لقد جمعت لائحة من المخرجين اللي أعتقد إن أعمالهم خلال العقد الماضي لا تُفوّت، وكل واحد منهم يقدم تجربة مختلفة تخطف العين والقلب.
أنا من النوع اللي يأخذ متعة في تتبّع صانعي الصورة الكبرى: مثلاً كريستوفر نولان مع 'Dunkirk' و'Tenet' وخصوصاً 'Oppenheimer'، دائماً يمنحك تجربة سينمائية تعتمد على البناء الزمني الضاغط والمؤثرات الصوتية اللي تحبس الأنفاس. دينيس فيلنوف قدّم لي فضاءات بصرية وفكرية عبر 'Blade Runner 2049' و'Arrival' و'Dune'، مخرج يشتغل على الخيال العلمي كمنصة للتأملات الكبيرة. بونغ جون-هو غيّر قواعد اللعبة اجتماعيًا وفنيًا مع 'Parasite'، فيلم ذكي ومباشر في آن واحد.
كمان أحب أن أشير لمخرجات هن قدمن أفلام بتنوع وجرأة: غريتا غيرويغ مع 'Lady Bird' و'Little Women' و'Barbie' قدمت مزيجًا من الحس الشخصي والفكاهي، وتشيلوي تشاو قدمت هدوءًا شاعريًا في 'Nomadland'. يورغوس لانثيموس وبارك تشان-ووك وهاكازو كوريدا أسهموا في تجارب عاطفية وغريبة ومظلمة أحيانًا، وكل واحد منهم يستدعي أسلوباً بصرياً مختلفاً. بول توماس أندرسون مع 'Phantom Thread' و'Licorice Pizza'، ومارتن سكورسيزي مع 'The Irishman'، وسام مندز مع '1917'—كلٌ له سبب يجعلك تتابعه.
أنا أنصحك تختار بحسب المزاج: لو تريد إثارة ذهنية شاهد فيلنوف أو نولان، لو تريد ضربة اجتماعية شاهد بونغ، ولو تريد حنين إنساني شاهد تشاو أو كوريدا. النهاية؟ السينما الآن غنية، وهذه الأسماء مجرد مدخل لعالم مليان مفاجآت ستكسر روتين المشاهدة عندك.
2026-03-16 05:34:49
4
Zane
مساعد
نجار
قائمة المخرجين المؤثرين في السنوات الأخيرة طويلة، لكنني أرى أن بعضهم صنعوا لحظات سينمائية لا تُنسى وتستحق العودة.
كمُشاهد مُتمرّس أتابع كيف يتغير الأسلوب والموضوع: على سبيل المثال، ألفونسو كورون مع 'Roma' قدّم لغة سينمائية بسيطة لكنها عميقة، تُعيدك لتفاصيل الحياة اليومية بطريقة مؤثرة. جوردان بيل أعاد شكل أفلام الرعب الاجتماعي عبر 'Get Out' ثم وسّع رؤيته في 'Us' و'Nope'، وفي كل مرة يجعلك تفكر في الخوف كمادة سياسية. تشيلوي تشاو وفيلنوف ونولان هم أسماء تجعل المشاهدة حدثًا يتطلب التركيز، لأن كل لقطة عندهم تحمل وزنًا.
كما أُقَدِّر مخرجين مثل بونغ جون-هو، الذي وظّف السرد الاجتماعي في قالبٍ مشوّقٍ ومفاجئ، وغريتا غيرويغ التي صنعت أفلامًا تعتمد على الشخصية والتفاصيل اليومية بشكل بليغ. المخرجة بارك تشان-ووك ويوجوس لانثيموس قدما لوحاتٍ سريالية ومزعجة أحيانًا، لكنها تبقى مطلوبة لكل من يحب السينما التي تتحدى الراحة. أختم بأن أفضل طريقة للاستمتاع بهذه المجموعة هي الدخول لكل فيلم بفضول واستعداد لأن تُفكّر بعد الخروج من القاعة.
