كيف أمنع التطبيقات من الوصول الى بياناتي على آيفون؟
2026-04-10 16:14:50
139
팔로우11
공유
سيفيسأل
محب قراءة
كهربائي
ABO 성격 퀴즈
빠른 퀴즈를 통해 당신이 Alpha, Beta, 아니면 Omega인지 알아보세요.
향기
성격
이상적인 사랑 패턴
비밀스러운 욕망
어두운 면
테스트 시작하기
3 답변
Natalia
مساهم
معلم
قائمة سريعة بالتدابير العملية التي أطبقها فورًا على الآيفون: أفتح الإعدادات ثم أراجع كل الأذونات في 'الخصوصية والآمان'، وأحدد الموقع إلى 'أثناء الاستخدام' أو 'أبدًا' حسب الحاجة؛ أغيّر إذن الصور إلى 'الاختيار فقط'؛ أوقِف التتبع للتطبيقات من قسم 'التتبع'؛ أُطفئ 'التحديث في الخلفية' للتطبيقات غير المهمة وأُقيّد وصولها للبيانات الخلوية؛ أعيد تعيين معرف الإعلان وإيقاف الإعلانات المخصصة؛ أفعّل المصادقة الثنائية لحساب Apple ID؛ وأحذف التطبيقات غير المستخدمة. هذه الخطوات السريعة تقلل تعرض بياناتي بشكل ملحوظ وتمنحني شعور أمني أفضل.
2026-04-11 14:16:46
3
Franklin
قارئ خبير
صحفي
أتحقق دائمًا من صلاحيات التطبيقات كعادة قبل أن أهدأ؛ هذه الخطوة وفّرت عليّ مشاكل كثيرة. أول ما أفعل هو فتح 'الإعدادات' ثم النزول إلى قسم 'الخصوصية والآمان' لأرى كل القوائم: الموقع، الكاميرا، الميكروفون، الصور، جهات الاتصال، والتتبع. أغيّر إعدادات الموقع إلى 'أثناء الاستخدام' أو 'أبدًا' للتطبيقات التي لا تحتاج تحديد موقعي دائمًا، وأختار للصور خيار 'الاختيار فقط' بدل السماح الكامل، لأن منح الوصول غير المقيد يعني أن التطبيق قد يقرأ ألبومي كله.
بعد ذلك أراجع 'التتبع' وأطفئ خيار السماح للتطبيقات بطلب تتبعي أو أغلِق التتبع كليًا؛ بهذه الطريقة تمنع التطبيقات من تتبع نشاطك بين التطبيقات والمواقع. أوقف أيضًا 'التحديث في الخلفية' للتطبيقات غير الضرورية وأقيّد استخدام البيانات الخلوية لتلك التي تحتاج إنترنت دائمًا من خلال 'الإعدادات > الخلوية'.
أضيف لمسات أمان: كلمة مرور قوية للآيفون، تفعيل التحقق الثنائي لحساب Apple ID، وإعادة تعيين معرف الإعلان من وقت لآخر. أخيرًا، أزيل التطبيقات التي لا أحتاجها أو أستخدم خيار 'إلغاء التحميل' بدل الحذف إذا أردت الاحتفاظ ببيانات مؤقتًا؛ وأتحقق من ملصق خصوصية التطبيق على صفحة المتجر قبل التنزيل. هذه الممارسات أبقتها بسيطة لكن فعالة، وأشعر براحة أكثر تجاه بياناتي بعد تطبيقها.
2026-04-14 04:00:11
3
Zoe
ناقد
صحفي
عائلتي دفعتني أخوض خطوة مراجعة الصلاحيات بعمق لأن الخصوصية اليوم ليست رفاهية؛ هي ضرورة. أبدأ بفحص الإشعارات أولًا: بعض التطبيقات تطلب صلاحية الإشعارات فقط لتجذبك، فأغلق الإشعارات للتطبيقات غير المهمة حتى لا تُسرب معلومات من شاشة القفل. بعدها أذهب إلى 'الخصوصية والآمان' وأتحقق من كل فئة — الكاميرا، الميكروفون، الموقع، والصلاحيات المتعلقة بالصور والملفات. أغيّر التصاريح لتكون 'أثناء الاستخدام' أو 'محدودة' بدلاً من الوصول الدائم.
