공유

خادمة الفهد
خادمة الفهد
작가: صفاء حسنى

الفصل الاول

last update 게시일: 2026-06-12 20:18:13

الفصل الاول

شخص ينادي من بعيد:

— أنتِ يا بنتي.. كنتِ فين؟ البلد كلها مقلوبة عليكِ!

تظهر فتاة بشعرها الأسود الطويل، والبشرة القمحية، ووجهها المستدير، وملامحها الطفولية البريئة، فتقول:

— ليه يعني؟ إن شاء الله هأعين في حاجة مهمة.. أو هاكون وزيرة!

الحلقة الأولى

خادمة الفهد

الكاتبة: صفاء حسني

ضحك الشاب وقال:

— يا باي على لسانك.. لا مش وزيرة، هيخلصوا عليكِ!

ضحكت الفتاة وبصقت في عيبه:

— ياما خفت! روح شوف لك لعبة تانية.

تكلم بجدية:

— أنتِ مش مصدقاني.. مرات عمك مطلعة عليكِ إشاعة إنك — لا مؤاخذة —.. والبلد كلها شرطت على عمك يخلص عليكِ.

ضحكت الفتاة بسخرية:

— يعني إيه «لا مؤاخذة» ده؟ ما تتعدل يا واد وتتكلم عدل!

رد عليها:

— أنا بتكلم بجد.. وأنتِ حرة، سلام.. لكن متلوميش غير نفسك.

مسكت يده وقالت له:

— طيب، فهمني.. أنت بتتكلم عن إيه؟ علشان أعرف أدافع عن نفسي.

تنهد وقال:

— قالوا إنك بتعملي علاقات مع الشباب في مصنع الكرتون.. وللأسف، الشباب كلهم صدقوا، وفيهم اللي كذبوا وقالوا إنهم شافوكِ، وفيهم اللي اتفشخر إنه حصل معاه!

غضبت الفتاة وقالت:

— يا أولاد الـ.. مين دول؟ وأنا أقص لهم لسانهم!

تحدث الشاب:

— مش هتلحقي.. بقولك البلد مقلوبة، وسيرتك على كل لسان. أنا انقطع نفسي وأنا بدور عليكِ عشان ألحقك.. لازم تهربي!

شهقت الفتاة وقالت:

— أنت بتقول إيه؟ أهرب فين؟ دي بلدي.. وأنا هقدر أقص لسان أي حد يتكلم عليا!

تحدث الشاب:

— تقصي لسان مين؟ أنتِ مقطوعة من شجرة.. ومرات عمك بتغير منك ومن جمالك. ولو رجعتي ليهم، هيخلصوا عليكِ أو يرموكِ لولد صايع كان يموت يكلمك.. زي الواد ياسر، قال إنه عمل معاكِ علاقة كاملة وإنك مراته عرفي!

شهقت الفتاة ونزلت دموعها وقالت:

— كذاب ابن كذاب.. والله لأقوم عليه بالشبشب، وأقطع جلده من لحمه!

الحلقة الأولى

خادمة الفهد

الكاتبة: صفاء حسني

ضحك الشاب:

— يا بنتي، أنتِ بوق وبس.. الموضوع صعب، ولازم تختفي عن البلد دي شوية لحد ما يسكتوا. وبعد كده تيجي وتشرحي لعمك اللي حصل — ده لو صدقك. أما دلوقتي، معندكيش أي حل غير إنك توافقي على أي شاب صايع.. أو يخلصوا عليكِ.

تنهدت الفتاة وهي في حيرة، وسألته:

— طيب، أروح فين؟ على الأقل أنا هنا في بيت أبويا.. لو خرجت أروح فين؟ وكلاب السكك تاكل في لحمي!

تنهد الشاب وقال:

— الكل هيتكلم عليكِ، وأنتِ في وسط البلد بطولك.. ومحدش هيصدقك. أنا أعرف واحدة في بلد قريبة، عندها بيت مجهز للبنات — زي أوتيل كدة — أوديكِ عندها، وبعد كده نفكر هتعملي إيه.

كانت الفتاة في حيرة من أمرها: تواجه البلد كلها؟ طيب لو محدش صدقها.. أو بالفعل جوّزوها، وهي مكملتش 17 سنة! وأكيد مرات عمها وبنتها ورا الموضوع ده.

