أتذكر موقفاً جعلني أعي بسرعة لماذا يتجنب الناس التعاون مع الزميل السلبي: في مشروع تطوعي شاركت فيه كنت متحمساً، لكن كان هناك شخص دائمًا يعلق على التفاصيل بشكل هابط ويقلل من أي نشاط بحجة أنه لن ينجح. البداية كانت محبطة، ثم تحولت إلى تراجع جماعي في الحماسة. أنا شاب أحب التحدي، لكن تلك الطاقة السلبية كانت معدية، وكنت أرى زملائي يفقدون الأمل تدريجياً. بعد تجربة استنزفت وقتي ومجهودي، تعلمت أن الناس يحاولون الحفاظ على زخم الفريق بأن يحدوا من تفاعلهم مع من لا يسهم ببدائل أو طاقة بناءة. هذا لا يعني نبذ كامل، بل ضبط المسافة وتحديد أدوار واضحة كي لا يتحول المشروع إلى ساحة لصراع دائم.
2026-04-28 11:36:22
2
Julia
مراجع
حداد
من الواضح بالنسبة لي أن التعاون مع زميل سلبي يشبه المشي في ضباب كثيف يؤخر الوصول للنتيجة.
أشعر أن السبب الأول هو استنزاف الطاقة: عندما يتعامل شخص من اليأس أو السلبية، يتحول كل اجتماع إلى محاولة لإدارة المزاج أكثر من إدارة المهام. أنا أحب أن أكون مستقراً في عملي، لذلك أتحاشى الانخراط مع من يجعل الاجتماعات أطول ويخفض الحافز العام.
ثانياً، الخوف من تحميل المسؤولية أو فوضى التنسيق يدفعني للابتعاد. جربت مرة مشروعاً تعثّر لأن أحد الأعضاء لم يتفاعل أو وضع عراقيل خفية، وفي النهاية انقلبت تبعات ذلك على الفريق كله. لذلك أفضل حماية الوقت والسمعة بالمضي مع من يظهر التزاماً واضحاً، وهذا لا يعني تجاهلاً للزميل السلبي، بل إدارة ذكية للمخاطر ووضوح في التوقعات.
2026-04-29 09:18:01
1
Yara
مشارك
سائق
أرتاح لأنني أعرف أن تجنُّب التعاون مع زميل سلبي غالباً ما ينبع من رغبة عملية في تجنب المشاكل غير الضرورية. أنا أميل لتفكيك الموقف بسرعة: هل هذه سلبية مؤقتة أم نمط ثابت؟ إذا كانت عادة ثابتة، فالخيار الأسهل بالنسبة لي هو توزيع المهام بطريقة تقلل الاحتكاك، أو التعامل معه في مهام أقل حساسية. الناس يحسبون التكاليف النفسية والمهنية، ولا يريدون أن يصبحوا ممسحين لمزاج الآخرين. لكني أحاول دائماً أن أبقى عادلاً—أحياناً مجرد نقاش صريح يغير كل شيء، وفي حالات أخرى أقرر الابتعاد كي أحافظ على سير الشغل.
2026-04-29 18:37:47
1
Ulysses
متذوق
صيدلي
أجد أن الانطوائية أو السلبية المتواصلة تجعل التعاون مخاطرة عاطفية ومهنية، وهذا ما يجعل الكثيرين يبتعدون. في مواقف كثيرة أنا أقدّر الشفافية، لكن الشخص الذي يتأخر عن تسليم العناصر أو يرد بردود سلبية دون اقتراح بدائل يخلق زحمة من الاتصالات المتكررة وتصحيح المسار. هذا يعني عمل إضافي، واحتمال فشل المشروع أو اللوم غير العادل، ولذلك أرى أن الزملاء يفضلون توزيع المهام على من يملك موقفاً عملياً أو قابلية للحل بدل الدخول في نقاشات طويلة لمحاولة إقناع شخص بتغيير سلوكه. أكون حذراً لكن ليس قاسياً، أحياناً أقدّم فرصة واحدة للانفتاح ثم أعدل الطريقة التي أتعامل بها معه حفاظاً على روح الفريق وإنتاجيته.
