كمان ممكن تلاقي تخصصات متطورة مثل الميكاترونكس والروبوتات، هندسة الطاقة المتجددة، وهندسة المواد.
الشغل في الكلية المصرية الكورية غالباً بيجمع بين المنهج المصري والتقنيات أو طرق التدريس الكورية؛ يعني هتلاقي معامل متطورة ومشروعات تطبيقية وفرص للتدريب الصناعي. لو بتفكر تختار تخصص، أنصحك تركز على ما إذا كنت تحب التصميم العملي والورش (ميكانيكا/ميكاترونكس)، أم شغلك مرتبط بالبرمجة والأنظمة (هندسة حاسبات/برمجيات)، أم تميل للبنية التحتية والمشروعات الكبيرة (مدني).
أنا بصراحة حسّيت إن التخصص اللي تختاره لازم يبقى مزيج بين ميولك وفرص الشغل في السوق—والكلية اللي عليها شراكة كورية عادة بتدي دفعة عملية قوية للمهارات، فده ميزة حقيقية عند التوظيف.
أقدر سؤالك لأنه عملي وواضح. أستطيع القول بحماسة أن تخصص الأحياء يعطي فرصًا حقيقية للعمل في شركات الأدوية، لكن المهم أن توجه دراستك ومهاراتك نحو ما تريده بالضبط.
في البداية، أرى أن هناك مجموعة واسعة من المسارات: أدوار مختبرية مثل فني مختبر أو محلل ضمان جودة/مراقبة جودة، ومسارات بحث وتطوير تعمل كعالِم مساعد أو باحث في تجارب ما قبل السريرية، ومسارات سريرية مثل منسق/محلل أبحاث سريرية. كذلك توجد وظائف في الشؤون التنظيمية، المراقبة الدوائية (pharmacovigilance)، تطوير العمليات والتصنيع، وتحليل البيانات الحيوية. الشركات التي توظف غالبًا تشمل شركات أدوية كبيرة، شركات بيولوجية (biotech)، شركات تصنيع تعاقدية (CMO/CDMO)، ومؤسسات أبحاث سريرية (CROs) وشركات الأجهزة التشخيصية.
من ناحية المهارات، أنا أؤكد دائمًا على مزيج من المهارات التقنية والناعمة: إتقان تقنيات مختبرية شائعة (PCR، كروماتوغرافيا، ثقافة خلايا)، فهم أساسيات الجينات والبروتينات والدوائيات، معرفة مبادئ GMP/GLP، ومهارات تحليل بيانات بسيطة (إكسل، إحصاء أساسي، أو R/Python إن أمكن). الشهادات القصيرة مثل دورات GCP أو دورات التنظيم الدوائي تساعد جدًا. نصيحتي العملية: احصل على تدريب عملي أو عمل صيفي في مختبر أو CRO، وابنِ سيرة ذاتية تعرض مشاريع أو نتائج ملموسة. في النهاية، الأحياء مؤهل جيد لكن النجاح يعتمد على التخصص الإضافي والتجربة العملية، وأنا متفائل جدًا لمن يخطط ويكتسب المهارات المناسبة.
خلال سنوات اللعب والرسم لاحظت أن اختيار الأدوات يصنع فارقاً واضحاً.
لو نتكلم عن المرحلة الأولى للتصميم ثنائي الأبعاد فالأسماء التي تراها في كل ورشة عمل هي Photoshop وKrita وClip Studio Paint وProcreate على الآيباد؛ هذه البرامج ممتازة لتخطيط الأفكار، رسم الـ thumbnails، وتصميم الملابس والوجوه بطريقة سريعة بحركة يد واحدة.
لما ننتقل إلى ثلاثي الأبعاد، القفزة تكون مع ZBrush للنحت الرقمي، وBlender كحل مجاني شامل (نمذجة، تكسية، ريغ، أنيمي)، وMaya أو 3ds Max في استوديوهات أكبر. بينما Substance Painter وQuixel Mixer يناسبان مرحلة الطلاء والـ PBR texturing، وMarvelous Designer يتفوق في تفصيل الأقمشة.
في النهاية توجد أدوات للاختبار والعرض مثل Marmoset Toolbag للـ lookdev وUnreal أو Unity لتشغيل الشخصية في محرك اللعبة. كل مشروع يختار مزيج الأدوات حسب الميزانية والأداء والمنصة، وهذه المجموعة تعطيك مسار متكامل من الفكرة إلى الشخصية المتحركة.