لهيب العقد زوجه المليونير المتمرده
"ثلاث سنوات.. كانت تلك مدة العقد الذي ربط بين اليتيمة الفقيرة (جيداء) والمليونير البارد (آسر السيوفي).
بدأ الأمر بصفقة قذرة لغوايته، لكن كبرياءها منعها من الخداع، فاعترفت له بكل شيء في ليلتهما الأولى. وبدلاً من طردها، قلب آسر الطاولة وتزوجها ليجعل منها درعاً يحميه من ألاعيب زوجة أبيه.
طوال ثلاث سنوات، كان آسر يتعامل معها ببرود الجليد في وضح النهار، لكن خلف الأبواب المغلقة، كانت تنفجر نيران لا يمكن إطفاؤها. أحبته بصمت، وعاشت على أمل أن يرى الحقيقة، لكنها نسيت أن العقد له تاريخ انتهاء..
والآن، مع دقات الساعة التي تعلن نهاية سنواتهما الثلاث، تعود (حبيبته السابقة) لتستعيد مكانها.
هل ستنسحب جيداء بهدوء كما تقتضي الشروط؟ أم أن سر السنوات الثماني المفقودة من ذاكرتها سيغير كل قواعد اللعبة؟
بين كبرياء امرأة لا تقبل الإهانة، وقلب رجل لا يعرف الثقة.. تبدأ المعركة الحقيقية حين ينتهي الورق ويبدأ الوجع."
.
"يا آنسة هالة، هل أنت متأكدة من رغبتك في تغيير اسمك؟ بمجرد تغييره، سيتعين عليك تعديل شهاداتك، وأوراقك الرسمية، وجواز سفرك."
هالة طارق أومأت برأسها وقالت: "أنا متأكدة."
حاول الموظف إقناعها: "تغيير الاسم بالنسبة للبالغين أمر معقد للغاية، ثم إن اسمك الأصلي جميل أيضا. ألا ترغبين في إعادة النظر؟"
"لن أغير رأيي."
وقعت هالة طارق على استمارة الموافقة على تغيير الاسم قائلة: "أرجو منك إتمام الإجراءات."
"حسنا، الاسم الذي تريدين التغيير إليه هو… رحيل، صحيح؟"
"نعم."
رحيل... أي الرحيل إلى البعيد.
تستكشف هذه الرواية تعقيدات العلاقات الإنسانية، حيث يتشابك الشغف والمشاعر والاختيارات حتى تصبح غير قابلة للفصل. من خلال قصص حميمة، تارة مشتعلة وتارة مؤلمة، تسلط الضوء على تلك اللحظات التي يتأرجح فيها الإنسان بين العقل والعاطفة، بين الوفاء والإغراء.
لا يهم إن كنت رجلًا أو امرأة… فكل واحد منا، في مرحلة ما من حياته، وجد نفسه في مثل هذه المواقف. تلك النظرة التي تطول أكثر مما ينبغي. ذلك الصمت المشحون بالمعاني. تلك القشعريرة المفاجئة التي تقلب حياة بأكملها. أو ربما كنت شاهدًا على هذه اللحظات في حياة شخص آخر، متفرجًا عاجزًا على قلب يضيع أو يكتشف ذاته.
بين انجذاب لا يقاوم، وروابط معقدة، واختيارات ذات عواقب لا رجعة فيها، يسير الأبطال على خيط رفيع، يتأرجحون بين ما يريدونه، وما يشعرون به، وما ينبغي عليهم فعله. هنا، الحب ليس بسيطًا أبدًا. والرغبة ليست بريئة أبدًا. وكل قرار يترك أثرًا.
هذه الرواية هي غوص في تلك المناطق الضبابية من الروح، حيث يمكن لكل شيء أن يبدأ… أو أن ينكسر.
بعد وفاة زوجي، عدتُ لأعيش مع والدتي، وهناك اكتشفتُ بالمصادفة أنّ لديها حبيبًا جديدًا.
كان حبيبها قد أُصيبَ في عينيه أثناء عمله باللحام، فجاء إليّ يرجوني أن أساعده بقطراتٍ من حليبي لعلاج عينيه.
