أحب أن أضع قاعدة سريعة للطلاب: فكر أولًا في حجم الشاشة والوزن ثم املأ المواصفات حولهما. كمبتدئ يبحث عن توازن؛ 14 بوصة عادةً تعطيك توازنًا جيدًا بين راحة العرض وسهولة الحمل، ومعالج حديث + 16 جيجا رام وSSD 512 جيجابايت تشكل أساسًا قويًا.
لا تهمل البطارية: 8 ساعات استخدام مختلط تُغنيك عن حمل الشاحن طوال اليوم. إذا كان تخصصك يتطلب برامج ثقيلة، فربما تضحي قليلاً بالوزن لأجل بطاقة رسومية منفصلة، وإلا فالشريحة المدمجة الحديثة تكفي. أختم بأنني أختار القرار الذي يجعلني أقل قلقًا أثناء يوم دراسي طويل، وهذا ما أنصح به أصدقائي دائمًا.
2026-03-16 08:45:06
15
Quincy
داعم
حداد
أجد نفسي من النوع الذي يوازن عمليًا بين الوزن والأداء عبر مقارنة المواصفات مع روتين الدراسة. إن كان جدولك يتطلب تنقلًا يوميًا مع تدوين ملاحظات رقمية أو تحليل بيانات خفيفة، فأفضل اختيار للعطاء المتوازن يكون لابتوب 13–14 بوصة مع معالج حديث و16 جيجا رام وSSD لا يقل عن 512 جيجابايت. الأداء هنا كافٍ لتشغيل محررات نصوص مع متصفحات مليئة بالإضافات، وتشغيل برامج إحصائية أو أدوات برمجة دون تعثر.
تجربة الاستخدام الواقعية بالنسبة لي تشمل الانتباه إلى التهوية ودرجة حرارة الجهاز: أجهزة نحيفة جدًا قد تبدو مغرية لكنها تعاني من التسخين عند الضغط، مما يؤثر على الأداء. لذا، أقيّم أيضًا بنية الجهاز ونظام التبريد. إن كنت تعبّر عن اهتماماتك في التصميم أو تحرير الفيديو فكر في جهاز ببطاقة رسومية منفصلة، لكن إن كان عملك أكثر تدوينًا وبرمجة فالتكامل بين شريحة فعّالة ووزن خفيف هو الأمثل. وفي النهاية، أختار دائمًا جهازًا يمنحني راحة على المدى الطويل أكثر من مجرد أرقام مواصفات لافتة.
2026-03-16 14:24:38
3
Gavin
مراجع
صحفي
أستمتع بتجربة الأجهزة الخفيفة لأنني أتحرك كثيرًا بين المحاضرات والمقاهي. بالنسبة لطالب يبحث عن توازن بين الوزن والأداء، أرى أن الشاشات الصغيرة 13–14 بوصة تمنحك راحة أثناء التنقل ووزنًا أقل، بينما المعالج من الجيل الأحدث (مثل Ryzen 5/7 أو Intel i5/i7 سلسلة U/P أو شرائح M في أجهزة أبل) يوفر سلاسة في المهام اليومية والبرمجة البسيطة.
أُنصح دائمًا برام 16 جيجا إذا كان الميزانية تسمح، لأن 8 جيجا قد تكفي للمهام الخفيفة لكنها تصبح مزعجة مع فتح متصفحات متعددة وبرنامج تحرير أو بيئة تطوير. أما البطارية فهي لاعب رئيسي؛ أحاول اختيار جهاز يحقق 8 ساعات على الأقل في الاستخدام المختلط حتى لا أكون أسيرًا للمقابس أثناء اليوم الدراسي. الملحقات مثل محول USB-C صغير أو حقيبة حماية خفيفة تجعل التجربة أفضل، وما أعلمته من شراءي أن التوازن مع الميزانية أهم من السعي لأقصى مواصفات ثم حمل جهاز ثقيل طوال الفصل.
2026-03-18 23:48:46
15
Violet
داعم
سائق
أعترف أنني دائمًا أميل للكمبيوتر المحمول الذي لا يزن كأنه أحمال يومية — لكني أيضًا لا أطيق البطء. عندما أختار لابتوب للجامعة أبحث عن توازن واضح: شاشة مريحة للقراءة وكتابة الملاحظات، وزن أقل من 1.4 كجم إن أمكن، ومعالج قوي كافٍ لتشغيل برامج التحرير أو البرمجة أو بعض الألعاب الخفيفة. قطعة مهمة لا أغفلها هي الذاكرة: 16 جيجابايت رام تعطي مساحة تنفس جيدة بين المتصفحات والبيئات التطويرية وبرامج التصميم الخفيفة.
