أعطيك خلاصة عملية ومباشرة بعد تجوالي في عالم الكتب والمجتمعات القرائية: قصص الرومانسية الجريئة المترجمة للعربية تظهر في أماكن متعددة، لكن مكان نشرها يتأثر بدرجة كبيرة بشدة المحتوى وقوانين النشر في البلدان العربية.
أول مسار واضح هو دور النشر التقليدية الكبرى والصغرى التي لديها أقساط للترجمة والنشر. دور مثل 'دار الشروق' و'دار الآداب' و'دار الساقي' و'الهيئة المصرية العامة للكتاب' و'دار المدى' وغيرها تنشر ترجمات لأنواع أدبية واسعة، وكمّ من روايات الرومانسية يدخل ضمن إصداراتها عندما يكون النص مناسبًا للسوق المحلي أو بعد تعديل بعض المشاهد المثيرة. لكن هنا نقطة مهمة: المحتوى الجنسي الصريح يواجه رقابة أو رفض نِظامي في بعض الدول، لذلك الدور الكبرى غالبًا ما تنشر نسخاً مخففة أو تختار أعمالًا رومانسية أقرب للدراما العاطفية من الجريئة الصريحة.
من هنا يظهر المسار الرقمي والناشرين المستقلين: الكثير من الترجمات الجريئة تُنشر ككتب إلكترونية عبر منصات مثل أمازون كيندل (Amazon KDP) وKobo وأحيانًا تُعرض على متاجر الكتب العربية الإلكترونية مثل 'جملون' و'نيل وفرات' عندما تتوافر إصدارات مطبوعة. كذلك تشهد منصات الكتب الصوتية مثل Storytel وAudible و'كتاب صوتي' بعض العناوين المترجمة، لكن التوافر يعتمد على قبول المنصة للمحتوى. تجربة شخصية تشير إلى أن الأعمال التي تتخطى حدود القبول المحلي تجد طريقها أولًا كإصدارات رقمية أو عبر ناشرين مستقلين قبل الوصول إلى رفوف المكتبات الورقية.
هناك أيضاً العالم المجتمعي: منصات القراءة الاجتماعية مثل Wattpad (باللغة العربية) والمنصات الشبيهة تسمح بترجمة ونشر القصص بشكل مباشر من قبل مترجمين هاوٍ أو كتّاب يقومون بالنشر الذاتي. هذا المسار يشمل كذلك قنوات Telegram ومجموعات فيسبوك وإنستغرام وحسابات Bookstagram/BookTok العربية التي تشارك روابط لترجمات أو نسخ رقمية؛ كثيرًا ما تجد الترجمات الجريئة تتداول هناك بسرعة، أحيانًا بدون حقوق رسمية. كذلك يجمّع بعض المترجمين المحتوى عبر Patreon أو Ko-fi أو قنوات خاصة، ويقدمون فصولًا مقروءة لمشتركيهم.
لو كنت تبحث عمليًا عن أين تجد هذه القصص: تفقد أقسام الروايات المترجمة في مكتبات 'جملون' و'نيل وفرات'، تابع إصدارات دور النشر على مواقعهم وحساباتهم على إنستغرام وتويتر، زور معارض الكتب الكبرى (معرض القاهرة الدولي، معرض أبوظبي أو معرض بيروت) لأن الناشرين يعرضون ترجمات جديدة هناك، وراقب منصات النشر الذاتي مثل أمازون KDP وWattpad. تذكر أن بعض العناوين الشهيرة جدًا مثل 'Fifty Shades of Grey' أثارت نقاشات حول النشر والترجمة والرقابة في العالم العربي، وهذا يعكس واقعًا واسعًا: إذا كان المحتوى جريئًا جدًا فالطريق الأكثر احتمالًا هو النشر الإلكتروني أو المستقل أو التوزيع عبر مجتمعات القراءة الرقمية.
باختصار، إن كنت تحب هذا النوع من القصص فافتح عيونك على مزيج من الناشرين التقليديين (للعناوين المقبولة)، والمتاجر الرقمية، والناشرين المستقلين، ومجتمعات القراءة عبر الإنترنت؛ كل مسار له إيجابياته — الطباعة الرسمية تمنحك جودة وتوزيعًا واسعًا، أما الرقمي والمجتمعي فيعطيانك وصولًا أسرع لنصوص جريئة قد لا ترى طريقها إلى رفوف المكتبات فورًا.