هزت رأسها وقالت:

— طيب، خدني عندها.. وبعد كده أشوف.

ابتسم الشاب ابتسامة نصر وقال:

— عيوني.. ووقف تاكسي وركبوا. وهي كانت محتارة: هل القرار ده صح؟ واللا ترجع، واللي يحصل يحصل؟

لم يعطها فرصة للتفكير، وعمل اتصال تسمعه بنفسه:

— أنا حاسس بيكي.. لكن هثبت لكِ.

واتصل بواحد يعرفوه، وقبل ما يسلم عليه، سأله الشاب:

— أنت مشفتش البنت بنت محسن؟

رد عليه المتصل:

— ليه يا ابني بتسأل ليه؟

تكلم بعصبية:

— البنت بنت المزغودة ضربتني بالقلم عشان مسكت يدها وأنا باخد منها الكرتون.. وهي — بسم الله ما شاء الله — مقضياها مع الكل، وسمعتها بقيت على كل لسان. بس أشوفها، وأنا مش هارحمها.. ولازم أقضي ليلة معاها حتى لو بالغصب. هتساعدني؟

رفض الشاب وقال:

— لا طبعاً! أساعدك في إيه يا ابني؟ اطلع من دماغي.. أنا عندي أخوات، ربنا يسترها علينا!

وأغلق الهاتف.

قال لها:

— سمعتي بنفسك.. لسه مترددة؟

كانت عينا الفتاة كلها دموع، ولم تعلم ماذا تفعل.. فاستسلمت، وكملت معه الطريق حتى ذهبوا إلى المنزل.

طلعت معه إلى البيت، ودق الباب. فتحت الباب سيدة ضخمة الوزن، تلبس قميص نوم فوشيا، وترتدي ذهباً كثيراً، وفي فمها لبانة، وقالت:

— أنت فين يا واد يا فهمي؟ مش بنشوفك ليه؟

ابتسم فهمي وغمزها تحت النظر:

— أنا أقدر أبعد يا أمي؟

ابتسمت وفهمت مقصوده، وقالت:

— طيب، تعالوا.. اتفضلوا واقفين كدة ليه؟

دخلت الفتاة، وهي رجل تتقدم ورجل ترجع إلى الخلف. ربتت السيدة على كتفها وقالت:

— مالك يا شابة؟ خايفة ليه؟ أنا اسمي «اعتماد».. ونتي؟

وقبل أن تنطق، أكملت:

— ولا أقولك.. انسي اسمك وكل حاجة عشتها قبل ما تدخلي الباب ده. أنا هاسميكِ — وتلفها يميناً ويساراً — هاسميكِ «نغم».

نظرت لها الفتاة وقالت:

— لكن أنا عندي اسمي.. ومحبش أغيره!

ضحكت السيدة وقالت:

— دا كان زمان.. اترزعي هنا!

وسحبت فهمي جانباً وقالت له بصوت خافت:

— واضح البنت دي مش سهلة.. وهتتعبني معاها.

ضحك فهمي وقال:

— هي فعلاً غلاباوية ولسانها عايز قطعة.. لكن تعبت على ما سويت المسألة وشوهت سمعتها في البلد. وهي مقطوعة من شجرة، خام، مفيش إيد لمستها.

ضحكت اعتماد وهي تنظر إليها وقالت:

— ولا ها تلمسها.. دي من النهاردة تخصني!

وضعت يدها في جيبها وأخرجت نقوداً كثيرة:

— خد.. ما يغلاش عليك.. مع السلامة أنت.

جاءت الفتاة لتنادي على فهمي، فأمسكتها اعتماد وقالت:

— تعالي يا نغم، أقولك حاجة.. امشي أنت يا فهمي.

رفضت الفتاة وقالت:

— لا طبعاً.. أنا أقدر أمشي وقت ما أنا عاوزة!

ضحكت السيدة وقالت:

— تمشي فين؟ انسي.. أنا هخليكِ ست البنات هنا: هتلبسي أحسن لبس، وهتكوني رقم واحد — فاهمة؟ — هتكوني جليسة الرجال.