2026-04-30 03:26:52
3
모든 답변 보기
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
관련 작품
أسوء شريك سكن
بين الذنب والانتقام يولد الحب
2
2.4K
لم تكن روز تتوقع أن أسوأ يوم في حياتها سيقودها للعيش مع أكثر رجل مستفز قابلته على الإطلاق.
بعد خطأ غريب في عقد الإيجار، تجد نفسها مجبرة على مشاركة منزل واحد مع كمال؛ الشاب الوسيم، البارد، والمهووس بالنظام. يضع قواعد صارمة منذ اليوم الأول، بينما تقرر روز كسرها كلها بلا رحمة. بين المطابخ المحترقة، والحروب اليومية على جهاز التحكم، ومحاولات كل منهما لطرد الآخر بطرق كارثية ومضحكة، تتحول حياتهما إلى فوضى لا تنتهي.
لكن خلف برود كمال وغموضه أسرار لم يخبر بها أحد، وخلف ضحكات روز قلب يخفي الكثير من الوحدة. ومع مرور الأيام، تبدأ المشاعر بالتسلل وسط الشجارات، لتتحول النظرات الغاضبة إلى غيرة، والصدفة إلى قرب لا يستطيعان الهروب منه.
حين يقترب رجل آخر من روز، يكتشف كمال أن خسارتها ليست أمرًا يمكنه تحمله. وعندما تسمعه روز ذات ليلة يتحدث عنها بلطف ظنًا منه أنها نائمة، تبدأ علاقتها المليئة بالفوضى بأخذ منحى مختلف تمامًا.
بين الكوميديا، والتوتر الرومانسي، والمواقف المجنونة داخل منزل واحد… هل يمكن لأسوأ شريك سكن أن يصبح حب العمر؟
"هذا لا يعقل".
همستُ ويدي على مقبض الباب.
"لا يمكننا إخبار أمي وأبي".
همس مجددًا في الظلام.
"لا يمكنك أن تكون شريكي؟!"
فحيحتُ في المقابل: "أنت أخي".
"لن أقاوم الشرارات يا أبريل"،
زمجر، لكنه تابع قائلاً:
"ولا الجاذبية، وشعور الرغبة... هل تسمعينني؟"
"مـ... ماذا؟"
"أريدكِ بشدة لدرجة أنها تؤلمني" همس قائلاً.
وكان الأمر أشبه بأن شفتيّ تحركتا وتحدثتا نيابة عني.
"إذن خذني".
ارتطمت شفتاه الدافئتان بشفتيّ واجدة إياهما في الظلام.
أضاءت الشرارات الخزانة الصغيرة، وفجأة عرفتُ أين كان وكأننا في غرفة مليئة بالضوء.
كنتُ أستطيع رؤية كل حركة يقوم بها، وأردتُ منه أن يتخذ خطوة نحوي.
بادلته القبلة بقوة وشوق.
قبلتي الأولى كانت مع أخي، شريكي.
#شهابVsمؤنس
#حسن_نيِّرة
#رامي_شيماء
#طيف_ومؤنس
#شهابVsريڤال
مؤنس ضابط يبحث عن حبيبته لمدة ١٣ عام
شهاب عنيف حارق
كمال ضابط فاسد
سارة متكبرة اوقعها غرورها في فخ صياد ماكر سادي
طيف تحملت حتى فاض بها فحاولت كسر قيودها والتحرر
ريفــــال حرية فاسدة
أطفال نحتمي ونلوذ بالفرار من بطش الأغراب داخل أحضان
أمهاتنا وأبائنا، نلتمس فيه الأمان والحماية، يمنعون عنا الأذى ويحملون هم صعوبات الحياة عنّا، لكن ماذا لو كانت تلك الأحضان تحتوي على الأشواك؟ ماذا لو روتنا ألم وأوجاع؟! ماذا لو شعرنا بالغربة بينهم؟! ماذا لو لفظتنا وكأننا عليها دخلاء؟!
