أذكر أنني صادفت تقارير إخبارية ومصادر محلية تشير إلى أن خالد بن سلطان قضى سنواته الأخيرة خارج دائرة الواجهة السياسية المباشرة. بشكل عملي، يبدو أنه لم يعد يتبوأ مناصب تنفيذية ذات ظهور يومي كما في السابق، وإنما تحوّلت أنشطته نحو القطاعات الخاصة والاستثمارية والعلاقات المؤسسية.
كمتابع، لاحظت أيضًا أن كثيرًا من أعضاء الأسرة المالكة الذين يميلون للحياة الخاصة يدخلون في مجال الأعمال أو يترأسون مجالس استشارية لشركات أو مؤسسات خيرية، وهذا يطابق ما تُشير إليه الإشارات حول خالد بن سلطان: واجهة أقل، وأنشطة داخلية أكثر، ومشاركة في مجالس أو مشاريع بعيدة عن الأضواء. في المحصلة، أراه أحد الأمراء الذين اختاروا الحياة المهنية الهادئة نسبياً في الأعوام الأخيرة، مع الحفاظ على حضور محدود لا يثير اهتمام الإعلام باستمرار.
2025-12-19 19:02:00
1
Jade
قارئ نشط
موظف
لو أشاركك برؤية موجزة وغير رسمية: خالد بن سلطان لم يعد من الوجوه الإعلامية المتصدرة، ويُظهر سجله الأخير انتقالًا نحو مهام خاصة واستثمارية وأحيانًا خيرية.
أشعر أن اختيار هذا النمط يعكس توازناً بين الاستفادة من الخبرة السابقة في شؤون الدفاع أو الإدارة وبين رغبة في حياة مهنية أقل ضوضاءً. بالنسبة لي، مثل هذا الانسحاب الجزئي من الواجهة أمر منطقي ومتوائم مع توجهات عدد من أفراد العائلة في العقود الأخيرة.
2025-12-20 17:07:30
7
Francis
عاشق روايات
طبيب
هذا الموضوع يهمني لأنني تابعت أخبار الأسرة الحاكمة لفترات متقطعة، فالتغييرات في وظائف الأمراء تعكس كثيرًا من التوجهات السياسية والاجتماعية.
خالد بن سلطان بن عبدالعزيز معروف بسيرته المرتبطة بقطاع الدفاع لفترة طويلة، ومن المُتداول أن نشاطه العام تراجع خلال السنوات الأخيرة مقارنة بعقود سابقة. بشكل عام، ما ظهر في وسائل الإعلام والسجلات العامة هو أنه كان مرتبطًا بمؤسسات دفاعية وإدارية داخل الدولة، ثم تحوّل تدريجيًا إلى أدوار أقل بروزًا في الحياة العامة، مع تمحور اهتمامه إلى الأنشطة الخاصة والاستثمارية وأحيانًا الأعمال الخيرية.
لا أؤكد كل تفاصيل المناصب الرسمية هنا لأن المعلومة العامة تميل إلى الاكتفاء بالإشارات دون تفصيل دائم، لكن الانطباع الذي كونته من المتابعة أن خالد بن سلطان أميل إلى الحفاظ على خصوصية نشاطاته الأخيرة والتركيز على شؤون عائلية واستثمارية بدلاً من الظهور الإعلامي المتكرر. هذا يعطي انطباعًا بأنه اختار مسارًا أكثر هدوءًا واستقرارًا من حيث الظهور العام.
2025-12-23 08:13:13
7
Mia
مساهم
كاتب
كمحلل هاوٍ للشؤون الداخلية، اعتبر أن مسار خالد بن سلطان في السنوات الأخيرة يعكس نمطًا مألوفًا بين بعض أفراد العائلة المالكة: بداية بمناصب أو ارتباطات مرتبطة بملف الدفاع أو الإدارة العامة، ثم انتقال تدريجي إلى نشاطات خاصة وأقل علنية.
من زاويتي، ما يحدد هذا التحول عادة هو مزيج من الرغبة في الخصوصية، واستفادة من خبرات سابقة في مجال الأمن والدفاع في سياقات استشارية أو استثمارية، إضافة إلى العمل الخيري والمهني ضمن أطر غير رسمية. لذلك، عندما أقرأ عن خالد بن سلطان أتصور رجلًا يتعامل مع ملفاته بحذر، مستثمرًا علاقاته وخبراته بشكل يضمن له دورًا مؤثرًا لكن بعيدًا عن الكاميرات، وهو خيار يعجبني في كثير من الأحيان لأنّه يسمح بإنجازات عملية دون الضجيج الإعلامي.
