في مسلسل 'Vikings'، لاحظت أن ولاء راجنار لوثبروك لقبيلته يتطور بطريقة غير تقليدية. بدأ كفلاح يريد استكشاف الغرب، لكنه تحول إلى قائد يدرك أن الولاء ليس فقط للدماء، بل للأفكار التي توحد القبيلة. أكثر مشهد أثّر فيّ كان عندما اختار مواجهة الموت بدلاً من إذلال شعبه أمام الملك هوريك. هذا النوع من الولاء لا ينمو من الخوف، بل من الإيمان بمستقبل القبيلة ككيان ثقافي. وفي النهاية، رأيت بأن كل محاولاته لتوسيع آفاق الفايكنغ لم تكن خيانة لأصله، بل إعادة تعريف لمعنى الانتماء. بالنسبة لي، هذا المسلسل يصور أن القائد الحقيقي يحب قبيلته كما تحب النار الأخشاب - يستهلك القديم ليخلق ضوءًا جديدًا.
أعشق تحليل شخصيات مثل روب ستارك في 'Game of Thrones'، لأن ولاءه للقبيلة ليس مجرد شعور عابر، بل هو مأساة متقنة الصنع. من مشهد تتويجه كملك الشمال، شعرت بأن الدماء تتحدث بصوت أعلى من العقل. هذه الشخصية تجسد فكرة أن الانتماء للعائلة قد يكون قيدًا ذهبيًا، خاصة عندما يضحي بحبه الأولي من أجل تحالف مع آل فراي، فقط ليكتشف أن القبيلة تطلب أرواحًا كاملة.
ما أثار إعجابي حقًا هو كيفية تعامله مع مفهوم الشرف مقابل النجاة. عندما قطع رأس ريكارد كيرستارك، رأيت صراعًا بين الالتزام بتقاليد والده إدارد، وبين ضرورة توحيد الشمال. هذه اللحظة جعلتني أتساءل: هل الولاء للقبيلة يعني دائمًا الموافقة على أخطائهم؟
في مشاهد المعارك، كنت أشاهد عينيه وهو ينظر إلى خريطة الحرب، وأرى هناك إرثًا كاملاً من القادة الشماليين يثقل كاهله. ليس مجرد حب لتراب وينترفيل، بل إحساس بالمسؤولية تجاه كل من حمل حذاءً جلدياً على الجدار.
الشيء الجميل الذي لا يلاحظه الكثيرون هو أن ولاءه لم يمت معه في الزفاف الأحمر، بل تحول إلى أسطورة يتداولها الصيادون في الغابات. هذا يخبرني أن بعض الولاءات لا تُدفن تحت التراب، بل تعيش في طريقة سرد الحكايات.
2026-07-13 19:23:21
2
모든 답변 보기
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
관련 작품
وقعت في حب شيخ القبيلة
اهسنيه باك
10
760
في قلب الصحراء، حيث تُحترم كلمة شيخ القبيلة أكثر من أي قانون، تعود ليان، الفتاة المدينة المشاغبة ذات اللسان السليط، إلى موطن جدها لتنفيذ وصيته الأخيرة. لكنها تتفاجأ بأن الوصية تخفي سرًا صادمًا... عليها أن تتزوج راشد، شيخ القبيلة الشاب، حتى تحافظ العائلتان على عهد قديم.
راشد لا يريد زوجة مدللة تعشق حياة المدينة، وليان ترى أن حياة البدو سجن كبير، فتبدأ بينهما حرب يومية من العناد والمقالب والمواقف الكوميدية التي تُضحك كل أفراد القبيلة.
لكن مع مرور الأيام، يكتشف كل منهما وجهًا آخر للآخر؛ خلف قسوة راشد قلب يحمي الجميع، وخلف عناد ليان فتاة تخاف أن تُخذل مرة أخرى.
وحين يظهر رجل من الماضي يريد الانتقام من شيخ القبيلة، تصبح ليان الهدف الأول، ويجد راشد نفسه مستعدًا لمواجهة القبائل كلها من أجل المرأة التي أقسم يومًا أنه لن يحبها.
بين ليالي الصحراء، ودفء الخيام، وسباقات الخيل، ونيران الغيرة، تتحول قصة زواج فُرض عليهما إلى عشق يهز القبيلة بأكملها.