2026-03-18 17:34:22
6
Grace
عاشق روايات
مزارع
قائمة سريعة كمعجب سينما شاب: لو بدك طاقة وصدمات بصرية تروح لنولان ('Oppenheimer' و'Tenet') أو فيلنوف ('Dune')، لو تحب ضربات اجتماعية قوية لا تتردد في بونغ جون-هو مع 'Parasite'.
أنا أحب أيضاً أفلام غريتا غيرويغ لأنها خفيفة القلب لكنها مدروسة، وتشيلوي تشاو لأنها تعالج الوحدة والحنين بلغةٍ جميلة في 'Nomadland'. جوردان بيل يستحق المشاهدة للعناصر النفسية والاجتماعية في أفلامه، وبارك تشان-ووك يقدم جمالًا مظلمًا لا يُنسى. باختصار، هذه الأسماء تمنحك مزيجًا من المتعة والتفكير، وكل فيلم منهم تجربة مستقلة تفتح شهيتك للمزيد.
2026-03-19 05:54:24
6
すべての回答を見る
コードをスキャンしてアプリをダウンロード
関連書籍
بعد عشرين عامًا
خضراء القحطاني
0
24
بعد عشرين عامًا هي رواية خيال علمي وتشويق تدور أحداثها في عالم تغيّر إلى الأبد بعد حرب عالمية مدمرة. بعد مرور عقدين على سقوط الحضارة، لم يعد العالم كما كان؛ مدن مدمرة، وتقنيات منسية، وأسرار دفنتها الحكومات تحت أنقاض الماضي.
يتبع القارئ رحلة إلياس، الشاب الذي يعيش في واحدة من آخر المدن المحصنة، حيث يقوده اكتشاف رسالة غامضة إلى مغامرة خطيرة تكشف أن الحرب لم تكن سوى بداية لخطة أكبر أخفيت عن البشرية. وبين الأطلال، يواجه فصائل غامضة، ومختبرات مهجورة، وأسرارًا قد تعيد بناء العالم... أو تقضي على آخر ما تبقى منه.
شهد… فتاة في العشرين من عمرها، أنهكها الحزن حتى فقدت القدرة على التفرقة بين النجاة والانكسار. بعد تجربة قاسية تركت بداخلها جروحًا لا تُنسى، تحاول أن تبدأ من جديد من خلال عملٍ جديد وحياة أكثر هدوءًا. لكن ظهور عدي، ذلك الشاب الغامض صاحب النظرات الهادئة، يربك عالمها بطريقة لم تتوقعها. وبينما تبدأ روحها في التقاط أنفاسها أخيرًا، يعود قُصي فجأة… الحب الأول والوجع الأكبر. فتجد نفسها عالقة بين ماضٍ لم يرحل، وحاضر تخشى التعلّق به. فهل تستطيع شهد الهروب من ذكرياتها، أم أن بعض القلوب كُتب عليها أن تبقى عالقة بين الألم
في ليلة واحدة، خسرت مريم كل شيء.
وظيفتها… سمعتها… وحتى آخر شعور بالأمان كانت تتمسك به.
لم يكن ما حدث مجرد سقوط عابر، بل ضربة مدبّرة دفعتها إلى زاوية مظلمة لا مخرج منها. وحين أغلقت الحياة جميع أبوابها، ظهر يوسف… بعرض لم يكن منطقيًا، ولم يكن رحيمًا، ولم يكن من المفترض أن تقبله أبدًا.
زواج بعقد.
حماية مقابل اسمها.
نجاة مقابل حريتها.
كان يوسف الرجل الذي تخشاه قبل أن تفهمه، وتكرهه قبل أن تعرف لماذا يراقبها بتلك النظرة التي تشبه المعرفة القديمة. هادئ إلى حدّ مخيف، بارد إلى حدّ يجرح، ومسيطر بطريقة تجعل كل كلمة منه تبدو كأنها تخفي خلفها حقيقة أكبر.
لكن الأخطر من العقد نفسه… أن يوسف لم يخترها صدفة.
