أعتقد أن حذف فصل من 'المدن الملعونة' قرار غريب، لكن ربما له علاقة بحساسية الموضوعات التي تناولها. مثلاً إذا كان الفصل يتحدث عن انتقاد ديني أو سياسي، فالناشر قد يفضل إزالته لضمان توزيع أوسع في الدول الخليجية. شفت شيئًا مشابهًا في رواية '1984' لجورج أورويل، حيث تم حذف أجزاء من الترجمة العربية القديمة.
أيضًا، يمكن أن يكون المنتج أراد تسريع وتيرة السرد أو تجنب تعقيد الحبكة. بعض الفصول الجانبية قد تبدو غير ضرورية للمحرر، رغم أنها مهمة لبناء العالم. بصراحة، هذا يخيب أملي، لأني أؤمن بفكرة العمل الفني المتكامل. لو كنت مكان الناشر، لأضفت ملاحظة توضح سبب الحذف.
لاحظت أن المنتج حذف فصلًا كاملًا من 'المدن الملعونة'، وشخصيًا أعتقد أن هذا قرار يرتبط بحساسية المحتوى في المنطقة العربية. السلسلة معروفة بأجواءها القاتمة ونقدها الاجتماعي اللاذع، وغالبًا ما تتناول موضوعات مثل الفساد والظلم الطبقي. ربما كان الفصل المحذوف يتناول قضية سياسية أو دينية حساسة بشكل مباشر، مما جعل الموزع المحلي يقرر إزالته لتفادي أي مشاكل مع الرقابة.
من ناحية أخرى، قد يكون السبب تقنيًا بحتًا. أحيانًا تحذف الفصول لأنها تحتوي على إشارات لثقافات أو أماكن لا تتناسب مع الجمهور المستهدف في السوق العربية، أو ربما لأن المترجم واجه صعوبة في نقل بعض المفاهيم بدقة. تذكرت أن سلسلة 'The Witcher' تعرضت لحذف مشاهد في بعض البلدان العربية لنفس الأسباب.
بالنسبة لي، هذا الأمر مزعج جدًا. كمتابع للرواية الأصلية، أشعر أن حذف أي جزء يخل بتجربة القراءة الكاملة. لكني أفهم أن الناشر قد يكون مضطرًا لذلك تحت ضغط القوانين المحلية. في النهاية، أنصح بالرجوع إلى النسخة الإنجليزية أو المصدر الأصلي إذا كنت تريد الفهم الكامل للقصة.
أتابع 'المدن الملعونة' من فترة، وفوجئت أيضًا بحذف الفصل. أظن أن السبب يعود لمسألة حقوق النشر أو اتفاقيات التوزيع. بعض المنتجين يشترون حقوق ترجمة محدودة لنسخ مختصرة، خاصة إذا كانت السلسلة طويلة جدًا. مثلاً، فيلم 'Parasite' تم حذف مشاهد منه في بعض الدول الآسيوية لتقليص مدة العرض.
أيضًا، قد يكون الفصل المحذوف يحتوي على محتوى غير مناسب للفئة العمرية التي يستهدفها الناشر العربي. في عالم المانغا، شاهدنا حالات كثيرة مثل حذف فصول من 'Attack on Titan' في بعض الطبعات الغربية لأنها تصف عنفًا زائدًا أو مشاهد حساسة. ربما المنتج هنا يريد تجنب تصنيف العمل ضمن فئة 18+.
ما يثير حيرتي أن بعض الأحداث المهمة قد تفقد تماسكها بعد الحذف. أتذكر أنني قرأت نسخة إنجليزية كاملة للرواية، وكان هناك فصل يشرح خلفية شخصية شريرة بشكل عميق. لو حذف، ستضيع كثير من التفاصيل. هل لاحظت أنت أيضًا فجوات في القصة بعد الحذف؟
2026-07-19 23:16:30
1
View All Answers
Scan code to download App
Related Books
مُدانٌ في عالم الشياطين".
بن حصن
10
176
رواية رعب نفسي وفلسفي تأخذك من واقعٍ مألوف إلى متاهةٍ تنكسر فيها حدود الحقيقة والذاكرة، حيث لا شيء كما يبدو، ولا أحد بريء تمامًا مما يراه أو يختار أن يتجاهله.
تبدأ الحكاية برحلة ليلية عادية على طريق جبلي موحش، لكنها سرعان ما تنقلب إلى سلسلة من الأحداث الغامضة: أصوات بكاء بلا مصدر، ظلال تتحرك خارج المنطق، ومحطة وقود تبدو وكأنها بوابة إلى مكان آخر. مع كل خطوة، ينجرف البطل بعيدًا عن واقعه، ليدخل عالمًا لا يحكمه الزمن ولا المكان، بل الذنب نفسه.