أستخدم ميزة 'تقييد المحتوى والخصوصية' عبر 'مدة الاستخدام' لأنني أراها مفيدة لحماية الحسابات الصغيرة على الجهاز وتقليل الإذن التلقائي لبعض التطبيقات. أنصح أيضًا باستخدام 'تسجيل الدخول باستخدام Apple' عند توفره لأنه يخفّض مشاركة البريد الحقيقي عبر خاصية 'إخفاء بريدي الإلكتروني'. وأيضًا لا أتردد في حذف التطبيقات المريبة أو التي لم أستخدمها منذ أشهر؛ أقل عدد من التطبيقات يعني أقل نقاط دخول لبياناتي. إنه روتين بسيط لكنه يُشعرني بأنني أستعيد التحكم تدريجيًا.
2026-04-15 07:48:18
1
모든 답변 보기
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
관련 작품
الاستسلام القذر: الملفات المحظور
Yves
0
214
تحذير 🔞
تحتوي هذه الملفات على ألفاظ نابية
ووصف صريح.
لا تفتح إذا لم تكن مستعدًا للاستسلام!
كل قصة في هذه المختارات تغمرك في
جوهر الرغبة المحرمة الجسدية.
كل قصة مكتوبة بأسلوب جريء
وصريح لا يعتذر، يغوص مباشرة في
الأحاسيس الجسدية الخام للعاطفة.
نالين عندما تتغلب الرغبة على العقل.
تحذير:
قد تشعر بحرارة الجلد على الجلد،
وارتعاش الشهقة، واندفاع الأدرينالين
عندما تتغلب الرغبة على العقل.
يدعوك كتاب "الاستسلام القذر" إلى
الانغماس في المحرمات، والضياع في
قصص يكون فيها الشرط الوحيد هو
الاستسلام التام والاستمتاع بكل ثانية
شريرة وقذرة.
تدور القصة حول فتاة تُجبر على الزواج رغم عدم رضاها، تحت ضغط والدها والعائلة، محاولةً في البداية أن تتقبل حياتها الجديدة وتعيش كما يُراد لها. لكن مع مرور الوقت، تبدأ تشعر بعدم الراحة والاغتراب داخل هذا الزواج، خاصة بعد أن تتكشف لها خيبات وألم عاطفي داخل العلاقة.
تزداد الأمور تعقيدًا حين تدخل في صراع داخلي بين واجبها تجاه عائلتها وبين رغبتها في أن تعيش حياتها بقرارها هي. ومع تصاعد الخلافات والخذلان، تصل إلى نقطة مفصلية تقرر فيها إنهاء هذا الزواج، حتى لو كان ضد رغبة والدها والمجتمع من حولها.
تنتهي القصة برحلة تحرر مؤلمة لكنها قوية، حيث تختار البطلة نفسها أخيرًا، وتبدأ حياة جديدة مبنية على الاستقلال، بعد أن دفعت ثمن قرارها لكنها استعادته كرامتها وصوتها
كبح رابطتنا سبع مرات، وفي المرة الثامنة أنا من قطعتها
نوري
0
1.1K
"تشعر دارسي بالدوار الليلة. لنكبح رابطتنا يا إيما، ويمكننا إقامة مراسم الوسم في يوم آخر."
كانت تلك هي الكلمات نفسها التي ألقاها في وجهي عندما اتصلت به في اليوم الذي كان يُفترض أن يكون يوم مراسم وسمنا.
وكانت هذه هي المرة السابعة التي يطلب مني فيها كبح رابطتنا المقدرة من أجل حبيبة طفولته.
في المرة الأولى التي كبح فيها الرابطة، كان السبب أن قطيع دارسي تعرض لهجوم وأراد أن يكون إلى جانبها، وقال حينها: "دارسي تقاتل من أجل بقائها، وأنتِ تريدين أن تجذبني رابطتنا المقدرة إليكِ؟ لا تدفعيني للاعتقاد بأنكِ بهذا القدر من الأنانية يا إيما."