وأن مريم، التي ظنت أنها دخلت حياته مضطرة، تكتشف تدريجيًا أنها كانت تسير نحوه منذ زمن دون أن تعلم.
كلما حاولت الهرب منه، وجدت نفسها أعمق في عالمه.
وكلما اقتربت من الحقيقة، ازداد قلبها خيانةً لعقلها.
هل يوسف عدوها الحقيقي؟
أم الرجل الوحيد الذي كان يحاول حمايتها طوال الوقت؟
ومن هو الطرف الخفي الذي حرّك سقوطها من البداية، ودفعها إلى هذا الزواج الذي لم يكن من المفترض أن يحدث؟
بين الشك والانجذاب، بين الخوف والرغبة في التصديق، تجد مريم نفسها في مواجهة أخطر معركة في حياتها… معركة لا يكون فيها النجاة من العدو فقط، بل من قلبها أيضًا.
"العقد الذي لم يكن من المفترض أن يُكسر"
رواية عن حب وُلد في المكان الخطأ، وسرٍّ قديم غيّر كل شيء، ورجل لم يكن قاسيًا كما بدا… وامرأة ستكتشف متأخرة أن بعض العقود لا تُكتب بالحبر، بل بالقلب.
راجل كبير في السن ثااادي متوحش يسيطر علي قريه صغيره ويتزوج الفتيات الصغار منها غصبا بمساعده شاب وسيم غامض لديه العديد من الأسرار والألغاز المخفيه ما هي قصة هذا الشاب ولماذا يقال انه عبقري ؟؟
"لو عرف الناس حقيقتك... هل ستستطيع العيش بعدها؟"
سؤال واحد كان كافيًا ليدمر حياة أكثر من شخص.
ضحية تلو الأخرى تنهي حياتها تاركة خلفها أسرارًا لم يكن يجب أن يكتشفها أحد.
لا بصمات... لا أدلة... لا قاتل.
فقط رسائل مجهولة تعرف أدق التفاصيل، وتدفع أصحابها إلى الوقوف على حافة الهاوية.
وبينما يحاول الضابط قصي ومساعدته ديما كشف هوية صاحب تلك الرسائل، يكتشفان حقيقة أكثر رعبًا:
المجرم لا يقتل ضحاياه... بل يجعلهم يقتلون أنفسهم.
لكن السؤال الأخطر:
من سيكون الضحية التالية؟
أو لو عايزة حاجة أغمق وأفخم:
بعض الجرائم لا تحتاج إلى سكين.
يكفي أن يعرف أحدهم السر الخطأ.
في مدينة يختبئ أهلها خلف أقنعة من المثالية، يبدأ شخص مجهول بكشف أكثر الأسرار قذارة.
لا يبتز.
لا يطلب مالًا.
لا يسعى للانتقام.
كل ما يريده هو أن يواجه ضحاياه الحقيقة...
ثم يتركهم يقررون مصيرهم بأنفسهم.
ومع تزايد عدد المنتحرين، يجد قصي وديما نفسيهما في مواجهة خصم لا يشبه أي قاتل عرفاه من قبل.
خصم يؤمن أن الموت ليس جريمة...
بل حكم مستحق.
لا أستطيع المرور على العقد الماضي دون أن أذكر أسماءً صنعت فرقًا حقيقيًا في السينما العالمية.
بالنسبة لي، أول من يتبادر للذهن هو المخرج الكوري الجنوبي بونغ جون-هو، الذي قدّم 'Parasite' كلاسيكية اجتماعية تجمع بين السخرية والرعب والدراما بأسلوب حاد ومدروس؛ العمل أثر في الجمهور والنقاد على حد سواء وجعل السينما الآسيوية محط اهتمام أوسع. ثم يأتي ألفونسو كوارون مع 'Roma'، فيلم شخصي بعمق بصري ساحر يتعامل مع الذاكرة والطبقات الاجتماعية بطريقة بصرية مؤثرة وصمت يترك أثرًا طويلًا.