وبينما كنتُ أرى قطرات الحليب تتساقط ببطء، شعرتُ أن جسدي يرتجف لا إراديًّا بسبب دفء جسده القريب.
وفي النهاية، أدركتُ بيأسٍ أنّ صدري لا يستطيع التوقف عن إفراز الحليب كلما وقفتُ أمامه.
في أروقة المدرسة الهادئة، كانت ليان نجمة لا تخطئها العيون… فتاة في الصف الثالث الثانوي، تجمع بين الجمال والرقة، وقلبٍ طيب جعلها محبوبة من الجميع.
لكنها لم تكن تعلم أن حياتها على وشك أن تنقلب رأسًا على عقب مع وصول معلم الكيمياء الجديد.
منذ اللحظة الأولى التي رآها فيها، لم يكن ما شعر به مجرد إعجاب عابر… بل هوس مظلم تسلل إلى أعماقه.
بدأ يراقبها بصمت، يتتبع خطواتها، يحفظ تفاصيلها الصغيرة وكأنها جزء من روحه. ومع مرور الأيام، تحوّل هذا الهوس إلى رغبة خطيرة في امتلاكها بأي ثمن.
وقبل أن تطفئ ليان شموع عيد ميلادها الثامن عشر، كان قد اتخذ قراره… قرار سيغير مصيرهما معًا.
في ليلة مشؤومة، يختطفها، ويبدأ في التخلص من كل من يعتقد أنهم سبب أذيتها، مبررًا جرائمه بحبٍ مريض لا يعرف الرحمة.
تتصاعد الأحداث، وتدخل ليان في دوامة من الخوف والصراع، حتى ينتهي هذا الكابوس بالقبض عليه وزجه خلف القضبان. تعود الحياة تدريجيًا إلى هدوئها… أو هكذا ظنت.
لكن بعد أربع سنوات، يعود من جديد… أكثر ظلامًا، أكثر خطورة، وأكثر هوسًا.
فهل تستطيع ليان الهروب هذه المرة؟
أم أن ماضيها سيظل يطاردها… حتى يحول حياتها إلى جحيم لا نهاية له؟
أنا أمهر مزوِّرة فنون وخبيرة استخبارات في شيكاغو. وقد وقعتُ في حبّ الرجل الذي كان يملك كل شيء فيها، الدون فينتشنزو روسو.
على مدى عشر سنوات، كنتُ سرَّه، وسلاحه، وامرأته. بنيتُ إمبراطوريته من الظلال.
كنتُ أظن أن خاتمًا سيكون من نصيبي.
ففي كل ليلةٍ كان يقضيها في هذه المدينة، كان يغيب فيَّ حتى آخره، ينهل لذته.
كان يهمس بأنني له، وبأن لا أحد سواي يمنحه هذا الإحساس.
لكن هذه المرة، بعد أن فرغ مني، أعلن أنه سيتزوّج أميرة البرافدا الروسية، كاترينا بتروف.
عندها أدركت.
لم أكن امرأته. كنتُ مجرد جسد.
من أجل تحالفٍ، ومن أجلها، قدّمني قربانًا.
تركني لأموت.
فحطّمتُ كل جزءٍ من الحياة التي منحني إياها.
أجريتُ اتصالًا واحدًا بوالدي في إيطاليا. ثم اختفيت.
وحين لم يستطع الدون الذي يملك شيكاغو أن يعثر على لعبته المفضّلة…
فقد جنّ.
لو قرأت سؤالك كأنك تشير لعنوان قابل للخلط بين فيلم ورواية، أحسن نقطة انطلاق عندي هي العمل السينمائي 'Suk Suk'، وهو في الواقع فيلم هونغ كونغي من 2019 كتبه وأخرجه Ray Yeung وليس رواية. الفيلم يروي قصة رجلين مسنين يعيشان حياة مزدوجة في مجتمع محافظ، والكتابة هنا تبدو نابعة من رغبة المخرج في إضاءة حياة فئة نادراً ما تُعرض على الشاشة: كبار السن من المثليين الذين ما زالوا مرتبطين بتوقعات الأسرة والشرف والتقاليد.