الأسرة أساس المجتمع، هي الخطوة الأولى، إذا صَلُحت خرج إلى المجتمع فرد عَالِم في مجاله مفيد لمن حوله، أما إذا فسدت، نتج عنها ثمرة فاسدة ومفسدة لمن حولها؛ فالأسرة هي التُربة التي تحوي ثمرات المجتمع إذا صلحت؛ أثمرت نبتة صالحة، وإذا فسدت؛ باتت زرعتها مسرطنة تهلك من يتذوقها، إلا مَن رحم ربي وأنجاه، فقد تفسد الأسرة وينتُج عنها شخص جيد لكنه معطوب يحمل خِصلة ذميمة بيِّنة أو مطوية عن الأعين، فرفقًا بابنائنا آباء الغد.
بقلم سلوى فاضل ( Soly Fadel)
قراءة ممتعة
ماذا يحدث عندما تقضين ليلة واحدة حارة مع شقيق صديقتك المقربة —نعم، ذلك الذي تكرهينه— ثم يعود لطلب المزيد؟
**********************************
لطالما احتقرت جوان ماديسون آرون طومسون، شقيق صديقتها المقربة المتعجرف الذي لا يُطاق. وكان هذا الشعور متبادلاً —إلى أن تغير الأمر.
تأخذ عطلة كان من المفترض أن تكون مخصصة للاسترخاء مع صديقتها رودا منعطفاً مختلفاً عندما تجد جوان نفسها متورطة في لقاء عاطفي ومتهور مع الرجل الوحيد الذي أقسمت أنها لن ترغب فيه أبداً.
ما كان من المفترض أن يكون خطأ عابراً يتحول إلى شيء أخطر بكثير، حيث يرفض آرون تركها تذهب — ولا يزداد شغفه بها إلا عمقاً.
تجد جوان نفسها محاصرة بين الرغبة والتحدي، لكن هناك أمر واحد واضح: هذه اللعبة التي بدأوها قد تحرق كليهما.
سمعنا كثيرًا مقولة: "الأقارب عقارب"...
لكننا لم نعرف يومًا حقيقة الشر الذي قد يختبئ خلف صلة الدم.
أحيانًا نصبح ضحايا لأسباب لا نعرفها، ونُظلم دون أن نفهم ذنبنا.
وهذه المرة... قصتنا مختلفة.
في عشيرةٍ يحكمها الشر والطمع، لا مكان للرحمة ولا للعدل.
دينهم الدنانير، وقبلتهم النساء، والقرابة عندهم مجرد وسيلة لتحقيق مصالحهم.
فهل تنجو البراءة... عندما يكون العدو من الأقارب؟
رواية: بين شر الأقارب
بقلم لوجين آل جنات
تشويق
جريمة
غموض
عشائر
انتقام
رومانسية
محقق
زواج إجباري
المدير التنفيذي يحبني، لكن عنده اعتماد جسدي تجاه المتدربة
نور المصباح
0
2.3K
أصيب زوجي المدير التنفيذي بمرض غريب؛ فبينما اختارني قلبه، اختار جسده المتدربة.
ولهذا، كان يختفي عشرة أيام كل شهر ليذهب إلى المتدربة "للعلاج".
"أمينة، يقول الطبيب إن اعتمادي الجسدي على زمرد هو أمر فيزيولوجي، وإن جسدي اختارها، لكن التي أحبها في قلبي هو أنت، وستظلين أنت فقط!"
ولكي يجعلني أصدق، أقسم أغلظ الأيمان، بل وتجاوز ذلك ليثبت حبه لي.
احمرّت عيناي، وفي النهاية رقّ قلبي.