لا يمكن تجاهل أسماء مثل هيروكازو كوريدا الذي منحنا 'Shoplifters' و'Broker' بتعاطفه الإنساني، وباول بابليكوسكي مع 'Cold War' الذي أعاد تعريف الرومانسية البصرية بالأبيض والأسود. أيضًا المخرج الإيراني أصغر فرهادي ظل يقدّم أعمالًا تقضّ على الراحة الفكرية مثل 'The Salesman' و'A Hero'، يمزج الإنسانية والتحقيق الأخلاقي بطريقة لا تبخل على المشاهد بالتفكير. هذه المجموعة ليست شاملة بالطبع، لكنها تمثل بالنسبة لي توجهًا واضحًا: مخرجون استخدموا لغاتهم المحلية لسرد قصص عالمية وأخذوا مخاطرة فنية أثمرت أفلامًا ستبقى حاضرة في النقاشات لسنوات.
أذكر المشي في سينما مع أصدقاء وأتذكر شعور الدهشة من فيلم يقلب توقعاتي — هذا ما يجعلني أتابع مخرجين بعين ناقدة ومتحمسة. لو تبحث عن مخرج يُغيّر قواعد اللعبة اليوم فأقترح البدء مع بونغ جون هو؛ بعد 'Parasite' أصبح كل عمل له يستحق الانتباه، سواء كان مشهدًا واحدًا يفتك بالقلب أو نقدًا اجتماعيًا مخفيًا في تفاصيل بسيطة. من أعماله الأخرى التي أنصح بها لمن لم يراها: 'Snowpiercer' و'Memories of Murder' لتقدير تطوره.
ثانيًا، أحب مخرجين ينقلون المشاعر بهدوء وبتركيز على التفاصيل البشرية، مثل هيروكازو كوريدا؛ 'Shoplifters' و'Broker' يظهِران قدرة نادرة على رسم فئات هامشية بإنسانية عميقة. وهناك بارك تشان ووك الذي يجمع بين الأسلوب البصري القوي والحبكات الغامرة—'Oldboy' و'The Handmaiden' أمثلة على عبقريته.
وأخيرًا، لا تتجاهل مخرجي السينما الغربية المعاصرين: دينيس فيلنوف يقدم تجربة سينمائية بطابع ملحمي في 'Dune' و'Arrival'، وكريستوفر نولان يبقى اختيارًا ممتازًا لعشّاق الأحاجي البصرية مع 'Oppenheimer' و'Inception'. كل مخرج من هؤلاء يقدم سببًا مختلفًا للمتابعة: واحد للنقد الاجتماعي، وآخر للحنين الإنساني، وثالث للعرض البصري المكثف. في نهاية المطاف، أفضّل أن تختبر بعضها حسب مزاجك، وستجد أن كل مشاهدة تفتح نافذة جديدة على العالم.
جلسنا أنا وأصدقاء نتجادل حول أفضل مخرج أثر في السينما العالمية خلال العقد الأخير، وانتهت المناقشة عند اسم واحد لا يمكنني تجاهله: بونغ جون هو.
أشعر بأن بونغ صنع قفزة نوعية في كيفية توصيل قصة محلية بموضوع عالمي؛ 'Parasite' لم يكن مجرد فيلم ناجح بل حدث ثقافي. المشاهد المتدرجة بين الكوميديا السوداء والرعب الاجتماعي كانت مصورة بحرفية تخطف الأنفاس، وتوازن بونغ بين حبكة مشدودة ورسائل طبقية واضحة من دون أن يفقد المشاهد تفاصيل إنسانية صغيرة تجعل الشخص يتعاطف حتى مع العناصر الأكثر ظلامًا في القصة.
