تسجيل الدخول«تعالي هنا»، أمرها بصوت خشن ومنخفض، يحمل نبرة الرجل المعتاد على الطاعة. تحركت ساقاها قبل أن يستطيع عقلها الاحتجاج. وفي ثوانٍ، كان فمه على ثديها الممتلئ، حارًا ومطالبًا، يمتص حلمته الداكنة بشراهة بينما يدفع إصبعين سميكين بعمق داخل كسها الرطب، يستخرجان تدفقًا لزجًا مخجلًا من شهوتها. جذبها إلى حِجره، مزقًا ملابسها الداخلية الدانتيل جانبًا، ودفع قضيبه داخلها بضربة وحشية واحدة — يتمددها، يمتلكها، يفسدها في ظلام الفيلا الفاخرة. تعلقت ياسمين بكتفيه العريضين، تلهث وتئن بتأوهات عربية ممزوجة بالنشوة وهي تتحطم تحت لهيب المتعة. نكها أقوى وأعمق، يصطدم حوضه القوي بها، وهو يهمس بكلمات قذرة على بشرتها المزينة بالحناء: «يا لكِ من شرموطة صغيرة جشعة على زبي... تبلليني كما يجب أن تفعل فتاة عربية طيبة». انفجرت حول قضيبه، جدران كسها تنقبض وتمتصه بقوة وهي تصل إلى النشوة بشدة. وبزئير غريزي عميق، دفن نفسه حتى النهاية داخلها وملأ رحمها الخصب نبضة بعد نبضة من منيّه الساخن. وبينما لا يزال قضيبه المنتصب ينبض داخلها، ومنيّه يتسرب من فخذيها، مسح خصلات شعرها الرطبة عن وجهها المبلل بالدموع وابتسم بسخرية. «الآن قولي لي اسمكِ مرة أخرى... ياسمين». سُمع صوت خطوات على أرضية الرخام في الممر. «ياسمين؟ يا حبيبتي، أنا في البيت». صوت خالتها — دافئ، حنون، وأقرب مما ينبغي. اختلط الرعب والرغبة المحرمة في صدر ياسمين وهي جالسة عارية تمامًا، ممسوسة على قضيب الرجل الذي لم يكن غريبًا أبدًا. ومع ذلك، شد حوضه للأعلى، يدفعه أعمق داخلها، وهمس حارًا في أذنها: «اخرسي جيدًا يا بنيتي الصغيرة. ما نريد أن تكتشف الخالة كيف جئتِ بقوة على زب رجل غريب».
عرض المزيدإليك ترجمة الجزء الجديد من الرواية إلى اللغة العربية:كانت غرفة المكتب هادئة تمامًا كالمقابر لولا الأزيز المنخفض للمكيف وصوت تكسر الثلج في كأسي. لم أرتشف منه جرعة واحدة. لم أستطع.. فما زال نبضي عالقًا في حلقي منذ آخر مرة دفنت فيها نفسي داخل جيسي—جسدها الصغير الضيق وهو يرتجف، واسمي ينطلق من بين شفتيها وكأنه صلاة.لقد طردتها وأخبرتها أن ترحل، لكني كنت حقًا أشعر بوجودها..وها أنا ذا، وقضيبِي منتصب تحت المكتب كالمراهقين، أستعيد في مخيلتي الطريقة التي لحستني بها ونظفتني تمامًا. الخطوط الشبيهة بخطوط النمر على وركيها حيث قبضت يداي بقوة مفرطة. والطريقة التي كانت *تئن* بها عندما شددت شعرها.فمٌ بمستوى الاحتراف تديره فتاة لا تزال تحمر خجلاً عندما أقول كلمة *تبًا*.لقد كنت أفقد السيطرة على عقلي.الهاتف المزيف في الدرج لم يطن منذ أشهر. لكن الهاتف الرسمي والقانوني—هذا بالذات أضاءت شاشته."مرحبًا موريتي. يقولون إنك عدت، وتعيش حياة نظيفة."كتبت بأصبعي سريعًا ردًا:"من أنت بحق اللعنة؟"اتصل بي الخط فورًا. وجاءت تلك الضحكة—المقززة، التي تشبه ضحكات ممرات المدارس الثانوية، ودخان السجائر خلف صالة الألعاب