2025-12-23 13:13:37
2
すべての回答を見る
コードをスキャンしてアプリをダウンロード
関連書籍
بعد تسع سنوات، ركع خالد متوسلًا لعودتي
سونيا
10
13.9K
أنا وصديق الطفولة لأختي كنا بعلاقة لمدة تسع سنوات، وكنا على الوشك الزواج.
وكعادتنا.
بعد أن ينتهي من الشرب مع أصدقائه، سأذهب لآخذه.
وصلت على الباب وكنت على وشك الترحيب بهم، وسمعت صوت صديقه المزعج يقول:
"خالد، عادت حبيبتك إلى البلاد، هل ستتخلص منها أم سيبدأ القتال واحد ضد اثنين؟"
وكانت السخرية على وجهه.
تلك اللحظة، ضحك شخصًا آخر بجانبه عاليًا.
"يستحق خالد حقًا أن نحقد عليه، بعد أن رحلت حبيبته شعر بالوحدة وبدأ باللهو مع أخت صديقة طفولته، تقول طيلة اليوم أنك سئمت منها بعد تسع سنوات، وها هي حبيبتك تعود بالصدفة."
جاء صوت خالد الغاضب وقال:
"من جعل كارما أن تعتقد أنني سأحبها هي فقط بحياتي؟ كان يجب أن أستخدم بديل رخيص لأهز ثقتها قليلًا."
عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى
جوجو الجميلة ليست شريرة
10
25.7K
سهيل الصالح، شخصٌ نزيه وودود، وُلد في بيتٍ من بيوت المجد، سليل عائلةٍ عريقةٍ ذات نفوذٍ وهيبة، وكان رجلًا تتطلع إليه كل الأنظار بالإعجاب.
على مدى أربعة أعوام من الحب، كان الجميع يعرف أن رهف الحسيني هي المرأة التي تسكن قلبه حدّ الترسخ في النخاع، لكن مسرحيةً واحدةً بعنوان "الخيانة" كانت كفيلةً بأن تمزق ما بينهما، وتدفعهما إلى فراقٍ مريرٍ.
وبعد خمس سنوات، حين التقيا مجددًا، دفعها إلى الحائط، وقال لها وعيناه تتأججان بكراهيةٍ قادرة على تدمير العالم: "بما أنكِ اختفيتِ من عالمي، فعليك أن تختفي تمامًا... لا أريد أن أراكِ مرةً أخرى."
أجابته دون تردد، بحزمٍ قاطع: "حسنًا."
كرهها حتى النخاع... لكنه ظلّ، رغم ذلك، يجنّ بها، ويفقد السيطرة على نفسه بسببها.
وحين انكشفت الحقيقة، احمرّت عيناه وهو يحاصرها عند الباب: "سأقضي حياتي في التكفير عن ذنبي، تزوجيني، سأتحمَّل أنا دينكِ نيابة عنك."
#عودة بعد انكسار #رجل نافذ وذو مكانة × محامية ذكية #حب مؤلم لا يُنسى #ندم متأخر وسعي لاستعادتها #حين تعود لملاحقة حبيبها السابق يصبح الأمر أسهل مما يبدو.
عائلة خالد وقعت ضحية مؤامرة مظلمة، وانتهى بها المطاف تحت رحمة حريق مدمر؛وسط ألسنة اللهب، خاطرت ليلى عبد الرحمن بحياتها لإنقاذ عمران بن خالد وإخراجه من النار.
بعد عشر سنوات، عاد عمران بن خالد مكللاً بالمجد، عازماً على رد الجميل والانتقام.
يرد الجميل لليلى عبد الرحمن التي أنقذته من الموت.
وينتقم لمأساة إبادة عائلته.
ظهر عمران فجأة أمام ليلى، وقال لها "من الآن فصاعداً، طالما أنا هنا، سيكون لديك العالم بأسره."
في يوم استلام شهادة الزواج، طلب صديقي طارق العدواني من أحدهم أن يطردني من مكتب الزواج المدني، ودخل هو مع حبيبة طفولته.
نظر إليّ بوجه غير مبال قائلاً:
"طفل ريم الزبيدي يحتاج إلى تسجيل هوية، وعندما نطلق، سأتزوجك."