حتى أواخر حملي، عندما سقطت لوحة إعلانية بفعل الرياح القوية وأدت إلى إجهاضي، اتصلت بزوجي لكنه تأخر كثيراً.
لكن سرعان ما وجدت منشورًا للمتدربة تتبجح فيه.
"لقد حصلت على هوية جديدة كأم، ومن الآن فصاعدًا سنكون عائلة سعيدة من ثلاثة أفراد!"
في الصورة، كان زوجي يداعب بطن المتدربة بلطف، وفي يده كانت ورقة فحص حمل المتدربة.
اتضح أن التي اختارها زوجي بقلبه وجسده منذ البداية هي المتدربة.
في هذه اللحظة، أدركت أن زواجنا قد وصل إلى نهايته.
أكثر ما يزعجني وأنا أتحدث عن بيئة العمل هو انتشار ثقافة 'المشاعر المتراكمة' التي لا يتم التعبير عنها. تعملت مع زميل كان يضحك ويتبادل الحديث أثناء الاجتماعات، لكنه في الخلفية كان يشتكي لأي شخص يسمع عن تفاصيل بسيطة مثل طريقة ترتيب الملفات. هذا السلوك المنافق يخلق جواً من عدم الثقة، ويدمر أي روح تعاونية بين الفريق.
ثم هناك مشكلة المقاطعة الدائمة للأفكار. أتذكر مرة كنت أشرح فكرة مشروع جديد وزميل آخر يقاطعني كل دقيقة ليشرح وجهة نظره الخاصة، لم أجد مساحة للتعبير عن رؤيتي. هذا التصرف يقتل الإبداع ويجعل الجميع يشعر بأن أفكارهم غير مرحب بها.
النميمة هي الأخرى سلاح فتاك في العلاقات المهنية. عندما تبدأ المجموعات الصغيرة في نشر أخبار غير مؤكدة عن بعضهم البعض، تصبح بيئة العمل مثل مسلسل درامي تافه لا يركز أحد فيه على العمل الحقيقي. أنا شخصياً أعتبر أن النميمة مثل السم البطيء الذي يقتل الروابط الإنسانية دون أن يشعر به أحد
أشعر أن الثقافة السلبية تعمل مثل فيروس بطيء ينخر في قدرة الفريق على الاستمرار والنجاح. عندما تسود السلبية، تختفي الثقة أولاً — الناس يتريثون قبل أن يشاركوا فكرة، يخشون أن يُؤخذ الفضل أو يُلاموا على التجربة، فيصبح تبادل المعرفة محدودًا. النتائج الظاهرة تكون انخفاض الإنتاجية والمبادرة، أما الآثار الخفية فتشمل ارتفاع معدلات الدوران الوظيفي، واستنزاف طاقة القادة، وصعوبة في جذب المواهب.
في خبرتي، الفريق الذي فقد ثقته في بعضه يبدأ بتبني سلوكيات دفاعية: اجتماعات أطول، قرارات مؤجلة، ومؤشرات أداء تبدو مقبولة لكنها لا تعكس تقدمًا حقيقيًا. الابتكار يتوقف لأن الناس يفضلون اللعب الآمن بدلًا من المجازفة بفكرة قد تُسخر أو تُرفض. كما أن الضغوط المستمرة تولّد احتراقًا وظيفيًا ينعكس لاحقًا على جودة العمل وخدمة العملاء.
لذلك أرى أن معالجة الثقافة السلبية ليست رفاهية؛ إنها استثمار في القدرة على الاستمرار. تغييرات بسيطة — مثل اعتراف القادة بالأخطاء، إنشاء طقوس تسمح بالملاحظات البنّاءة، ومكافأة السلوكيات التعاونية — يمكن أن تعيد النفس للفريق وتعيده إلى مسار الاستدامة.
في أماكن العمل التي عايشتها، تظهر إشارات سلبية واضحة لا يمكن تجاهلها.