في قلب الصحراء، حيث تحكم تقاليد القبائل وسيوف الرجال، تعيش مياسة، الابنة الوحيدة لشيخ قبيلة بني هلال. تملك من الجمال والعنفوان ما يجعلها هدفاً لكل عيون الصحراء، لكن حادثة مأساوية تقلب حياتها رأساً على عقب.
في ليلة غدر، يهجم غازي، الابن الضال لأعدى أعداء قبيلتها، على مخيمهم. وبعد أن يبيد رجال الحي ويُحاصر الشيخ المريض، يجد نفسه وجهاً لوجه أمام مياسة التي تحمل سيفاً أطول من قامتها. في لحظة، يصبح مصيره بين يديها، لكنه بدلاً من أن يهرب، يبتسم ابتسامته الغامضة ويقول: "إذا أردتِ قتلي، فافعلي. لكن قبل أن تفعلي، اسألي نفسكِ: لماذا فعلتُ ما فعلتُ؟"
تتردد مياسة، ويقع ما لا يحمد عقباه. يُضطر الشيخ المريض، في محاولة يائسة منه لحماية قبيلته من الإبادة الكاملة، إلى عقد هدنة بشروط مذلة: سيكون الثأر "رحمًا"، وستتزوج مياسة من غازي لتنتهي أحقاد الدم.
وهكذا، تجد مياسة نفسها أسيرةً في خيمة زوجها، في قبيلة القاتل. لكنها ليست ضعيفة. فهي تعاهد نفسها على أمرين: أن تكشف السر الدفين وراء هجوم غازي، وأن تثبت له ولقبيلته أنها ليست مجرد جارية للسلام، بل هي عاصفة الصحراء التي لن يستطيعوا ترويضها.
بين ألسنة اللهب وأحقاد الماضي، يشتعل صراع جامح بين قلبين، أيهما سيروض الآخر؟
#رومانسية_جامحة #دراما_قبلية #زواج_قانون_القبيلة #صحراء #انتقام #باد_بوي #بطلة_قوية #غموض
شاب فقير ومحتقر من الجميع، يتم طرده وإهانته… ثم يختفي لسنوات ويعود بهوية جديدة، ثروة هائلة، وقوة غامضة… لكن قلبه لا يزال يحمل جرحًا قديمًا… وانتقامًا لم يكتمل.
قالوا إنه تزوج أرملة أخيه وفاء لكنه حول الوفاء إلى عشق محرم.
منة عبدالحفيظ
10
3.7K
كانت المدينة تُدعى الظلال، حيث يحكم الدم والذهب والخيانة. في عالم المافيا، لا يوجد شيء اسمه صدفة، ولا مكان للضعف. كل قرار يُدفع ثمنه بالرصاص أو بالدم.
إياد لم يكن يريد الزواج.
لم يكن يريد أي امرأة… خاصة ليست ميرال.
أرملة أخيه.
"هذا زواج ورقي فقط،" قال إياد بصوت خشن، وهو يضع الخاتم في إصبعها بقوة أكثر مما يجب. "أنتِ تحت حمايتي الآن. لا أحد يجرؤ أن يلمسكِ. حتى أنا."
ابتسمت ميرال ابتسامة مريرة، باهتة.
"خاصة أنت، إياد."
كان قد أقسم لنفسه، ولروح أخيه الراحل، ألا يقترب منها. ميرال كانت محظورة. كانت الخط الأحمر الوحيد في حياته المليئة بالدماء. كانت زوجة أخيه، وكانت أيضًا السر الذي دفنه في أعماقه منذ سنوات… قبل أن تتزوج أخاه.
لكن الآن، بعد ثلاثة أسابيع من الزواج الصوري، بدأ الجحيم يشتعل.
لم يعد يستطيع النوم.
كل ليلة يسمع وقع خطواتها الخفيفة في الجناح المجاور. يشم رائحة عطرها الخفيف يتسلل من تحت الباب. يتخيلها وهي تنام، شعرها الأسود منتشر على الوسادة البيضاء، شفتاها الورديتان مفتوحتان قليلاً…
كان يقتل رجالاً في النهار بلا رحمة، ويعود ليلاً ليجد نفسه واقفًا أمام باب غرفتها، قبضته مشدودة على المقبض حتى تبيض مفاصله، يحارب نفسه كي لا يفتح الباب.
"هي مجرد مهمة،" كان يردد لنفسه.