أتبع قاعدة التخزين السريع، لذلك SSD 512 جيجابايت أفضل خيار لسرعة التحميل وتشغيل التطبيقات، ومع منفذ يو إس بي-سي يدعم الشحن ونقل البيانات كنت سعيدًا دومًا. إذا كنت بحاجة لقوة رسومية حقيقية فأحيانًا أختار جهازًا ببطاقة منفصلة، لكن ذلك يزيد الوزن والحرارة، فهنا القرار يعتمد على تخصص الدراسة ونوع البرامج.
خلاصة عمليّة: إذا أردت سهولة التنقل ووقت بطارية طويل اختَر جهاز 13–14 بوصة مع معالج حديث (إنتل أو AMD أو شرائح M من أبل)، 16 جيجا رام، وSSD سريع. هذا تركيبة تعطيك أفضل مزيج عملي بين الوزن والأداء دون التضحية بكثير من أي جانب، وهذا ما أختاره عادة عندما أرتب حقيبتي للجامعة.
2026-03-21 21:52:11
15
すべての回答を見る
コードをスキャンしてアプリをダウンロード
関連書籍
الفا بلاك: كيف تروض الرفيق
Queen Writes
10
5.4K
"انت فقط قاتل يا بلاك. قاتل." كانت هذه كلمات سيلين التي أطلقتها وعينيها تهطل منها الدموع.
لم أكن أفهم شيء وكيف اكتشفت الحقيقة. وقفت أمامي بقوة وعينها تخلو من الحب وهي تهتف: "ارفضك الفا بلاك. انا سيلين دايمون ارفضك كرفيقتك ولا اريد رؤسة وجهك مجددا."
**************
أنا ألفا بلاك القوي والاقوي، الصارم والملتزم كانت رفيقتي مراهقة صغيرة. نعم سيلين رفيقتي وقد علمت هذا من تسعة أشهر وحينا أخبرت والدها الفا دايمون من قطيع العواصف المتجددة كان مرحب وسعيد جدا. ولكن اخبرني بالجزء السيء في قصتي. سيلين صغيرة جدا. لم تبلغ السابعة عشر مقارنة بي انا من تجاوزت الثلاثين كان الأمر غريب قليلا. لم تكن الفجوة العمرية بيننا هي المشكلة فقط ولكن الاسوأ كان بعدما أخبرني بتمرد سيلين.
سيلين تكره القوانين والعادات بل ترفض رفضا مطلقا أن تكون مع رفيقها المختار من آلهة القمر. لاﻧها لا تؤمن بآلهة القمر وتريد اختيار شريك حياتها بنفسها.
لم يكن تمرد سيلين متوقف على قوانين القطيع ولكنها مشاكسة، مشاغبة، متحررة، لا يمكنها الخوف من شي، مدللة وتعيش في الترف. كل هذا يجعل أي ألفا ينوي الابتعاد. أريد لونا قوية للقطيع وشخصا ناضج يستطيع العيش في كل الأماكن وكل الأوقات ولكن سيلين لم تكن هكذا.
كنت أظن أنني أستطيع تقويم سلوكها ولكن لا يمكن هذا الأمر بسهولة. هي حاولت اكثر من مرة الهروب من الأكاديمية، الخداع واستخدام الحيل. بل انها جمعت زملائها وخرجت متسللة في حفلة لشرب الخمور. وقامت بتقبيلي أمام الجميع دون أن تخاف. كانت جريئة وحرة وهذا يجعلني أشعر ببعض اليأس في أنها من الممكن أن اقبل بها كـ رفيقتي.
بعد عام وشهور قليلة ستكون قادرة على التحول لذئبها وستعرف حقيقة كوني رفيقها وحتى تلك اللحظة اتمني أن استطيع فعل شي. ليس خوفا من أن ترفضني ولكن كي لا أرفضها. إن عجزت على جعلها شخص قوي فسأقوم برفضها في يوم تحولها وسيكون تخرجها من هنا وعودتها للقطيع.
"أنا لا أرتدي ملابس داخلية."
عندما دست زميلتي الحسناء في المقعد هذه الورقة في يدي، خفق قلبي كالطبول.
وبعد ذلك مباشرة، ناولتني ورقة ثانية.