2026-06-05 01:00:15
3
すべての回答を見る
コードをスキャンしてアプリをダウンロード
関連書籍
عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)
أسماء حميدة
10
43.9K
تستفيق على كابوسٍ امتد ثلاث سنوات... زواجٌ بلا لمس… بلا اعتراف… بلا وجود.
رجلٌ تحمل اسمه… لكنه لم يحملها يومًا في قلبه.
زوجةٌ تعيش كأنها شبح—تراه، تنتظره، تحترق لأجله وهو لا يشعر بوجودها أصلًا.
وبين عائلةٍ لا ترى فيها سوى “رحمٍ مؤجل” وزوجٍ ينظر إليها كوصمةٍ يخجل منها كانت تسأل السؤال الذي ينهش روحها كل ليلة:
كيف تُنجب من رجلٍ لم يمنحها حتى حق أن تكون زوجته؟
لكن الحقيقة لم تكن مؤلمة فقط…
بل مُهينة.
في لحظةٍ واحدة ينكشف كل شيء—
قلب ظافر لم يكن لها يومًا…
كان ولا يزال لامرأةٍ أخرى.
وأمام الجميع تنكسر كأنها لم تكن يومًا إنسانة بل مجرد وهمٍ انتهى.
لكنهم أخطأوا في شيءٍ واحد…
ظنّوا أنها ستبقى لكنها حين وصلت إلى أقصى حدود الانكسار…
لم تبكِ… لم تنهار… بل اختارت أن تختفي.
لا صراخ.
لا وداع.
لا حتى محاولة أخيرة.
تركتهم جميعًا…
وخلّفت وراءها فراغًا لم يكن أحد مستعدًا له... خصوصًا هو.
ظافر… الذي لم يحبها يومًا—
يبدأ في السقوط… ببطءٍ مرعب.
غيابها لم يكن راحة كما توقع…
بل كان بداية انهياره.
صوتها في الصمت.
ظلها في كل زاوية.
ذكرياتها تطارده حتى في نومه…
وكأنها لم ترحل— بل تسللت داخله.
لكن الحقيقة التي ستدمره… لم تكن هنا.
سيرين لم تهرب فقط من زواجٍ ميت…
بل من موتٍ حقيقي يزحف داخلها بصمت.
أما هو— فبدأ يفهم متأخرًا أنها لم تكن عبئًا… بل كانت روحه التي لفظها بيده.
تمر السنوات وتظهر سيرين—لا كضحية… بل كإعصار.
امرأة لا تشبه تلك التي كسروها... لا تنحني… ولا تنتظر… ولا تحب.
تنظر إليه بجفاء ثم تبتسم:
"من أنت؟! أنا لا أعرفك؟ وإن كنا قد التقينا يوماً فلا أعتقد أنك من نوعي المفضل"
وهنا…
يحدث أسوأ ما يمكن أن يحدث لرجلٍ مثله—
يقع في حبها.
بجنون.
بعجزٍ قاتل.
هو من يركض… وهي من لا تلتفت.
حين يتحول الحب إلى لعنة…
والندم إلى سجن…
والقلب إلى ساحة حربٍ خاسرة
من سينجو هذه المرة؟
ادخل على مسؤوليتك الخاصة
تحذير!
تحذير!!
تحذير!!!
هذا ليس مجرد كتاب.
هذا خطيئة نقية، فاسقة ملفوفة في مخمل وتقطر شهوة.
مجموعة محرقة من الإيروتيكا الإدمانية الخطرة حيث كل صفحة ستتركك مبللة، نابضة، ويائسة للمزيد. هذه ليست قصص حب حلوة. هذه حكايات خام، ملتوية، تسرع ضربات القلب مليئة بالـ BDSM الشديد، السيطرة الوحشية، الخضوع الذي يقطع الأنفاس، والكثير من الجنس الخام الذي لا يرحم حتى تتحطم ملابسك الداخلية قبل أن تنهي الفصل الأول.
ستُربطين، وتُعذبين بلا رحمة، وتُضربين حتى يلمع مؤخرتك أحمر، وتُخنقين بينما تذوبين في النشوة، وتُنكحين بعمق وبقسوة شديدة حتى تنسين اسمك. توقعي كسول مبللة تقطر، قضبان سميكة نابضة، ألعاب شريرة، تبادلات قوة محظورة، ونشوات تحطمك من الداخل.