في هذا العالم، لا توجد شياطين واضحة، بل محاكمة غامضة تُبنى على الذاكرة، وعلى كل لحظة إنكار أو تجاهل عاشها الإنسان. ومع تصاعد الأحداث، يبدأ البطل في مواجهة حقيقة مرعبة: أنه ليس مجرد ضحية لما يحدث، بل جزء من نظام أكبر يعيد تشكيل الحقيقة وفق ما يرفض الإنسان الاعتراف به.
بين كيان غامض، ورجل مسن يبدو وكأنه حارس للحقيقة، وفتاة تحمل أسرارًا أكثر مما تُظهر، تتكشف طبقات متداخلة من الواقع، حتى يصبح السؤال الحقيقي ليس “ماذا حدث؟” بل “ماذا اخترت ألا تراه؟”.
وفي النهاية، لا تنتهي المحاكمة… بل تتحول إلى دائرة لا نهائية، حيث يصبح المدان جزءًا من الحكم نفسه، ويُجبر على إعادة القصة من البداية مرارًا، كصدى لا ينقطع للحقيقة التي لم تُقبل.
رواية تمزج بين الرعب النفسي، والغموض، والفلسفة الوجودية، لتجعل القارئ يشك في ذاكرته قبل أن يشك في القصة نفسها.
في مدنٍ لا تؤمن بالحب…
تتشابك القلوب بالخطأ، وتتحول المشاعر إلى معارك لا ينجو منها
أحد.
فيروز… فتاة وجدت نفسها أسيرة قراراتٍ لم تخترها، تُجبر على السير في طريقٍ رُسم لها دون أن يُسأل قلبها يومًا عمّا يريد.
وسادن… رجل يحمل داخله ظلامًا أكبر مما يظهره، يدخل لعبة الانتقام بثبات، غير مدرك أن بعض القلوب قادرة على هدم أكثر الرجال قسوة.
بين الحب والكبرياء…
بين الرغبة والخذلان…
وبين أشخاصٍ أفسدتهم الحياة حتى صاروا لا يعرفون كيف يحبّون دون أن يؤذوا…
تبدأ الحكاية.
حكاية قلوبٍ تاهت داخل مدينة لا تشبه الحب، حيث لا شيء يحدث ببراءة، ولا أحد يخرج كما كان.
فهل يستطيع الحب إنقاذ أرواحٍ أنهكتها الخسارات؟
أم أن بعض العلاقات خُلقت لتكون لعنة جميلة لا أكثر؟
في مدينة تبدو طبيعية من الخارج، يعيش المصوّر الصحفي آدم حياة عادية حتى يلتقط صورة غريبة تقوده إلى اكتشاف مرعب: هناك عشر سنوات كاملة مفقودة من ذاكرة المدينة وسكانها. لا أحد يتذكر ما حدث خلالها، وكأن الزمن نفسه قد تم مسحه.
مع كل خطوة في بحثه، يبدأ آدم في العثور على أدلة متفرقة: رسائل قديمة تركها والده قبل وفاته، تسجيلات من مختبر سري، وصور تُظهر أشخاصًا لا وجود لهم في السجلات. تقوده هذه الخيوط إلى حقيقة صادمة—مدينة بأكملها كانت جزءًا من تجربة علمية خطيرة تهدف إلى محو الذاكرة الجماعية للبشر.
خلال رحلته، يلتقي بـ ليلى، امرأة غامضة تبدو وكأنها تعرف أكثر مما تقول، وتساعده في كشف طبقات من السر المدفون. لكن كلما اقترب من الحقيقة، تصبح المدينة أكثر خطورة، وتبدأ قوى خفية بمحاولة إيقافه.
يكشف آدم تدريجيًا أن التجربة لم تكن مجرد مشروع علمي، بل غطاءً لإخفاء جريمة كبرى ارتكبتها جهات نافذة. ومع تصاعد الأحداث، يكتشف الحقيقة الأكثر صدمة: أنه لم يكن مجرد باحث عن الحقيقة… بل كان جزءًا من الفريق الذي صمّم تقنية محو الذاكرة بنفسه.
بين مطاردات، مختبرات سرية، وذكريات تعود بشكل مؤلم، يصل آدم إلى لحظة المواجهة النهائية حيث تُكشف الحقيقة الكاملة لما حدث في السنوات المفقودة، ومن كان المسؤول، ولماذا تم محو ذاكرة المدينة بالكامل.
الرواية تنتهي بكشف شامل يوضح مصير كل الشخصيات والحقيقة الكاملة للتجربة، لتغلق القصة بشكل واضح ونهائي دون أي غموض.