"أريد أن أضع شيئًا في فمي، هل لديك أي اقتراحات جيدة..."
تدور أحداث الرواية في عام 2525، حيث التكنولوجيا قد بلغت اوجها والعالم أصبح مكانًا يتسم بالتجانس المطلق. البشر يعيشون في مجتمعات موحدة حيث الجميع يشبه بعضهم البعض في المظهر والقدرات والأفكار.
دانيال يستيقظ ويتم توجيهه من دكاء صناعي و للذي يعطيه مهام محدد، مع مرور الايام يحس دانيال وجود خطأ في العالم للذي يعيش به وكل الاشياء للتي يقوم بها.
فيصبح عليه فهم ما يحدث ولما وصل العالم الي ما عليه الان
القاعدة رقم 1: النجاة في السنة الأخيرة
القاعدة رقم 2: ابقِ رأسكِ منخفضاً
القاعدة رقم 3: لا تثقي أبداً بفتى وسيم يرتدي قميص الهوكي
لقد فقدت أديلين كوبر ذات الثمانية عشر عاماً كل شيء بالفعل... حادث سيارة مروع أخذ منها والديها، والفتى الذي أحبته حطم قلبها، لذا عندما تقع منحة دراسية لأكاديمية وولفبروك كريست بين يديها، تغتنمها أملاً في الهروب من ألمها، لكن الحقيقة أكثر ظلاماً مما تعرف... مقعدها في المدرسة ليس مجرد حظ بل أكثر من ذلك... كانت تسير على ما يرام في إبقاء رأسها منخفضاً حتى التقت بجاسبر بيكهام.
إنه قائد فريق الهوكي الذي لا يُمَس في المدرسة، ويهابه المنافسون، وهو أيضاً الألفا القادم لقطيع مونليك... بنظرة واحدة إلى أديلين، يعرف جاسبر ما لا يعرفه أحد... إنها رفيقته المقدرة! لكن أديلين لا ترى سوى غروره، وتتعهد ألا تسمح لأحد بالاقتراب منها بما يكفي لإيذائها مجدداً، ومع ذلك، ومهما حاولت جاهدة، فإن رابطة غير قابلة للكسر تجذبها هي وجاسبر معاً حتى وهي تقاتل لتبقى حرة...
"أيها الطبيب، هل انتهيت من الفحص؟ لم أعد أطيق الاحتمال."
في العيادة الجامعية، كنت مستلقية على سرير الفحص، وحجبت الستائر رؤيتي بالكامل.
كان الفحص مستمرًا، وشعرت بانزعاج وألم شديدين.
"لا أستطيع!"
صمت الطبيب، مواصلاً تشغيل الآلة ورفع قدميّ أكثر قليلاً.
«كيف تجرئين على تخديري ومضاجعتي؟» يزأر الألفا آرثر وهو يقبض على عنقي الصغير، وعيناه الغاضبتان تخترقان روحي.
يتسارع نبض قلبي وأنا أصارع من أجل حياتي. أعلم أنني ارتكبت إثماً عظيماً، وبوقوفي أمامه، أوقن أن اليوم هو آخر أيامي على وجه الأرض.
قبل ثلاثة أيام من زفاف إيلارا ريدموند، تكتشف أن خطيبها يخونها مع أختها غير الشقيقة الخبيثة. دُمرت إيلارا وغضبت، وقررت أن تُذيق خطيبها من نفس الكأس عبر إقامة علاقة لليلة واحدة مع صديقه المقرب. لكنها تستيقظ في الصباح التالي لتكتشف أن الشخص الذي خدرته ومضاجعته هو ألفا قطيعها القاسي، الألفا آرثر، فتفر إيلارا هاربة بنجاتها.
الألفا آرثر، الذي يطمع الآن في المزيد منها وأعظم رغباته هي امتلاكها، يضع مكافأة لمن يعثر على إيلارا ويحضرها إليه. تتخذ الأمور منحنى مختلفاً عندما تعثر أخت إيلارا غير الشقيقة عليها، وتطالب الآن بمنصب اللونا كمكافأة لها.
ماذا سيفعل الألفا آرثر بشأن المكافأة، وهل سيكون قادرًا على امتلاك إيلارا، التي يتضح أن رفيقها المقدر هو خصمه؟
دعونا نخوض هذه الرحلة المليئة بالرومانسية، والتقلبات، والصراعات، والحب، والآلام، والحرب.