ظن الجميع أنني، العاشقة الولهانة، سأنتظره شهرًا آخر عن طيب خاطر.
ففي النهاية، لقد انتظرته سبع سنوات بالفعل.
لكن في مساء اليوم نفسه، قبلت ترتيبات عائلتي للزواج من الخارج.
واختفيت من عالمه.
بعد ثلاث سنوات، رافقت زوجي للعودة إلى الوطن لتقديم قرابين الأجداد.
كان لزوجي أمر عاجل، فطلب من فرع الشركة المحلي أن يرسل أفرادًا لاستقبالي.
ولم أتوقع أن ألتقي طارق العدواني، الذي لم أره منذ ثلاث سنوات.
"لقد أحدثت ما يكفي من المتاعب طوال هذه المدة، عودي... طفل ريم الزبيدي سيلتحق بالروضة، وعليك مسؤولية توصيله وإحضاره."
فتاة وقعت فى بيت دعارة بالاتفاق مع شاب وزوجة عمها للتخلص منها وترث ورثها وهناك اصبح سجن لها واجبروها ان تعمل معهم لكن رفضت بكل قوتها حتى انقذها شخص من الذين ياتون كتير على المكان مقابل عمل معه فى مهمة لكن جعلها خادمة له ثم مع الوقت وقع فى حبها ونجحت ان تغيره وتجعله يحب الحياة لكن مع اللاحداث تعرضوا ل حادث وكلنا منهم فقد الذاكرة وعندما اجتمعوا مع بعض لما يعلموا انهم فى يوم من الايام كانوا يعرفوا بعض لكن احبوا بعض مرة اخري واصبحت كل حياته مع بعض من التشويق والحقد والغل والنفوس المريضة وبعض من الرومانسية فى رواية خادمة الفهد
[إخلاص متبادل]+[نهاية سعيدة]+[مزيج من الحلاوة والقسوة]+[ندم الزوج بعد فوات الأوان وسعيه لاستعادة زوجته]
(تبدأ الرواية بأحداث قاسية ومؤلمة، ثم تنقلب تدريجيا إلى قصة دافئة يغمرها الحب حتى تبلغ من الحلاوة مبلغا لا يقاوم.)
على امتداد ثلاثة أعوام من الزواج، أحبته بكل ما في قلبها من حذر ووجل، بينما كان هادي الراعي يزهد فيها ويعاملها كشيء بال لا قيمة له.
حتى أمنيتها الأخيرة قبل الموت، لم يدعها تنعم بها؛ بل انتزعها منها ليهبها لحبيبته المدللة، تلك التي تتربع على عرش قلبه.
ثم رحلت…
ولم تترك له سوى ابنة صغيرة، فاتنة الملامح جميلة كالقمر في السماء.
أما هادي الذي اشتهر بالحسم والبطش، ولم يؤمن يوما بحب أو مشاعر فقد صار يواظب كل يوم الصلاة والدعاء.
لا يرجو إلا أمنية واحدة: أن يجمعه بها القدر مرة أخرى، سواء في الحياة أو حتى بعد موته.
قالت ابنته الصغيرة وهي تشير إلى امرأة أمامهما: "أبي، انظر، تلك السيدة تشبه أمي كثيرا."
كان هادي يحمل ابنته بين ذراعيه حين وقف أمام نهال الفاروق.
ذلك الرجل الذي أحبته منذ شبابها…
يقول الآن إنها تشبه أم طفلته!
تجمدت نهال في مكانها من شدة الصدمة.
ثم قالت ببرود: "لا أعرفك يا سيد هادي!"
أنزل هادي مسبحته من بين أصابعه، واحمرت عيناه حتى غدتا قرمزيتين، ثم حاصرها بجسده.
وقال بصوت مكتوم: "في لقاءنا الأول نكون غرباء، وفي الثاني نتعارف، وإذا تكرر لقاؤنا، فسنعرف بعضنا لا محالة."
قصة حياته في الساحة العسكرية والسياسية كانت دائمًا تمثل عندي مثالًا على دور الأسر الحاكمة في قيادة مؤسسات الدولة. لقد شغل خالد بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود مناصب قيادية فعلًا، وأبرزها مناصب رفيعة في الملفات الدفاعية والعسكرية بالمملكة. هو من أفراد الأسرة المالكة الذين ارتبطت أسماؤهم بالقيادة العسكرية، وتولّى مسؤوليات إدارية وعسكرية لدى وزارة الدفاع والطيران وكانَ له دور واضح في تفاهمات واستراتيجيات الأمن القومي.