أول علامة تراها عادة هي طاقة ثقيلة في الاجتماعات: الناس يميلون للصمت أو للتحدث بحذر، وما فيش مساحة للاختلاف الحقيقي. لاحظت أن السخرية المستترة والهمسات والجمل المصادرة مثل «هذا ليس دورك» أو «دعها لي» تحول الجو إلى مكان لا يعطي شعور بالأمان.
ثانيًا، الانحياز والتحيز الصريح: توزيع العمل بشكل غير عادل، تكرار تمييز شخصي في الترقيات أو المواعيد، وتجاهل مساهمات الزملاء. هذا يخلق شعور بالخيانة والإحباط. أما العلامات العملية فمتكررة أيضًا، مثل مغادرة الموظفين بشكل مفاجئ، ارتفاع أيام المرض، وغياب تقييمات أداء بناءة.
أخيرًا، إذا لاحظت أن الاقتراحات تُقابل بالدفاع واللوم بدلًا من النقاش، وأن المشكلات تُدار سرا أو تُسوى بعقوبات بدل الحلول الحقيقية، فهذه علاقة عمل سامة. نصيحتي: دوّن أمثلة محددة، حاول فتح حوار مهني مع الشخص المعني أو مدير أعلى، وابحث عن حلفاء داخل الفريق. إذا استمرت المعاملة، فالمحافظة على الصحة النفسية قد تتطلب قرارًا صعبًا بالمغادرة. في كل حال، راعِ أن تحافظ على كرامتك ومهنيتك، لأن الجو السام يسرق من طاقتك وإبداعك.
أعترف أنني كثيراً ما أتأمل في علاقات العمل وأشعر بالأسف لأنها غالباً ما تكون هشة. مؤخراً، في مشروع جماعي كان يجب أن يكون مثيراً، تحول الأمر إلى ساحة معركة بسبب ضعف التواصل. أحد الزملاء كان يرسل رسائل غاضبة على البريد الإلكتروني بدلاً من التحدث وجهاً لوجه، وآخر كان يخفي معلومات مهمة عن الفريق. أعتقد أن السبب الجذري هو غياب الثقة، التي تشبه الغراء الذي يربط الناس ببعضهم. عندما يسود الشك، يصبح كل عمل فردي مشبوهاً.
في رأيي، المشكلة تنبع أيضاً من ثقافة المنافسة غير الصحية. بعض المدراء يظنون أن دفع الموظفين للتنافس يزيد الإنتاجية، لكن ما أراه هو العكس تماماً. في أحد الأماكن التي عملت بها، كان الناس يسرقون الأفكار وينسبونها لأنفسهم فقط للحصول على ترقية. النتيجة؟ أصبح الجميع يعملون بصمت، خوفاً من أن يسرق أحد مجهودهم. هذا القلق المستمر استنزف طاقة الفريق وجعلنا ننجز أقل بكثير مما كنا قادرين عليه.
لاحظت أيضاً تأثير المعاملات الآلية. عندما يعامل الزملاء بعضهم كأدوات لإنجاز المهام، تختفي الإنسانية. في مشروع سابق، كان أحدهم يرسل أوامر جافة عبر التطبيق دون حتى كلمة 'شكراً' أو سؤال عن الأحوال. هذا السلوك جعلني أشعر وكأنني روبوت وليس إنساناً. العلاقات الجيدة تحتاج إلى لمسات بسيطة مثل الاهتمام والاحترام، وعندما تغيب هذه الأمور، يتحول مكان العمل إلى صحراء جرداء.
أضع حدودي مثلما أرتّب فنجان القهوة قبل بداية يوم طويل.
أحيانًا تكون الزمالة المتوددة جميلة وتخفف جو العمل، لكنني أحرص على تحويل المودة إلى معاملة محترمة بدلًا من علاقة خاصة. أبدأ بتحديد مواعيد للتواصل: أجيب على الرسائل المتعلقة بالعمل داخل ساعات العمل، وأوضّح بلطف أني لا أتعامل مع أمور العمل بعد وقت محدد. بهذه الطريقة أضع توقعًا واضحًا دون أن أجرح مشاعر أحد.