صحيح أني جربت أجهزة كثيرة قبل ما أستقر على معاييري، ولديّ الآن طقوس واضحة عند اختيار لابتوب للعمل من المنزل.
أولًا، أضع الأداء والراحة فوق كل شيء: معالج قوي (مثل معالجات Ryzen 5/7 أو Intel i5/i7 أو شريحة M2 من آبل)، وذاكرة 16 جيجابايت على الأقل، وقرص SSD بسعة 512 جيجابايت للتخزين السريع. الشاشة بحجم 13-14 بوصة ممتازة للحركة داخل البيت، لكن إن كنت أقضي ساعات طويلة أمام الشاشة فأفضّل 14-16 بوصة بدقة جيدة ومعدل سطوع مناسب للعمل في ضوء مختلف. بطارية تدوم 8 ساعات أو أكثر مهمّة جدًا، وكذلك كاميرا ويب واضحة وميكروفون جيد.
ثانيًا، أراقب راحة لوحة المفاتيح وجودة التهوية. موديلات أحبّها لأنها توازن بين هذه النقاط: 'MacBook Air (M2)' للعمل الخفيف والمستقر، و'Lenovo ThinkPad X1 Carbon' للوحة مفاتيح ممتازة ومتانة، و'Dell XPS 13' لتصميم أنيق وشاشة ممتازة. إن كان الميزانية محدودة، أنظر إلى سلسلة 'Acer Swift' أو 'Asus ZenBook' مع تخصيص 16 جيجا وSSD سريع.
الخلاصة عندي: لا تبحث فقط عن اسم تجاري، بل اجمع بين معالج جيد، ذاكرة كافية، بطارية طويلة، ولوحة مفاتيح مريحة وكاميرا محترمة — هذا هو الوصفة التي لا تخيبني في العمل من البيت.
لو كنت سأختر لابتوب عملي بمبلغ أقل من 4000 درهم، فسأبدأ بالبحث عن جهاز بمعالج Ryzen 5 أو Intel Core i5 من أبسط الأجيال الأخيرة—هذان هما العمود الفقري لأداء سلس في الأعمال اليومية وتعدد المهام.
أميل لأن أشتري نموذجاً مثل 'Lenovo IdeaPad 3' أو 'Acer Aspire 5' أو 'ASUS VivoBook' مزوَّداً بذاكرة 8 جيجابايت على الأقل وقرص SSD 256 جيجابايت أو أفضل 512 جيجابايت. المعالج الجيد مع SSD يحدث فرقاً هائلاً مقارنةً لعدد النوى فقط. شاشة Full HD مهمة أيضاً حتى لا تتعب عيني أثناء العمل لساعات.
نصيحتي العملية: تأكد أن الجهاز قابل لترقية الذاكرة أو استبدال التخزين لاحقاً، وفحص جودة لوحة المفاتيح ولوحة اللمس لأنك ستستخدمهما كثيراً. ابحث عن عروض الأقساط أو التخفيضات في متاجر الإمارات أو النسخ المجددة المضمونة إن أردت مواصفات أعلى ضمن نفس الميزانية. إن كان عمليًا بالنسبة لك، أفضل أن تدفع قليلاً أكثر مقابل بطارية أو وزن أفضل—سأشعر بالراحة أكثر مع جهاز يبقى معي طوال اليوم.
أجد نفسي دائمًا أبحث عن لابتوب ينجز يوم كامل من العمل دون أن أضطر للشحن كل بضع ساعات.
أنا أميل إلى الأجهزة التي تعتمد معالجات فعّالة، ولذا أنصح بشدة بـ'MacBook Air' بمعالج M2 أو M3 إذا كنت تقبل العمل على macOS؛ التجربة العملية عندي تمنحك عمر بطارية متسق حقيقي (قابل للاستخدام طوال يوم العمل العادي: تصفح، مستندات، مؤتمرات فيديو متقطعة). التصميم خفيف والحرارة منخفضة، وهذا ينعكس على استهلاك البطارية.
لو تحتاج نظام Windows، فأنظري إلى أجهزة مصممة بكفاءة مثل طرازات سلسلة XPS من ديل أو 'Lenovo ThinkPad X1 Carbon' أو 'HP Spectre' ببطاريات كبيرة وإعدادات طاقة ذكية. أهم شيء تعلمته هو ضبط السطوع، تعطيل التطبيقات في الخلفية، واستخدام أوضاع الأداء المعتدلة—هذه الحيل تطيل يومك بسهولة. في النهاية، سأختار جهازًا متوازنًا بين الوزن والشاشة والبطارية، لأن الراحة أثناء يوم طويل لا تقاس بساعات البطارية فقط بل بكيفية استخدامك للجهاز.