لكن جسده كان يكذب.
قلبه كان يكذب.
عقله… كان قد استسلم منذ زمن.
لم يعد يريد حمايتها فقط.
أراد امتلاكها.
أراد أن يمحو كل لمسة تركها أخوه عليها. أراد أن يجعلها تنسى اسم أخيه، وتتذكر فقط اسمه وهي تصرخ تحت جسده.
"ميرال…" همس بصوت مكسور، وهو يمسك وجهها بكفيه الكبيرتين، عيناه السوداوان تحترقان بشهوة لا تُطاق. "أنا حاولت… حاولتُ حقًا ألا ألمسكِ."
"لأنني قررت أن أحرق المدينة كلها… إذا كان ذلك يعني أن أجعلكِ ملكي."
وفي عالم لا يرحم الضعفاء، كان إياد الخالدي — ملك المافيا — قد وقع في أعمق فخ صنعه بنفسه:
هوسه بامرأة كان يجب أن تبقى محرمة عليه إلى الأبد.
سمعنا كثيرًا مقولة: "الأقارب عقارب"...
لكننا لم نعرف يومًا حقيقة الشر الذي قد يختبئ خلف صلة الدم.
أحيانًا نصبح ضحايا لأسباب لا نعرفها، ونُظلم دون أن نفهم ذنبنا.
وهذه المرة... قصتنا مختلفة.
في عشيرةٍ يحكمها الشر والطمع، لا مكان للرحمة ولا للعدل.
دينهم الدنانير، وقبلتهم النساء، والقرابة عندهم مجرد وسيلة لتحقيق مصالحهم.
فهل تنجو البراءة... عندما يكون العدو من الأقارب؟
رواية: بين شر الأقارب
بقلم لوجين آل جنات
تشويق
جريمة
غموض
عشائر
انتقام
رومانسية
محقق
زواج إجباري
جميع الأحداث، الشخصيات، والأسماء الواردة في هذه الرواية (بما في ذلك دولتي "فلاجليتا" و "رسلاي") هي من محض خيال الكاتبة، ولا صلة لها بالواقع أو بأشخاص حقيقيين أو دول موجودة بالفعل أو حتى صراعات حقيقيه كل هذا مجرد خيال ولا يمت للواقع بصلة .
وإنّ استخدام المصطلحات العسكرية أو قصص النزاعات داخل العمل يخدم السياق الدرامي والروائي فقط، ولا يعبر عن آراء سياسية أو تأييد لأي أحداث واقعية.
* المقدمه *
" في قبضة الجنرال"
ليست كل الحروب تُخاض بالسلاح...فبعضها يبدأ بنظرة، ويستمرّ بقلبٍ يحاول النجاة من شخصٍ كان من المفترض أن يكرهه.
هي لم تكن سوى فتاةٍ بسيطة، سُلب منها وطنها وحريتها، لتجد نفسها أسيرة داخل عالمٍ لا يشبهها، بين أناسٍ لا يتحدثون لغتها، وقلوبٍ امتلأت بالقسوة والسلطة.
أما هو..ذلك الرجل الذي ارتجفت المدن خوفًا من اسمه، والذي اعتاد أن ينال كل ما يريده دون نقاش.
بارد... قاسٍ... وغامض بطريقةٍ مخيفة.
كان محتلًا اعتاد أن يأخذ كل شيء بالقوة، حتى ظنّ أن المشاعر أيضًا يمكن إخضاعها للأوامر
لكن وسط كل تلك القسوة، كانت هناك هي " الفتاة التي لم تخشَ النظر في عينيه، ولم تنحنِ له كما فعل الجميع.
ومنذ اللحظة الأولى، تحولت من مجرد فتاةٍ عابرة...إلى نقطة ضعفه الأخطر.
لكن الأمور لا تسير دائمًا كما نخطط لها فحين تتحول الكراهية إلى تعلّق، والخوف إلى أمان، تبدأ الحرب الحقيقية... حرب القلب.
لتبدأ بينهما حربٌ من نوعٍ آخر؛ حربٌ بين قلبٍ يحاول المقاومة، ورجلٍ لم يتقبل يومًا فكرة أن يقع في الحب..