ما يعجبني فيه أكثر هو جرأته في المزج بين الأنواع — تستطيع أن تشعر بغدر السيناريو ثم تضحك ثم تصاب بالصدمة في مشهد واحد — وهذا نادر بشدة. كما أن إخراجه تقنيًا، من إطارات إلى حركة الكاميرا وتوظيف الصوت، يعطي الفيلم طاقة تعبيرية متكاملة. بالنسبة لي، تأثير 'Parasite' على صناعة السينما وفي جوائز الأوسكار يضع بونغ ضمن المرشحين الأوائل لأي نقاش عن أفضل مخرج في العقد الأخير، لأن قدرته على الوصول إلى جمهور عالمي مع الحفاظ على حس محلي أصيل أمرٌ ليس سهلاً، وهو فعله ببراعة تجعلني أعود لمشاهدة أفلامه مرارًا وأستكشف زوايا جديدة فيها.
أكثر من أي اسم آخر، بونغ جون هو صنع فيلمًا جعل العالم يعيد ترتيب أولوياته السينمائية في العقد الأخير. شفت 'Parasite' وأتذكر كيف تحولت من متفرج مستمتع إلى شخص يصاب بالذهول من الذكاء في السرد والقدرة على المزج بين الكوميديا السوداء والدراما الاجتماعية بطريقة لا تشوبها عوائق. المخرج هنا لا يكتفي برواية قصة؛ هو يبني نظامًا متكاملًا من شخصيات، بيئات، ورموز تجعل كل لقطة تتنفس مع الجمهور.
أحب في عمله الجرأة على تناول الفوارق الاجتماعية بلا ثرثرة، والقدرة على جعل المشاهد يشعر بالاحراج والضحك والخوف في فاصل زمني قصير. التقنية ليست مجرد زينة عنده: الاستعمال المتقن للكاميرا، الإضاءة، وإيقاع المونتاج يخدمان فكرة واضحة ومتماسكة. عندما أعود لمشاهدة 'Parasite' أكتشف تفاصيل جديدة كأن الفيلم يكتب نفسه أمامي في كل مرة.
بالنهاية، تأثير بونغ مبني على توازن نادر بين حرفية سينمائية صلبة ورسالة ثقافية قوية. هذا المزيج هو ما يجعلني أراه الأبرز في العقد الماضي؛ مخرج يستطيع أن يصنع فيلمًا يسرق الجوائز ويجعل الناس يتحدثون عن اهتمامات المجتمع بطريقة سينمائية لا تُنسى.
السينما الأمريكية خلال العقد الماضي كانت رحلة مثيرة مليئة بالمخرجين الذين دفعوا الحدود بثقة وإبداع، وما يجعل السؤال عن 'أفضل مخرج' ممتعًا هو اختلاف المعايير—هل نقيم على التأثير الثقافي؟ الجوائز؟ الابتكار التقني؟ القدرة على سرد قصة تمس الناس؟
لو اضطررت لاختيار مخرج واحد أرى أنه تصدّر المشهد بوضوح في هذه الفترة، فأنا أميل إلى اختيار كريستوفر نولان. نولان قدم أفلامًا تجمع بين طموح على مستوى السرد والصناعة وحسّ بصري قوي: من 'Dunkirk' الذي أعاد تعريف فيلم الحرب بتركيز سينمائي مضغوط وشعور مكثّف بالزمن، إلى 'Tenet' الذي خاطر ببناء لغز زمني معقد، ووصولًا إلى 'Oppenheimer' الذي يمثّل ذروة عمله من حيث النطاق الدرامي والتفاصيل التاريخية والقدرة على جذب جمهور واسع مع نقد فني عميق. قدرته على المزج بين التقنية (تصوير عملي ومونتاج معقد) وسرد إنساني يجعل تجاربه السينمائية تبقى في الذاكرة وتُناقش طويلاً.