هذه المجموعة أكثر ظلاماً، أكثر بللاً، وأكثر فحشاً من أي شيء قرأته من قبل. كل قصة تقدم حرارة جديدة — وحوش مهيمنة مختلفة، خاضعات مرتجفات مختلفات، انحرافات مختلفة، طرق مختلفة لكسرك وجعلك تتوسلين.
إذا كنتِ ضعيفة القلب...
إذا كنتِ تتوردين خجلاً عند فكرة أن تُمتلكي، وتُستخدمي، وتُفسدي لغيرك...
أغلقي هذا الكتاب الآن.
لكن إذا كنتِ تتوقين إلى ذلك النوع من المتعة الذي يقترب من الألم...
إذا أردتِ أن تُفسدي، وتُبللي، وتُتركي متألمة تشتاقين للفصل التالي...
فالآن، اقلبي الصفحة يا عسل.
دعي هذه القصص تفسدك.
دعيها تمتلكك.
دعيها تنكح عقلك حتى تصبحين مبللة ويائسة.
ليالي الخطيئة – مجموعة قصص إيروتيكية قصيرة جريئة وصريحة للغاية (+18)
بقلم سوان
دفعها إلى الحائط بقوة، ورفع تنورتها بعنف، ثم اقترب منها في اندفاعة واحدة جامحة.
زمجر بصوت خشن:
"قولي أرجوك إذا أردتِ مني أن أتوقف."
لكنها لم تنطق بها أبدًا.
إيروتيكا جريئة بلا حدود. بلا رومانسية حالمة أو نهايات ناعمة.
تضم هذه المجموعة الماجنة:
• علاقات مسيطرة وأجواء جريئة ومثيرة
• لقاءات عابرة ممنوعة بفارق عمر كبير
• قصص بين المدير وموظفته داخل المكتب
• خيالات محرمة تتحدى الخطوط الحمراء
• لقاءات غير متوقعة مع غرباء
• قصص بين الطلاب والأساتذة مليئة بالتوتر والإغراء
• أعداء يتحولون إلى عشاق في علاقات مشتعلة
• حوارات جريئة ومواقف مثيرة للكبار فقط
كل قصة قصيرة وسريعة الإيقاع، مليئة بالتشويق والإثارة حتى آخر صفحة.
إذا كنت تبحث عن:
قصص إيروتيكية صريحة، روايات قصيرة جريئة، علاقات ممنوعة، قصص فارق العمر، شخصيات قوية ومسيطرة، لقاءات عابرة مثيرة، أو حكايات للكبار فقط...
فهذه المجموعة كُتبت خصيصًا لك.
أغلق الباب.
ضع هاتفك على الوضع الصامت.
ضغطة واحدة فقط تفصلك عن ساعات من الإثارة وليالٍ لا تُنسى.
للبالغين +18 فقط
محتوى جريء وصريح
غير مناسب للقراء الحساسين
#إيروتيكا_جريئة
#قصص_للكبار
#روايات_قصيرة_مثيرة
#علاقات_ممنوعة
#إثارة_للبالغين
دراما رومانسيه
نحلم بالكثير والكثير كي نحيا ونحاول دائما تحقيق
أحلامنا منا من يحققه
ومنا من يصطدم بواقع مرير يؤدي بحياته
ومنا من يخطط القدر له ويشاء القدر بتغير كل شئ
بالحياة من يعيش سعيدا ومن يعيش تعيسا
تابعوا معي روايتي الجديدة
قلوب أدماها العشق
نعمه شرابي
في عالم لا يرحم، تتقاطع المصائر بين حبٍ يولد في المكان الخطأ وذنبٍ لا يموت مهما طال الزمن.
بطلتنا فتاة تحمل ماضٍ ثقيل حاولت الهروب منه طوال حياتها، لكنها تجد نفسها فجأة داخل دائرة مغلقة تجمعها برجل يملك كل شيء… إلا الراحة.
هو رجل قاسٍ من الخارج، لا يؤمن بالحب، يرى العلاقات مجرد ضعف، إلى أن تظهر هي في حياته كاختبار لم يطلبه.
بينهما تبدأ لعبة شد وجذب، فيها كراهية، انتقام، وشيء أخطر… انجذاب لا يمكن إنكاره.
كل خطوة تقرّبهم من بعض، تفتح بابًا لأسرار قديمة، وخيانة مدفونة، وذنبٍ يشبه الحب… أو حب يشبه الخطيئة.