عندما أقرأ عن سيرته ألاحظ تداخل الأبعاد العائلية والسياسية — فكونه من أبناء الأمير سلطان أعطاه ثقلًا مؤسسيًا، لكن ما يهم أيضًا هو مشاركته العملية في شؤون التحديث والتنسيق بين الجهات الدفاعية. لا أتوقف عن التفكير كيف تؤثر هذه المناصب على مسارات السياسة الداخلية والخارجية، وكيف يختلف عمل القادة العسكريين عندما يجمعون بين الدمج المؤسسي والخبرة العائلية. في النهاية يبقى انطباعي أن موقعه كان قياديًا بمضمون واضح، سواء على مستوى التخطيط أو التنسيق أو التمثيل الرسمي.
أميل إلى متابعة أخبار الأسرة المالكة بعين فضولية، وعلى وجه الخصوص أحيانًا أبحث عن تقارير سفر أفرادها في وكالات الأنباء الرسمية.
حتى الآن، لا أجد سجلاً مألوفاً أو تغطية واسعة النطاق تفيد بأن خالد بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود قام بزيارات رسمية أو عامة إلى دول أجنبية في الآونة الأخيرة المنشورة في المصادر الإعلامية الرئيسية. كثير من تحركات أفراد العائلة تتم عبر بيانات رسمية صادرة عن الديوان الملكي أو عبر وكالة الأنباء السعودية، وإذا لم تُذكر هناك فغالباً ما تكون الزيارات خاصة أو لا تُعلن للعامة.
أميل إلى توخي الحذر قبل التأكيد؛ فقد تنتشر شائعات بسهولة، وأسماء الأمراء متقاربة في بعض الأحيان مما يسبب خلطاً بين الأشخاص. انطباعي الشخصي أن أي خبر موثوق عن سفره سيُعلن رسمياً أولاً، لذا مفضل متابعة المصادر الرسمية للاطّلاع على تأكيداتٍ مباشرة.
أرى خالد بن سلطان كشخصية توازن بين الحضور العائلي الرفيع والاهتمام بالقضايا الأمنية، وهذا من الأشياء التي أثرت في صورة السياسة السعودية بالطريقة التي تُدار بها الملفات الحساسة. أنا لاحظت أنه من خلال مكانته العائلية وروابطه داخل المؤسسة الحاكمة، كان يملك قدرة على التأثير في قرارات تتعلق بالأمن والدفاع، سواء عبر التشاور مع صناع القرار أو عبر دعم مبادرات تحديثية داخل الأجهزة الأمنية.
كما أنني أعتقد أن تأثيره لم يقتصر على قرارات تكتيكية؛ بل شمل أيضاً جوانب دبلوماسية وعلاقات خارجية، خصوصاً في التنسيق مع حلفاء إقليميين ودوليين حول قضايا أمنية مشتركة. هذا النوع من النفوذ لا يظهر دائماً على الملأ، بل غالباً ما يعمل في الخلفية، لكن أثره يظهر في استقرار السياسات الأمنية والقدرة على إجراء تغييرات تدريجية في البنى العسكرية والإدارية. بالنسبة لي، تظل شخصيات من هذا النوع مثالاً على كيف يمكن للروابط العائلية والخبرات أن تشكل مسارات السياسة، من دون الحاجة إلى كونها صانعة قرار ظاهرة على السطح.
هذا النوع من الأسئلة يعكس مقدار الغموض الذي يحيط بثروات العائلات الحاكمة.
أنا أبحث دائماً عن أرقام موثوقة قبل أن أشاركها، وفي حالة خالد بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود لا توجد أرقام رسمية منشورة للجمهور. كثير من أفراد العائلة المالكة يمتلكون ثروات شخصية وعقارات وشركات واستثمارات لا تظهر في سجلات عامة، كما أن بعض الأصول تكون مرتبطة بصناديق أو هيئات حكومية تجعل الفصل بين المال الشخصي ومال الدولة غير واضح.