لكن هناك منافسون أقوياء لا بد من ذكرهم لأن العقد الماضي شهد ميلاد أصوات جديدة وإعادة تعريف للأنواع. تشلوى شاو (Chloe Zhao) قدّمت تجربة شاعرية في 'Nomadland'، وهي مثال على كيف أن فيلم مستقل وبسيط يمكن أن يفوز بقلوب النقاد والجمهور ويفوز بأوسكار للأفضل. جوردان بيل صنع ثلاثية من أفلام الرعب الاجتماعية ('Get Out'، 'Us'، 'Nope')، وكل واحد منها أعاد تشكيل معنى الرعب كمجال للمناقشة الاجتماعية والسياسية في أميركا. بول توماس أندرسون ظل صانعًا سينمائيًا ناضجًا مع 'Phantom Thread' و'Licorice Pizza'، بينما غريتا جيرويغ انتقلت من أفلام البدايات الحميمية في 'Lady Bird' إلى ظاهرة عالمية مع 'Barbie'، ما يظهر تنوّعها وقدرتها على الوصول لشريحة جماهيرية واسعة. دينيس فيلنوف كذلك أحدث ضجيجًا بصريًا وفكريًا مع 'Dune'، رغم أنه مخرج كندي، عمله على مشاريع ضخمة له تأثير كبير في السينما الأمريكية.
في النهاية، اختياري لنولان لا ينقص من قيمة الأصوات الأخرى؛ بل هو اعتراف بمدى تأثيره التقني والسردي خلال العقد. إذا كنت أبحث عن مخرج جمع بين التأثير الجماهيري والسلامة الفنية والقدرة على اختراع تجارب سينمائية جديدة، فإن نولان يبرز بالنسبة لي. أما إذا كان معيارك هو التغيير الاجتماعي أو الأصالة الشخصية فستجد نفسك معجبًا بجوردان بيل أو تشلوى شاو أو غريتا جيرويغ. ما يثير الحماس حقًا هو أن العقد المقبل يبدو واعدًا: أصوات جديدة ومخضرمون يعودون بعمل يرفع مستوى السرد السينمائي، وهذا يجعل متابعة الأفلام تجربة لا تنتهي بالنقاش والتوقعات.
قائمة المخرجين اللي أراهن عليهم دائمًا طويلة، لكن خلّيت تركيزي على اللي فعلاً غيّروا مفاهيمي عن السينما الأجنبية في العقد الماضي.
أولهم بلا شك هو بونغ جون هو، صاحب 'Parasite'، لأنه دمج السخرية الاجتماعية مع بناء تشويق مضبوط بطريقة ما تخليني أعيد مشاهدة كل مشهد بعين مختلفة. بعده أضع ألفونسو كوارون مع 'Roma'، اللي حسّسني بقوة الصورة والصوت وكأن الفيلم يوميات متحركة أكثر من كونه سردًا تقليديًا.
هناك أيضًا باول باوليكوفسكي مع 'Cold War' لصيغته الشاعرية بالأبيض والأسود، وسيلين سياما مع 'Portrait of a Lady on Fire' للحنان البصري والحوارات اللي تقع على القلب، وهيروكازو كوريدا مع 'Shoplifters' للإنسانية الدقيقة اللي يعرضها دون تجميل. لا أنسى روفن أوستلوند اللي لعب على حافة السخرية السياسية في 'The Square' و'Triangle of Sadness'. هذه المجموعة متباينة لكنها تشترك في أنها صنعت أفلام تظل ترافقك بعد الخروج من القاعة.
هناك مخرجون يجعلونني أخرج من السينما بابتسامة صافية، وأحب أن أشاركك بعضهم لأن أسلوبهم مليء بالدفء والخيال الجميل.
أولًا، لو كنت تبحث عن جمال بصري ومزاج طفولي راقٍ، فانصح بمخرج مثل ويس أندرسن؛ أفلامه مثل 'The Grand Budapest Hotel' و'Fantastic Mr. Fox' تتميز بألوان صارخة وتكوينات مشهدية مضحكة ومؤثرة في نفس الوقت. تصويره يجعل القصة أشبه بصندوق ألعاب مرتب، والألحان تتلصق بك بعد المشاهدة.