ومع تصاعد الأحداث، يكتشفان أن الماضي ليس خلفهما كما يظنان، بل يتحكم في كل قرار، وكل نبضة قلب.
أزداد فضولي عندما أفكر في سؤال مثل هذا لأن المشهد العربي في السنوات الأخيرة صار أشبه بمزيج متحرك: هناك رغبة واضحة في قصص حب جريئة من القراء، وفي المقابل ضوابط اجتماعية وقانونية تحدد ما يصل إلى المكتبات الرسمية.
شخصيًا أرى أن دور النشر الكبرى في العالم العربي نادراً ما تُقدم ترجمات رسمية لروايات رومانسية تُصنف على أنها إباحية صريحة؛ معظمها يفضل نشر أعمال رومانسية بالغة الحسّاسية ولكن تُخفف فيها الأوصاف الصريحة أو تُعاد صياغتها لتتلاءم مع قواعد الرقابة المحلية والقيم الاجتماعية. لذلك ما ستجده في المكتبات من روايات مترجمة عادةً رومانسيات عاطفية أو روايات بها مشاهد حميمة محدودة أو مُموّهة بدلاً من مشاهد مكشوفة تماماً. من الأمثلة العامة على ظاهرة مماثلة أن عناوين شهيرة جداً مثل 'Fifty Shades' لم تنتشر بترجمة رسمية واسعة النطاق بسبب هذه الحساسيات، رغم وجود ترجمات غير رسمية أو نسخ إلكترونية متداولة.
في المقابل، الساحة الرقمية والناشرون المستقلون يفتحون لنا نافذة أكبر. منصات النشر الذاتي ومواقع السرد مثل منصات الروايات الإلكترونية وقنوات التليجرام ومجموعات القراءة على وسائل التواصل تسمح بوجود نصوص أكثر جرأة تُنشر بصورة رقمية أو تُطبع بنَسَخ محدودة. هناك أيضاً مؤلفون عرب يكتبون قصصاً رومانسية جريئة موجهة لجمهور ناضج تُنشر عبر الإنترنت أو عن طريق دور نشر متخصصة صغيرة، وغالباً ما تُحدد هذه الأعمال بعلامات تحذير عمرية وتباع ضمن شريحة محدودة من الجمهور. كما أن الكتب الصوتية أحياناً تُعرض بصيغ أكثر تحفظاً أو تُعدل لتتناسب مع منصة الاستضافة.
الخلاصة بالنسبة لي أنها مسألة توازن: السوق موجود والطلب واضح، لكن الطبيعة المحافظة لبعض الأسواق والقيود القانونية تدفع الناشرين التقليديين إلى الحذر، بينما يستمر المشهد المستقل والرقمي في تلبية الرغبات الأكثر جرأة. أنا متفائل بأن التنوع سيزيد مع الوقت، لكن لن يكون ذلك دون احتكاك متكرر بين رغبة القراء وقواعد النشر المحلية.
هناك مكانات محددة لا يخبرك بها الجميع، وهي التي تعج بروايات رومانسية جريئة مترجمة وتُقدَّم بشكل قانوني ومُنقّح.
أولًا، المتاجر الإلكترونية الكبرى مثل أمازون كيندل وApple Books وGoogle Play Books وKobo تستضيف مجموعة واسعة من الترجمات، خصوصًا عبر دور نشر متخصصة أو عبر الكُتّاب المستقلين الذين حصلوا على حقوق الترجمة أو أصدروا بإذن. هناك تجد تصنيفات واضحة وكلمات وصفية تساعدك على الوصول إلى الأعمال التي تحمل طابعًا أكثر جرأة.
ثانيًا، منصات السيريال مثل Radish وWebnovel وTapas تجذب جمهورًا كبيرًا للروايات المحكية فصلًا فصلًا، وبعض الترجمات الرسمية تُنشر هناك رسمياً بعد اتفاقات حقوقية. أما النشرات الصوتية والتطبيقات مثل Audible وStorytel فتُعد خيارًا جيدًا إذا كنت تفضّل الاستماع، إذ بدأت تستقبل ترجمات لأعمال رومنسيّة جريئة بصيغٍ مهنية. بشكل عام، ابحث دائمًا عن مصدر رسمي وإشعار حقوق الترجمة لتتجنّب النسخ المقرصنة، فالجودة والاحترام للكاتب والمترجم يظهران في النص النهائي، وهذا ما يمنح القارئ تجربة أحلى.