فهل يمكن لقلبين يقف بينهما وطنٌ كامل أن يلتقيا؟
أم أن الوقوع في قبضة الجنرال كان قدرًا لا مهرب منه؟
أعترف أن موضوع الولاء للقبيلة دائمًا ما يشدني في الروايات، لأنه يطرح سؤالاً صعبًا: إلى أي مدى يمكن للانتماء أن يوجه اختياراتنا؟ في رواية 'The Wandering Earth' لم أجد هذا الصراع واضحًا، لكني تذكرت 'Dune' لبول أتريدس، حيث كان ولاؤه لعائلته يدفعه لقرارات مصيرية. بالنسبة لي، أرى أن البطل غالبًا ما يجد نفسه بين نارين: إما أن يتبع تقاليد قبيلته ويكون جزءًا من الجماعة، أو يتمرد عليها ليحقق ذاته.
في 'Avatar: The Last Airbender'، كان أنج يمثل نموذجًا مختلفًا، حيث كان ولاؤه لقبيلته يمنحه القوة لكنه أيضًا كاد يفقده هويته الحقيقية. أتذكر مشهدًا مؤثرًا عندما اختار أنج مواجهة صديقه القديم زوكو رغم أن القبيلة تطلب منه القتال، مما جعلني أتساءل: هل هناك حد للولاء؟ بالنسبة لي، الإجابة تكمن في أن الولاء الحقيقي ليس أعمى، بل هو توازن بين الإنتماء والإنسانية الفردية.
في 'The Witcher'، كان جيرالت يحاول دائمًا البقاء محايدًا، لكن انتماءه لفصيل الويتشرز جعله يتحمل مسؤوليات لم يطلبها. هذا التعقيد يجعل القراء يتعاطفون مع البطل الذي يضحي براحته من أجل الصالح العام. أعتقد أن الروايات الناجحة هي التي تبرز هذا الصراع الداخلي، وتجعلنا نرى أن القرارات ليست أبدًا بسيطة بالأبيض والأسود. لهذا السبب، عندما أقرأ رواية عن قبيلة، أشعر أنني أعيش مع البطل لحظات التردد والخوف، وأتساءل: ماذا كنت سأفعل في مكانه؟
أعتقد أن المسلسل نجح بشكل كبير في تسليط الضوء على عادات القبيلة من خلال تطور الشخصيات. مثلاً، في مسلسل 'Attack on Titan'، كل شخصية من قبيلة الإلديان تعكس جوانب مختلفة من ثقافتهم - إرين يظهر العناد والتمسك بالحرية، بينما ميكاسا تجسد مفهوم الولاء العائلي والتضحية.
ما أعجبني حقاً هو كيف أن العادات مشروحة دون خطبة مباشرة، بل من خلال قرارات الشخصيات اليومية. مثلاً، طقوس الطعام أو التحيات بين أفراد القبيلة تظهر بشكل طبيعي في الحوارات. حتى الصراعات الداخلية تعكس القيم القبلية، زي الصراع بين التقاليد والتغيير اللي نشوفه في شخصية أرمن.
المسلسل خلاني أفكر في كيف أن العادات مش مجرد مظاهر خارجية، لكنها جزء من هوية الشخصيات وتؤثر في كل أفعالهم. كأنك بتشوف المجتمع من منظور داخلي مش مجرد مراقب من برا.
أعشق المسلسلات التي تضع القبلية والولاء في قلب الصراع، لأنها تعكس شيئًا عميقًا بداخلنا. تخيل أنك تشاهد 'صراع العروش'، كل تلك العائلات تتصارع ليس فقط من أجل العرش، بل من أجل البقاء باسم العائلة. هذا يذكرني بأيام الجامعة حين كنا نتنافس في الألعاب الرياضية بين الكليات، كان شعور الانتماء يجعل الفوز يبدو وكأنه قضية حياة أو موت.
لكن ما يجذبني حقًا هو كيف تُظهر المسلسلات الجانب المظلم لهذا الولاء. في 'The Wire' مثلاً، العصابات تحمي بعضها ليس لأنهم يحبون بعضهم، بل لأن الخيانة تعني الموت. أحب كيف أن المسلسلات الجيدة تخلق مواقف حيث يصبح الاختيار مستحيلاً: بين عائلتك وبين الصواب. هذا الصراع الداخلي هو ما يجعل المشاهدة مدمنة.