وفي المرة الثالثة التي كبح فيها الرابطة، قال: "دارسي تعاني من الحمى، ولا يمكنني تركها وحدها."
وبحلول المرة السادسة، لم يكلف نفسه عناء شرح سبب استعانته بالساحرة لكبح رابطتنا بأكثر الطرق وحشية، لأنه كان في عجلة من أمره للقاء دارسي.
وبما أننا كنا رفيقين مقدرين، ففي كل مرة كان يرغب في مشاركتها لحظات حميمة كان يستعين بساحرة لكبح الرابطة بيننا.
ولكوني أوميغا، كان هذا الكبح يسبب لي ألمًا شديدًا يجعلني عاجزة عن مغادرة فراشي لأسابيع، بينما لم يكن يؤثر فيه تقريبًا بصفته ألفا.
ورغم أنه كان يبدو محطمًا لرؤيتي أتألم بهذا الشكل، إلا أنه لم يكن يقدم لي سوى بضع كلمات اعتذار، وحفنة من الوعود بأنه سيعوضني في المستقبل. هذا كل شيء.
لذا، عندما رفض وسمي للمرة السابعة، وعاد إلى المنزل لكبح رابطتنا ليكون مع دارسي، كنت قد حزمت أمتعتي بالفعل.
ستكون هذه المرة الأخيرة التي يكبح فيها رابطتنا، لأنه في المرة القادمة لن تكون هناك رابطة بيننا ليكبحها.
ظنت جيلان أنها أغلقت باب الماضي إلى الأبد، ودفنت معه كل ما حمله قلبها من حب وألم... لتبدأ حياة جديدة، بعيدة عن الذكريات التي كادت تقتلها.
أما هو....
فلم يدفن شيئًا.
عاش يحمل نارًا لا تنطفئ، وأقسم أن يجعلها تدفع ثمن ما فعلته به... حتى لو كان عليه أن يحطمها بالطريقة نفسها التي حطمت بها قلبه.
لم يكن الحب هو ما أنهى قصتهما...
بل خيانةٌ نُسجت بخيوطٍ متقنة، تركت كلًّا منهما يصدق أن الآخر هو الجاني.
وعندما يعود الماضي بوجه أكثر قسوة...
لن يكون الانتقام هو الخطر الحقيقي.
بل الحقيقة... حين تظهر متأخرة.
بعد أن عادت للحياة مرة أخرى، بدت هدى وكأنها أصبحت شخصًا آخر.
لم تعد تستيقظ قبل بزوغ الفجر، وتحسب الوقت بدقة لتُعدّ لفريد فطورًا ساخنًا، وتضعه في وعاءٍ حافظ للحرارة، ثم تحمله بنفسها إلى مقر الوحدة، فقط ليتناول طعامًا من المنزل.
ولم تعد تذهب كل مساء إلى الحضانة لاصطحاب ابنها، تمسك بيده طوال الطريق، وتستمع إلى ثرثرته وهو يخبرها بحماس عن الأغنية الجديدة التي تعلمها ذلك اليوم.
حتى عندما تعرض ابنها لحادث سيارة ودخل المستشفى، تجاهلت كل الاتصالات التي أجراها فريد كامل واحدة تلو الأخرى.
ولم تُجب إلا عندما جاء الاتصال الثامن والثلاثون، فرفعت السماعة أخيرًا بكل هدوء وروية.
جاءها صوت فريد، وقد تحول من القلق إلى غضبٍ مكبوت: "لقد تعرض إياد لحادث سير، هل تعلمين بذلك؟"
أمسكت هدى الراوي بسماعة الهاتف، بينما بقيت عيناها معلقتين بالمراجع أمامها، وقالت بصوت هادئ لا يحمل أدنى انفعال: "نعم. ألم تتصل بي عشرات المرات بالفعل؟"
كان حبيبي فين رجلًا من رجال المافيا، غير أنه كان يقضي أكثر أيامه في خصام لا ينقطع مع صديقة طفولته، أماندا.