لو حاولت أن أقدّر بشكل تقريبي فسأكون حذراً جداً: بعض التقارير الإعلامية والافتراضات العامة قد تضع ثروات أفراد من هذا المستوى في نطاق ملايين إلى مئات الملايين من الدولارات، لكن هذا مجرد تكهن وليس قيمة مثبتة. بما أن لا إفصاحات رسمية ولا تحقيقات مالية معروفة متاحة، أفضل أن أقول إن الرقم غير معروف بشكل موثوق—وهذا أمر شائع مع كثير من الشخصيات الملكية في المنطقة.
لما بحثت بعمق في الموضوع شعرت أن هناك فرق كبير بين الشهرة السياسية والشهرة ككاتب.
أنا قضيت وقتًا أراجع قواعد بيانات مكتبات عالمية وعربية ومجلات إخبارية إلكترونية، وما ظهر لي هو أن اسم 'خالد بن سلطان بن عبد العزيز' لا يرتبط بمؤلفات معروفة أو كتب مطبوعة على نطاق واسع. في المقابل، من الطبيعي أن تجد له تصريحات رسمية، كلمات في مناسبات، أو مشاركات إعلامية تُنشر كنصوص أو تقارير في صحف محلية أو على منصات الأخبار.
أعطي هذا السياق لأن الناس كثيرًا ما يخلطون بين الشخصيات العامة التي تكتب مقالات أو كلمات ومؤلفي كتب مستقلة؛ في حالة خالد بن سلطان بن عبد العزيز لا توجد دلائل واضحة على مؤلفاتٍ مستقلة تحمل اسمه كمؤلف رئيسي، لكن قد توجد مساهمات قصيرة أو خطب محفوظة في أرشيفات الصحف السعودية، وهذا يشرح سبب ندرة المراجع عند البحث.
أثناء بحثي عن هذا السؤال شعرت بأن الاسم شائع وقد يقصده ناس مختلفين، لذلك بدأت أفتّش في مصادر الأخبار والمواقع الرسمية قبل أن أكتب لك.
لم أجد مصدرًا موثوقًا يذكر تاريخًا محددًا لحصول خالد بن سلطان بن عبدالعزيز على جائزة عن عمله. وجدت إشارات عامة عن نشاطات ومراتب قد تُكافَأ عادةً في الدوائر الرسمية—مثل أوسمة الدولة أو تكريمات مؤسسية—لكن لا يوجد إعلان صحفي أو بيان رسمي واضح يربط اسمه بتاريخ مُعين للجائزة.
الاحتمال الأكبر أن ثمة لبسًا في الاسم أو أن التكريم لم يُعلن على نطاق واسع باللغات المتاحة لي، أو أنّ الجائزة كانت محلية وغير مغطّاة رقميًا. أنا أميل إلى التروّي هنا: بدون مصدر رسمي لا أستطيع تحديد تاريخ بدقة، وأشعر أن أفضل خطوة للمتابعة هي الاطلاع على أرشيف وكالة الأنباء السعودية أو بيانات الديوان الملكي في الفترة المعنية لمعرفة خبر مؤكد. هذا كل ما تمكنت من جمعه بعد بحث دقيق، وأبقى متابعًا لأي معلومة توثّق التاريخ بوضوح.
أجد أن للجمهور السعودي أسبابًا عاطفية وعقلانية تبرر توجهه لخالد بن سلطان بن عبدالعزيز.
أولًا، هناك عنصر النسب والارتباط بالهوية: في مجتمع ما زال يعطي وزنًا كبيرًا للعائلات والرموز التاريخية، يكون لشخصية من هذا النمط قدرة على جذب الانتباه والثقة بمجرد ظهورها في المناسبات أو المبادرات. هذا لا يعني قبولًا أعمى، بل رغبة في الانتماء لشخص يمثل خطًا من الاستمرارية والامتداد.
ثانيًا، حضوره الميداني وظهوره في مشاريع أو فعاليات يجعل الناس يشعرون أنه جزء من حياتهم اليومية وليس مجرد اسم على ورق. عندما أرى شخصًا يزور مجالات العمل أو يشارك في مبادرات خدمية، أجد نفسي ميالًا للمتابعة لأن ذلك يخلق شعورًا بالمردود المباشر.
أخيرًا، هناك عامل الإعلام والتواصل: الطريقة التي تُعرض بها أخباره، ونبرة الإعلام المحلي تجاهه، وصورة الدعم أو النقد التي تُبنى حوله تؤثر كثيرًا على قرارات الناس لمتابعته أو حتى الدفاع عنه. بالنسبة لي، مزيج هذه العوامل يشرح لماذا يتبعه جمهور واسع.»
