أحتفظ بذكرى واضحة أن أشهر محاضرات الشيخ صالح الحميد كانت تُقدَّم في حلقات المسجد النبوي وحلقات العلم القريبة منه. الجو العام في تلك المحاضرات كان جادًا ومباشرًا، وكثير من الناس كانوا يأتون مبكراً للحصول على مكان جيد.
كما لاحظت أن أسلوبه جعله مطلوبًا للمجالس العلمية والمحافل الدينية المحلية، فانتشار محاضراته لم يقتصر على الحضور بل تجاوزه إلى أثر طويل في وعي المستمعين وسلوكهم.
أحتفظ بصورة واضحة في بالي: الشيخ صالح الحميد قدّم أشهر محاضراته العلمية في حلقات العلم داخل المسجد النبوي وفي بعض المساجد الكبرى بالمنطقة، وكانت تلك المحاضرات تتسم بالرصانة والالتزام بالمنهج الشرعي. بدأت أزور تلك الحلقات كطالب فضولي، ولاحظت أن حضورها لم يقتصر على طلبة العلم بل شمل عموم الناس الباحثين عن فهم عملي للدين.
إلى جانب الحضور المباشر، شهدت بعض تلك المحاضرات نشرًا أو نقلًا محدودًا عبر وسائط محلية، ما سمح لمن لم يستطع الحضور أن يستفيد. ما يميّز هذه المحاضرات، من وجهة نظري، هو أنها امتزجت بالخطاب الوعظي المناسب للجمهور مع الغوص في تفاصيل فقهية عند الحاجة، فتخرج المحاضرة مفيدة للدارس والعام على حدّ سواء. شخصيًا، بقيت أعود لملاحظاتي من تلك اللقاءات لسنوات، وهو ما يدل على ثقل المادة وطريقة العرض.
أذكر أول ما خطب في ذهني عندما أتذكر محاضراته أنها كانت معلّقة بجو المسجد — لقد قدّم الشيخ صالح الحميد أشهر محاضراته العلمية في أروقة المسجد النبوي الشريف وفي حلقات العلم المحيطة به. ما أحبّه في ذلك أن المكان نفسه يعطي للمحاضرة هالة مختلفة: الصوت يتردد بين المصلّين والباحثين، والناس يأتون ليس فقط للاستماع بل لالتقاط قطعة من العلم والتطبيق العملي.
وفي المدينة كانت هناك حلقات دراسية ومجالس علم يعقدها كبار العلماء وطلاب العلم، والشيخ صالح كان من الأسماء التي لا تغيب عن هذه المجالس، سواء في حلقات المدارس العلمية أو في اللقاءات العامة التي تُنقل أحيانًا عبر إذاعات ومحطات دينية. حضور مثل هذه المحاضرات في المسجد كان يمنحني إحساسًا بالتمازج بين العبادة والمعرفة، وهذا ما جعل محاضراته أكثر تأثيرًا وتألقًا في ذاكرتي.
أربطُ محاضرات الشيخ صالح الحميد دائماً بصوتٍ صارمٍ رزينٍ في مكانٍ مهيب؛ لقد صادفت أشهر محاضراته داخل المساجد الكبيرة وحلقات العلم في المدينة النبوية، حيث يجتمع المستمعون من مختلف الأعمار. في هذه الأجواء، لا تكون المحاضرة مجرد كلمة بل تجربة تعليمية كاملة؛ أسئلة بعد اللقاء، نقاشات جانبية، وتكرار للمحاضرات بصيغة مبسطة للناس.
كما أني تذكّر أن بعض محاضراته وصلت لعدد أكبر عبر إذاعات محلية وبرامج علمية مسجلة، وهذا ساعدها على الانتشار خارج نطاق الحضور المباشر. لما تسمع الشيخ يتكلم في مسجد عريق، تشعر أن المراد ليس الشهرة بل نقل علم عملي قابل للتطبيق، وهذا ما جعل محاضراته تحتفظ بمكانتها في الذاكرة.