في عيد ميلادي، جاءتني بهزّاز صغير، وقالت وهي تناوله إليّ: "خذي هذا. خذيه احتياطًا للجولة الثانية. فأنا أعرف قدرته أكثر من أي إنسان".
فما كان من فين إلا أن قذف إليها بزجاجة كريم أساس شاحب، وقال: "ضعي منه المزيد. فلعل أحدًا يجد في نفسه رغبة في الاقتراب منك".
ثم خرجا يتدافعان ويتزاحمان، وأغلقا الباب خلفهما بعنف. وبقيت وحدي عند مائدة الطعام، أنظر إلى شموع الكعكة وهي تأكل نفسها حتى انطفأت.
وفي أول عشاء رسمي جمع بين عائلتينا، ابتسمت أماندا ودسّت في يده زجاجة صغيرة من المزلّق، وقالت: "خذها! حتى لا تُعذّب الفتاة المسكينة".
فتجهّم وجهه، وقال: "خير من أن تبكي أنتِ في الليل، وأنت تحتضنين وسادة على هيئة جسد".
أما هذه المرة، فقد رتّب فين رحلة إلى جزيرة خاصة.
وكان صديق مشترك قد أسرّ إليّ في هدوء أنه ينوي أن يتقدّم لخطبتي فوق جرف صخري عند الغروب.
وبعد سبعة أعوام طويلة، كأنها سباق لا ينتهي، قلت في نفسي: ها قد بلغنا الغاية. ها هو خط النهاية يلوح أمامي أخيرًا.
تأنّقت بعناية، وارتديت أغلى أثوابي، ثم مضيت إلى مهبط المروحية. فتحت باب المروحية.
كانت أماندا قد سبقتني إلى مقعد مساعد الطيار. رفعت حاجبها ونظرت إليّ.
قالت: "أتيتِ أخيرًا يا كلوي! أنا أضيق بالأماكن المغلقة، فلا تمانعين أن أجلس في الأمام، أليس كذلك؟"
وكان فين يمسك بأدوات القيادة، فالتفت إليّ بنظرة خاطفة من رأسه إلى قدميه.
قال: "اجلسي في الخلف يا كلوي. أخشى أن تصاب بنوبة فزع، فتبدأ في الخدش والعضّ، وتفسد علينا الجو".
وقبل أن أجد كلمة أقولها، كانت أماندا قد اشتبكت معه في جدال جديد.
قالت: "وما معنى هذا؟ أتظنني عبئًا عليك؟"
قال: "ليست هذه أول مرة يخطر لي فيها ذلك. لماذا تبالغين في الدراما اليوم؟"
كان أخذهما وردّهما محفوظًا كأنه مشهد تدرّبا عليه ألف مرة.
وفي تلك اللحظة، شعرت بتعب الأعوام السبعة كلها دفعة واحدة.
وللمرة الأولى، أدركت أنني لم أعد أريد أن أقول نعم لعرض زواجه.
أعتقد أن اختيار تطبيق إدارة الكتب يعتمد على هدفك بوضوح.
لو أردت قائمة عملية ومرنة، فأنا أضع في المقدمة Goodreads كقاعدة اجتماعية شاملة لتتبع ما قرأت، وLibby للوصول إلى الكتب والكتب الصوتية من المكتبة العامة، وBookBuddy كحل ممتاز لإدارة المكتبة المنزلية مع مسح الباركود واستيراد وتصدير CSV. أما إذا كان هدفي تتبع وقت القراءة والإنتاجية فأميل لـBookly أو Basmo لأنهما يقدمان مؤشرات واضحة، تذكيرات، وتحديات قراءة تحفّزني على الالتزام.
عمليًا، سبق أن قمت بمسح مئات الكتب باستخدام BookBuddy ونُقِلتُ مجموعاتي إلى ملف CSV لأنني أحب النسخ الاحتياطية، وفي أوقات أخرى استعرت الكتب عبر Libby واستخدمت Goodreads لنشر تقييماتي ومتابعة أصدقاء يشاركون ذوقي. أنصح بتجربة اثنين معًا: واحد لإدارة المادي وآخر للتتبع الاجتماعي أو للاستعارة؛ كلٌ يؤمّن جانبًا مختلفًا من تجربة القراءة، وبذلك تحصل على نظام متكامل يناسبك دون إحباط.