أميل لأن أبدأ بالخطوط الرسمية أولًا: الحسابات الرسمية لإنتاج الفيلم والممثل نفسه تكون عادة المخزن الأوثق للصور الصحفية والستيلز من أحدث الأعمال.
أبحث على حسابات 'إنستغرام' و'تويتر/إكس' و'فيسبوك' الخاصة بالإنتاج أو شركة التوزيع، وأتفقد قسم الصور أو الـHighlights لأن هناك كثيرًا من المواد التي تُنشر أثناء التصوير وبعد العرض. بعد ذلك أتجه إلى صفحات مهرجانات السينما، خصوصًا إذا كان العرض الرسمي جرى في 'مهرجان البحر الأحمر السينمائي' أو مهرجانات إقليمية؛ صفحات المهرجانات تحتوي غالبًا على مكتبات صور وبيانات صحفية قابلة للتحميل.
أكمل البحث عبر قواعد الصور الرسمية مثل Getty Images، وكالة الأنباء (AFP, AP) أو الصحف الكبرى السعودية مثل 'الرياض' و'عكاظ' و'الشرق الأوسط' لأنهم ينشرون غاليري صور لتغطيات العرض الأول والعروض الصحفية. ولا أنسى قسم الصور في صفحة 'IMDb' أو صفحة الفيلم على مواقع التوزيع؛ أحيانًا تُرفع هناك ستيلز عالية الجودة. أخيرًا أُفضّل دائماً التأكد من رخص الاستخدام قبل إعادة النشر، والتواصل مع جهة الإنتاج لطلب صور إعلامية عالية الدقة إذا احتجت لنسخ رسمية — هذه عادة ما تُجيب بسرعة للصحفيين والمعجبين الجادين.
سمعت تعليقًا عنه في نقاشات على السوشال ميديا، فتتبعت أثر مقابلة صوتية نُسبت إلى خالد بن سلطان بن عبدالعزيز ولكن لم أجد مصدرًا واحدًا موثوقًا يوثّق مكان نشرها بدقة.
بحثت في حسابات الأخبار السعودية الرسمية وصفحات العائلة المالكة، وكذلك في منصات البودكاست الشهيرة مثل Apple Podcasts وSpotify، ولاحظت أن المقاطع المختصرة تُنشر أولًا على 'تويتر' ثم تُعاد مشاركتها على تيليغرام ويوتيوب. هذا النوع من الانتشار يُعطي انطباعًا بأن المقابلة المنشورة قد تكون جزءًا من حلقة بودكاست محلية أو مقتطف صوتي من برنامج تلفزيوني نُقل كملف صوتي.
إذا كنت أرتب الأمور في ذهني، أعتقد أن أفضل طريقة للتأكد هي الرجوع إلى المصادر الرسمية (حسابه الرسمي أو وكالة الأنباء السعودية)، لأن إعادة النشر على السوشال لا تعني دائمًا مصدر اللقاء الأصلي. على أي حال، سماع المقابلة كاملاً يعطي طبقة مختلفة من الفهم عن مجرد مقتطفات، وهذا ما جعلني أرغب في التحقق أكثر.
اتضح لي أن هناك ارتباكًا حول هذا الاسم في بعض النقاشات العامة، فدعني أوضح الأمر ببساطة: صالح بن عبد العزيز آل الشيخ يشغل حالياً منصب وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية. أراه يعمل ضمن إطار الحكومة السعودية ويؤدي مهامه من مقر الوزارة في الرياض، حيث تُنسق سياسات المساجد والدعوة والإرشاد وإدارة القضايا الدينية الرسمية.
أتابع مثل هذه الأمور بحكم اهتمامي بالشؤون الثقافية والدينية، وما يعجبني هنا هو أن دوره لا يقتصر على واجهة رسمية فحسب، بل يمتد إلى الإشراف على تنظيم الخطاب الديني داخل البلاد، تدريب الأئمة، وإدارة البرامج الدعوية التي تصل إلى الجمهور المحلي والعالمي. بالتأكيد لا أخوض في تفاصيل إدارية دقيقة، لكن المعرفة العامة تشير إلى أن منصبه يضعه في قلب المشهد الديني الرسمي في السعودية، ويجعله مرتبطاً مباشرة بقرارات تخص المساجد والدعوة والإرشاد داخل المملكة.