ثانيًا، لا أستطيع أن أمضي دون هياو ميازاكي؛ أعماله مثل 'My Neighbor Totoro' و'Spiritied Away' تحمل حسًّا دافئًا وبريئًا لكن عميقًا، فهي مخصصة لكل الأعمار وتخلق عالمًا تأملياً تهدأ فيه الروح. كذلك أعشق تايكا وايتيتي لأن أفلامه مثل 'Hunt for the Wilderpeople' و'Jojo Rabbit' توازن بين الطرافة والإنسانية بطريقة تصنع ابتسامة رغم الألم.
أخيرًا، لو رغبت في شيء رومانسي خفيف الروح، جرب عمل جان بيير جونيه 'Amélie'؛ المدينة والشخصيات واللمسات الصغيرة تُشعرك بأن العالم قابل للطيبة. هذه الاختيارات ليست شاملة، لكنها مجموعة مخرجين يجعلونني أرفع رأسي من بعد الفيلم وأشعر أن الوقت استُعمل على شيء جميل.
أرى أن هناك اسمًا واحدًا يلمع بقوة عندما أفكر في أفضل ما قدمه السينما الكورية خلال العقد الأخير: هذا هو بونغ جون هو. منذ مشاهدة 'Okja' ثم صدمة 'Parasite'، شعرت بأن بونغ ليس مجرد مخرج ناجح، بل مخرج يجمع بين براعة السرد وحساسية نقد المجتمع ونوع من الفكاهة السوداء التي تعمل كسمّ موحد — تجذبك وتُزعجك في آنٍ واحد. 'Parasite' لم ينجح فقط تجاريًا؛ لقد خلق نقاشًا عالميًا حول الطبقات الاجتماعية وطريقة رواية القصص السينمائية، وهو إنجاز نادر جدًا لأي مخرج في أي مكان بالعالم. كما أن قدرته على التنقل بين الأنواع (خيال بيئي في 'Okja' ثم دارما سوداء في 'Parasite') تظهر مدى تنوعه وشجاعته في المجازفة.
لكن لو فتحت الباب لمنافسين أقوياء، فالقائمة ستطول بسرعة. بارك تشان ووك قدم تحفًا مثل 'The Handmaiden' وأحدثه 'Decision to Leave'، وكلاهما يظهران براعة بصرية وسردًا محكمًا وحسًا سينمائيًا راقيًا يختلف تمامًا عن أسلوب بونغ لكنه بنفس القوة الفنية. لي تشانغ دونغ أخرج 'Burning' الذي لا ينسى — فيلم بطيء ومتوتر وباعث على التساؤل، يعكس قدرة المخرج على خلق رمزية وتوتر داخلي يكاد يلامس الروح. نا هونغ-جين كان له دور كبير أيضًا مع 'The Wailing' الذي دمج الرعب الشعبي مع التحقيق البوليسي بطريقة مروعة وفعّالة.
لا يمكن تجاهل يان سانغ-هو ونجاحه مع 'Train to Busan' التي أعادت تعريف زحمة أفلام الزومبي العالمية وجعلت السينما الكورية تُرى كمصدر للأفكار الجذابة والممزوجة بالإثارة والعاطفة. هونغ سانغ-سو استمر في إنتاج أفلام صغيرة لكنها عميقة مثل 'The Woman Who Ran' و'In Front of Your Face'، مخرج يعشق التفكيك النفسي والحوار الطبيعي، ويملك جمهوره الخاص من عشّاق السينما الفنية. وباقي الأسماء مثل تشوي دونغ هون وكيم جي-وون وغيرها قدموا أفلامًا شعبية وتقنية متينة أثرت المشهد السينمائي ووسّعته.
في نهاية المطاف، لو طلبت مني تسمية مخرج واحد كأفضل من حيث التأثير العالمي والجودة والإبداع خلال العقد الأخير، سأقول بونغ جون هو بسبب 'Parasite' وتأثيره الذي لم يتوقف عند الجوائز فقط بل امتد إلى ثقافة المشاهدة نفسها. ومع ذلك، يبقى المشهد الكوري غنيًا بتنوع مخرجيه: بعضهمُ يقدّم تجربة بصرية راقية، وآخرون يغوصون في النفس البشرية، وهناك من يصنع أفلامًا جماهيرية لا تُنسى. هذا التنوع هو ما يجعل السينما الكورية هذه الفترة ممتعة ومليئة بالمفاجآت، ويستحق المتابع أن يغوص فيها بنفس فضولي وبهجتي الخاصة.