عندما أشاهد مسلسلًا مثل 'Breaking Bad'، أرى كيف أن ولاء والتر الأبيض لعائلته يتحول إلى هوس يدمر كل شيء حوله. هذا هو السحر الحقيقي للقبلية في الدراما: إنها تظهر كيف أن أفضل النوايا يمكن أن تنتج أسوأ النتائج عندما تكون مقيدة بالولاء الأعمى. أعتقد أن هذا هو السبب الذي يجعل هذه القصص تتردد في أذهاننا لفترة طويلة بعد انتهاء الحلقة.
أذكر جيدًا المشهد في 'Attack on Titan' عندما قرر إرين أن يتحول إلى عملاق لأول مرة لحماية ميكاسا وأرمين. كان ذلك في الحلقة الأخيرة من الموسم الأول، حيث كان الجدار مهدومًا والعمالقة تتساقط. إرين لم يفكر للحظة في نفسه، بل ركض نحو الخطر لإنقاذ رفاقه. هذا المشهد برهن على وفائه للقبيلة لأن إرين وضع حياتهم فوق حياته. تخيل أن تكون محاصرًا بثلاثة عمالقة وتقرر التضحية بجسدك كله. هذا النوع من الوفاء ليس مجرد شجاعة، إنه إيمان عميق بأن القبيلة هي كل شيء.
ما جعل المشهد مؤثرًا أكثر هو نظرات ميكاسا وأرمين بعد ذلك. كانوا يعرفون أن إرين لن يتركهم يموتون. هذا الوفاء ليس فقط لأفراد العشيرة، بل للمبدأ الذي يمثلونه. في الأنمي، نرى إرين يتغير لاحقًا، لكن في تلك اللحظة كان الوفاء نقيًا تمامًا. كأنه يقول للعمالقة: 'أنتم لن تأخذوا أحدًا مني أبدًا'. أعادتني هذه الذكرى إلى أهمية الروابط التي نشكلها مع من نحبهم.
الفيلم اللي كانوا يتكلمون عليه 'الولاء للقبيلة' شفته مع مجموعة من الأصدقاء في السينما، وكل واحد خرج برأي مختلف تمامًا. أنا شخصيًا، حبيت كيف الفيلم حاول يطرح قضية الانتماء القبلي بزاوية إنسانية بدل ما يكون مجرد تمجيد تقليدي. في البداية، كنت متحمس لأن المخرج معروف بأعماله الجريئة، لكن مع تقدم الأحداث، صرت أحس أن التغيير في منظور الجمهور مو بالشيء السهل. مثلاً، المشاهد اللي تظهر الصراع بين الولاء للقبيلة والولاء للضمير الفردي - هذي خلّت كثير من الناس اللي معاي في القاعة يهمسون ويتناقشون. واحد من الأصدقاء قال إن الفيلم جعله يعيد النظر في مفهوم 'العشيرة' اللي كان دائمًا عنده مقدس.
الأجواء الفنية والتصوير السينمائي كانوا رائعين، والموسيقى التصويرية خلّتني أتأثر في مشاهد معينة مثل ذبيحة الابن الأكبر. لكن، ما أقدر أنكر أن بعض المشاهد كانت تقليدية شوي، خاصة مشاهد المعارك الجماعية اللي تفتقد للجديدة. بالنسبة لي، الفيلم نجح في إظهار أن الولاء للقبيلة مو دايمًا أبيض أو أسود، في مناطق رمادية كثيرة، وهذا خلاني أفكر في تجربتي الشخصية مع الانتماء للمجتمع.
في النهاية، التأثير اللي تركه الفيلم عليّ كان أقوى من مجرد فيلم عادي. صرت أتساءل: هل الانتماء الحقيقي يكون للجماعة أم للقيم اللي نمثلها؟ 'الولاء للقبيلة' ما أجاب على السؤال مباشرة، لكنه فتح باب نقاش عميق، وهذا أعتبره نجاحًا كبيرًا.