كثير من المعرفة قد يكون لعنة علي صاحبه وهذا ما حدث مع دانا الفضولية التي كشفت عن أسرار لم يكن يجب أن تخرج للعلن بل كان يجب أن يتم دفنها عميقاً وكأنها لم تحدث أبدا ...لكن بسبب تهور دانا أفسدت كل شيء الماضي والمستقبل فلقد تم إصابتها بلعنة المعرفة ولم تكن وحدها المصابة فلقد لعنت ناعومي ابنة حفيدة شقيقها سايمون وافسدت مستقبلها فماذا ستفعل دانا بعد أن خسرت كل شيء واول خسارتها كان بيت
تتحدث الرواية عن الصراع الأبدي بين الحرية والامتلاك، وبين ذنب الماضي وعناد الحاضر. قصة تجمع بين عالم البشر وعالم كائنات الليل الفانتازية، حيث يتحول ذنب عمره قرون إلى هوس أعمى، وتتحول براءة فتاة يتيمة إلى تمرد يزلزل عرش ملك لا يرحم.
في ليلة هادئة... عند الثالثة والنصف صباحًا،
تجد "هانا" كتابًا غامضًا يلمع في الظلام أمام منزلها.
جملة واحدة كانت كفيلة بتغيير كل شيء:
"تمنَّ أمنية... وسنحققها لك."
لكن... لم يكن هناك تحذير واضح عن الثمن.
بعد لحظات، تستيقظ داخل غابة لا تشبه أي مكان على الأرض...
غابة تعرفها... وتراقبها... وكأنها كانت تنتظرها منذ زمن.
جسدها ما زال نائمًا في العالم الحقيقي،
لكن روحها عالقة داخل لعبة غامضة... تحكمها قوى مجهولة.
وللخروج؟
عليها أن تنجو من سلسلة أحلام...
كل حلم أخطر من الذي قبله.
لأن في هذه الغابة...
ليس كل ما تتمناه نعمة.
وأحيانًا...
الاستيقاظ نفسه قد يكون مستحيلًا.
هل ستنجو هانا... أم تصبح جزءًا من الغابة إلى الأبد؟
أذكر تمامًا اللحظة التي وصلني فيها خبر حجب الطبعة بعنوان 'المدينة الملعونة'. بصراحة كان أول ما خطر ببالي هو الخطر القانوني: العنوان يوحي بوصم مكان أو مجموعة، وقد يخشى الناشر دعاوى تشهير أو اتهامات بتحقير جهة معينة، خصوصًا لو تضمن النص إشارات لأماكن أو أشخاص حقيقيين. الناشر غالبًا قرأ استشارة قانونية وقرر التقليل من المخاطر قبل الطباعة لتجنّب تكاليف دعوى أو سحب للنسخ من المكتبات.
ثم فكرت في الحساسيات الثقافية والدينية. كلمة مثل 'ملعونة' قد تسبب ردود فعل قوية في بيئات محافظة أو لدى جماعات لها مآثر تاريخية مع ذلك المكان، والناشر لا يريد أن يتحول كتاب إلى أزمة إعلامية. أرى أن القرار ربما جاء مدفوعًا بمزيج من الحيطة القانونية وخوف من الإضرار بسمعة الدار، حتى لو بدا للبعض خطوة مفرطة في الحذر. في النهاية شعرت بأن الحجب كان قرارًا عمليًا أكثر منه نقدًا للمحتوى ذاته، وهو ما يترك شعورًا مختلطًا: أريد أن يُنشر الفن، لكني أفهم أيضًا حسابات المخاطرة التي يواجهها الناشر.
استيقظت هذا الصباح وقد كان الشوق يقرصني لأعرف إن كان هناك فصل جديد من 'المدينة الملعونة'. فتشت سريعًا على الصفحات الرسمية للمؤلف وحساباته الاجتماعية، وعلى مدونة النشر، ولم أجد إعلانًا واضحًا عن فصل جديد كامل. عادةً ما ينشر المؤلف إشارة واضحة عندما يكون هناك فصل جديد — منشور مُثبّت، تغريدة مُعلّقة، أو حتى إشعار في النشرة البريدية — ولم أرَ أيًا من ذلك الآن.
قد يظهر أحيانًا نص صغير أو مقطع جانبي كـ'مقتطف' أو قصة قصيرة حصرية للداعمين، وهذا يجعل الأمور محيرة لأن بعض الجماهير يترجمون هذه الأشياء على الفور فتبدو كأنها فصل جديد. إذا كنت متابعًا للترجمات غير الرسمية أو للمجموعات على Discord وReddit ستلاحظ أحيانًا 'تلميحات' تظهر قبل الإعلان الرسمي. شخصيًا، أفضل أن أنتظر الإعلان الرسمي لأتفادى السماع عن أجزاء غير مكتملة أو نسخ غير موثوقة.
سأتابع حسابات المؤلف والناشر، وأنتظر التحقق الرسمي؛ ولحظة الإعلان سأقفز لقراءة الفصل فورًا. حتى ذلك الحين، أنصح بالتعامل مع أي ادعاء بنشر فصل جديد بحذر والبحث عن المرجع الرسمي قبل الفرح. النهاية ليست هنا — سأبقى متيقظًا ومتحمسًا لهذه العودة المحتملة.