وقعت الكلمة على أذن الفتاة كالصدمة، وقالت:

— نعم يا أختي؟ جليسة مين؟ هو أنتِ فاكراني إيه؟ أنا أشرف من الشرف.. اوعي من خلقتي، وإلا والله العظيم أشوه وشك.. قال جليسة رجال!

في ثوانٍ، أمسكها بعض الرجال وربطوها على كرسي أمام اعتماد. ضحكت اعتماد وقالت:

— أنا كنت قولت إيه.. فكرني؟ آه، كنت قولت: جليسة الرجال. لكن لو مش عايزة.. في ثوانٍ الشرف اللي بتتباهي بيه ينزل قدام عينيكِ!

وأشارت إلى البنات وقالت:

— كل البنات دي قالوا زيك كده.. وادي النتيجة: شايفاهم؟ قضوا الليلة غصباً، وبعد كده دلوقتي بيمسحوا رجلي عشان واحد ينام معاهم!

كانت الفتاة تصرخ:

— محدش يقدر يعمل فيا حاجة.. هصوت وأنادي عليكي الناس!

ضحكت السيدة وقالت:

— شوف شغلك..

في دقائق، جاء شاب وقطع قميصها، وظهر صدرها، ومد يده ليقترب.. فصرخت الفتاة:

— موافقة.. جليسة بس.. ومحدش يقرب مني!

ضحكت السيدة وقالت:

— أيوه كدة الكلام.. فكوها وهاتوها عندي.

كانت الفتاة مكسورة الخاطر، لكنها بدأت تخطط للهرب من هنا.. أدخلوها الغرفة.

طلبت منها السيدة أن تقترب وقالت:

— تعالي، متخافيش.. محدش هايقرب منك: أنتِ بتاعتي أنا.

لم تفهم ماذا تقصد، حتى سحبتها ودخلتها الحمام، وحممتها بنفسها وهي تلمس كل جزء من جسدها.. وبعد كده لبستها، وأخذتها بجانبها على السرير، وقالت وهي تضحك:

— أول ليلة هتكون معايا أنا!

انصدمت الفتاة وقالت:

— معاكِ إزاي؟ إحنا ستات زي بعض!

ضحكت السيدة وقالت:

— عادي.. ما أنتِ تختاري: إما تكوني معايا، أو شاب هو اللي يقضيها معاكِ.

تنهدت الفتاة وقالت:

— طيب، أفهم بس.. إيه اللي مطلوب؟

ضحكت السيدة وقالت:

— هتفهمي..

وبدأت تلمس كل جزء في جسمها بطريقة شهوانية، كالرجال، واستطاعت أن تجعلها تشعر بالنشوة.. وعندما لمستها، انفزعت نغم وصرخت:

— أنتِ بتعملي إيه يا خرطيطة أنتِ؟ وسعي كدة!

وعضتها في يدها.. فصرخت اعتماد، وأمرت الشباب بأخذ نغم إلى «غرفة التهذيب».

مرت الأيام، وتكرر العذاب يوماً بعد يوم.. ومع الضغط المستمر، أصبحت نغم جليسة الرجال — لكنها كانت تفرض ألا يمسها أحد — وكانت دائماً تحاول الهرب، ولم تستطع.. حتى جاء اليوم الذي وصل فيه شخص مهم.

نزل شاب من المطار، وهو في حالة صعبة جداً ومضطرب، وصرخ في الهاتف:

— أنا عايز أي بنت دلوقتي.. مفهوم! مش هرجع إلا وفي إيدي بنت.. عشان أكسرها زي ما كسّرتني!

رد عليه المتصل:

— حاضر.. لكن هدئ أعصابك، أشوف لك عند حد تاني؛ لأن اعتماد رفضت أي بنت تخرج من عندها، وقالت: «إن بنات هربت، وأنت بتتهربهم عمداً».

كان الشاب غاضباً جداً وقال:

— نعم؟ يعني إيه مش راضية؟ أشمعناها المكان؟ مفهوم.. أقفل! أنا هروح لـ «اعتماد الزفت» وأشوف آخرتها.

أغلق الهاتف، وركب سيارته.. لا يعلم ماذا يفعل، يشعر بالضياع، وكأن السنين تضيع أمام عينيه. أخرج زجاجة خمر، وبدأ يشرب وهو يصرخ في داخله: «انخطبت لمحمود السواق يا أسماء؟.. ده كله آخر طموحك يا وطي!.. أقسم بالله العظيم لأجيب واحدة تكون ستك وتاج راسك — مش عشان الفلوس، لا — عشان أكسرك..