موضوع حماية الخصوصية في التطبيقات دائمًا يثيرني لما فيه من تناقضات واضحة بين ما يُعلن عنه وما يجري خلف الكواليس.
الواقع أن بعض التطبيقات تتخذ خطوات جادة لحماية بيانات المستخدم: تطلب أذونات محددة فقط، تشفر التواصل، وتعرض سياسات خصوصية واضحة. منصات الهواتف الذكية بدأت تضيف أدوات فعالة — مثل خيار السماح للتتبع أمام المستخدم في بعض الأنظمة، ولوحات تحكم للخصوصية تظهر أي تطبيق يستخدم الميكروفون أو الموقع أو الكاميرا. هذه تغييرات مهمة ورائعية للمستخدم العادي.
لكن لا ينبغي أن نخدع أنفسنا؛ كثير من التطبيقات تعتمد على شبكات إعلانية وSDKs طرف ثالث تجمع بيانات ونماذج سلوكية، وبعضها يلجأ لتقنيات مثل بصمة الجهاز لحصر وتتبع دون إذن واضح. القوانين مثل GDPR وقيود المتاجر ساعدت، لكن التنفيذ غير متساوٍ.
أخلاقيًا وتقنيًا، لن تصل الحماية الكاملة إلى الجميع فورًا، لذلك أنا أنصح دائماً بمراجعة الأذونات بانتظام، تعطيل التتبع حين يُعرض عليك، واستخدام إعدادات الخصوصية المتوفرة. هذا ما أفعله شخصيًا، ويؤثر فعلاً على نوعية الإعلانات والبيانات المتبادلة.
القانون الأوروبي لا يمنح أي مؤسسة حرية مطلقة للوصول إلى بياناتي؛ هناك قواعد وشروط واضحة تحكم ذلك.
أنا أشرح هذا دائماً للناس حولي: لو أرادت جهات إنفاذ القانون أو أجهزة الأمن الوصول إلى بياناتي لدى شركة ما، فلا تكفي الرغبة أو طلب إداري بسيط، بل يلزم عادة أساس قانوني محدد وإذن قضائي. قوانين حماية البيانات مثل اللائحة العامة لحماية البيانات (GDPR) تنظم كيف تُعالَج بياناتي وتفرض شروطاً وشفافية، لكنها ليست آلية تمنح الجهات الأمنية وصولاً مباشراً دون إجراءات. وهناك أيضاً توجيهات وقواعد خاصة بمعالجة البيانات لأغراض التحقيق الجنائي التي تضع ضوابط مختلفة عن حماية البيانات للأغراض التجارية.
من ناحيةٍ عملية، الشركات ملزمة أحياناً بحفظ أو تقديم بيانات بناءً على أوامر قضائية أو أوامر حفظ وإنتاج الأدلة الإلكترونية. لكن مدى القوة القانونية يعتمد على مكان تخزين البيانات، جنسية الشركة، والقوانين الوطنية. بعض الدول تطلب احتفاظ مزودي الاتصالات بسجلات معينة لفترات محددة، بينما يسعى الاتحاد الأوروبي لتنظيم طلبات الأدلة الإلكترونية عبر حدود الدول. أضف إلى ذلك تعقيدات مثل قوانين دول أخرى (مثلاً قوانين قد تلزم شركات مقرها خارج أوروبا بتسليم بيانات) والتي قد تدخل في صراعات قانونية.
أنا أميل دائماً لتذكر أن هناك توازن: حماية الأمن العام مقابل حماية الخصوصية. لذلك أضع دوماً أهمية على تشفير جيد، وتفريغ أقل للبيانات الشخصية من جهات ثالثة، وقراءة تقارير الشفافية لدى الموفرين. هذا يجعلني أشعر أكثر أماناً حتى لو ظل السؤال عالقاً في تفاصيل القوانين بين دولة وأخرى.