ما زلت أتذكر تلك اللحظة بوضوح – كنت أتصفح تويتر في الثالثة فجرًا بعد marathon مشاهدة لأنمي قديم، وفجأة أجد تغريدة من دار 'الكرمة' للنشر تعلن أنهم حصلوا على حقوق ترجمة سلسلة 'المدن الملعونة' للعربية! كان ذلك في أوائل مارس 2023، تحديدًا في الثامن من الشهر.
المشكلة أني وقتها كنت متحمس لدرجة أني كدت أصحى جيراني بالصراخ، لأن السلسلة دي بالنسبة لي هي واحدة من أفضل ما كتب في الخيال العلمي البائس، خاصة الجزء الأول 'مدرسة الخير والشر' اللي خلاني أدمن أسلوب سومان تشايناني الساخر المظلم.
بعدها بأسبوع، نزلوا بوست تفصيلي عن موعد الإصدار وقالوا إن المترجم هو محمد عبدالفتاح، اللي أتوقع إنه راح يضيف لمسة حلوة للترجمة لأنه معروف بشغفه بالخيال العلمي. وصراحة، أنا شخصيًا انتظرت بفارغ الصبر لأن الترجمة العربية لروايات الشباب الكبار نادرًا ما تكون بهذا المستوى من الاهتمام.
الحين، أنا فعلاً أخطط لعمل حفلة قراءة مع أصدقائي في مجتمع الأنمي لما تنزل النسخة الورقية، لأن السلسلة تستحق أكثر من مجرد قراءة فردية!
أنا أتابع سلسلة 'المدن الملعونة' من فترة، ولاحظت فعلاً أن الكاتب أضاف تغييرات جوهرية في الجزء الجديد مقارنة بالأصل. مثلاً، تطور شخصية 'مارك' أصبح أكثر تعقيداً، حيث لم يعد مجرد بطل خارق بل صار يعاني من صراعات داخلية مرتبطة بماضيه الأسود.
في الروايات الأولى، كانت المدن مجرد خلفية للأحداث، لكن الآن الكاتب وصف كل مدينة ككيان حي له تاريخه وأساطيره الخاصة. مثلاً، مدينة 'أوراكل' الجديدة التي ظهرت في الجزء الرابع، ليست مجرد مكان، بل نظام اجتماعي كامل له قوانينه الصارمة وطقوسه الغامضة. حتى الشخصيات الثانوية حصلت على خلفيات أعمق، مثل الحارس 'جاك' الذي اكتشفت أنه كان راهباً قبل أن يتحول إلى قاتل مأجور.
ما أعجبني أكثر هو الطريقة التي مزج بها الكاتب عناصر الخيال العلمي مع الفلسفة، حيث أصبحت كل مدينة مرآة لقضايا إنسانية معاصرة. مثلاً، مدينة 'نوفا' ترمز للانعزالية الرقمية التي نعيشها اليوم بفضل التكنولوجيا. هذا التغيير جعلني أقرأ الرواية مرتين لألتقط كل التفاصيل الصغيرة التي زرعها في النسيج السردي.
أعرف أن هذا السؤال يثير جدلاً كبيراً بين القراء، وأنا شخصياً من المتحمسين لسلسلة 'المدن الملعونة'. قرأت النهاية بنهم شديد، وبعدها رجعت لمقابلات الكاتب ومقاطع البودكاست التي تحدث فيها عن العمل. من خلال متابعتي، لاحظت أن الأسلوب في الجزء الأخير يحمل نفس بصمته اللغوية، لكن تخللته بعض التحولات التي جعلتني أشك قليلاً.
في البداية، اعتقدت أن النهاية كتبها بنفسه، خاصة أن التسريبات قبل الإصدار كانت تتوافق مع حبكاته السابقة. لكن بعد قراءة تحليلات بعض النقاد، لاحظت أن هناك فقرات وصفية مكثفة لم تكن معتادة في أعماله الأولى. هل هذا دليل على تطوره؟ أم تدخل محررين؟ أتذكر جلسة حوارية عبر الإنترنت قال فيها المعلق 'أكيد الكاتب ما كان راضي عن النهاية، بس الناشر ضغط عليه'.
بالنسبة لي، أعتقد أن الكاتب وضع الخطوط العريضة، لكن التفاصيل الدقيقة ربما أُضيفت بمساعدة فريقه. هذا لا ينتقص من جودة العمل، بل يجعله أكثر تعقيداً. أنا شخصياً أستمتع بالغموض حول من كتب ماذا، لكن في النهاية، الرواية ككل تستحق القراءة بغض النظر عن اليد التي صاغت خواتيمها.