أنا دائمًا أجد نفسي منجذبًا لهذه النوعية من الأسئلة اللي بتتعلق بدوافع الشخصيات الدرامية. لما أشوف بطل مسلسل يختار الولاء لعائلة إجرامية، أول ما يخطر ببالي هو أن الموضوع نادرًا ما يكون مجرد 'خيار بين الخير والشر' أو مسألة أخلاقية بسيطة. في أغلب الأعمال القوية، مثل 'Breaking Bad' أو 'The Sopranos'، بيكون الدافع مزيجًا معقدًا من العوامل النفسية والاجتماعية. مثلاً، في مسلسل 'Peaky Blinders'، تومي شيلبي مش مجرد رجل عصابات بدم بارد، هو شخص نشأ في بيئة قاسية، الحرب العالمية الأولى شوّهت رؤيته للحياة، وعائلته كانت ملاذه الوحيد في عالم لا يرحم. الولاء هنا مش خيار عاطفي ساذج، بل استراتيجية للبقاء، لأنه يعرف إنه برا العيلة ممكن يكون وحيدًا وضعيفًا.
كمان في مسلسلات زي 'Narcos'، بطل الرواية غالبًا ما يقع في فخ الولاء للعائلة الإجرامية بسبب الضغوط الاقتصادية أو الوصمة الاجتماعية. تخيل إنك تكون شابًا في حي فقير، الفرص قدامك محدودة، والنظام القانوني فاسد أو مش موجود، فالعائلة الإجرامية تقدم لك هوية، وأمانًا ماديًا، وشعورًا بالانتماء. هذا اللي حصل مع والتر وايت في 'Breaking Bad' - هو اختار عالم الجريمة مش لأنه شرير بالفطرة، لكن لأنه شعر إنه العيلة اللي المفروض تحميه (أسرته الحقيقية) تحتاج لمن يوفر لها، ولما أكتشف إنه هو اللي سيبقى مفلسًا بعد موته، انطلق في طريق لا رجعة فيه. أنا أتذكر حلقة معينة وهو بيقول 'أنا فعلت هذا لنفسي' - هذي اللحظة كشفت إنه الولاء في النهاية كان مرتبطًا بالهوية والكبرياء مش بالعائلة فقط.
بس في بعض الأعمال، أجد أن الموضوع أعمق من مجرد الظروف الخارجية. مثلاً في أنمي 'Tokyo Revengers'، تاكيميتشي هاناغاكي عاد بالزمن لأنه يريد إنقاذ أصدقائه، لكن الطريق الوحيد لتحقيق ذلك هو الانضمام لعصابة، وهناك يكتشف معنى الولاء والصداقة الحقيقية وسط العنف. حتى في ألعاب الفيديو، زي 'Red Dead Redemption 2'، آرثر مورغان يقضي حياته في ولاء لـ Dutch وعصابته، لكنه يبدأ في التشكيك بكل شيء عندما يدرك إنه 'الولاء الأعمى' ممكن يكون فخًا. بالنهاية، أنا أعتقد إن اختيار البطل للولاء للعائلة الإجرامية ما هو إلا انعكاس لصراعنا الإنساني المشترك: الحاجة لأن نكون جزءًا من شيء أكبر من أنفسنا، حتى لو كان هذا الشيء محطمًا أو فاسدًا. وهالشيء اللي يخلي المسلسل يعلق في ذهني - إنه يجبرني على مواجهة أسئلة صعبة عن حدود الولاء والحرية الشخصية.
أنا أتذكر مشهد في رواية 'الرحلة إلى الغرب' لما البطل صن ووكونغ كان يقف أمام كل تلك الشخصيات الأسطورية، مش رافض رأساً ولا يطلب شيئاً، لكن مجرد حضوره كان يخلي أي حد يحترمه. بالنسبة لي، الكرامة في القبيلة مش شي بتاخده بالولادة، دي حاجة بتكسبها بإخلاصك ووقوفك جنب أهلك في الضيق.
في لعبة 'أساطير زيلدا: نفس البرية'، لينك بطل متواضع، مش بيعمل نفسه كبير، لكن كل قبيلة لما تشوفه، تشوف فيه القائد الحقيقي لأن أفعاله بتتكلم عن نفسها. هو بيساعد الناس بدون ما ينتظر شكر، ده اللي يخليني أفكر إن الكرامة أصلها التضحية من غير منة.
أنا شخصياً أفضل فكرة البطل اللي بيكسب الاحترام بإنه يفضل صادق مع مبادئه، زي ما نشوف في مسلسل 'فايكينغز' مع راجنار لوثبروك. هو ماكانش ملك بالوراثة، لكن صار زعيم القبيلة بذكائه وقوته واستعداده يضحي بحياته. كرامته جت من كونه ما سابش حد يقف في طريقه وهو ماشي لتحقيق العدالة لقبيلته.