2026-04-07 03:16:30
15
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
العقد الذي لم يكن من المفترض أن يُكسر
H.E.D
8.5
13.7K
في ليلة واحدة، خسرت مريم كل شيء.
وظيفتها… سمعتها… وحتى آخر شعور بالأمان كانت تتمسك به.
لم يكن ما حدث مجرد سقوط عابر، بل ضربة مدبّرة دفعتها إلى زاوية مظلمة لا مخرج منها. وحين أغلقت الحياة جميع أبوابها، ظهر يوسف… بعرض لم يكن منطقيًا، ولم يكن رحيمًا، ولم يكن من المفترض أن تقبله أبدًا.
زواج بعقد.
حماية مقابل اسمها.
نجاة مقابل حريتها.
كان يوسف الرجل الذي تخشاه قبل أن تفهمه، وتكرهه قبل أن تعرف لماذا يراقبها بتلك النظرة التي تشبه المعرفة القديمة. هادئ إلى حدّ مخيف، بارد إلى حدّ يجرح، ومسيطر بطريقة تجعل كل كلمة منه تبدو كأنها تخفي خلفها حقيقة أكبر.
لكن الأخطر من العقد نفسه… أن يوسف لم يخترها صدفة.
وأن مريم، التي ظنت أنها دخلت حياته مضطرة، تكتشف تدريجيًا أنها كانت تسير نحوه منذ زمن دون أن تعلم.
كلما حاولت الهرب منه، وجدت نفسها أعمق في عالمه.
وكلما اقتربت من الحقيقة، ازداد قلبها خيانةً لعقلها.
هل يوسف عدوها الحقيقي؟
أم الرجل الوحيد الذي كان يحاول حمايتها طوال الوقت؟
ومن هو الطرف الخفي الذي حرّك سقوطها من البداية، ودفعها إلى هذا الزواج الذي لم يكن من المفترض أن يحدث؟
بين الشك والانجذاب، بين الخوف والرغبة في التصديق، تجد مريم نفسها في مواجهة أخطر معركة في حياتها… معركة لا يكون فيها النجاة من العدو فقط، بل من قلبها أيضًا.
"العقد الذي لم يكن من المفترض أن يُكسر"
رواية عن حب وُلد في المكان الخطأ، وسرٍّ قديم غيّر كل شيء، ورجل لم يكن قاسيًا كما بدا… وامرأة ستكتشف متأخرة أن بعض العقود لا تُكتب بالحبر، بل بالقلب.
لمدة خمس سنوات، أحبت نييل زوجًا لم يبادلها الحب يومًا. عاشت في ظله كأنها مجرد بديلة للمرأة التي كان يتمناها حقًا، حتى قررت أخيرًا أن ترحل. لكن قبل أن تغادر، بدأت لعبة خطيرة من خلف الستار. متخفيةً وراء هوية سرية، شرعت الزوجة الصامتة في ابتزاز زوجها نفسه، كاشفةً الأسرار، مزيحةً الأقنعة عن الأكاذيب، وجاعلةً إياه يدفع ثمن كل دمعة ذرفتها بسببه. فماذا سيحدث عندما يتحول الزوج الذي تريد تدميره إلى رجل مهووس بذلك الغريب الغامض على الطرف الآخر من الهاتف؟
بعد زواج دام لثلاث سنوات لم استطع الحصول على قلب زوجي بينما اختي تهاني الغير شرعية حصلت عليه في ثلاث اشهر فقط لم احتمل إلقاء اللوم علي فقررت المغادرة وبدء حياة جديدة لكن لم أنسى العودة للانتقام من كل اللذين اذوني
هى بنت شقيه حاولت تساعد صاحب باباها فى.اعادة تأهيل ولاده وهيكون بينهم مناوشات هى واولاده وكمان ابن عمهم ظابط مخابرات هيقع فى حبها وهتكون مراته بس طبعا بعد مناوشات كتييره مابينهم