أعتقد أن المشهد العربي تغير كثيرًا خلال السنوات الأخيرة، وأرى دور نشر تقليدية وصغيرة بدأت تفتح أبوابها لقصص حب أكثر جرأة وواقعية.
أحيانًا تجد العناوين الجريئة مُدرجة في أقسام 'الأدب المعاصر' أو 'الروائيّات' لدى دور نشر في بيروت والقاهرة، بينما بعض المطبوعات الصغيرة والمستقلة تتبنى مباشرة موضوعات ناضجة وتمنح المؤلف حرية أكبر في السرد والموضوع. أما على المنصات الرقمية فالأمر أكبر: مواقع النشر التسلسلي والتوزيع الإلكتروني تستقبل نصوصًا جريئة بسرعة، وتسمح للكاتب بالوصول لقارئ حقيقي ويتحرك الموضوع بسرعة.
أنا شخصيًا أتابع قوائم الإصدارات في معارض الكتب وأقوم بالبحث في منصات القراءة عن تصنيفات مثل 'رومانسية ناضجة' أو 'للبالغين'، لأن الناشرين غالبًا ما يخفون النصوص الجريئة تحت تسمية أدبية أو معاصرة لتجاوز حساسية السوق. هذا النهج يجعل العثور على الروايات المناسبة مهمة مزيج من المتابعة المباشرة والمعاينة الرقمية، وليس مجرد البحث السطحي.
في رحلتي لمعرفة أين أجد طبعات مطبوعة للروايات الرومانسية الجريئة اكتشفت أن الخيارات أوسع مما تبدو لأول وهلة.
أولاً، دور النشر الكبرى في الغرب لديها أقسام مخصصة للرومانسية البالغة أو الإيروتيكا، ويمكن العثور على طبعات ورقية لدى سلاسل المكتبات الكبرى مثل متاجر الكتب الوطنية أو على مواقع البائعين العالميين. كذلك هناك دور متخصصة ومستقلة تركز على القصص الجريئة وتصدر نسخاً مطبوعة محدودة تكون ذات جودة أغلفة وورق متميزة.
ثانياً، خدمات الطباعة حسب الطلب مثل 'Amazon KDP' و'IngramSpark' تتيح للكتاب المستقلين إصدار نسخ ورقية تُوزع على المكتبات والمتاجر الإلكترونية. في العالم العربي الوضع أكثر تعقيدًا أحيانًا بسبب القيود الثقافية، فما قد تجده بسهولة باللغة الإنجليزية قد يحتاج استيراداً عن طريق متاجر مثل 'Amazon' أو مواقع المتاجر المحلية الكبرى. في النهاية أحب شراء نسخة مطبوعة لأن لمس الورق والنظر للغلاف يعطيني تجربة مختلفة تمامًا.
بينما كنت أتفقد قوائم الاستماع لأكثر من منصة صوتية، لاحظت نمطًا واضحًا: المنصات الكبرى هي المكان الأكثر ثقة للحصول على روايات رومانسية مترجمة إلى العربية. أبدأ دائمًا بالبحث في 'Storytel' لأن واجهته عربية وكتالوجه متجدد، وغالبًا ما أجد ترجمات لروايات رومانس معروفة أو أعمال خفيفة تُناسب الجو الرومانسي. التجربة هناك مريحة خصوصًا لأنهم ينتجون نسخًا صوتية محلية أو يحصلون على تراخيص من الدور الأجنبية.
بعدها أتحقق من 'Kitab Sawti'، وهي منصة محلية تركز كثيرًا على السوق العربي وتضم مجموعة من الكتب المترجمة أحيانًا بصوت راوي عربي جيد. أما إذا أردت الوصول إلى منتج أكبر نطاقًا فأنظر إلى 'Audible' (قسم اللغة العربية) و'Apple Books' و'Google Play Books'، فهذه الخدمات الدولية بدأت تضيف عناوين مترجمة، وتستثمر في إنتاج كتب صوتية باللغتين أو بالعربية المترجمة.
لا يجب أن أغفل دور دور النشر التقليدية؛ فدور مثل 'دار الساقي' و'دار الشروق' و'دار المدى' ترى أعمالها تُحوّل أحيانًا إلى كتب صوتية عبر شراكات مع منصات الاستماع. لذلك، عند بحثي أتابع صفحات هذه الدور على مواقعهم أو على متاجر الكتب الصوتية لأن الترخيص والتوزيع قد يختلف من منصة لأخرى. في النهاية، أفضل أن أبحث بالعنوان أو اسم المؤلف ثم أستعمل فلتر اللغة/النوع لأضمن أن ما أستمع إليه فعلاً مترجم إلى العربية.