أحب أن أبدأ من نقطة عملية: ما هو نوع العمل الذي ستقوم به بالضبط؟
لو سألتني كهاوٍ عن المونتاج للهواية أو لمقاطع قصيرة على السوشال ميديا، فأنا أنصح بموازنة الأداء مع الوزن والسعر. لو كنت محترفًا أو تعمل على فيديوهات بدقة 4K أو RAW، فأبحث عن معالج قوي (ثماني نوى فأكثر أو ما يعادلها في أداء AMD/Apple)، وكارت شاشة بميموري لا تقل عن 8–12 جيجابايت. الذاكرة العشوائية يجب أن تكون 32 جيجابايت على الأقل، والتخزين NVMe SSD سريع بسعة 1 تيرابايت أو أكثر، لأن المشاريع الكبيرة تنفجر في الحجم بسرعة.
شاشة اللابتوب مهمة جدًا: لوحة IPS أو OLED بدقة جيدة، ودقة ألوان مرتفعة (تقريبًا 100% sRGB أو أكثر، وقياس Delta E منخفض إذا كنت تعمل بالتصحيح اللوني). تأكد من وجود منافذ جيدة مثل Thunderbolt/USB-C سريع، قارئ بطاقة SD، ونافذة HDMI أو DisplayPort للتوصيل بشاشة خارجية. أما نظام التشغيل فاختَر بناءً على البرامج: إن كنت تستخدم 'Final Cut Pro' فـ'MacBook Pro' بقوة M2/M3 يختصر عليك كثيرًا، أما 'Premiere Pro' و'DaVinci Resolve' فتستفيد من الحواسب التي فيها كروت NVIDIA أو وحدات تسريع Apple.
لا تنسى التبريد والضمان: التبريد الجيد يمنع الخنق الحراري أثناء الرندرات الطويلة، والضمان الممتد مفيد لو كانت الأجهزة تحت ضغط عمل دائم. في النهاية، جهاز متوازن بين المعالج، كرت الشاشة، الذاكرة، والتخزين سيخدمك أكثر من جهاز يعتمد على مكوّن واحد فقط—وهذا ما أطبّقه عندما أختار لابتوب جديد لمونتاجي الخاص.
هناك سؤال عملي أشغَل به نفسي كل مرة قبل الشراء: أي استخدام سيكون غالبًا؟
لو كان استعمالي يومي للتطوير—كتابة كود، تشغيل حاويات، بناء مشاريع كبيرة—أحتاج إلى لابتوب يقدّم راحة في الكتابة، بطارية صلبة، وتبريد معقول حتى لا يخنق الأداء أثناء تجميع المشاريع الطويلة. أركز على معالج قوي متعدد النواة (مثل Ryzen 7 أو Intel i7/ i9)، 16–32 جيجابايت رام على الأقل، وقرص NVMe سريع. الشاشة ليست فقط لعرض الألعاب؛ دقة ألوان جيدة، حجم 14–16 بوصة، وزوايا رؤية مريحة تساعد على تقليل إجهاد العين.
من ناحية أخرى، إن كنت مطورًا يتعامل مع تعلم الآلة أو محاكات تتطلب GPU فعلي، فقد أحتاج إلى جهاز بمسرع رسومي قوي أو التفكير في eGPU. لكن إن كنت أريد لابتوب عملي للعمل متنقلاً، أفضل جهازًا متوازنًا وخفيف الوزن مع محطة إرساء لشاشة خارجية في المكتب. خلاصة القول: للمطورين أحبّ الأجهزة المتوازنة، للّاعبين الأجهزة الثقيلة بالقوة الرسومية، وقرارك يعتمد على ما تشغله أكثر—كتابة كود أم قضاء ساعات في اللعب.
صعوبة القرار تبدأ من أن معنى 'يدوم' يختلف باختلاف الاستخدام، لكن سأحاول أن أشرح من زوايا عملية واضحة.