إليك ترجمة الجزء المكمل للقصة باللغة العربية:جيسيسألتني أمي بنبرة صوتها الهادئة والحازمة التي تظهر دائمًا عندما تضع القواعد: "هل أنتِ موافقة على ما قلته لكِ؟"أومأت برأسي، وشبه مشتتة، وأنا أتنقل بين سيل الرسائل النصية من جاز. "نعم، بالتأكيد يا أمي"."لقد كان موريتي لنا—""أمي، أرجوكِ، سأتأخر عن المحاضرات. جاز تراسلني منذ الفجر. لدي امتحانات لأكتبها". علّقت حقيبتي على كتفي، متجهة بالفعل نحو الباب. "هذه هي المرة *الرابعة* التي تقولين فيها هذا عنه، لكنكِ ما زلتِ تكررينه. سأطيع كل ما يقوله".قالت بارتياح: "فتاة مطيعة. هل ستكونين هنا الليلة؟""امم... أرجوكِ، لا يمكنني إخباركِ الآن". "تعالي إلى المنزل عندما يكون لديكِ متسع من الوقت. لا تضيعي الوقت"."حسنًا يا أمي". قبلت وجنتها وانطلقت مسرعة، وانغلق باب السلك خلفي بصوت طرقة.لقد أخبرتني الليلة الماضية—العم مارك ينتقل إلى البلدة المجاورة، على بعد عشر دقائق. قصر واسع على التل، كله من الزجاج والحجر، من نوع الأماكن التي تصرخ بالثراء. فكرت وأنا أسرع في خطواتي بشدة في الشارع: إنه قطب أعمال كبير.كانت أمي تتباهى دائمًا بكيفية "تحقيقه نجاحًا كبيرً
إليك ترجمة الجزء المكمل للقصة باللغة العربية:## جيسيجاءت الطرقات حادة ومفاجئة، ثلاث ضربات قوية قطعت الضباب الرطب في الغرفة. كان قلبي يطرق كالمطرقة ضد ضلوعي. تجمدت على ركبتيّ، والمني الخاص به لا يزال يلمع على شفتيّ المنتفختين، وعيناي متسعتان بذات الذعر الذي يجتاحني.همست لنفسي: "هل هذه أمي؟" وتصاعد الذعر وأنا أسحب البطانية فوق بشرتي العارية. التصق القماش بي، رطبًا ودافئًا، درعًا هزيلًا ضد أي عاصفة كانت على وشك الاندلاع.تمتم بصوت منخفض وخشن، لا يزال مثقلاً بالشهوة: "أنا قادم يا فتاة. انتظريني هنا". وتدحرج من السرير في حركة واحدة سلسة، ملتقطًا ملابسه الداخلية من الأرض. لم أستطع إبعاد عينيّ عنه.كان طوله حوالي ستة أقدام، وكل إنش من جسده منحوت وكأنه خرج من حلم حمى—كتفان عريضان يضيقان عند خصر نحيل، وعضلات تموج تحت بشرة ذهبية وهو يسحب القماش لأعلى فخذيه القويين.لم أصدق أبدًا أن رجلاً في عمره يمكن أن يكون بهذا الإثارة، نابضًا بهذا القدر من الطاقة المغناطيسية الخام. كان شعره الداكن مبعثرًا، ولمعان خفيف من العرق يتلألأ على صدره، وعندما التفت لينظر إليّ، حملت تلك العينان الثاقبتان وعدًا جعل
إليك ترجمة النص الكامل المتمم للفصل إلى اللغة العربية:اتسعت عيناي من الصدمة وهو يدفع ملابسه الداخلية لأسفل فخذيه العضليين. اندفع قضيبه حرًا، سميكًا وثقيلاً، ومنحنيًا قليلاً لأعلى. كان ضخمًا؛ أطول وأكثر سمكًا من أي شيء تخيلته في حياتي. كانت العروق السميكة تنبض على طول عموده، ورأسه المنتفخ يلمع بقطرة من المذي في ضوء القمر الخافت الذي يخترق الستائر.جف فمي. وتدفقت موجة من الحرارة إلى وجنتيّ، لكن جسدي خانني تمامًا. اشتدت حلمتاي وتحولتا إلى قمم قاسية، تحتكان بالدانتيل الخاص بحمالة صدري. وبين فخذيّ، تجمعت حرارة لزجة ومؤلمة بسرعة، مما أدى إلى بلل ملابسي الداخلية. كان بظري ينبض بالتزامن مع ضربات قلبي المتسارعة.كان هذا جنونًا، لكن قدميّ بقيتا متسمرتين في مكانهما. لم أستطع أن أبعد نظري عن طوله المهيب.زمجر بصوت منخفض وخشن: "هل يعجبكِ ما ترينه، أيتها العاهرة؟" لفت يده الكبيرة حول القاعدة وداعبته مرة واحدة، ببطء، مستعرضًا كل إنش منه. وقعت كلمة "عاهرة" عليّ كالصفعة على وجهي. لم أكن كذلك. أنا جيسي—الفتاة الهادئة الباردة التي لم تكن تستطيع حتى أن تشعر بالرغبة تجاه حبيبها. مريم العذراء.ومع ذلك، فإ