أعتبر متابعة أماكن صدور الترجمات ممتعة بنفس قدر قراءة الكتب نفسها؛ ها هي الأماكن التي أبحث فيها دائماً عندما أريد قصة أجنبية مترجمة للعربية. أولاً، المكتبات الفعلية وسلاسل المكتبات الكبيرة عادة ما تكون نقطة الانطلاق: مثل فروع 'جرير' أو 'فيرجن' أو المكتبات المحلية المستقلة في المدن. هذه الأماكن تعرض الإصدارات الورقية الجديدة، وغالباً أتمكن هناك من تصفح صفحات العينة والتأكد من جودة الترجمة ونوع الورق والإخراج.
ثانياً، المتاجر الإلكترونية ومحلات الكتب على الإنترنت مهمة جداً بالنسبة لي لأنني أعيش في بلد مختلف أحياناً أو أحتاج طلب الكتاب مباشرة إلى المنزل. أتحقق من مواقع مثل 'جملون' و'نيل وفرات' ومتاجر الكتب الإلكترونية مثل متجر أمازون (النسخة الإقليمية) و'Google Play Books' و'Apple Books' و'Kobo'. هذه المنصات لا تبيع فقط النسخ الورقية بل توفر كتباً إلكترونية ونسخاً للقراءة الفورية وغالباً مراجعات قراء تساعدني في الاختيار.
ثالثاً، لا يمكنني تجاهل دور دور النشر نفسها: أتابع حسابات دور النشر على فيسبوك وإنستغرام وتويتر لأنهم يعلنون عن الإصدارات الجديدة والمناسبات والتوقيعات. كذلك المعارض والفعاليات الثقافية مثل معرض القاهرة الدولي للكتاب أو معرض الشارقة تُعد منصات رئيسية لإطلاق ترجمات جديدة، وغالباً تُعرض هناك إصدارات حصرية أو تُعلن عن حملات طباعة محدودة. أما بالنسبة للكتب الصوتية، فأنا أبحث في منصات الكتب الصوتية والاشتراك المدفوع مثل Audible وبعض الخدمات الإقليمية لأن كثيراً من الترجمات تُنتج بصيغة صوتية بعد نجاح الإصدار الورقي. أخيراً، لا تنسَ المجلات الأدبية والمواقع الثقافية التي تنشر قصصاً مترجمة كعينات أو مقتطفات؛ أحياناً أكتشف كتاباً كاملاً بعد قراءة قصة قصيرة مترجمة على موقع ثقافي. دائماً أنصح بحفظ أسماء المترجمين والبحث عنهم – لأن مترجماً متمكنًا يمكن أن يكون الضامن لجودة الترجمة، وبهذا الأسلوب ضمنت لنفسي قراءات ممتعة ومترجمة بإخراج محترف.
صراحة الموضوع ده قريب لقلبي جداً، لأني بقضي ساعات طويلة أدور على روايات حياة يومية رومانسية مترجمة!
أغلب دور النشر العربية اللي بتشتغل في الترجمة دلوقتي بتركز على منصات القراءة الإلكترونية. ستوري تل مثلاً من أكتر المنصات اللي بلاقي فيها ترجمات حلوة، عندهم أقسام كاملة مخصصة للروايات المترجمة وبانتظام بينزلوا أعمال جديدة. كمان تطبيق ريكيتا بقى منافس قوي الفترة الأخيرة، بدأ يهتم بالروايات الخفيفة والرومانسية اليومية بشكل ملحوظ.
في دور نشر تقليدية كمان زي دار 'أزهى' و'نور بوكس' بيصدروا ترجمات ورقية، لكن للأسف اختياراتهم محدودة شوية وبتكون أعمال معروفة جداً. أنا شخصياً بحب أتابع صفحاتهم على انستغرام عشان أعرف بمواعيد الإصدارات الجديدة.
لو عايز نصيحة من واحد عاشق للقراءة زيك، جرب تبحث في جروبات الفيسبوك المخصصة للروايات المترجمة، الأعضاء هناك بينشروا روابط لمنصات صغيرة بتقدم ترجمات حصرية ومجانية أحياناً!