بشكل عملي، عندما أستخدم لابتوب بشكل مكثف—تحميل برامج تحرير فيديو، تشغيل ألعاب ثقيلة، والعمل لساعة طويلة على برامج تطوير—أجد أن ثلاثة عناصر تحدد العمر الافتراضي الحقيقي: جودة البناء والتبريد، المعالج والذاكرة، وخدمة ما بعد البيع. أُعطي أفضلية للهيكل المعدني والمفاصل القوية واللوحة التي تتحمل الاستخدام المتكرر. التبريد الجيّد يمنع اختناق الأداء ويطيل عمر المكونات.
من خبرتي، موديلات مثل أجهزة بمعالجات حديثة وكرت شاشة منفصل من شركات لها سمعة في المتانة تكون أفضل استثمار؛ لكنها تحتاج صيانة دورية (تنظيف المراوح وتحديثات النظام). أيضاً البطارية قد تتدهور بسرعة مع الاستخدام المكثف، فاختيار جهاز يمكن استبدال بطاريته أو يقدم بطارية كبيرة مفيد.
أختم بأن الاستثمار في شيء متين ومحسّن للتبريد، مع خطة صيانة بسيطة، يضمن بقاء الجهاز فعالاً لسنوات رغم الاستخدام الشاق—وهذا ما أبحث عنه دائماً.
أحب البدء بملاحظة عملية: فئة المعالجات المصغرة صمّمت أساسًا لتحقيق كفاءة طاقة عالية، وهذا واضح في الهواتف والأجهزة اللوحية التي تعمل لساعات طويلة دون شحن.
أنا أرى أن الفكرة الأساسية بسيطة: معالج مصغر أو SoC يجمع وحدات المعالجة والمعالجات الرسومية ووحدات التحكم بالطاقة على رقاقة واحدة ويُصنّع بدقة أحدث (مثل 5 نانومتر) عادةً يستهلك طاقة أقل لكل مهمة مقارنة بتصميمات قديمة أو شريحة تقليدية منفصلة. لذا أجهزة مثل سلسلة 'M' من آبل أو رقاقات الجيل الحديث من معالجات ARM تميل لتقديم عمر بطارية أفضل في الاستخدامات اليومية — تصفّح الويب، تشغيل الفيديو، العمل المكتبي.
لكن لا أنكر أن الصورة أكبر من المعالج فقط: سعة البطارية، كفاءة الشاشة (نوعها ودقتها وسطوعها)، إدارة الطاقة في نظام التشغيل، ووجود بطاقة رسومية منفصلة كلها تؤثر بشكل كبير. كذلك، تحت أحمال العمل الثقيلة مثل تحرير الفيديو أو الألعاب، قد ترتفع استهلاكات الطاقة حتى في المعالجات المصغرة، فتقل ميزة الاستهلاك. التبريد وتصميم الهيكل يلعبان دورًا؛ لابتوب نحيف جدًا قد يضطر لخنق الأداء وبالتالي قد تبدو البطارية أطول لكن بتجربة أداء أقل.
خلاصة عمليّة مني: نعم، فئة المعالجات المصغرة تميل لتوفير عمر بطارية أفضل في أغلب سيناريوهات الاستخدام العادية، لكن لا تعتمد فقط على اسم المعالج—اقرأ اختبارات العالم الحقيقي واعتبر باقي مكونات الجهاز قبل الشراء.
نقطة أساسية أشاركك بها قبل كل شيء: عمر البطارية في لاب توب مخصص للجرافيك وبسعر اقتصادي يتفاوت بشكل كبير بحسب العتاد وطريقة الاستخدام.
لو انت تبحث عن جهاز رخيص نسبياً ومريح للاستخدام اليومي في برامج مثل 'فوتوشوب' و'إليستريتور'، فالأجهزة المزودة بمعالجات موفرة للطاقة مثل سلسلة Ryzen U أو Intel بمعالج Iris Xe تمنحك عادة بين 6 إلى 10 ساعات استخدام خفيف (تصفح، تصحيح ألوان بسيط، رسم رقمي خفيف). لكن لو دخلت في عمليات تصيير أو مونتاج فيديو أو تشغيل مشاهد 3D ثقيلة ستنخفض المدة إلى 1-3 ساعات فقط لأن وحدة معالجة الرسوميات المنفصلة أو تحميل المعالج يستهلكان البطارية بسرعة.
نصيحتي: استهدف بطارية بقدرة 50 وات-ساعة أو أكثر في الأجهزة الاقتصادية، وابحث عن تقييمات الاستخدام الواقعي للبطارية، ولا تنسى ضبط السطوع واستخدام وضع توفير الطاقة لتطيل الجلسات عند الحاجة.