أستخدم عبارات بسيطة ومحترمة عندما يُطلب مني تلبية طلبات شخصية أو مفضلات خارج نطاق عملي، مثل: 'لا أستطيع المساعدة في هذا الآن، لكن يمكنني توجيهك إلى الشخص المناسب'. أحاول أن أكون ثابتًا في الموقف لأن التذبذب يدفع البعض لتجاوز الحدود. إن صارت الأمور متكرِّرة أو مؤذية، أدوِّن الأمثلة وأتحدث مع مسؤول أعلى بطريقة محايدة. هذا الأسلوب يحافظ على الدفء المهني ويمنع الالتباس، وفي النهاية أشعر براحة أكبر وأنا أحافظ على تركيز عملي بعيدا عن الضغوط الاجتماعية.
أتعامل مع تدخّل زميلة العمل كموضوع يحتاج مزيجًا من الوضوح واللطف.
أبدأ بمحادثة خاصة وغير رسمية أقول فيها شيئًا مثل: 'أقدر حماسك ومشاركتك، لكن شعرت أن تدخلاتك أثرت على قدرتي على إتمام المهمة بالطريقة التي رتبتها'. أستخدم عبارات 'أنا' لأوضح التأثير بدلاً من الاتهام، لأن ذلك يقلل الدفاعية ويزيد احتمال التعاون.
إذا استمرت، أوضح حدودًا مهنية واضحة — مثل تقسيم المسؤوليات أو الاتفاق على من يتخذ القرار النهائي في موضوع محدد — ثم أتابع البريد الإلكتروني لتوثيق ما تم الاتفاق عليه. أتبنى مبدأ اختيار المعارك: أترك التدخلات الصغيرة إذا لم تؤثر على النتائج، وأتصدى للحالات التي تقطع عمل الفريق أو تسبب لغطًا متكررًا.
أحاول دائمًا البحث عن الدافع وراء التدخل: هل هو رغبة في المساعدة؟ خوف من الخطأ؟ حب السيطرة؟ فهم السبب يجعلني أتعاطى مع الشخص بمرونة أكثر أو أوجهه إلى المسؤول المناسب. في النهاية، أفضّل أن أبقى مهنيًا وأن أحافظ على تعاون الفريق، مع عدم التهاون في حدود عملي وسلامتي النفسية.
أذكر موقفًا واضحًا جعلني أغير طريقة تعاملي مع الزملاء المتنمرين، وأحب أن أشاركه لأن الخطوات بسيطة لكنها فعّالة.
أول شيء أفعله هو ألا أرد بغضب أمام الملأ؛ التنمر يعيش على تفاعلنا العاطفي، فهدوئي يقطع جزءًا كبيرًا من قوته. أدوّن كل حادثة بتواريخ وساعات ونصوص إن وُجدت، وأحفظ رسائل البريد والمحادثات؛ هذا التسجيل يفيد لاحقًا في الحديث مع الإدارة أو الموارد البشرية. عندما يتحسن الوضع أفضّل بدء حديث خاص مع الزميل، أقول له بصراحة ما أثر كلامه عليّ واطلب منه التوقف، وأحاول أن أستخدم أمثلة محددة بدل العموم.
إذا استمر السلوك أرفع الموضوع إلى مشرفي مباشرةً وأعرض الأدلة بترتيب هادئ، أطلب تدخلًا رسميًا أو وساطة. لو لم تجدي كل هذه الخطوات نفعًا أبحث عن بدائل مثل نقل الفريق أو تقديم شكوى رسمية؛ سلامتي النفسية أولوية. وفي كل الأحوال أحرص على التواصل مع زملاء داعمين والاعتناء بصحتي العقلية خلال العملية.