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • خادمة الفهد    ١٢١

    ممدوح رفع المسدس على رأسها، وفجأة حاتم اقتحم المكان، وتم القبض على ممدوح، حاتم: أخيراً وقعت في إيدينا.ابتسمت ملك وصرخت من الفرحة: مش معقول، أنا مش مصدقه نفسي.بصلها فهد بحيرة وسألها: هو إنتي تعرفيه يا ملك.ملك بإبتسامه: اه، طبعاً، قابلته في المستشفى، بعد موت بابا، فاكر يا... والله، نسيت إسمك.المهم، كنت عاوزه أروح للنائب العام، علشان أبلغ على الغبي دا، وهو كان قاعد على كرسي في المستشفى، كان مريض وقتها، كتفه كان متجبس وقتها، قعدت جنبه، وسألته فلاش، باك سلامتك، ألف سلامه، دا من إيه، بعد الشر حادثة.إبتسم حاتم: لا تدريب، وأنا في الكلية.سألته ملك ببراءة: كلية إيه دي، اللي بتشلفطك كدا.ضحك حاتم: كلية الشرطة.إبتسمت ملك بفرحة: يعني إنت ظابط، صح، طب كويس، كنت عاوزه منك مساعده.ابتسم حاتم: هو أنا لسه مبقتش ظابط، أوي، لكن أومري.بدأت ملك تتكلم ببراءة: دلوقتي أنا عندي 15 سنه، وطبعاً لوفكرت أروح قسم شرطة، أو عند نائب عام، أقدم بلاغ، محدش هياخذ بكلامي، صح.ضحك حاتم: صح، بس إنتي عايزه تبلغي عن إيه.ملك هزت رأسها: لا، دا سر بابا، الله يرحمه، قالي سر، ولازم نحافظ عليه.بصلها حاتم بحزن: البقاء لله،

  • خادمة الفهد    ١٢٠

    إبتسمت ملك: أنا زي القردة، اهو. هكون مالي يعني، إنت عارف إني أنا قوية، ومحدش يغلب معايا. أنا سويت إعتماد لحد ما هربت منها، وسمعت أسماء وليلي بيتفقوا إنهم هيخطفوا أختك عشان يجبروك على الجواز. لكن ماتقلقش.دخل عليهم ممدوح وهو بيضحك: إنتي افتكرتي، طب كويس، فين بقى الورق، ياحلوة، اللي بقالك سنين بتلعبي بيه علشان أسيبك، إنتي وفهد باشا.ضحكت ملك عليه: هو إنت لسه مزهقتش من نفس الإسطوانة دي؟ ياراجل، أنا تعبتلك سلف، يعني من وأنا في ثانوي وإنت بتسلط ليلي عليا علشان تعرف مكانهم، وهي كانت هبله زيك، أفتكرت إنها لما تهددني هتوصل للورق، حرمتني من التعليم، وحبستني، وبردوا، ماوصلتش معايا لحاجة، اه منكرش، كان نفسي أدرس ثانوية عامة، ودخلت تمريض، لكن ميضرش ذلتك دي قدامي بالدنيا وما فيها، كنت فاكر إنك هتكسرني، لما بعثتني على بيت إعتماد.ملك طلعتله لسانها ببراءة: بعينك، أهو، ربنا بعتلي اللي ينقذني، وإنت لسه زي ما انت، مذلول، إنت قتلت أبويا وعمي الظابط علشان محدش يعرف حقيقتك، وإنك خاين وعميل لإسرائيل، ومش لوحدك، في قائد كبير معاك، علشان كدا، هتموت، وتخلص مني علشان الورق مايوصلش للنائب العام، صح.فهد اتصدم م