دوافع Ray Yeung تبدو متعددة: أولاً، منح صوت وكرامة لشريحة مهمشة؛ ثانياً، تحدي الأفكار النمطية عن الحب والجنس والهوية بتلك الأعمار؛ وثالثاً، خلق حوار حميمي حول التضحية والأسرار والوفاء للذات مقابل الوفاء للعائلة. أسلوبه الهادئ يهدف إلى بناء تعاطف بطيء مع الشخصيات بدلاً من الصخب، ما يجعل المشاهد يعيد النظر في أفكار مسبقة عن الحرية والحسرة.
إذا كان ما قصدته بالفعل رواية بعينها بعنوان 'سكسك' فقد تكون حالة أخرى تماماً — ربما عمل محلي أو مطبوع ذاتي الانتشار؛ لكن إذا كان سؤالك حول من كتب 'Suk Suk' السينمائي فالإجابة واضحة ومبررة من دوافع إنسانية وفنية للرغبة في تمثيل مواقف نادرة في السينما الآسيوية.
هناك طرق ذكية لاختيار اقتباس رومانسي ينال إعجاب المتابعين دون أن يصبح مبتذلاً أو مسيئًا للجمهور.
كرجل في نهاية الثلاثينات أحب الحنين والكلمات الثقيلة، أعتبر أن أفضل الاقتباسات تلك التي تلمّح ولا تصف، تُشعل الخيال بدل أن تضع صورة كاملة. ابحث عن جُمل تعبر عن انتظار، عن لذة اللقاء، أو عن أثر الحضور في التفاصيل الصغيرة: رائحة معطف، طريقة ضحكة، صمت يمتد بين سطرين. من روايات عربية مثل 'ذاكرة الجسد' لأحلام مستغانمي أو عالمية مثل 'الحب في زمن الكوليرا' لغابرييل غارسيا ماركيز، يمكن اقتباس جمل تحمل شغفاً دون فضاضة.
نصيحتي العملية: اختر سطرين إلى ثلاثة كحد أقصى، ضع اسم المؤلف أو العمل بين علامات اقتباس مفردة، وتجنب الاقتباسات الصريحة جنسياً إن كانت صفحة عامة أو لديها متابعون من مختلف الأعمار. كذلك تحقق من حقوق النشر إذا كنت تريد اقتباسات طويلة، وإن أردت طابعًا شخصيًا أعد صياغة الاقتباس بأسلوبك مع الإشارة إلى مصدر الإلهام. هذا الأسلوب يجذب إعجابات ويُحافظ على رقي المنشور.
كان الحديث عن 'سكسك' لا يهدأ في المجالس بعدما انتهيت من قراءته، ولأكون صريحًا فقد شعرت بمزيج من الانزعاج والفضول.
أول ما أثار الجدل فعلاً هو طريقة الرواية في عرض علاقات اجتماعية وأسرية محطمة — ليست مجرد مشاهد صادمة بل تصوير طويل للأذى النفسي والجسدي الذي يعانيه بعض الشخصيات. الرواية تتضمن مشاهد عن استغلال وضع السلطة والتمييز الجنسي، وخصوصًا علاقات فيها فرق سنّي أو سلطة واضحة، ما دفع كثيرين لانتقادها لكونها تبدو كأنها تمجّد أو تطبع العنف بدلاً من رفضه.
ثم هناك عنصر آخر: الطريقة السردية واستخدام الراوي غير الموثوق به جعل القراء يتجادلون حول نوايا الكاتبة؛ هل تعرض الظاهرة للنقاش أم تتسامح معها؟ هذا الشك زاد من حدة الجدل، خصوصًا عندما تداخَلت مواضيع دينية وقيمية مع مشاهد حسّاسة.
في النهاية، رأيت أن الخلاف لم يكن فقط على ما وُصف في الصفحات، بل على كيفية عرضه وما إذا كان يجب أن تُمنع مثل هذه الأعمال أم تُستخدم كمنصة للنقاش. بالنسبة لي، الرواية أثارت أسئلة أكثر مما أعطت إجابات، وهذا سبب لوجودها في وسط صخب طويل لا ينتهي.