لو سألت مجموعة من الناس في الساحة الترفيهية، أنا أرجّح أن التحالف بين ديزني وبيكسار كان الأكثر حضورًا وشهرة خلال العقد الأخير. بالنسبة لي، ده مش مجرد اسم كبير على الملصق، ده سلسلة من الأفلام اللي دخلت في ثقافتنا اليومية: 'Coco'، 'Coco' طبعًا تمثّل تواصلًا عاطفيًا مع التقاليد والموسيقى، و'Toy Story 4' خلّف عندي مزيج من الحنين والوداع، أما 'Soul' و'Encanto' فقدما تجارب مختلفة — الأولى أفكار فلسفية عن الهدف والهوية، والثانية انفجار لوني وموسيقي دخل بسرعة في قوائم الأغاني والمنصات.
السبب اللي يخليني أقول ديزني/بيكسار هو التوازن بين النجاح التجاري والقبول النقدي، إلى جانب تأثيرهم على منصات البث والمهرجانات وجمهور العائلة. أفلامهم ما بس بتحقق أرقام كبيرة، بل كمان بتخلق صورًا ومقاطع تُعاد مشاركتها وتُقتبس، سواء على تيك توك أو في المدارس أو بين الأصدقاء.
طبعًا في استوديوهات تانية قدمت أعمال رائعة، لكن لو بحكم على الأكثر شهرة وتأثيرًا جماهيريًا خلال السنوات الأخيرة، فالتمازج بين أساليب السرد، الموسيقى، والجودة التقنية لدى ديزني/بيكسار خلّى أعمالهم تبقى على ألسنة الناس واتحوّلت لرموز ثقافية بالنسبة لي ولجمهور واسع.
أحب أن أبدأ بملاحظة صغيرة عن كيف أن الأفلام الجيدة تستطيع تحويل صفحات مظلمة إلى شاشات تضج بالحياة؛ لذلك أجد نفسي متحمسًا دائمًا للمخرجين الذين يلتقطون قصصًا جنائية عربية ويجعلون منها تجارب سينمائية لا تُنسى.
أول اسم يتبادر إلى ذهني هو ماروان حامد. أفلامه مثل 'عمارة يعقوبيان' و'الفيل الأزرق' تُظهر قدرته على نقل طبقات النص الروائية — الجرائم، الفساد، الجنون النفسي — بلغة سينمائية مشبعة بالتفاصيل وبتوظيف ممثلين يعطون الشخصيات عمقًا بشريًا. أستمتع بكيفية مزجه بين أجواء الجريمة والأسئلة الاجتماعية، فالمشاهد لا يشعر فقط بالإثارة، بل يُجبر على التفكير فيما وراء الدافع.
من الزمن القديم أحب مخرجين مثل هنري بركات وصلاح أبو سيف، الذين قدموا أعمالًا مقتبسة من نصوص أدبية عربية قديمة ومع ذلك احتفظت بقوتها كأفلام جريمة ودراما. 'دعاء الكروان' مثال لصياغة سينمائية تُحوّل جريمة قتل إلى مأساة إنسانية متقنة، وبراعة بركات في الإخراج تجعلك تعيش كل مشهد.
إذا كنت تبحث عن مخرجين يمنحون الجرائم طابعًا نفسيًا ومجتمعيًا، فهؤلاء الثلاثة يمثلون طيفًا رائعًا: ماروان لحسّه المعاصر الجريء، وبركات وأبو سيف للتراث الدرامي والخبير في السرد. بالنسبة لي، مشاهدة هذه الأفلام تعني رحلة ليست فقط في عالم الجريمة، بل في نسيج المجتمعات العربية نفسها.