  • خادمة الفهد    ١١٩

    بجد مش فاكر، المهم دلوقتي لازم الاقي ملك باي طريقة." استمر البحث عن ملك، وفضلوا يمسكوا الحيطان لحد مافتحت حيطه منهم على إيد فهد. وفي لحظة كان فهد دخل لجوا، وقفل الحيطه. دخل فهد لقى ملك مربوطة للكرسي، وهي مغمى عليها. قرب منها علشان يفكها، ممدوح جه من وراه وخبطه على دماغه.بعد فترة من الوقت، نقلوا ملك وفهد من المكان ده.حاتم كان عارف باللي بيحصل دا، وافتكر لما وصلت المعلومات لممدوح بطريقة غير مباشرة. لما بلغ الدكتور: "أنا هسيبك، لكن بشرط هتروح تبلغ ممدوح وتقولوا وشوشه باللي لازم يعملوا." الدكتور راح عند ممدوح وقاله: "خطتك فشلت، و فهد وصل لعندي، وعرف بكل حاجة، وأخد معاه ملك من الدار لبيته، يعني دلوقتي بقت تحت حمايته، ومش هتعرف تسيطر عليها."ممدوح بزعيق: "علشان إنت غبي، إحنا كنا متفقين تجرب معها التنويم المغناطيسي، ممكن وقتها تفتكر، أنا كل اللي يهمني، إني أعرف مكان الورق، روحي متعلقة سنين بالورق دا."إستغرب الدكتور: "إنت مالك شاغل نفسك ليه، بناس ناسيه، كل حاجة، عايز تفكرهم بيك، وتنكش على ورق كان موجود مع طفلة من عشر سنين، وعملت المستحيل معاها، عشان تو

  • خادمة الفهد    ١١٨

    تكملة الفلاش باك طلعت الأم على صوت ليلي وسألتها: "فى إيه ياليلي؟ ما تسيبي البنات براحتهم يتكلموا مع بعض، هو إنتي كل مايقعدوا شويه تقليبها خانقة؟" زعقت ليلي "مقلبها ياختي، القعدة اللي فيها كلام عن الحب والشباب دي، إنتي مربية بنتك على التحرر وقلة الأدب دا يرجعلك لكن بنتي متتعلمش الكلام دا.." ضحكت الأم وقالت: "بنتي قليلة الأدب بردوا، لاترموا المحصنات ياختي واللي بيته من إزاز ميحدفش الناس بالطوب علشان هو اللي هينضر، ومتتخيليش إننا علشان قبلناك مابينا من ثاني هتفتكري نفسك حاجة لا فوقي ياماما، اللي ترمي جوزها وبنتها وتجري ورى راجل متجوز ولما يقفل الباب في وشها تجري على أخوه يبقي متجيش تجرح في عيله لسه مطلعتش من البيضة.. ومهما تعملي ياليلى وتحاولي إنك تفرقي مابين هبة وملك وتخلقي مابينهم عداوة تفتكري إنك هتقدري؟ هبة وملك بناتي وحط تحتها مليون خط.." ومسكت إيد ملك وحطتها فوق إيد هبة وكملت: "اياكوا يابنات تتخلوا عن بعض إنتوا سند لبعض واخوات ومهما الدنيا عملت فيكوا وفرقتكوا أوعوا تنسوا بعض.."

  • خادمة الفهد    ١١٧

    خادمة الفهد وضح فارس: "أنا اللي فهمته من وليد إن فهد كان موصي واحد إسمه حاتم يفضل ورى ملك في كل مكان تروحوا علشان كان خايف من أسماء وممدوح ليعملوا فيها حاجه، وفعلاً شكه طلع في محله وحاولوا يقتلوها وبعد كدا فهد ضحى بحياته علشان ينقذها. وقتها كان في حاجة حادة هتقع على ملك ففهد حماها ووقعت عليه وبسببها فقد الذاكرة وكان ممكن إنه يفتكر لكن إنتي عارفه إن أسماء لعبت بالدواء علشان يفضل يفتكر حبه ليها هي وبس وينسى ملك ولما حاتم حاول إنه يطمني على فهد وعرف إنه فقد الذاكرة قرر إنه يخبي عن الكل إن ملك عايشه واتعاون مع هدير في الموضوع دا.." تنهدت هبة وسألته: "طيب هي ملك تعرفني ولا ماتعرفنيش يعني فاكراني ولا لا؟ طيب إنت ممكن تسيبني بعد ماعرفت إن ملك عايشه، أنا عارفه إنك كنت.." فارس قطع كلامها بقبلة وبعدها أخذ نفس طويل: "أنا بحبك إنتي وبعشقك كمان. منكرش إني كنت منجذب لملك وانصدمت لما عرفت إنها ماتت، لكن معاكي عرفت يعني إيه حب. عايز قلبك يكون مطمن وادعي إن ملك تتقبل فهد لأنه بيحبها فعلاً. يمكن القدر كان ليه حكمة فى بعدهم بعض كل الفترة دي رغم أنهم