أحب كيف شخصيات 'سكسك' تُشعر القارئ أن كل حدث في الحبكة ناشئ عن قرار إنساني، ولا يأتي من فراغ. البطل في الرواية ليس مجرد قطعة على رقعة، بل محرك للحبكة عبر رغباته ومخاوفه؛ كل خطوة يخطوها تكشف عن شقّ جديد في الصراع وتؤدي إلى انعطافات درامية مفاجئة.
أما الخصم أو القوى المعارضة فتعطينا الحواجز التي تبرز أبعاد البطل الحقيقية، وغالبًا ما تكشف لنا الخلفيات أو الأسرار عبر مواجهات مُكبّرة أو حوارات مشحونة. في بعض المشاهد ثانويون يبدون بلا أهمية حتى تتضح وظيفتهم: هم مرايا لعواطف البطل أو أسباب تحوّلاته.
أخيرًا، الحبكة الرئيسية في 'سكسك' تبقى مترابطة لأن الشخصيات مُصمّمة بحيث تحمل كل واحدةُ منها جزءًا من اللغز الكبير — قصة بلا شخصية ذات دافع واضح ستكون حبكةٍ هشة. هكذا أحسّ أن الرواية تعمل كفرقةٍ موسيقية، كل صوت فيها يساهم في اللحن الكلي، وبعض الأصوات تبدو بسيطة إلى أن تسمع المقطع نفسه في نهاية الرواية، حين تتكشف الغاية الحقيقية من كل وحدة درامية.
أملك فكرة واضحة عن كيف ينظر النقاد إلى أسلوب رواية مثل 'سكسك'، لأن الأسلوب هو بوابة الدخول إلى عالم العمل الأدبي.
أول شيء ينظرون إليه هو اللغة نفسها: هل الكلمات مختارة بعناية؟ هل الجمل قصيرة ومقطّعة لتعكس توتّرًا، أم طويلة ومنسابة تبني موسيقى داخلية؟ في 'سكسك'، النقاد عادة ينوّهون بما إذا كان السرد يعتمد على الصور الاستعارية الكثيفة أم على وضوح الأحداث والحوار. هذا يؤثر على كيف يشعر القارئ بالإيقاع والاندماج.
جانب آخر مهم هو الصوت السردي: هل الراوي محايد أم مُشارك، هل هناك تنقّل بين وجهات نظر بطريقة مدروسة أم مربكة؟ كما ينظرون إلى كيفية تطابق الأسلوب مع الموضوع — فأسلوب مبالَغ فيه قد يضيع مصداقية قصة واقعية، والعكس صحيح. في النهاية النقاد يقيمون كيف تصدر اللغة عاطفة، ووضوح الرؤية، ومدى انسجام الشكل مع المضمون، وهذا ما يجعل حكمهم على 'سكسك' ذا معنى نقدي حقيقي.
قمت بالتحرّي أولًا عن وجود إصدار مسموع لـ'سكسك' لأنني لا أحب نشر معلومة غير مؤكدة.
بحثت في منصات الكتب الصوتية الشهيرة مثل Audible وApple Books وStorytel وGoogle Play Books، وكذلك في متاجر المحتوى العربي الكبيرة وصفحات الناشرين على فيسبوك وتويتر وإنستغرام. حتى آخر مراجعة لي لم أجد إعلانًا رسميًا عن كتاب صوتي لـ'سكسك'، وهذا لا يعني أنه لن يكون؛ أحيانًا الإعلانات تتم بشكل مفاجئ أو عبر قنوات المؤلف.
إذا كنت تراقب صدور إصدار قريبًا، أنصح بالاشتراك في صفحات الناشر والمؤلف وتفعيل الإشعارات، كما أن بعض الإعلانات تظهر أولًا على قوائم الانتظار أو على صفحات التحميل المسبق في متجر المنصة. أما إن كنت تريد بديلًا فهناك نسخ مسموعة لأعمال قريبة في النمط أو الجو العام يمكن أن تسد الشوق حتى يظهر إصدار رسمي.
وجهتي الشخصية؟ سأبقى متحمسًا وأدقق كل أسبوع، لأن التحويل إلى صوت غالبًا ما يضيف بعدًا جديدًا للعمل الذي نحبّه.