أعطاني ورقة الطلاق، وأعطاني إخوتي العالمتزوجت ميس سعد وريث عائلة ثرية بشكل غير متوقع، وفي يوم اكتشاف حملها، استلمت منه اتفاقية الطلاق.
سيطرت ابنة مزيفة لعائلة الثراء على منزل الزوجية، واستاءت منها الحماة لعدم امتلاكها قوة أو نفوذ.
لكن ستة رجال وسيمين وأثرياء ظهروا فجأة، أحدهم قطب عقارات، وأصر على إهدائها مئات الفلل الفاخرة المستقلة.
وآخر عالم في الذكاء الاصطناعي، أهداها سيارة فارهة ذاتية القيادة بإصدار محدود.
وواحد منهم جراح ماهر، يعد لها الطعام يومياً في المنزل.
وآخر عازف بيانو عبقري، يعزف لها مقطوعات البيانو يومياً.
وواحد منهم محامٍ بارع، عمل على إزالة جميع التعليقات السلبية عنها.
وآخر ممثل مشهور، أعلن علناً أنها هي حبه الحقيقي.
تفاخرت ابنة مزيفة لعائلة الثراء قائلة: "هؤلاء جميعهم إخوتي."
اعترض الإخوة الستة جميعاً قائلين: "خطأ، ميس هي ابنة العائلة الثرية الحقيقية."
وهي تعيش حياتها بجمال مع طفلها وتستمتع بحب الإخوة الستة اللامحدود، لكن رجلاً ما اشتعل غضباً قائلاً: "ميس، هل نعود لبعضنا البعض؟"
ثنت شفتيها الحمراوين قليلا وقالت: "عليك أن تسأل إخوتي الستة إن كانوا يوافقون أم لا؟"
ونزل أربعة رجال وسيمين من السماء قائلين: "لا، بل عشرة!"