  • خادمة الفهد    ١١٦

    خادمة فى قصر الفهد - الحلقة حست سهير بضيق وقالت: "متنساش إنك إبني أكيد مش هضرك يعني، وبعدين أنا مخلصتش كلامي كنت هقولك تتابع مع دكتور كويس إنت وملك.." بصلها فهد بألم ووجع ورفع إيده مسح على شعره ورجعه بتوتر "طبعاً هضرينا لأنك فعلاً ضرتينا، مش إنتي الدكتورة العظيمة على مستوى العالم اللي بتصنع أدوية محدش اكتشفها قبل كدا لكن في المقابل رميتي إبنك فى مصر وبنتك في مدرسة داخلية وانشغلتي في أبحاثك وتجاربك، وفي الآخر إبنك كان من الناس اللي الدواء اتجرب عليهم، جربتي الدواء على ملك ومع أول حادث ذاكرتها اتمسحت وأنا علشان أسماء خلطت الدواء مع أدوية تانية وكان قصدها انسى فترة معينة مش حياتي كلها، ومش بعيد تكونوا مسحتوا ذكريات ملك قصداً مش بسبب الحادثة يعني اختراعاتك اللعينة دي هي اللي دمرت إبنك! يعني مش كفاية حرمتيني من حبك وحنانك زمان وسخرت حياتك للأبحاث واكتشاف الأدوية، وحطي تحت الأدوية 100 خط، الأدوية دي اللي جربيتها عليا أنا وملك.." سهير هزت راسها برفض "أنا مجربتش عليك حاجة إنت اللي مش مصدقني وصدقت أسماء! إنت اللي سمحت لها تلعب ب

  • خادمة الفهد    الفصل ٥

    الفصل ٥ في البلد.. عند بيت ليلي مرات عم ملك.. كانت ليلي بتتكلم مع فهمي وقالت بكل خبث: — الموضوع مش حب ولا كره يا فهمي.. بس البنت دي ذكية قوي، فاكر لما جوزي سافر وجيت أنت عندي في البيت.. ضحك فهمي وقال: — وده يوم ما يتنسى.. بس انت عارفة تقلبي الكلام بسرعة. كملت ليلي: — لما بنتي هبه دخلت علينا

  • خادمة الفهد    الفصل الرابع

    خادمة في قصر الفهد الكاتبة: صفاء حسنى عمل فهد اتصال، وبعد شوية جابوا عربية وحملها بفستانها الأحمر — كانت زي الطفلة الصغيرة بين إيديه — ونزل بيها وحطها في ورا العربية. أمر السواق يتحرك، والراجل كان مستغرب من اللي شايفه. وفهد نفسه كان حاسس إنه هيتجنن.. رغم إنه أصلاً كان ناوي يستغلها زي ما بيعمل

  • خادمة الفهد    الفصل الثالث

    الفصل الثالث ردت عليه ببراءة: — مش عارفة هتصدقني ولا لأ.. بس من يوم ما دخلت المكان المخرب ده — الله يولع بيهم كلهم — ما ارتحتش لحد غيرك، وبجد مش عايزك تزعل. بس أقسم بالله العظيم لو غصبوا عليا أشرب، بتعب وأغمى عليا وافضل تعبانة أسبوع.. بس عشان خاطرك، هشرب.. لكن على شرط.. بدأ فهد يشعر إنها صادقة،

  • خادمة الفهد    الفصل التانى

    الفصل التاني«وبعدها أرميكِ زي ما أمي طلبت، لأنها عندها حق مليون مرة».ساق العربية وهو مش في وعيه خالص، وروح على بيت اعتماد، ودق الباب.. وفي نفس اللحظة، نغم كانت قدرت تفك نفسها، واتجهت ناحية الباب.. وفجأة دقوا الباب! ابتدت تحس بخوف، تلف يمين وشمال، وبسرعة دخلت أوضة جنبها.قام الأمن وروحوا ناحية الب

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status